صفحة الكاتب : ادريس هاني

بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة(2018)
ادريس هاني

 أصبح الاحتفال باليوم العالمي للفلسفة تقليدا منذ كرسته اليونسكو في إعلانها الذي بموجبه أصبح يوم الثالث من شهر نوفمبر مناسبة لتخليد ذكراه. ومنذ 2002 تاريخ أول احتفال بهذا اليوم حتى اليوم هناك انتظارات مما يمكن أن تقدمه الفلسفة باعتبارها رئيسة علوم المجتمع والإنسان إلى البشرية والعالم..ما هي تلك الانتظارات وماذا في إمكان الفلسفة أن تفعله في عالم يستبدّ به العود الأبدي إلى مأساويته، إلى سيزيف، التدحرج الحتمي والأبدي..لعنة الوجود..تهييئ الذهن البشري لأخطر أشكال العدمية..تكمن في نظري المشكلة في السؤال عن أي فلسفة تتجه انتظاراتنا؟ لقد اخترقت الفلسفة لعنة البلقنة، وبات لكل خيار فلسفته. 

تعيش الفلسفة اليوم في دوامة العدمية..قلقها مفتعل..مفاهيم سائلة، وجهات نظر بنكهة السياسة..متى كانت الفلسفة تُساس..الفلسفة أكبر من أطرها المستحدثة من حيث أنّ جوهرها الشجاعة من أجل الوجود بتعبير نيتشه الناقم على الميتافيزقا الغربية..هناك انتظارات للفلسفة نفسها من عالم لا يوفّر البيئة المناسبة لقيام فلسفة حقيقية..نحن أمام مفارقة..من ينتظر من؟
كانت الفلسفة حركة في قلب الواقع..ارتقاء بالحدث إلى حيز التجريد والتأمّل..حركة فكرية قلقة لتغيير العالم..لكن الفلسفة اليوم لا تفكر في تغيير العالم بقدر ما تسعى لمداهنته
أو تسويغ التّفاهة..
من اليونسكو تخرج كل هذه الانتظارات..الفلسفة التي سافر بها سقراط في السوق وعانقت محاوراته الهامش بشجاعة ونبل، هي نفسها الفلسفة التي ستواجه حالة الخصاء حين تحضنها المؤسّسة..تختمر الفلسفة في ذهن الفيلسوف، تمارس غوايتها في العتمة، تتجاوز كلّ الحدود، تدرك أنّ مهمّتها أوسع من عروض المؤسسة..
ينتظر النظام الدولي من الفلسفة أن تنقده من عجزه المزمن عن تحقيق سلام واستقرار الأسرة الدولية، لكن الفلسفة هي نفسها في عصرنا الإمبريالي لم تعد حرّة..ثمّة مساحة تتيحها الديمقراطية لنحت المفاهيم التي سيتمّ إخصاؤها بفعل شيوع الشعبوية وتراجع الخيال وسيلان المفاهيم..اليونسكو مؤسسة مأزومة ثقافيا وهي غير قادرة على الإنصات لنبض الثقافات، إنها في أحسن الأوضاع تحدد لكل ثقافة خاصية..تكفر بإمكانية أن يولد المنعطف الكبير من الهامش..إنّ اليونسكو تحضن التمركز الفلسفي الذي يعيق عالميته..
ليس للفلسفة حتى في المركز سلطة تضارع سلطة الرأسمال..كيف ستباشر الفلسفة مهمة التغيير وهي مرتهنة للرأسمال وإدارته..
الكلمة الفصل اليوم في الغرب والشرق للرأسمال المادّي، بينما تحاول الفلسفة أن تناضل خارج الأرقام والبيانات..ولأنها مزعجة فهي تواجه الإقصاء..في أوربا خرجت الفلسفة من الصالون ودخلت الهامش، تمردت على المؤسسة نفسها باسم التجاوز وما بعد الحداثة..انتصارا للهامش وما تستبعده الحداثة في النقاش العمومي، لكن لنتحدث عن الفلسفة: واقعها وآفاقها عربيا عموما ومغربيا على وجه الخصوص.
ذكرنا مرار بخطورة الخلط بين ما يصلح نصّا للفلسفة وما يصلح نصّا لتاريخها، وما يجري حتى الآن هو مجرد تأريخ لها كررناه ولا مجال لإعادته وإن تلقفه البعض من دون اكتراث..لا شكّ أنّ هذا التاريخ لم يكتمل، وهو ضروري وشرطها الرئيس، ولا أحد يملك أن يزايد على مؤرخيها الكبار من طينة عبد الرحمن بدوي وفؤاد زكريا في عموم مدارسها وفلاسفتها أو خصوص تياراتها كالوضعانية مع زكي نجيب محمود أو هيغل مع امام عبد الفتاح امام ورعيل كبير ممن أغنى المكتبة العربية وأدخلها عمليا في دورة النصوص الفلسفية الحديثة والمعاصرة..الترجمات التي تربت عليها أجيال وبعضهم سافر وأتقن الدرس الفلسفي في أكثر بؤره في أوربا دون أن يجدوا في مكاسب الترجمة العربية أي نقيصة أو لعنة تدعوا للمحق، تعقيد الترجمة إلى حدّ البلوغ بأمرها إلى الاستحالة وإلى حكاية الترجمة البابلية كما تحدث بنيامين وتوسع دريدا هو تمثّل يشوّش على الحاجة إلى هذه الترجمة.. أقول تمثل لأنه يحيلنا إلى فرية اتهام بعض الغربيين لابن سينا والفارابي وغيرهما بأنهما لم يطلعا إلا على ترجمات ولم يقفوا على النص الأصلي..وحين عاقر ابن رشد المشائية اعتنى به هؤلاء الفلاسفة باعتباره منقذا للأرسطية من السنوية، بينما خلاف القدامى كان حول الفهم، فابن رشد نفسه كان يجهل اليونانية...وربما في مقطع مناهضة الترجمة العربية للفلسفة شكل من الاستهانة بالاقتدار والملكة اللغوية مهما كان هناك من حالات استثنائية فالحكم الكلّي مغالطة وإضعاف للفلسفة حين لا نقدّم بديلا أفضل..لا زال هناك الكثير مما ينتظر الترجمة في المجال العربي، فبقياس ما يترجم من الفلسفة الغربية للغات الأخرى يفوق من يترجم إلى العربية. الشروط التعجيزية وغير العقلانية للترجمة تشويش دونه خرط القتاد..من تزعجه الترجمة ويراها تعجيزية فليقم بهذه المهمّة بدل لعن الظلام بحقد..غير أنّ الأمل موجود لا سيما مع النشاط الذي تم استئنافه اليوم من قبل جيل من الشباب جادّ ومجتهد لتغطية حاجة المكتبة العربية وتكريسا للمتابعة..
يغلب على الممارسة الفلسفية في المجال العربي الأيديولوجيا، وإن كانت هذه الأخيرة حقيقة لا مفرّ منها إلاّ أنّ آفتها هنا أنها تسابق الفلسفة وتحتلّ مدخلاتها لا مخرجاتها، وفي مثل هذه الحالة يصعب تحقيق قول فلسفي حقيقي. سنواجه هشاشة في المحتوى وصناعة المفاهيم..نتساءل: كم مفهوم فلسفي تفدمه الممارسة الفلسفية العربية، وهل يا ترى توجد فلسفة عربية اليوم؟ سندخل في مزايدات كثيرة وسنجعل اللّغة وآلاعيب الألفاظ تعوّض صناعة المفهوم..
هناك نخب تحتل القول الفلسفي تمارس كل ما أمكنها من القهر لعرقلة استمرار القول الفلسفي في بيئة يتعزز فيها التواصل ويتحرر فيها العقل من الحقد..ويبدو أن الفلسفة لم تعد ممارسة مرحة أو تفكّرا في الأمل..قامت الفلسفة في المجال العربي بمنح الحقد صورة الفلسفة..
صحيح ان الفلسفة كما أكد البعض عي صناعة المفاهيم، غير أن صناعة المفاهيم ليست خداعا يستقوي بتدوير زوايا اللغة والألفاظ..صناعة المفاهيم هي من التبيين وأيضا التبيّن..هي صناعة للمصطلح وإدارة للمفهوم..وإذا هي سعت لتكريس مضمون كان الوصول إليه أيسر بالإنشاء تصبح كلفا فلسفيا قد يصل حدّ التّفاهة والتبسيط..وكلاهما: التفاهة والتبسيط مضرّان بالفلسفة..هذا ما يجري في بعض التجارب التي لا زالت تغالط بتمحّنها اللّفظي بعد أن انكشف عنها غطاء اللغة..سقطنا في الهذيان..الهذيان الذي لن يغني عنه كل ادعاء فلسفي أو منطقيّ مغشوش..الفلسفة كما قلنا هي انتصار على التفاهة والتبسيط والحقد ..
في المغرب كنّا ولا زلنا نتحدّث عن مشاريع لا عن فلسفة..سبقت المشاريع امتلاك ناصية التفلسف باعتباره موقف من العالم ومن الحقيقة..مشاريع صراعية تنمّي على الحقد الأيديولوجي وتجعل المهمة صعبة على الفلسفة..وتصبح الفلسفة ضعيفة حين لا تأخذ بأسباب المشروع وتخوض في ذلك بأدوات تروييض الأيديولوجيا..
في المغرب وحده تعانق الفلسفة ابن تيمية الذي كفّر نحلتها..ويمجّد داخل كبرى نصوصها بوقاحة..من ينقد الفلسفة من المزاج التيمي ومن أكبر مغالطة تتهدد الممارسة الفلسفية وهو تطويع المفاهيم وحرفها عن مقاصدها لتصبح بفعل المقارنات المغالطة آلية من آليات تساوي الأدلّة واستحالة العلم وهي آفة تنخر الممارسة الفلسفية حيث بات الرأي هو الهدف لا الحقيقة..وبين الرأي والحقيقة مسار فلسفي ومعيار للعلم يظلّ هو الفيصل بين ما ترى وما يوجد.
تعاني الفلسفة هنا من وعكة صحيّة..من الاختراق.. ومن قلب الموازين..إنّ تعقيد المضمون غير تعقيد اللغة..والفلسفة قبل أن تكون تبيينا هي تأمّل يرقى بالمضمون خارج كليشهات النظر الموجود..لقد فهم البعض أنّ الفلسفة هي إعادة ترميم الموجود اللاّفلسفي بلغة الفلسفة بعناد ملاوغاتي عادة ما ينتهي بتقرير عن الإيغو وبهذيان لن تحله الفلسفة بقدر ما يحله كرسيّ الصّابر..باتت الفلسفة رهينة لهذا الإيغو المرضي المتورّم والهادف إلى استئصال الحركة النقدية بدعوى أنها طعون..تعقيد الإيغو ينتج أفكارا تبسيطية بلغة متلوّية ممحونة..أي حاجة للتبيين حين يكتمل البيان؟ وهل قدر الفلسفة هنا أن تظلّ رهينة لهارب بعقدته منذ رمى بنفسه من النافذة فرارا بجلده؟ وهل سنظّل نخفي الموقف اللاّأخلاقي المزمن بمزايدات أخلاقوية لتحريف منطق الأشياء؟..إنّنا لا نعيش ردّة على المستوى الفلسفي بل نعيش بالأحرى أكبر أشكال الخداع..
الفلسفة شجاعة، والفيلسوف كالشاعر تظهر ملكاته واختياراته في سنّ الشّباب..فلكي تكون لديك كتابة الكهول لا بدّ أن تكون استوفيت كتابة الشباب..هل هي مراهقة متأخرة تلك التي تظهرها نصوص تفيض كآبة وتحشرنا في شباك اللغة دون أن نصل إلى المضمون؟
لكن ما يجري حتى اليوم أن الجبن يقضم من الفلسفة ويجعلها جدلا يخفي اعوراره في مستوى من الحجاج يتكرر بلا انقطاع..الجبن والفلسفة عدوّان، لأنّ صناعة المفاهيم هي عملية شجاعة..حين ننصت للمتفلسف الجبان فإنّ العالم سيتحوّل إلى جبن، والفروسية اغترار، والانتصار هزيمة، وسنقع في مصيدة المتفلسف الجبان الهارب بعقدة القفز من النافذة..ولا بدّ أن يبدأ تحرير الفلسفة من هذه المغالطة..من مغالطة الهارب بعقدته..المزايد على الفلسفة بتمحّن ملاوغاتي..من الطاعون التيمي الرابط والمرابط على الجسم الفلسفي بحركات بهلوانية طفالية..المرض النفسي الذي يريد الملاوغ أن يزرعه في النّاشيئة لكي لا يتجرّؤوا على النّص..
ومع ذلك هناك أمل..والأمل في الشباب لا في الموتى والأحناط المتفلسفة أو المختفية في لعبة الفلسفة..يمكننا أن نمارس الفلسفة بصمت، وبالإشارة..اللّغة التي منحها الفلاسفة لا سيما الألمان تلك الأهمية مثل فيتجنشتين مثلا تتناقض مع فعل التمحّن باللغة وتناقض فعل الكلف والتّلوّي اللغوي، لأنها رامت الاقتصاد في البيان والتبيين، علينا أن ننقذ الفلسفة من الكآبة..
ادريس هاني:19/11/2018

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/20



كتابة تعليق لموضوع : بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة(2018)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فراس الكرباسي
صفحة الكاتب :
  فراس الكرباسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معن:القبض على عصابة اختطفت شاب في الموصل

 تأملات في القران الكريم ح304 سورة السجدة الشريفة  : حيدر الحد راوي

  توجيه مدروس لرسم مسار مليء بالمطبات والطرق المسدودة  : حميد الموسوي

 إصدارات جديدة: العدد السابع عشر من صحيفة المختار  : شبكة النبا المعلوماتية

 الاستمرار بتجهيز المطاحن بالحنطة المحلية ومادة الرز للوكلاء ضمن الحصة التموينية  : اعلام وزارة التجارة

 مقارنه السلوك بين عالم الانسان وعالم الحيون الجزء الثاني  : قاسم محمد الياسري

 داعش وأخواتها..... تنظيم إرهابي  : شاكر عبد موسى الساعدي

 حكايات عمو حسن  : علي حسين الخباز

 ثنائيات صناديق الديموقراطية  : واثق الجابري

 العرب يتخالفون ولا يتحالفون!!  : د . صادق السامرائي

 سوف وسـ !  : مفيد السعيدي

  ثورت الفيّس بوك واثرها على الاوضاع في العراق  : طه الحسني

 مقدمة استقرائية لمنطق الطير لفريد الدين العطار  : عقيل العبود

 افتتاح السفارة السعودية في العراق قنبلة موقوتة….  : عباس عبد السادة

  لقاء على ضفاف الطف  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net