صفحة الكاتب : الرأي الآخر للدراسات

الغال في الحب والقال ضياع الحال والمآل
الرأي الآخر للدراسات


د. نضير الخزرجي
هناك مفردات لغوية يكثر استعمالها عند قوم ويقل عند قوم وعند قوم من المحذورات، ومنها من استعملها البعض لغير المعنى الأول الذي استخدمه العرب للكلمة من باب التورية او التشبيه، قد يدرك البعض مرادها وتتيه عن كثير فيرمى قائلها بما ليس فيه، فالراح والخمر والكأس مفردات واضحة المعاني والمراد لغة واصطللاحا، ولكن استخداماتها تختلف من فئة إلى أخرى، فكل الشعراء يتغنون بكأس الراح والخمر، ولكن بعضهم يعنيها ويريد بها عين الخمرة المسكرة وبعضهم يريد منها ما هو فيه من حقل علم او معرفة أو معتقد أو مذهب، فالفقيه يستعملها لبيان الحكم الشرعي من قليل مسكرها أو كثيره، والطبيب يتداولها لبيان ضرر تناولها، والمتصوفة يوردونها في خمارات الحب والوصال والترنح في حلقات المحبوب، وبعضهم يتهيب من إيرادها حتى لا يقع في دائرة الفهم الخاطئ من قبل القراء أو المريدين.
وأية كلمة في اللغة العربية ولها معناها اللغوي والإصطلاحي، فالمعنى أو المفهوم اللغوي ما تم استعماله لكلمة بعينها، والاصطلاحي ما توافق بعض أو كل على اعطاء الوصف أو المعنى لكلمة معينة أو أخراج الكلمة من معناها اللغوي إلى معنى اخرى اتفقوا أو توافقوا عليه لوجود رابطة، وقد تعطي الكلمة معناها المصطلح بذاتها أو بضميمة كلمة أخرى، فالصلاة لغة دعاء ومناجاة، ولكن في الإصطلاح عبادة وممارسة وقراءة وذكر ودعاء، والمرآة شاشة زجاجية يرى الواحد فيها نفسه، ولكنها تستعمل لغير ذلك بمعية كلمة أخرى، فنقول مرآة الحقيقة ونريد بيان عين الحقيقة أو كشف الحقيقة، ونقول مرآة الواقع ونريد الوقوف على معالم الواقع الذي نحن فيه وحيثياته وسلبياته وإيجابياته، فكما أن المرآة تكشف عن عيوب الشكل والهندام فيسعى المرء الى تحسين مظهره وشكله، فكذلك مرآة الحقيقة أو الواقع.
 وبشكل عام لابد من وجود علقة منطقية وواقعية بين المصطلح ومفهومه، أو بين المفهوم بوصفه الصورة المرتسمة في الذهن حول الكلمة وحقيقتها، والمصداق وهو ما ينطبق عليه المفهوم المرتسم في الذهن، وقد تتعدد المصاديق بيد أنَّ المفهوم يظل واحدًا، فكلمة الإذاعة على سبيل المثال مفهومها الإخبار والإعلان والبوح ولكن مصاديقها تختلف، فالمذياع أو الراديو هو من مصاديقها، وكل وسيلة يتم عبرها بيان شيء أو إذاعته يدخل ضمن المصداق، وهناك رابطة بين المفهوم والمصداق فالمذياع من شأنه الإذاعة، والتلفاز من شأنه الإرائة والإظهار والسيارة من شأنها الحركة والطيارة من شأنها الطيران، فنحن نقول للغراب طائر وللعصفور طائر وللحمامة طائر وللصقر طائر ولقبطان الطيارة طائر وللمسافر طائر وللطيارة نفسها طائر، فكل هذه المصاديق المتعددة من إنسان وحيوان وجماد تشترك في مفهوم واحد وهو الطيران.
وفي القرآن الكريم والسنة الشريفة مصطلحات واضحة المعاني جلية المصداق والمراد، تحولت بفعل السياسة وتقلب الموازين إلى قنابل موقوتة، بعضها قنابل عقائدية يتحسس منها الآخر غير المسلم مثل كلمة النصارى عند بعض المذاهب المسيحية، أو قنابل مذهبية يتحسس منها الآخر داخل الإطار الإسلامي ومنها مصطلح الشيعة أو التشيع الذي أوردها القرآن الكريم في مواضع عدة وجاءت على لسان النبي محمد(ص) المتواتر في أكثر موضع، ولكي تأخذ الكلمة موضعها الإصطلاحي، وضمن السلسلة الفقهية للمحقق آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي صدر حديثا (2018م) عن بيت العلم للنابهين في بيروت كتيب "شريعة التشيع" في 64 صفحة اشتمل على مائة وثمان مسائل فقهية وستة وعشرين تعليقة للفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري إلى جانب كلمة الناشر ومقدمة المعلق وتمهيد المصنِّف.

أبو الأنبياء مصداقها
هناك كلمات يستخدمها القرآن الكريم، في إفرادها مدح وفي الجمع ذم، منها كلمة الحزب، فإذا أفردها القرآن كان مراده مدح الذين ينضوون تحت لواء هذا الحزب، من ذلك قوله تعالى في حقيقة المؤمنين: (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمْ الْمُفْلِحُونَ) سورة المجادلة: 22، وإذا أجمع ذمهم، مع الإحتفاظ بمكانة حزب الله، لأن وصف حزب الله هو من باب بيان النوع الضدي في قبال الأحزاب الأخرى، وفي العادة لا يستبان وصف أمر قوم أو مجموعة من الناس مدحًا أو ذمًا إلا بلحاظ الجهات الأخرى، فجمال الكلام يُعرف من قبح الناطق بخلافه، وقبحه يُعرف من جمال ضده، فالعملية ونتائجها تجريبية وملموسة فضلا عن عقلانيتها وفطريتها، ومن ذلك قوله تعالى: (فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ) الزخرف: 65.
وهكذا الأمر مع مصطلح (الشيعة)، إن أفرده النص القرآني كان فيه المدح والإطراء، من ذلك قوله تعالى عند الحديث عن النبي نوح عليه السلام: (وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لإٍبْرَاهِيمَ) الصافات: 83، وإن جاء بالجمع كان فيه القدح والإزدراء، ومن ذلك قوله تعالى: (مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَلا تَكُونُوا مِنْ الْمُشْرِكِينَ. مِنْ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) الروم: 31- 32، حيث جمعت الآية بين ذم الأحزاب وذم الفرق المتشيعة لهذا وذاك دون ما أمر الله، كما في قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ) الأنعام: 159، فشيعة الرجل أتباعه ومناصروه وحزب الله هم شيعة صاحب الرسالة الإلهية، فالشيعة هم حزب الله وحزب الله هم الشيعة.
وعليه فإن تعريف التشيع كما أورده الفقيه الكرباسي في التمهيد: (هو دعوى المشايعة والمتابعة والمناصرة والموالاة لمن يُنسب إليه، والشيعة هم الأتباع، وغلب على أتباع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام)، هذا في اللغة، أما في الإصطلاح: (إتِّباع الإمام علي(ع) وأبنائه المعصومين(ع) في آرائهم وسلوكهم وأفكارهم وأقوالهم)، وفي المجال العقدي: (هو الإنتماء لأهل بيت الرسول(ع) ومحاولة اتباع منهجهم)، ومن حيث الواقع فإن: (الشيعة: ... وفي الإطار العام تُطلق على خمسة شرائح فكرية حاضرة هي: الإثنا عشرية، الإسماعيلية، الدرزية، الزيدية، والعَلوية).
فالشيعة شخصا كان أو مجموعة أو أمّة هم الذين تشيّعوا للرجل وناصروه وأعانوه على من يعاديه، أي كانوا على ملته ومنهاجه وسيرته ودينه يتبعونه اتباع الفصيل إثر أمِّه لا يحيدون عنه وإلا صاروا شيعا وأحزابا، ولهذا قالوا أن النبي إبراهيم (ع) من شيعة النبي نوح (ع) كما في سياق الآيات أي على دينه وملته، بل وذهب البعض إلى القول بأنَّ الهاء في كلمة "شيعته" تعود على النبي محمد (ص)، وبتعبير الطبري محمد بن جرير المتوفى سنة 310هـ في تفسير الآية: (وقد زعم بعض أهل العربية أن معنى ذلك، وأن من شيعته محمد (ص) لإبراهيم، وقال: ذلك مثل قوله: "وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ" يس: 41، بمعنى أنا حملنا ذرية مَن هم منه، فجعلها ذرية لهم، وقد سبقتهم) جامع البيان: 19/564.
فالنبي إبراهيم (ع) وهو أبو الأنبياء: (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا نَصْرَانِيّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ) آل عمران: 67، والنبي الخاتم محمد(ص) بعثه الله الى البشرية بالإسلام وأكمل رسالته بنعمة الإمامة: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِيناً) المائدة: 4، وكما بيّنها في في خطبة الوداع عند غدير خم، وبغض النظر عن عائدية الضمير الغائب فإن المؤدى واحد هو الإتباع والمشايعة والمبايعة على الأمر وعدم التخلف عنه.

مرآة السلوك
وبلحاظ المشايعة والمتابعة والولاء والبراء، فإن كل متابع للنبي محمد (ص) والعامل بسنته الشريفة هو من شيعته كما هو إبراهيم من شيعة نوح أو شيعة محمد لا فرق، فالمصاديق متعددة قاسمها عامل الإطاعة في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ) النساء: 59، ومن ولاة الأمر أئمة أهل البيت(ع) الذي قال فيهم رب العزة: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) الأحزاب: 33، وتأسيسا على ذلك فإنه: (لا خلاف في أن التشيع هو الإعتقاد بأن الأئمة المعصومين(ع) منصوص عليهم بالإمامة، بحيث لا تجوز مخالفتهم)، وكما يقول النوبختي إبراهيم بن إسحاق المتوفى سنة 311هـ: (الشيعة فرقة علي بن أبي طالب المسمّون بشيعة علي في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم) الفرق والمقالات: 17، والشائع أنَّ كل من رأى النبي(ص) في حياته وصاحبه ولو لبرهة فهو صحابي، وعليه فالذين ناصروا النبي(ص) وكانوا من شيعة علي(ع) حسب كلام النوبختي هم من الصحابة الكرام، وهؤلاء الصحابة حسب ما أورده السيوطي عبد الرحمن بن أبي بكر الخضري المتوفى سنة 911هـ، هم الذين قال فيهم النبي محمد(ص): (والذي نفسي بيده إن هذا –أشار إلى علي عليه السلام- وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة، فنزلت آية خير البرية) الدر المنثور: 6/376، وهي قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) البينة: 7.
ولا شك أن القائلين بالتشيع كثيرون، وهم يطلبون الوصال بالنبي محمد (ص) وأهل بيته الكرام (ع)، وشفاعتهم يوم الورود، وقد ورد في الأثر أن رجلا قال لسيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين(ع): (إني من شيعتكم، فقال عليهم السلام: يا عبد الله إن كنت في أوامرنا وزواجرنا مطيعا فقد صدقت، وإن كنت بخلاف ذلك فلا تزد في ذنوبك بدعواك مرتبة شريفة لست من أهلها، لا تقل لنا: أنا من شيعتكم، ولكن قل: أنا من مواليكم ومحبيكم ومعادي أعدائكم، وأنت في خير وإلى خير) بحار الأنوار: 65/156، وبناءً عليه فإن الإنتساب الى النبي أو الإمام مرتبة شريفة لها شروطها، وبتعبير الفقيه الكرباسي في التمهيد: (وبالإجمال فإن الصفات التي ذكرت يمكن إيجازها بالتالي: يُفترض بأن يكونوا في قمة الصفات التي توجب طاعة الله، وفي الصفات الأخلاقية في مقدمة المطبِّقين لها، وفي الفضيلة أول الملتزمين بها، فلا بد أن يكونوا من أعبد الناس وأزهدهم وأحلمهم وأشجعهم وأفضلهم لا يجدون معروفا إلا عملوا به، ولا منكرًا إلا ارتدعوا عنه، مطّهرون من الدنس والرجس والنجس، متحابّون متآخون، رحماء بينهم، ذوو صلابة في الدين، بعيدون عن البدع والأهواء، فإذا كانوا كذلك كانوا بالطبع أسيادًا، ومقدَّمين في الثواب والأجر والمنزلة عند الله تبارك وتعالى، وكانوا عندها من أولياء الله). 
ولا تعني وصول هذه المرتبة الشريفة حصانة الشخص من الجرح والتعديل، بخاصة إذا ورد في سند رواية، ولهذا يقرر الفقيه الكرباسي: (الصحابة بشكل عام يخضعون إلى الجرح والتعديل وليسوا معصومين، فمن كان عادلًا له مكانته ويفرض احترامه، ومن لم يكن كذلك فلا مكانة له، قوله ليس بحجة، وكذا الحال بالنسبة إلى أهل البيت من غير المعصومين الثلاثة عشر).

غال وقال
لا يبيح الإسلام تجاوز الحدود، لأن الإسلام هوية وعنوان ومبدأ وهوية المسلم يقررها الرسول (ص) بصريح القول: (المسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه)، ومن يدعي أنه شيعة للرسول(ص) وأهل بيته(ع) ينبغي أن يكون مأمون الجانب، وبتعبير الإمام جعفر بن محمد الصادق(ع): (معاشر الشيعة كونوا لنا زينًا ولا تكونوا علينا شينا، قولوا للناس حُسنًا، واحفظوا ألسنتكم، وكفوها عن الفضول وقبح القول)، ومن زين القول والفعل والسلوك هو التوازن في الولاء والبراء والمحبة والكراهية، ومن الشين الغلو في حب الرسول(ص) وأهل بيته ورفعهم إلى مستوى الألوهية، أو الإنتقاص من منزلتهم ومراتبهم التي رتبها الله لهم، لأن (اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ) سورة الأنعام: 124.
في الإطار ذاته حذّر الرسول (ص) المسلمين والمتشيعين له(ص) ولأهل بيته(ع) من الغلو والبغض، ولهذا ورد عنه (ص) وهو يحدّث وصيّه: (ياعلي .. يهلك فيك فئتان: محبّ غال، ومبغضٌ قال) عوالي اللئالي: 4/86، وهذا النص الذهبي يؤكده عليه السلام بنفسه: (أَلا وَإِنَّهُ يَهْلِكُ فِيَّ اثْنَانِ مُحِبٌّ مُفْرِطٌ يُقَرِّظُنِي بِمَا لَيْسَ فِيَّ وَمُبْغِضٌ مُفْتَرٍ يَحْمِلُهُ شَنَآنِي عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِي) تاريخ مدينة دمشق/ 42/295.
وفعل المضارع دال على الحاضر والمستقبل، فالغلو قائم والبغض قائم إلى يوم القيامة، من هنا يقرر الفقيه الكرباسي أن: (الغلو محرّم عند الإمامية الإثني عشرية، فلا يجوز أن يوضع الرسول(ص) والأئمة المعصومون(ع) في أكثر مما هم كذلك)، ويعلق الفقيه الغديري بقوله: (لا مجال للشك في حرمة الغلو ... والذي يشهد بوحدانية الله تعالى فلا يتصور فيه أن يعتقد للمعصومين عليهم السلام بما يختص بالذات الإلهية من الصفات بنحو الإستقلال وبدون إذنه تعالى شأنه).
ومن الغلو كما يقرر الشيخ الكرباسي: (القول بأنَّ الرسول(ص) مثلا يعلم الغيب كما هو الحال في الله جل جلاله فهذا من الغلو المحرّم، أما انه يمكن أن يعلم عن الماضي والحاضر والمستقبل بتفويض من الله ومشيئته فهذا ليس من الغلو)، وبتعبير الشيخ الغديري في تعليقته: (فالرسول الاعظم(ص) والأئمة المعصومون(ع) كانوا عالمين بالغيب بإذن الله وعطائه، وهو لا ينافي اختصاص ذلك العلم بالله تعالى، وهو: "عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً. إِلاَّ مَنْ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ" الجن: 26- 27، وقوله سبحانه: " تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ" هود: 49).
ومن التوازن في شخصية شيعة النبي محمد(ص) وأهل بيته(ع) هو حفظ اللحمة الإسلامية ولهذا يقرر الفقيه الكرباسي: (يجب الحفاظ على الوحدة الإسلامية)، ومن دلالات الوحدة: (لا يجوز الصراع بين المذاهب الإسلامية وتكفير بعضهم للآخر)، بالطبع كما يفيد الشيخ الغديري في تعليقته: (ولا يتنافى ذلك مع الصراع العلمي وبأسلوب سليم مؤدب، أي المجادلة بالتي هي أحسن، كما هو مقتضى الأمر الإلهي للنبي(ص): "وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ" النحل: 125، وأما الغلظة في القول فلا تجوز قطعًا).
في الواقع ورغم حساسية الموضوع وتجاذبه بين أرباب المذاهب الفقهية، فإن إفراد آية الله الشيخ محمد صادق بن محمد الكرباسي أحد أجزاء موسوعته الفقهية "الشريعة"، وهي في ألف كراس من ألف عنوان، لشريعة التشيع هو مساهمة فاعلة لبيان حقيقة المسلم المتوازن الذي ينبغي أن يكون الرسول(ص) وأهل بيته (ع) الكرام أسوة له لا يتقدمهم ولا يتأخر عنهم ولا يستأكل بهم.
 
 

  

الرأي الآخر للدراسات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/19



كتابة تعليق لموضوع : الغال في الحب والقال ضياع الحال والمآل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق نجم الحجامي ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيده الفاضله ايزابيل بنيامين ماما اشوري تحيه طيبه يقول البعض ان مقال السيده ايزابيل يعبر عن رايها هي ولا توجد وثائق من مصادر موثوقه تدعم رايها .. ارجوان تتفضلي سيدتي الفاضله بنشر مالديك من وثائق (كوبي بيست )تفضح المشروع مع جزيل شكري وتقديري لجهودك الكبيره

 
علّق منير حجازي . ، على مصدر لـRT: سياسيون عراقيون لقحوا ضد كورونا قبل دخول اللقاح إلى البلاد : ومن الذي يهتم بعامة الناس . الذين اخذوا اللقاح قبل عموم الشعب هم من سادة الناس وعليّة القوم ولهم الحق ان يتميزوا عن بقية الشعب بجميع الاميازات ومن بينها الصحة والعافية إلا واحدة لا يستطيعون ان يتميزوا بها عن بقية الناس وهي الموت . في كثير من الدولة الوربية والآسوية استقال عدد من الوزراء والمسؤولين بعد انكشاف امرهم بأنهم اخذوا اللقاح قبل اي مواطن آخر. استقالة رئيس اركان الجيش و عدد من الجنرالات في اسبانيا ، بعد أن ثبت انهم اخذوا اللقاح قبل ان يصل دورهم. استقالة وزير الصحة الارجنتيني بعد انكشاف تزويده لاصدقائه باللقاح قبل أن ياتي دورهم. استقالة وزير خارجية البيرو بعد أن اكتشفوا انه اعطى اصدقائه اللقاح. أما في البلدان العربية عموما والعراق خصوصا ، فإن احتقار شخصية المواطن من اهم سمات وميزات الكثير من المسؤولين الحكوميين.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : الأستاذ زياد، أشكر تقديرك لمقالاتي، وإعجابك بأسلوبي التعبيريّ. بالنسبة للتعريف بالأسماء، إن قصدتَ الاسمَ، واردٌ هو في السياق. هنا، الدكتور جميل الدويهيّ، مغترب لبنانيّ في أستراليا. وهو دكتور في اللغة العربيّة وآدابها. مؤسّس مشروع "أفكار إغترابيّة للأدب الراقي" في سيدني استراليا.

 
علّق عقيل الناصري ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : عن الإمام علي عليه السلام أنزلني الدهر ثم أنزلني ثم أنزلني ثم أنزلني حتى قيل علي ومعاوية. والان الصرخي يقول علي وعمر عليهما السلام !!!!!! شكد قبض ؟؟؟

 
علّق تحسين المياحي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : اين الصرخي الان غاب الغيبة الكبرى ام ذهب ليشرب الشاي مع الامام اقصد امامه حاكم قطر 

 
علّق محمد الموسوي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : الحكم على الهارب الصرخي بالاعدام لانه قتل وانتهك حرمة المواطنين في كربلاء 

 
علّق عماد يونس فغالي ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : شكرًا سيّدي لتقديركم. على إيقاع المرثيّ عزفتُ. قامةٌ فنيّة عملاقة!

 
علّق عماد يونس فغالي ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : نعم سيّدتي، أشكر ملاحظتكِ مثمِّنًا. وأثني على قولكِ "التنازل عن بعض الأولويّات وغيرها من ضروريّات الحياة التي كنّا نراها واجبة ومهمّّة". في الواقع تتغييّر المعادلات الحياتيّة ومعها المنظومة القيميّة كلّها... حسبُنا نتمكّن من لحاق، فلا نُعَدّ بعد حينٍ متخلّفين!!!

 
علّق احمد سالم البلداوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : السلام على السيد الهمام محمد البعاج سبع الدجيل بن الامام واخا الامام وعم الامام نبراس الهداية والصلاح صلوات الله وسلام ربي عليه

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : العفو يا طيب واثابكم الله سبحانه أخي العزيز مصطفى الهادي

 
علّق ميسون نعمه ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : كلامك رائع ولكن عندي ملاحظة... القول استاذ ليس مثل الفعل فدعوتك الى التأقلم انا اتفق معك بها من حيث المضمون وهو امر لا بد منه ولكن التأقلم لم يعد شيء سهل ومستساغ التأقلم يحتاج طاقة صرنا نفتقد لها ولعل للتأقلم ضريبة كذلك من تنازل عن بعض الاولويات وغيرها من ضروريات الحياة التي كنا نراها امور واجبة ومهمة. المهم على كل حال استمتعت كثيرا بمطالعة ما كتب يراعك، واشكر هذا الموقع الرائد كتابات في الميزان الذي يستقطب الاقلام من مشارب مختلفة ويعرضها لنا في سلة واحدة ننتقي منها ما نحب ونستلذ به.

 
علّق السيد التقوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : ذكرى شهادة السيد_محمد_البعاج ( سبع_الدجيل) بن الامام الهادي عليهما السلام هو السيد محمد المُلقب بالبعاج والمشتهر بالقرن العشرين بسَبُع الدجيل بن الامام علي الهادي عليهما السلام ابوه الامام علي بن محمد الهادي عليهما السلام امه السيدة سُليل ولها إسم آخر حُديث وهي امرأة جليلة مباركة وتُعرف بالجدة اي جدة الامام المهدي عليه السلام وكان الشيعة يرجعون اليها ببعض المسائل في غيبة الامام الثاني عشر وعُبِّر عنها بمفزع الشيعة ايضا وقال عنها الامام الهادي : مسلولة من الآفات والأرجاس والأنجاس ( وهذا دليل جلالة قدرها ) ولادة_السيد_محمد_البعاج ولد السيد عام ٢٢٨_٢٣٠ هجري تقريبا بالمدينة المنورة في دار جده المباركة بقرية تُسمى صريَّا اسسها الامام الكاظم عليه السلام ورعى فيها مئات الفقراء واتخذ فيها بيتاً..و ولد بها عدد من المعصومين عليهم السلام وفاته على قول مشهور انه بآخر شهر جمادى الثانية عام ٢٥٢ وبه يستذكره ذريته ويقيمون فيه عزاءه السنوي في العراق وايران وكذلك في ٢٣ ربيع ثاني ويهتم بهذا اليوم أهل النجف الأشرف واعتادوا يزورون به السيد محمد زيارة خاصة ذريته : له عدد من الاولاد المعُقبين وذريتهم في العراق وخوزستان وخُوي وسلماس وخوانسار وباكستان والهند وغيرها.. ومن اولاده ١_ جعفر وبه يُكنى السيد محمد ابو جعفر وله ذريّة طيبة في باكستان.. ٢_عليٌّ وبه كُني ايضا كما نص على ذلك ابن شدقم بتحفة الازهار *واليه ينتمي السادة آل البعاج بالعراق وخوزستان* وأكد على ذلك عدد من الناسبين السابقين والمؤلفين مثل النوبختي المتوفى بالقرن الثالث في فرق الشيعة والنسابة ابن فندق في لب الالباب المتوفى ٥٦٥ وان شدقم من اعلام القرن الثامن والسمرقندي وغيرهم ومن اللاحقين في مقدمتهم العلامة النسابة السيد رضا الغريفي الصائغ البحراني والنسابة العلامة السيد شمس الدين محمود المرعشي ونجله آية الله النسابة والمرجع المحقق السيد شهاب الدين المرعشي النجفي والنسابة المحقق النسابة السيد حسون البراقي والنسابة السيد حسين ابو سعيد وغيرهم كثير.. ٣_احمد وذريته في ايران وباكستان والهند وفيهم علماء أعلام في خوانسار نص عليهم حفيده اية الله السيد مهدي بن الرضا في كتاب ضياء الابصار في علماء خوانسار ٤_الحسين وذريته في مَرو (تركمانستان حاليا شرق ايران) وغيرها ٥_ ابو طالب ذريته في باكستان.. القابهُ : ١_ #البعاج_وهو_لقبه_الأوحدي وهو اقدمها واعظمها وأهيبها وذُكر في حاشية حدائق الانساب للفتوني العاملي المتوفى ١١٣٨ هجري (يعني قبل ٣٠٣ سنة) وذكره فقيه عصره وعلامة دهره السيد مهدي القزويني المتوفى ١٣٠٠ هجري (قبل ١٤٢ سنة ) في كتابه المزار صفحة ١٣٨ قال ( والسيد محمد بن الامام الهادي *المعروف بالبعاج* ) وكتابه مطبوع مع رسالته العملية فُلك النجاة وموجود على الكوكل ايضا *وكذلك نقله المحقق الاوردبادي في موسوعته العلمية ايضا بنصه بتحقيق السيد مهدي آل الشيرازي* ونص عليه وعلى ذريته النسابة السيد رضا الصائغ الغريفي البحرانى المتوفى ـ ١٣٣٩هجري__١٩١٧م في شجرة النبوة وغيره ايضا.. والمحدث العلامة الشيخ عباس القمي المتوفى ١٩٤٠ في منتهى الامال واية المحقق الاصولي العيلم الشيخ محمد حسين حرز الدين المتوفى ١٩٤٤م في مراقد المعارف وآية الله المحقق الكبير استاذ العلماء ومنهم السيد السيستاني دام ظله أغا بزرك الطهراني في كتابه الذريعة الى تصانيف الشيعة قال عنه *السيد محمد المشتهر بالبعاج واليه ينتمي السادة آل البعاج* وهذا اللقب اشهر القابه واقدمها ونص عليه كثير من النسابين : والبعج باللغة هو شق البطن مع الخضخضة وهذا اللقب اتصف به من شدة شارته التي سارت بها ا١لركبان وكراماته الباهرة..وله معاني اخرى ومنها ان لصوصا تعرضوا لزواره وارادوا سلبهم فتخلص الزوار منهم ووجدوا اللصوص قد شُقت بطونهم فقال الناس بعجهم السيد محمد بعجهم..فاشتهر بذلك وتكررت الكرامات فثبت هذا اللقب له دون سواه. وبه اشتهرت ذريته بالعراق وخوزستان (السادة آل البعاج) وهم من السادة الاشراف منهم العلماء والفضلاء والخطباء والاساتذة والمحققون وهم من العشائر المحترمة والتي تسعى بقضاء حوائج الناس...وهم اشهر من ان يُذكر.. ويسكنون النجف الاشرف وبغداد والديوانية والبصرة والحلة والناصرية والعمارة والكوت والسماوة وخوزستان وغيرها... ونص عليهم عدد من النسابين والباحثين والمؤرخين وذكروهم بخير.. منهم العلامة الكبير السيد هبة الدين الشهرستاني طاب ثراه في مجلة المرشد التي اسسها عام ١٩١٠ والعالم الجليل الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء في الرسائل المختصة بالشعائر الحسينية موجودة على الكوكل ايضا وممن اشار الى ذلك آية الله العظمى النسابة الكبير والعالم النحرير السيد شهاب الدين المرعشي النجفي طاب ثراه وهو نسابة وفي اجداده اربعة عشر من علماء النسب آخرهم والده بتعليقته على الصراط الابلج والعالم المحقق الجليل السيد عيسى كمال الدين في شجرة الاولياء المتوفى ١٩٥٤ وذكرهم النسابة العلامة السيد حسين ابو سعيدة في المشجر الوافي والمشاهد المشرفة والنسابة الفاضل الشيخ عباس الدجيلي في كتابة الدرة البهية وغيرهم كثير.. _٢_ومن القابه سبع الجزيرة وهذا اللقب ايضا يدل على عظمته ولجوء الناس اليه _٣_وابو جاسم وهذا الكُنية أطلقت عليه اخيرا لما لها من معنى الكبرياء والشهامة _٤_وابو الشارة وهي اشهر من تُذكر ٥_ واخو العباس تشبيها بعمه قمر العشيرة ٦_ *وسَبُع_الدجيل* وهو اليوم مشتهر به ايضا بل غلب على باقي القابه وايضا يقال كان هناك سبع يحمي زواره من اللصوص واختفى بالاربعينات ولكن اللقب الملازم لإسمه الشريف هو لقب البعاج لدوام شارته وكراماته سلام الله عليه وإن غلب على الالسن اليوم سبع الدجيل جلالة قدره كان من جلالة قدره وسمو مقامه وملازمته للامام العسكري والقران الكريم يُرى فيه انه هو الامام بعد ابيه الهادي عليهما السلام.. وعند وفاته شقَّ الامام العسكري عليه جيبه وبكى لمصابه وأظهر الحزن والأسى لفراقه وقد أقام الامام الهادي مأتمه في بيته الذي هو مرقده اليوم وفاته : هذا السيد الجليل كان يرعى شؤون ابيه بالمدينة المنورة ولما جاءه زائرا الى سامراء قيل انه كلفه بالمكوث في مدينة بلد لرعاية بعض الاراضي للامام الهادي ظاهرا ولِيتخذه مكانا بديلا ليتواصل به مع شيعته بعيدا عن عيون السلطة العباسية الظالمة وقيل في سبب وفاته اقوال منها انه دسوا له السُم كما لايستبعد ذلك المحقق العلامة الشيخ باقر القرشي طاب ثراه وعدد من المحققين.. وعلى هذا فإنه قضى نحبه مسموما مظلوما كآبائه الطاهرين لأنه كان عالما فاضلا تقيا صالحا زكيا ويحبه الشيعة وكان الكثير يرى انه مؤهل للامامة ويقضي حوائج الناس فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا

 
علّق زياد كاظم ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : انا تابعت مقالاتك اتمنى اضافة تعريف بالاسماء بالحاشية لتكتمل الصورة عندنا جميل جدا تعبيرك اخي المحترم

 
علّق زياد كاظم ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : احسنت الصياغة والتعبير كلام في حد ذاته سمفونية استمتعت بقراءة مقالك لك الود

 
علّق منير حجازي . ، على الاحتلال الاسلامي والاحتلال الاوربي الامريكي - للكاتب سامي جواد كاظم : الدونية والحقارة بذرة صغيرة تبدأ بكلمة وتُسقى بالمتابعة والتكرار . والاستعمار لم يبحث في تاريخ العرب والمسلمين عن نقاط التقدم والرقب ، بل بحث عن ا لنقاط التي تفرق هذه الامم وتجعلها خانعة ذليلة ضعيفة لا بل تشعر بعقدة الدونية والحقارة التي ترسخت بعيدا في اللاوعي. استاذنا الكريم ، تعال هنا في أوربا وانظر ماذا يفعل اللاجئون من اجل الحصول على لجوء في جنة الله في ارضه كما يعتقدون ، يطعنون في بلادهم ، يُسفّهون ثقافتهم ، يحطون من شأن دينهم لا بل يطعنون في انفسهم فيزعم بعضهم انهم شاذين او سحاقيات. كل ذلك من اجل ان يضع قدم هنا في ارض الاحلام. بينما الطرف الأوربي ينظر لنا ايدي عاملة رخيصة ، وعقول مبدعة تخدم ثقافتهم وتطور بلدانهم. وهم يركزون على العقول او الطاقات الشابة، ولا يهمهم الجوانب الانسانية ابدا. مشكورين استاذنا القدير وانا ممن يتابع مقالاتكم وفقكم الله وحرسكم . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم الشبيب
صفحة الكاتب :
  كاظم الشبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net