صفحة الكاتب : نزار حيدر

عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الخامِسَةُ (١٦)
نزار حيدر

   إِنَّ أَوَّلَ فسادٍ إِستهدفَ الحُسين السِّبط (ع) مُكافحتهُ وتغييرهُ في خروجهِ وفِي حركتهِ الإِصلاحيَّة هو الفسادُ في السُّلطة [الحاكمُ الفاسد] ولذلكَ ذكَّرهم بقولِ رَسُولِ الله (ص) [بعدَ أَن كانَ قد قَالَ مقولتهُ المشهورة {على الإِسلامِ السَّلام إِذا ابتُلِيَتِ الأُمَّة بِراعٍ كَيَزيد}] {أَيُّها النَّاس، إِنَّ رسولَ الله (ص) قال؛ مَن رأى سُلطاناً جائراً مُستحِلّاً لحُرمِ الله ناكثاً عهدهُ، مُخالفاً لسُنَّةِ رَسُولِ الله (ص) يعملُ في عبادِ اللهِ بالإِثمِ والعُدوانِ، فلَم يُغيِّر ما عليهِ بفعلٍ ولا قولٍ كانَ حقّاً على الله أَن يُدخِلهُ مدخَلهُ، أَلا أَنَّ هؤلاء قد لزِمُوا طاعةَ الشَّيطان، وتولَّوا عن طاعةِ الرَّحمن، وأَظهرُوا الفسادَ، وعطَّلُوا الحدُود، واستأثَرُوا بالفَيء، وأَحلُّوا حرامَ الله وحرَّمُوا حلالهُ}.
   لأَنَّ الحاكمَ الفاسد في السُّلطة كالعِمامةِ الفاسدةِ على المِنبرِ!  وهُما كالتفَّاحةِ الفاسِدةِ في سلَّةِ التفَّاح!.
   ويتضاعفُ خطرهُ إِذا تزيَّ بلباسِ الدِّينِ وحكمَ باسمِ الدِّينِ!.
   ولذلكَ استهدف الإِمامُ الشَّهيد تغيير السُّلطة لإِقامةِ حُكمٍ عادلٍ يتَّصفُ فيه الحاكم بما وردَ في عهدِ أَبيهِ أَميرِ المُؤمنينَ (ع) إِلى مالك الأَشتر لمَّا ولَّاهُ مِصر بقولهِ {ثُمَّ اخْتَرْ لِلْحُكْمِ بَيْنَ النَّاسِ أَفْضَلَ رَعِيَّتِكَ فِي نَفْسِكَ، مِمَّنْ لاَ تَضِيقُ بِهِ الاُْمُورُ، وَلاَ تُمَحِّكُهُ الْخُصُومُ، وَلاَ يَتَمادَى فِي الزَّلَّةِ، وَلاَ يَحْصَرُ مِنَ الْفَيْءِ إِلَى الْحَقِّ إذَا عَرَفَهُ، وَلاَ تُشْرِفُ نَفْسُهُ عَلَى طَمَعٍ}.
   إِنَّ إِصلاح الحاكِم الفاسِد لا يتمُّ بالشِّعارات والخِطابات والعنتريَّات وإِنَّما بالعملِ والمُثابرة والصِّدق! فإِذا كانَ المُصلِحُ يُعلن الإِصلاح ويُضمر الفساد، ويتستَّر بالشِّعارات ويختفي خلفَ الخِطابات الرنَّانةِ والتَّغريداتِ الجميلةِ والوعُودِ الكاذبةِ! فلا يمكنهُ أَبداً أَن يُصلحَ شيئاً لا من الحُكمِ ولا مِن الحاكِمِ.
   إِنَّنا بحاجةٍ إِلى حاكمٍ ومسؤُولٍ وسياسيٍّ يتمتَّع بالصِّفات التي وردت في عهدِ الإِمام (ع) أَعلاهُ؛
   ١/ أَن يكونَ الأَفضل من بينِ كلِّ الخَياراتِ المطروحةِ، في التخصُّص الذي يحتاجهُ المَوقع وفي الخبرةِ وتحقيقِ النَّجاحاتِ والنَّزاهةِ وغير ذلك! ولا أَعتقدُ بأَنَّ السَّاحةَ تفتقِرُ إِلى النُّموذج المطلُوب لنضطرَّ لاختيارِ الأَسوأ! فذلك إِجحافٌ بحقِّ النُّموذج المطلوب وظلمٌ للمُجتمعِ على حدٍّ سواء!.
   ٢/ أَن يتَّسعَ صدرهُ ليستوعبَ تحدِّيات وحاجات الموقع بكلِّ أَشكالِها وتفاصيلها كما يستوعب الرَّأي الآخر والنَّقد البنَّاء والمُحاسبة!.
   ٣/ أَن يتراجعَ عن رأيهِ وموقفهِ ورُؤيتهِ إِذا شعرَ بخطئهِ أَو اطَّلع على ما هو أَفضلُ منها فلا تأخذهُ العزَّةُ بالنَّفس وشعارهُ [النَّارُ ولا العارُ] فاللَّجاجةُ بالخُصومةِ والتشبُّث بالرَّأي بعدَ التثبُّت من ضعفهِ وعدم قدرتهِ على الصُّمود بوجهِ الحقيقةِ والواقعِ خيانةٌ للأُمَّةِ! وهو بمثابةِ الإِصرارِ على انتهاجِ طريقٍ معروفةٌ سلفاً نِهايتهُ!.
   ٤/ أَن يكونَ قادراً على إِيجاد المخارجِ لورطةٍ وقع فيها سواءً بسببِ رأيٍ خطأ أَو منهجيَّة غَير سليمة! وهو الأَمرُ الذي يتطلَّب أَن يُذعنَ للحقِّ ولا يستسلم للذَّات، فالإِستسلامُ لها بمثابةِ الهَلَكة!.
   ٥/ الله الله في الطَّمع والجشع فإِنَّهُ رأسُ كلَّ فسادٍ!.
   إِنَّ مُشكلةَ مجتمعاتِنا أَنَّها ابتُليت بسُلطةٍ لا تشبع وبسياسيِّين أُتخِمُوا بالمالِ الحرامِ حتَّى باتَ حالهُم أَقربُ ما يَكُونُ إِلى حالِ جهنَّمَ التي يصفها القرآن الكريم بقولهِ {هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ}.
   فعلى الرَّغم مِن إِعترافهم بالفسادِ والفشلِ إِلَّا أَنَّهم لازالُوا يتمسَّكون بالسُّلطةِ وامتيازاتِها ليس مِن أَجلِ حمايةِ البلادِ وخدمةِ الشَّعب أَبداً وإِنَّما لحمايةِ أَنفسهِم ومصالحهِم الضيِّقة وأَنانيَّتهم القاتلة التي دمَّرت البِلاد والعِباد وأَضاعت الخَيرات والمُستقبل!.
   لقد حدَّد أَميرُ المُؤمنينَ (ع) عوامل وشرُوط بقاء الدَّولة بقولهِ {فَإِذا أَدَّتِ الرَّعِيَّةُ إِلَى الْوَالِي حَقَّهُ، وَأَدَّى الْوَالِي إِلَيْهَا حَقَّهَا، عَزَّ الْحَقُّ بَيْنَهُمْ، وَقَامَتْ مَنَاهِجُ الدِّينِ، وَاعْتَدَلَتْ مَعَالِمُ الْعَدْلِ، وَجَرَتْ عَلَى أَذْلاَلِهَا السُّنَنُ، فَصَلَحَ بِذلِكَ الزَّمَانُ، وَطُمِعَ فِي بَقَاءِ الدَّوْلَةِ، وَيَئِسَتْ مَطَامِعُ الاَْعْدَاءِ}.
   والعكسُ هو الصَّحيح {وَإِذَا غَلَبَتِ الرَّعِيَّةُ وَالِيَهَا، أَوْ أَجْحَفَ الْوَالِي بِرَعِيَّتِهِ، اخْتَلَفَتْ هُنَالِكَ الْكَلِمَةُ، وَظَهَرَتْ مَعَالِمُ الْجَوْرِ، وَكَثُرَ الاِْدْغَالُ فِي الدِّينِ، وَتُرِكَتْ مَحَاجُّ السُّنَنِ، فَعُمِلَ بِالْهَوَى، وَعُطِّلَتِ الاَْحْكَامُ، وَكَثُرَتْ عِلَلُ النُّفُوسِ، فَلاَ يُسْتَوْحَشُ لِعَظِيمِ حَقٍّ عُطِّلَ، وَلاَ لِعَظِيمِ بَاطِل فُعِلَ! فَهُنَالِكَ تَذِلُّ الاَْبْرَارُ، وَتَعِزُّ الاَْشْرَارُ، وَتَعْظُمُ تَبِعَاتُ اللهِ عِنْدَ الْعِبَادِ}.
   برأيكَ؛ في أَيِّ طرَفي المُعادلة نَحْنُ الآن؟!.    
    

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/01


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مأساةُ [العبَّارة] أَوَّل وآخِر إِختبار مِصداقيَّة!* ما العملُ من أَجلِ أَن لا يفلِتَ مسؤُولٌ من عِقابٍ!   (المقالات)

    • البرلمانُ رِئةُ النِّظام السِّياسي، فكيفَ إِذا مَرِضَ؟  (المقالات)

    • في ذِكرى مَولدِهِ المُبارَك؛ اليَقِينُ...عَلَوِيّاً!  (المقالات)

    • سفارة جمهوريَّة العراق في واشنطن تُطالب مجدَّداً بتسليم اللُّص الهارب أَيهم السامرَّائي!  (نشاطات )

    • بالإِرهاب فرضُوا أَجنداتهُم السِّياسيَّة!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الخامِسَةُ (١٦)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي
صفحة الكاتب :
  د . رافد علاء الخزاعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ملوك الطوائف وأنظمة العرب  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 تحرير نينوى..ومحنة لجان التحقيق  : سراب المعموري

 مجلس ذي قار يدرس اصدار قرار يلزم موظفي الدوائر الحكومية والمراجعين بتحديث السجل الانتخابي  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 نحن ..واللون الأصفر  : ضياء رحيم محسن

 وزارة الشباب والرياضة تدعو الحكومات المحلية الى تاهيل واجهات الملاعب  : وزارة الشباب والرياضة

 العدد ( 167 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 رساله للحكومة والبرلمان العراقي ؟! مبادئ الاقتصاد والإستثمار المبسط ؟!  : سرمد عقراوي

 مازلت صغيرا ياولدي  : اسراء العبيدي

 كن اعمى لترى  : بشرى الهلالي

 تفجير مرقد "احمد الطيار" بعبوات ناسفة في طوز خورماتو

  المشروع التبليغي للحوزة العلمية الشريفة، حضور متميز، ورسالة اسلامية رائدة  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 احیاء الذكرى السنوية الـ48 لرحيل زعيم الطائفة السيد محسن الحكيم بحضور ممثلي المراجع

 ريح الفلوات تعانق الشجر  : ادريس زايدي

 عيد الغدير ، عيد الولاية والموالاة  : خالد محمد الجنابي

 بعض لبعض وأن لم يشعروا خدم  : سيد صباح بهباني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net