صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

ماذا بعد فضيحة بدل الايجار والمنحة؟
اسعد عبدالله عبدعلي

منذ ان انتشر خبر الثلاث ملايين المنهوبة تحت عنوان "مخصصات بدل الايجار لكل برلماني", وما تلاها من حكاية منحة تحسين وضع البرلماني والبالغة 45 مليون دينار, والاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تضج بالاعتراض والسخرية وكلامات الشتم واللعن لكل من شارك بهذه السرقة, بالمقابل كانت ردود الفعل باردة جدا من الساسة, انه كما يقال في العراق ( أكل ووصوص) وهو تعبير عن من ياخذ ما لا يستحق ويصمت لديمومة ما يحوزه, لذلك التزم الساسة بالصمت الخبيث, كانهم اصابهم الخرس.

لم استطع تفهم هذا النفاق العجيب الذي تمارسه الطبقة السياسية عموما, كأنه قد اصبح النفاق هو صك الانتماء للأحزاب, فلولا النفاق لما استمرت الاحزاب يوما واحدا في السلطة, فهو ما يعطيهم تعدد الوجوه ويمهد لهم امكانية الضحك على الجماهير واستغفال الامة.

كانت الطموحات مرتفعة هذه المرة بأحزاب السلطة عند فئة واسعة بسبب تشديد المرجعية على محاربة الفساد وتقييم الاداء, لكن في اول اختبار للبرلمان انكشفت العورة وظهر لنا قبح السرائر.

 

اولا: سائرون والفعل الضعيف

بعد النتائج المتميزة لكتلة سائرون انتظر الجميع موقف حازم من سائرون ضد اي تلاعب او فساد او اي محاولة لهدر المال العام, وهكذا كانت تصريحات رموز الكتلة, لكن مع قضية (مخصصات بدل الايجار للنواب), ثم تلها قضية (منحة البرلماني العجيبة) لقد كان فعلهم ضعيفا جدا, لم يصل الى مستوى تعطيل الفساد, بل مجرد تثبيت موقف, من دون الوصول الى مرحلة الرفض والاعتراض والسعي لمنع الجريمة التي حصلت.

كانت خيبة امل جماهيرية بكتلة كنا ننتظر منها الشيء الكثير, وكان هذا اول اختبار, ولم يحصل لهم النجاح فيه, حيث مرر القانون وسيتم نهب خزينة الدولة تحت عنوان مخصصات ايجار للنواب.

 

ثانيا: تيار الحكمة والنوم العميق

كان صوت تيار الحكمة مرتفعا قبل الانتخابات, وكان صخبهم كبيرا بشعارات وطنية يحببها الجمهور, وتعهد من رموز التيار بانهم سيقفون مع مصالح الشعب, وضد كل فاسد مهما علا شأنه, وحتى قال قائلهم بانه مستعد للتبرع بجزء من راتبه للفقراء, في تهريج ومزايدة علنية! ثم حصل النوم العميق, فلا ردود افعال عن ما يحصل, المنحة بخمسة واربعون مليون دينار, لم يقولوا شيء ولم يصرحوا بكلمة, فقط لانهم نائمين, وبدل الايجار بثلاث ملايين دينار, ايضا كانوا نائمين, ففاتهم الرفض واعلان البراءة ممن اسس اساس الظلم.

لقد خاب املنا في تيار الحكمة, حيث كشف الاختبار الاول مقدار جهدهم, بعيدا عن زعيق الاعلام وهوس التصريحات.

 

ثالثا: فتح ودولة القانون ولعبة الاختفاء

عودنا الجماعة (دولة القانون والفتح) على هكذا مواقف, وهو الهروب والاختفاء كي يبعدوا انفسهم عن اي اتهام او حتى مجرد معاتبة, فالمهم عندهم ان تستمر الامور كما يراد لها, كحالة جميع الطبقة السياسية الراغبة باستمرار سطوتهم على الدولة العراقية, لذلك لم يكن غريبا ان يحصل منهم هذا الموقف المخيب للآمال, انه الهروب من المواجهة, مع ان الشعارات كلها ترسم صورة الفرسان الذين سيقضون على وحش الفساد وجيشه الجبار ويلاحقون اين ما كان! نعم اخطائنا حين رفعنا مستوى تفاؤلنا بمكونات الطبقة السياسية الغارقة بالفساد والانحراف, البعض يقول ان هذا تشاؤم لكن اقول له انها الواقعية, فمن يتفاءل بأحزاب السلطة لا يكون عاقلا بل هو احد الاثنين اما مستفيد من الاحزاب او معتوه.

 

رابعا: ساسة الاكراد والسنة والبحث عن الذات

احزاب وكيانات الاكراد والسنة اصبحت في الظل, ليس لها مواقف مؤثرة, كل همها حصصها بالحكومة, لذلك لا نجد لهم مواقف صارمة باتجاه الفساد, لانهم يبحثون عن ديمومة مكاسبهم وهذا لا يتم بالاعتراض بل بالسير مع الريح, لذلك تم تمرير قانون بدل الايجار والمنحة بكل هدوء, الصخب الوطني فقط نراه على الشاشات, اما خلف الابواب المغلقة فكل شيء مختلف تماما, فالعملية السياسية كرست هذه الادوار, وهم سعداء بأدوارهم المحدودة لأنها تمكنهم من تحقيق منافعهم التي يريدوها, اما المواقف والنبل فلا يأتي بالدولارات.

لذلك لا يمكننا الاعتماد على موقف كردي او سني ضد تيار المصالح السياسية.

 

وماذا بعد؟

كما مرت القوانين الجائرة, سيتم تمرير الف جريمة والف مخالفة للعدل تحت قبة البرلمان المشئوم, الذي صبح كيان مسخر لمصلحة الطبقة السياسية فقط, وستنهب الخزينة مرة اخرى وبالقانون, لكن يبقى املنا في الحراك الجماهيري وصخب مواقع التواصل الاجتماعي, بالاضافة لبعض الاقلام الشريفة التي لا توالي الاحزاب وتدافع عن قضايا العراق واهله, وسيستمر الصراع بين طبقة منتفعة فاسدة داعرة (الطبقة السياسية والاحزاب), وشعب مظلوم يعيش في فوضى تنهك قواه.

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/20



كتابة تعليق لموضوع : ماذا بعد فضيحة بدل الايجار والمنحة؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السراي
صفحة الكاتب :
  علي السراي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ثورة رياضية شاملة !!؟  : غازي الشايع

 عادل عبد المهدي بين الرضوخ والإستقالة !  : اثير الشرع

 التيار المدني الديمقراطي في قضاء قلعة سكر يقيم معرضا للكتاب  : محمد صخي العتابي

 عتب بطول نخيل العراق على الاستاذ فوزي الاتروشي  : نبيل محمد حسن الكرخي

 المعركة مستمرة  : علي حسين الخباز

 صرخات القدس والأقصى ..!  : شاكر فريد حسن

 تظاهرات غاضبة احتجاجا على استهداف نساء البحرين واستنكار متواصل بمحاصرة الشيخ قاسم

 حوار الطاولة المستديرة حول ضحايا الارهاب المنعقد في السفارة العراقية في لاهاي  : جواد كاظم الخالصي

 تأملات في القران الكريم ح386 سورة الطور الشريفة  : حيدر الحد راوي

 السيد مقتدى الصدر وتجميد قواته  : فراس الخفاجي

 رغيف انطباعي .. سهيل عبد الزهرة الزبيدي  : علي حسين الخباز

 مسيرة احتجاجية جديدة ضمن حملة "نداءات الثورة" للمعارضة في البحرين

 جامعة البصرة تكرم المفسدين؟

 تركيا ليست العدو  : هادي جلو مرعي

 قصة قصيرة ( القضية والجبل )  : هادي عباس حسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net