صفحة الكاتب : ادريس هاني

حاجة المدرسة إلى مدرسة
ادريس هاني

 هذه الصياغة الخاطئة لجيل الغد، يتواصلون تحت قهر التربية السّيّئة..هم ضحاياها حيث هناك مسؤولون عن التربية..البيئة الاجتماعية للتربية..القيم المزيّفة التي نسمّيها ثقافة جيل جديد..تشبه هذه التربية كذبة الربيع العربي..حين تفشل عملية التواصل تنتج توحّشا في الخطاب..التطبيع مع لغة كانت لغة الزواريب العميقة لكنها ستصبح لغة البيوت والفضاء العمومي والحركات المطلبية..في هذا الحراك حسابات تفوق السّاعة ولكنها قضايا السّاعة..حينما نمجّد الرّداءة يكون المصير هو هذا: تلاميذ أنتجتهم المدرسة والبيوت والمجتمع عبّروا عن مطالبهم بمخرجات التربية والمدرسة..هم من هنا.. لم يسقطوا من المرّيخ..لأنّ التواصل هنا ميّت وغير جدّي..التلاميذ لم يفعلوا سوى أن فضحوا الهشاشة التي هم ضحاياها، وفي مقدمتها البنيات التربوية سواء ما يتعلّق بالاختيارات: البنية الفوقية والمنظومة القيمية أو ما يتعلق بالمؤسسات: البنية التحتية المؤلفة من المدرسة، والهيئات ذات الطابع التعبوي والتربوي، التلفزيون ومغالطات التربية على قيم سيتقيّؤها الجيل القادم في صورة وعي ضحل وهشاشة تربوية..جيل الظّمأ التربوي.. كل شيء يخرج من التلفزيون..وسيط تربوي فاشل سينتهي بالكارثة على كل الجيل..جيل لا يسمع بيتهوفن بقدر ما يستمع إلى أشياء رديئة من الصباح إلى الليل وهو العنوان العريض للأصالة..يخضع لبرامج تنمّي غريزة التّفاهة..التلفزيون آلة تربوية لا يمكن أن تزفّ إلى أعماق البيوت الـ "صلاكط" و الأغبياء..التطبيع مع الفنّ الرديئ ومع الجريمة ومع اللغة البائسة..هناك تلفزيون هو في الحقيقة برميل بارود تربوي..جيل لم يعد يجد في التلفزيون الأفكار الكبرى..تدانى التلفزيون وتدلّى ليكون وسيطا بين ثقافة الانحطاط والجمهور.. جيل لا يخضع لأي برنامج في التعبئة الوطنية بالمعنى العميق، فالوطنية غذت مزايدة وتملّقا وكلفا ميديائي وليست فنّا، أي الوطنية بوصفها فنّا أوّلا وقبل كلّ شيء.. إنها الأحزاب السياسية أو تلك المنظمات المفيوزية التي لا تصدق أبدا..أين دور الكشافة الذين على الأقل يضبطون لسان الأطفال ويعلمونهم التصرف المسؤول..أين القيمة المركزية التي سنقف عليها خارج هذا الإلتباس..ما هي البيئة الكاملة التي تدعم العملية التربوية؟..لم يكن هناك أي شيء مفاجئ هنا..بالفعل، إنّ الخبير التربوي هو أكثر النّاس وعيا بهذه المعضلة..المدرسة لم تعد فرصة تربوية بل منتجا لتلاميذ خارج منظومة القيم..حرق العلم الوطني تقليد في زمن الاحتجاجات العدمية..لأنّ هناك أسبابا وجب البحث عنها في الوعي والشروط الاجتماعية والنفسية والثقافية..من أين يا ترى سيتعلم الأطفال الوطنية؟ تلفزيوناتنا تخضعنا إلى باراديغم في الوطنية يقرن بينها وبين الرداءة..ألا توجد كفاءات واستراتيجيا لإعادة هندسة الأذواق واستيعاب حاجة المتلقّي؟ ثم ماذا قدمت حكومة سرّاق الله للتربية..أولئك الذين اغتنموا فرصة التدبير الحكومي فجعلوا من قطاع التربية فرصة للاستثمار في المدارس الخاصّة على حساب المدرسة العمومية، ماذا فعلوا لهذا الجيل؟ لو أنهم ركزوا على التربية فقط لكنّا إزاء مخرجات تربوية نوعية، لكنهم لا يملكون بديلا حتى في التربية..لقد حازوا على حقائب وزارية مختصّة وتسربوا إلى مديريات وأكاديميات التربية والتكوين، لكن بلا جدوى..الانتهازية لا تحقق نقلة تربوية نوعية..لقد ابتعثوا أبناءهم للدراسة في الخارج بعد أن كانوا اختاروا لهم التكوين خارج المدرسة العمومية..الوجه النيوليبيرالي لسرّاق الله..الطبقات الشعبية هنا مجرد رصيد انتخابي وليست هدفا للإصلاح والتنمية..فشلوا في التربية والتنشئة حين كانوا مجرد دعاة يمتطون أعواد المنابر وحين أصبحوا في التدبير الجماعي وفي البرلمان وحين استولوا على قطاع التربية والتكوين، ماذا يحتاج هؤلاء لكي يصلحوا ما أفسده الدّهر..لقد أفلسوا في التدبير وإن اغتنوا بالتدبير.. إنّ الحراك دليل على حياة الأمم، لكنّ الحراك الذي يحمل ملامح التّخلّف يعيدنا إلى الوراء..ما يفعله التلاميذ قد يكون صادما ولكنه بريئ وبلا حسابات كبيرة، هم ضحايا أيضا، من يسمع لهم، من يمنحهم فرصة..كلام بعضهم صحيح: قدموا لنا كل شروط الأوربيين وليس فقط ساعة..الشوارع مليئة بقطاع الطرق..العنف اليومي على الطرقات..من يحميهم..علينا أن ننصت للتلاميذ ولا نتطاول عليهم بسلطة الأعمار..هؤلاء فقراء أولاد المدرسة العمومية..لقد عبّروا بوضوح..انتابت الاحتجاجات بعض التصرفات التي هي طبيعية في الحركة التلاميذية، لكن ألا يستحق سرّاق الله أن ينبري لهم التلاميذ..وبلغة التلاميذ..وشقاوة التلاميذ...لقد أصبحت العدالة والتنمية في مواجهة التلاميذ والمرأة والعمال وغدا سيبارزها الرّضع والأطفال..العدالة والتنمية تدير الحكومة بحقد ورواسب التربية السّيئّة..حكومة جبانة..ولن يوقف تفاهتهم إلاّ التلاميذ..وباللغة التي يرونها مناسبة.. لقد باتت المشكلة واضحة: مشكلة تربوية أنتجت سيلانا في الجريمة والعدمية والفوضى..نحتاج إلى تربية...ليس التلاميذ فحسب بل المدرسة نفسها في حاجة إلى مدرسة..الحكومة تحتاج هي الأخرى إلى تربية....

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/16



كتابة تعليق لموضوع : حاجة المدرسة إلى مدرسة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ايسر الصندوق
صفحة الكاتب :
  ايسر الصندوق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الصناعة والمعادن تصدر طوابع بريدية تروج الى حماية المنتج الوطني  : وزارة الصناعة والمعادن

 الله يكرم الخلق ...والحكومة تذل الشعب  : سليم أبو محفوظ

 الطيب.. والشرير.. والقبيح  : حيدر فوزي الشكرجي

 اجابة مكتب سماحة المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد السيستاني (مد ظله العالي) حول وقت ذبح الاضحية عن المتوفى  : رابطة فذكر الثقافية

 التظاهرات ووضوح الهدف  : حميد مسلم الطرفي

 اعضاء البرلمان والاختبار الوطني يوم الخميس القادم  : عباس العزاوي

 قُوَّةُ الدَّوْلَةِ!  : نزار حيدر

 عراقي يدافع عن الوطن بذراعين ويخدم الزائرين بذراع واحدة؟!  : رواد الكركوشي

 ربط عفوي  : جعفر زنكنة

 صورة الشرق الأوسط بعد الاتفاق النووي الإيراني  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 تصنيع الحبوب :استمرار تجهيز الطحين في كركوك دون انقطاع وفقا للخطة التسويقية المعتمدة  : اعلام وزارة التجارة

 احذروا زوهر هدروم الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (92)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ثلاثة أمراء سعوديين من العائلة الحاكمة محكوم عليهم بالإعدام في العراق  : وكالة نون الاخبارية

 إنتباه: ممنوع التصوير!!  : حيدر حسين سويري

 سياسة العزل إعدامٌ للنفس وإزهاقٌ للروح (1)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net