صفحة الكاتب : عباس بن نخي

في ملكوت الأربعين
عباس بن نخي

 كان فجراً جمع النشوة والبهجة بالأسى واللوعة، وشعوراً تداخلت فيه أحزان الذكرى وآلام المصاب، بمباهج التوفيق للارتقاء والسعادة باللقاء، حانت منه إطلالة على الركب أورثت مشاهد ملكوتية، سُجلت بقلم حضر هناك، فأُعطي، أو انتزع من تلقائه، شيئاً من السلطنة والولاية، فوَّضني أن أنقلها، فكانت هذه السطور…

في هذا الدرب الطويل، والطريق العصيب العسير، الذي أبى روَّاده الراحة والركوب، وأصروا على العَناء واللغوب، فترجُّلوا عن مراكبهم وقطعوا عشرات أو مئات الأميال مشياً على أقدامهم، والنجائب تساق أمامهم والحافلات تقاد خلفهم… هناك مَصاعد ومَطالع لا ينالها إلا سعيدٌ جاء بقلب سليم، ومَراقٍ ومعارج لا يُلقَّاها إلا ذو حظٍّ عظيم، وكأن الملايين هنا كلُّهم من أصحاب الكهف والرقيم، والعالم من آياتهم عجباً! وقد وُضع شرطٌ وِتر للارتقاء، وارتسم سبب أوحد للعروج في السماء: عشق الحسين.
كلما أُذكيت في النفس لواعج هذا الوجد والغرام، وغلبت الروحَ تباريحُ هذا الجوى والهيام، ورهُف الحسُّ ورقَّ الهوى وبرى الشوق، وتمكَّن الوله واضطرمت الصبابة… بُسط للعاشق العارف المِهاد، وشُرِّعت أمام السالك الصادق الأبواب، وسَلُس للمتيَّم المستهام “البراق” وانقاد!
والركب بأجمعه، بملايينه، دون استثناء، يحلِّقون في هذا الفضاء ويسبحون في هذي الأجواء، وإن سبق بعضهم بعضاً، على قدر المعرفة ورتبة العلم ومبلغ الورع والتقوى، ومنزلة المرء عند سادته ومكانته لدى أئمته. لكن الجود هنا غالب حاكم، يسبق كلَّ عدل واستحقاق، ناهيك بالشحِّ والبخل وما يحدُّ من العطاء. اللهم إلا ثلَّة تبعث على الشفقة والرثاء، كانت تحمل غير رايات، وتتنكَّب قوساً يرمي نحو القدس وزعامات ابتاعتها، وغايات دونها كربلاء، فكانت عنده أمراً طريقياً لا موضوعياً ذاتياً (كمن أرادها للوضوء وادخر صلاته للقدس والأقصى)! وكنانة تحمل سهاماً تستهدف غير غرض، لتخلط وتوهم وتُلبس وتشكِّك، ولكن حتى هؤلاء ـ من عجب ـ قد عمَّهم النفح، ونالهم الفضل جزاء تكثيرهم السواد! إلا أنهم ضلوا أرضيين، وبقوا أسرى جهالاتهم ورهائن أهوائهم وضحايا أغراضهم وأمراضهم، ولم يحلِّقوا مع البقية في السماء، ولا اغترفوا أو نهلوا من ذلك الفيض والعطاء!
والجموع تجدُّ في طَي المنازل، تقطع مفازة وتصرم شُّقَّة، وقد حفَّت ضفاف الطريق وقامت على جوانبه الرفعة والحظوة، وانبسط في رِحابه الألق والعظمة، وحضرت على مداه الوجاهة وأُتيحت السيادة، وكلُّها في المتناول وعلى مرمى عصى أو حجر! والزائرون ينسابون، تارة كسيل يجرف انصبابه كلَّ شيء، ويغمر تدفق كماله كلَّ ظُلمة ونقص وحيف، ويجلي جلاله كلَّ قبح وشين، وينتصبون أُخرى كباسقات السرو وشامخات النخيل، ويَقرُّون ويثبتون كالأوتاد، بل كالجبال والأطواد، وهم يعتلون ذراها ويتسنمون قممها، ثم يغرسون في الدرب الأعمدة ويقيمون الأساطين، لا يطوون الأرض على تعدادها، بل هي التي كانت تتقدم نحوهم وتتقرَّب إليهم، تستقبلهم على المشارف وتتلقاهم على الأطراف، ومع نداءات خدَّام المواكب: “هلا بالزوار”، هاتف ليس من جنس الأصوات، قد عانقهم وراح يغمرهم بالأحضان!
ولست أدري، هل هي الصورة الأجلى والمنظر الأحلى، أم هو ما أخذتني إليه همومي ونقلتني إليه آلامي ومعاناتي، فيممت شطره؟:
كان وقع خطاهم يهزُّ عروش الأوهام والضلالات، وتحت وطئ أقدامهم تُسحق عظام الحداثيين المضلِّين، وأمام قاماتهم الشامخة وهاماتهم الرفيعة تصغر البدع وتموث المحدَثات، وتتبدَّد الأباطيل وتنقشع سحب الزيف والأكاذيب، ويرتد طرف المطامع خاسئاً حسيراً.
هذه رجوم الشياطين تقدح من أقدام الزوار، وتتطاير جمرات ترمي “الحبتري” وهو يلوذ بحمى “دولة الإسلام”، و”مومس الأحساء” يتسوَّل الإجازات ويستجدي الوكالات من هنا وهناك، يلتمس ما يداري عار العزل وفضيحة الطرد من جنة الاستئكال، و”ميثاق العسر” في لندن يحكي أبي رغال، ويهوي بمنطقه إلى حضيض خطاب العوام، و”دهيني” في بيروت يقيم لشمر بن ذي الجوشن حزباً وعصبة، ويبني لنفسه مجداً وشهرة، ولا يبالي أن تأتيه من البول في زمزم!
على مدى المسارات الممتدة كالجذور والمتشعبة كالعروق، أو اللامعة في ظلام الليل كشُعب الشُهب والبروق، تصب وتنتهي في كربلاء، رأيت الشيطان خاسئاً ذليلاً مستسلماً، قد أعلن الهزيمة وألقي القياد! كان يتجرَّع غصصاً ويتلوَّى ألماً ويتقطَّع حسرة ويتميز غيظاً وحنقاً… ومن هنا سمعت أزّاً ورأيت هزاً، عن ارتجاف واضطراب، كأنه في قِدر يغلي، يستغيث فيغاث بماء كالمهل يشوي وجوه أتباعه، وقد لحقته من فجعته صرخة أذهلت حزبه ورهطه!
تركتُ الظلمة والأشرار، ويمَّمت شطر الزوّار والأخيار…
لم ألحظ الكرم والجود ولا استوقفتني صوَر التكافل! ولا لفتني النظم والتواد والتراحم، أو حتى بعض التدافع والتسابق والتزاحم، ونزر أخطاء ناتجة عن الارتجالية، و”وفوضى” من انعدام التخطيط، والحرية المطلقة!
لا شيء من هذه الصوَر طغى وغلب، بل كلها تضاءلت ـ من عجب ـ أمام مشهد ملكوتي يلتقط منظر هؤلاء المشاة و”أيقونتهم”، صورة لهم (لعلها أشكالهم في عالم المثال) ترتسم فوقهم، أكثَف من الأرواح وألطف من الأجساد، تسبح في غدير الولاء، وترفل في رحاب الجنان، وقد أفرغوا في قوالب الكمال، وظهروا في ألطف نشأة وأعدل تكوين وأكرم طينة. وقد لمحت صاحباً لي فذهلت من مرآه وصعقت لمشهده، وكيف بدا صبيح الوجه، مشرق الجبين، بديع المحاسن، معتدل الأعضاء، كأنه وسم بميسم الحسن وتسربل بالملاحة وارتدى البهاء والقسامة! وبعد، فقد كانت الكمالات الروحية تنطبع مع الأشكال الحسية والجسمية، وتندك في الأبدان وتتداخل، فتظهر الصفات المعنوية كهالة تحيط بالأجسام، بل في نور يشع منها، أو شعاع ترسله فينفذ في نفس الرائي، فيحضر في روحه فيلتقطها ويعرفها عن المرئي المنظور! إنهم في أسلم فطرة وأقوى جبلَّة، قد طبعوا على الكرم والأريحية، ونحتوا على العفة والمروءة، طوي عنهم الشر، وصرف كل سوء ونقص!
كانت الأنوار تغشى كل شيء، ورعيل يتساءل: من هؤلاء؟ فيأتيه الجواب ليسوا ملائكة ولا أنبياء، إنهم زوار الحسين… هكذا رأيتم، ومن شاء بعد هذا فليهزأ ويسخر ويحارب ويكافح، فلن يعطب إلا روحه، ولن يفسد إلا نفسه، ولن يخرب إلا بيته. ألا هل بلَّغت، اللهم اشهد.

  

عباس بن نخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/03


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : في ملكوت الأربعين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرحمن باجي الغزي
صفحة الكاتب :
  عبد الرحمن باجي الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حين لا يكون القضاء مستقلا  : عامر هادي العيساوي

 نشرة اخبار من محافظة واسط  : علي فضيله الشمري

 شباب ورياضة مدينة الصدر تفتتح مركز تخصصي لكرة الطائرة  : وزارة الشباب والرياضة

 ممثلاً عن رئيس ديوان الوقف الشيعي الشيخ طاهر الخاقاني يشارك بالحفل الختامي للمشروع القراني لطلبة العلوم الدينية.  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 قصيدة الشهيد ( البحرالبسيط) لولا اللحودُ وخوفُ الموتِ ما عُبدا  : كريم مرزة الاسدي

 الشرطة يتقدم على مضيفه نفط الوسط بهدفين مقابل لاشي

 النائب جوزيف صليوا يشارك في مهرجان كنيسة ماريوسف للنازحين

 الارتقاء بالعملة العراقية " الدينار البلاستيكي (البوليمير) "

 اعدام سياسي او قرار تدمير صوت الاغلبية الشيعية  : نعيم ياسين

 آخر الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى حتى 11:10 الأحد 14ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في الوقف الشيعي يستقبل عدد من الجرحى ويوجه العاملين بالاهتمام بجميع المراجعين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 حظر استخدام السيارات المفخخة دوليا  : جميل عوده

 شيعة رايتس ووتش تشيد بمواقف الصابئة والمسيحيين في عاشوراء  : شيعة رايتش ووتش

 امرؤ القيس وفاطمته ، نسيب الجاهليين وإن لم يجهلوا ...!! - 3  : كريم مرزة الاسدي

 دمية الاتحاد الاوربي  : اسعد الحلفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net