النجف تشهد توافد الاف الزوار بمناسبة استشهاد الرسول الكريم

شهدت منافذ النجف تدفقاً للزائرين سيراً على الأقدام، واعلن مجلس محافظة النجف عن اعداده لخطتين أمنية وخدمية لاستقبال الزيارة المليونية بمناسبة وفاة الرسول الاعظم، کما اعلن محافظ النجف ان الخطة الأمنية والخدمية ستطبق بمشاركة اكثر من 25 الف عنصر امني، فیما اعلن کل من مجالس محافظات النجف وکربلاء وبابل وذي قار وواسط، والبصرة، والديوانية ان الاربعاء عطلة محلية رسمية.

وقال رئيس محافظة النجف الاشرف خضير الجبوري إن “مجلس محافظة النجف الاشرف ناقش الخطتين الامنية والخدمية لاستقبال الزيارة المليونية لمناسبة وفاة النبي محمد (ص), حيث تم اعداد خطتين”.

واضاف الجبوري، ان “المناقشات جرت مع القيادة الامنية المختلفة وممثلي هيئة الحشد الشعبي حيث تم التركيز على تأمين صحراء النجف من قبل الاجهزة الامنية والتنسيق الامني مع المحافظات المجاورة وكذلك نشر الاف المنتسبين من الصوف كافة لتسهيل دخول وعودة الزائرين”.

وتابع “اما الخطة الامنية فقد تم استنفار كافة الاليات الخدمية واستنفار للكوادر الصحية بالانتشار وتقديم كامل الخدمات , فضلا عن الاهتمام بمطار النجف لاستقبال الوافدين للمحافظة”, متوقعا “مشاركة عشرات الاف من الزائرين الاجانب  بهذه الزيارة المباركة” .

کما اعلن محافظ النجف الاشرف لؤي الياسري ان الخطة الأمنية والخدمية الخاصة بزيارة امير المؤمنين {عليه السلام} بمناسبة ذكرى وفاة الرسول الأعظم صلوات الله عليه وآله ستطبق بمشاركة اكثر من 25 الف عنصر امني من الجيش والشرطة والحشد الشعبي وسلاح الطيران العراقي فضلا عن مشاركة جميع الدوائر الخدمية لتأمين الخدمات للزائرين.

وأكد الياسري ، ان” الخطة الأمنية المعدة لهذه الزيارة حرصت على توفير الانسيابية والحفاظ على النظام والقانون وتوفير الأجواء المناسبة للزائرين لاداء مراسم الزيارة”، مشيرا الى ان” المنافذ الثلاث للمدينة تم تأمينها امنيا بشكل كامل فضلا عن اكمال المسح الميداني لمديرية المتفجرات”.

وأضاف انه” تم تقسيم المحافظة الى اطواق ومناطق لضبط الامن فيها”، لافتا الى” وجود تنسيق عالي المستوى على الصعيد الأمني بين عمليات الفرات الأوسط والجيش العراقي ومختلف الأجهزة الأمنية والحشد الشعبي وتبادل المعلومات فضلا عن تنسيق مع الحكومات المحلية في المحافظات المجاورة”.

وبخصوص الخطة الخدمية بين الياسري ان” الخطة تشمل مشاركة بلدية النجف ومديرية البلديات في الاقضية والنواحي ومديريتي الماء والمجاري والصحة والكهرباء والنقل والعتبة العلوية المقدسة ومسجد الكوفة المعظم والمزارات الشريفة وهيئة المواكب الحسينية وغيرها في تطبيقها والتي تحرص على توفير الخدمات للزائرين الوافدين للنجف من داخل العراق وخارجه”.

من جهته قال مسؤول موكب بطل خيبر كرار حمزة الجمالي في تصريح للمركز الخبري” بتوجيه من الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة ورئيس قسم حفظ النظام باشرنا في برنامج خدمة الزائرين الوافدين صوب مدينة النجف الاشرف لزيارة مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) بدءً من يوم 10صفر إذ يتم توزيع بنحو 10 آلاف وجبة طعام يومياً إفطار وغداء وعشاء.

هذا وقال رئيس شُعبة الآليات الخدمية التخصصية السيد ناجح العناوي بتوجيه من الامين العام للعتبة المقدسة واللجنة المشرفة على زيارة الأربعين من صفر تم ادخال وجبة من الآليات الخدمية في الخطة المعدة لخدمة الزائرين الكرام وستكون تلك الآليات التخصصية الجديدة ضمن الخطط المعدة من العتبة المقدسة لخدمة الزائرين في ذكرى رحيل الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله).

من جانبه قال مسؤول شُعبة الآليات الخدمية وسام كاظم ” الآليات الجديدة مناشؤها عالمية رصينة وقد كان لها دور في الخدمات المقدمة للزائرين في زيارة الأربعين التي إنتهت مراسيمها قبل أيام ، وهي جاهزة للمساهمة في تقديم الخدمات في الزيارات المليونية المقبلة ، والآليات الحديثة منها ما يتخصص بتوزيع المياه الصالحة للشرب وأخرى قلابات سعة 2 طن ، وكابسات نفايات”.

الی ذلك قال رئيس مجلس محافظة النجف الاشرف خضير نعمة الجبوري في بيان صحفي الثلاثاء والاربعاء الذي يليه عطلة محلية رسمية في المحافظة، مضیفا ان ” ذلك جاء بمناسبة ذكرى وفاة الرسول الاعظم {ص} وتوافد الزائرين من داخل الوطن وخارجه لاداء مناسك الزيارة وفسح المجال امام ابناء النجف الاشرف في خدمة هؤلاء الزائرين” .

واعلن مجلس محافظة كربلاء المقدسة يوم الاربعاء المقبل عطلة رسمية محلية بمناسبة ذكرى وفاة الرسول الاكرم محمد {ص} في المحافظة .

وایضا عطل مجلسا ذي قار وبابل، الدوام الرسمي في المحافظتين في ذكرى وفاة الرسول {ص}.

وكانت الحكومات المحلية في كربلاء المقدسة، والنجف الأشرف، وواسط، والبصرة، والديوانية، قد قررت أمس بتعطيل الدوام في محافظاتها في المناسبة.

بدورها ذكر العميد علي كوكس الحسناوي مدير مرور النجف انه ’’تم استنفار جميع الضباط والمنتسبين في الواجب الميداني ونشرهم ضمن طرق الزائرين القادمين من النواحي والأقضية والمحافظات المجاورة لأداء مراسم زيارة ذكرى شهادة الرسول الأكرم (ص)’’.

واشار أن ’’منافذ المحافظة بدأت تشهد تدفقاً للزائرين سيراً على الأقدام؛ مما يتطلب مضاعفة التواجد المروري لتأمين سلامتهم من حوادث السير وفك الاختناقات المرورية’’. ودعا العميد الحسناوي مستخدمي الطريق من السائقين والزائرين وأصحاب المواكب إلى التعاون مع رجال المرور للحفاظ على أمنهم المروري وتلافي أية حوادث دهس محتملة بين صفوف الزائرين “.

النهایة

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/06



كتابة تعليق لموضوع : النجف تشهد توافد الاف الزوار بمناسبة استشهاد الرسول الكريم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وسام الركابي
صفحة الكاتب :
  وسام الركابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شهادة تاريخية خطر النجيفي على مستقبل وحدة العراق/2  : سهل الحمداني

 لتجريم شعب ... أحرقوا سنيا !!  : الشيخ ليث الكربلائي

 بناءاً على دعوة رسمية وجهت لسيادته..وزير الداخلية يصل بريطانيا لمناقشة تطوير العمل الشرطوي  : وزارة الداخلية العراقية

 لو شارك المالكي في القمة الثلاثية بالباكستان  : د . حامد العطية

 زيدان يوجه رسالة للحارس نافاس ويعلق على موضوع انتقال نيمار

 أمجد عبد سالم عشق قلبه العراق فعشقته القلوب  : علي جابر الفتلاوي

 تاملات في القران الكريم ح118 سورة الانفال الشريفة  : حيدر الحد راوي

 فريق بحثي مشترك يحصل على براءة اختراع عن تصنيع كاشف رطوبة يتحمل درجات حرارة عالية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 صحة الكرخ : تنظيم اجتماع لمسؤولي وحدات الصيدلة السريرية في المستشفيات

 متى تقتحم الرياضة السلكية عالم المكاتب؟  : د . نضير الخزرجي

 إغتيال بسلاح عربي!  : محمد الحسن

 وعود المالكي في ميسان و ( كذبة نيسان) !!  : بهاء العراقي

 الموارد توجه بتكثيف الجهود للسيطرة على مياه السيول

 سيدي ابا عبد الله علمتنا  : ظاهر صالح الخرسان

 نعي  : سيمون عيلوطي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net