صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي

بعض حمايات المسؤولين فوق القانون
جواد كاظم الخالصي

عندما استفاق شرطيي المرور حيدر ماجد كاظم ومنار عقيل كاظم من نومهما كان الأمل يحدوهما بصباح عراقي جميل وهما ذاهبان الى عملهما في ساحة عدن الشهيرة في تاريخ بغداد والمكتظة جدا في زحام السيارات ومرور الدراجات الكثيرة وأقدام المشاة العابرة بكثرة الى الصوب الاخر من المدينة المقدسة مدينة الكاظمية ،، لم يكونا على علم انهم سيواجهون في عملهم ذيولا من طغاة الامس وعنجهيتهم وكأنهم في دوائر مخابرات النظام البعثي لينهالوا عليهم بالضرب والتعدي عليهما بكل قساوة يمكن نعتها على انها إمعان كبير في التنكيل بالقانون وبنوده وما يحكم به المشرّع القانوني ليكون الاعتداء على شابين عراقيين آمنا بشكل كامل بمبادئ وطن وليس غابة يأكل فيها القوي الضعيف ، وقفوا لينفذوا فيها واجبهم ويقفوا من صباحهم الباكر حتى زوال قرص الشمس عن وجوههم التي كوتها حر الشمس وثقل العمل وأصوات مزامير السيارات ليعودوا الى أطفالهم وهم في رضا على أنفسهم بما قدموا لبلدهم وأهليهم من جهد كبير يتوسمون به بناء بلد يعيش شعبه تحت رحمة القانون الذي ينظم حياتهم وان كان القانون وضعيا من البشر لكنه في النهاية نص دستوري ينظم شؤون حياة الناس وهذا النص الدستوري لا يرغب به حمايات بعض المسؤولين عندما يجوبون الشوارع لانهم يَرَوْن أنفسهم فوق القانون والغالبين عليه ،،

كل هذا الاندفاع لدي ابناء العراق الشرفاء الذي يؤدون عملهم بشكل صحيح لبناء دولة ووطن يسع الجميع ومواطنين سيدهم يخضع للقانون ، لكننا نجد في المقابل امثال هؤلاء الخارجين على القانون كحماية رئيس مجلس محافظة بغداد رياض العضاض وهم يجوبون به شوارع بغداد لا يستطيعون الانتظار دقيقتين او ثلاثة كي يتاح المجال لرجل المرور السيطرة على الشارع وينظم السير دون استثناءات لأحد لان الناس عندهم سواسية الا ما كان ضمن صافرات سيارات الإسعاف او رجل النجدة البوليس الذين يسمح لهم بالمرور ولا ضير حينما يتأخر موكب العضاض لدقائق فلن تكون هذه الدقائق الثلاثة فاصلة في نقل العراق الى مصاف الدول المتقدمة تكنولوجيا وتقنيا فما زلنا في الركب المتأخر رغم مواكب الكثير من المسؤولين وهم يشقون شوارع العاصمة وغيرها وصولا الى وزاراتهم خارج سياقات المرور والقانون في الشارع فلم نجد وزيرا استقال من منصبه لانه تأخر عن عمل وزارته كما حصل من قبل مع احد الوزراء في الحكومة البريطانية الحالية حينما قدم استقالته الى مجلس الوزراء بسبب تأخر وصوله الى مجلس العموم البريطاني لأمر يتعلق بوزارته فاعتبر نفسه غير قادر على ادراة الوزارة ومواقيت تنفيذ مشاريعها لانه لم يشق طريقه بالخطأ او يتجاوز الإشارة الحمراء في الترافك لايت ولن يحصل على الاطلاق ان يقوم حماية وزير او اي مسؤول اخر في الدولة بضرب موظف يقوم بواجبه كرجل البوليس في الشارع اذا قام هذا الرجل باغلاق الشارع وفقا للقانون.

اتصور اننا امام تصرفات توغل في خرق القانون وتمعن في الفساد ولابد من أخذ الإجراءات الصارمة بحق كل مسؤول لا يحاسب حماياته وهم يتنقلون في شوارع المدن وخيرا فعل رئيس الوزراء السيد عبد المهدي إصداره تعليمات جديدة تكون ملزمة للمسؤول بتوقيع تعهد ضبط حماياته وان يكون هو المسؤول عن كل فرد من حماياته ولنتعلم ان شرطي المرور او غيره من موظفي الدوائر الاخرى هم من يمثل الدولة العراقية من الداخل كي تبرز صورة البلد الحقيقية امام كل المتابعين للحدث العراقي ..

بعد كل ما جرى طيلة السنوات الخمسة عشر الماضية نجد ان الكثير من مجاميع حمايات المسؤولين غير منضبطين وأخلاقهم ضيقه على الرغم من وجود بعض من يتصدر المسؤولية يعملون على ردع حماياتهم وينبهونهم دائما بعدم التجاوز على الاخرين واحترام شرطة المرور في التقاطعات المرورية.

هذا الفارق في الزمن من إصلاح الأوضاع على مدى اكثر من عقد ونصف في حسابات السياسة لا يمكن القبول به ونحن نتراجع الى الوراء والعالم يستحسن كل تطور جديد وينهض بشعبه وبمؤسساته .

  

جواد كاظم الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/11



كتابة تعليق لموضوع : بعض حمايات المسؤولين فوق القانون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شاكر فريد حسن
صفحة الكاتب :
  شاكر فريد حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وصمة ابدية على جبين مصر  : حميد آل جويبر

 الجندي محمود الجندي  : سامي جواد كاظم

 نزيف الشريان السعودي  : هادي جلو مرعي

 كركوك تستقبل العام الجديد بالشعر والموسيقى والغناء  : اعلام وزارة الثقافة

 نقطة نظام ....السيد رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي حسن الحميري ......يكتشف الذررة ..الحلقة الاولى  : د . احمد الحلي

 مصدر مخول في دائرة العمليات يرد على النائب حنان الفتلاوي .

 رغم الملاحظات الكثيرة عليها ألا أنها هي حكومة الأمل؟!  : علاء كرم الله

 رب ضارة نافعة  : عمار جبار الكعبي

 بيان صادر من مكتب سماحة المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي حفظه الله هذا نصه  : حسين الخشيمي

 مجلس النواب .. يتحرك  : حامد الحامدي

 الياسري يثني على جهود الكوادر البلدية لمواكبتهم الزيارة المليونية

  استبعاد رافع العيساوي وجواد الشهيلي وعبد ذياب العجيلي وصباح الساعدي نهائيا من الانتخابات

 قتل 5 ارهابيين في عكاشات

 المرجعية الدينية.. ومستقبل العراق السياسي  : السيد محمد الطالقاني

 الاعتماد على الذات بديل لهدر الثروات في العراق  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net