تفكيك شبكة إرهابية بسامراء والعثور على أكداس للعتاد ومستودع للعبوات بالفلوجة

فككت قوة أمنية، شبكة ارهابية “خطيرة” في داخل مدينة سامراء المقدسة جنوبي محافظة صلاح الدين، کما أعلن مركز الإعلام الأمني, عن العثور على أكداس للعتاد وأسلحة ومتفجرات في محافظة الانبار، فیما ضبطت الاستخبارات العسكرية، مستودعا للعبوات الناسفة في الفلوجة.

ونقل بيان لمركز الإعلام الأمني عن قائد عمليات سامراء اللواء الركن قوات خاصة عماد الزهيري قوله أن “قوات قيادته بالتعاون مع مديرية استخبارات وارهاب صلاح الدين نفذت عملية نوعية استخبارية تمكنت خلالها من تفكيك شبكة ارهابية خطيرة داخل مدينة سامراء مكونة من 6 متهمين”.

وایضا ذكر المركز إن “مفارز استخبارات الشرطة الاتحادية العاملة ضمن وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية ألقت القبض على احد الإرهابيين، ينتمي للمجاميع الإجرامية في منطقة الجلام بقضاء سامراء”.

واضاف المركز إن “القوات الأمنية في قيادة عمليات شرق الانبار وخلال عملية تفتيش في منطقة المطاري تمكنت من العثور على قنبرتي هاون عيار 60 ملم ورمانة قاذفة RBG7 وقنبرتي هاون أخرى عيار 82 ملم وست عبوات ناسفة محلية الصنع وصارخ ما يسمى جهنم ووسيلة للتفجير ومسطرتي تفجير”، مشیرا انه تم العثور على أربع رمانات قاذفة في منطقة البو طه، وقد تم معالجتها أيضاً دون حادث”.

کما تمكنت مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في الفرقة 14 وبالتنسيق مع هندسة ميدان الفرقة وبمعلومات استخبارية دقيقة، من الوصول الى مستودع للعبوات الناسفة في قضاء الفلوجة”، مبينة انه “يضم اكثر من 95 عبوة مختلفة الاحجام والأشكال بالاضافة الى 35 مسطرة تفجير”.

من جهته قال المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء سعد معن في بيان، ان “مفارز استخبارات الشرطة الاتحادية العاملة ضمن وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية القت القبض على احد قياديي داعش، صادرة بحقه مذكرة قبض بقضايا إرهابية في قرية تل خديجة ضمن محافظة كركوك”.

هذا وكشف القيادي في تحالف الفتح مهدي امرلي، عن تأمين الحدود بالكامل مع سورية باتجاه القائم وجزيرة الموصل من قبل قطعات الحشد الشعبي، مشيرا إلى أن هناك تفعيل للجهد الاستخباراتي لملاحقة ومتابعة الخلايا النائمة.

بسیاق متصل  قالالقائد في قوات البيشمركة بمحور مخمور اللواء زريان شيخ وساني ان ارهابيي داعش بدأوا الحراك في مناطق قضاء مخمور،” مشيرا الى ان “المئات منهم متواجدون قرب حدود اقليم كردستان”، مضیفا ان “حركة المسلحين في ازدياد وخاصة في قرى بونكبنه، قراج في جبال قرجوخ،” مؤكداً “وجود مئات الارهابيين في تلك المناطق”.

فیما عاودت الطائرات الحربية التركية، قصفها لمناطق في برادوست شمال اربيل عاصمة اقليم كوردستان، بذريعة تواجد عناصر حزب العمال الكوردستاني التركي “PKK”.

وافادت مصادر مطلعة في المنطقة بتجدد القصف التركي على منطقة برادوست بعد فترة من التوقف المؤقت، من دون الاشارة الى الخسائر التي خلفها القصف لحد الان.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/08



كتابة تعليق لموضوع : تفكيك شبكة إرهابية بسامراء والعثور على أكداس للعتاد ومستودع للعبوات بالفلوجة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر علي حمزه
صفحة الكاتب :
  حيدر علي حمزه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي يترأس اجتماعاً للمجلس الوزاري للأمن الوطني  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 قيادة ال سعود للعرب اخرمسمار في نعش هذه الامة  : حميد الشاكر

 قراءة انطباعية..  في كتاب (خطب الجمعة)  : علي حسين الخباز

 علي العلاق يفتح أقفال النقد الدولي..  : فالح حسون الدراجي

 هكذا كانت انتفاضة الشعب يوم 25 شباط  : علي الزاغيني

 تحرير العراق أسرع حرب في القرن الجديد  : رياض البياتي

 الحشد والقوات الأمنية يشرعان بعملية تفتيش واسعة في الجزيرة بين الحضر وصلاح الدين

 عمليات دجلة تحبط اكبر مخطط ارهابي لداعش بمحافظة ديالى

 ضبط موظفينِ في بلدية الموصل للاشتباه باختلاسهما أكثر من مليار دينار  : هيأة النزاهة

 بابل : العثور على مخلفات عسكرية شمالي بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 مشاريع قوانين عنصرية إسرائيلية جديدة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 حكم البلاد وذوي القربى ...والتكنوقراط  : د . يوسف السعيدي

 الجيل القادم و كتابة التاريخ؟؟؟  : د . محمد شداد الحراق

 مهنة الطب والانحدار نحو الانهيار  : انور السلامي

 لا نستطيع تغيير الظروف!  : امل الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net