صفحة الكاتب : نزار حيدر

عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الخامِسَةُ (١٥)
نزار حيدر

  على يمينِكَ وأَنت ميمِّمٌ وجهكَ شطر مرقد الحُسين الشَّهيد (ع) جدثٌ احتضنَ شُهداء الطَّف الذين يربو عددهُم على [١٢٠] في بعضِ الرِّوايات!.
   إِنَّها أَوَّل مقبرة جماعيَّة في الإِسلام باسمِ الإِسلام!.
   فهل هي آخِر مقبرة جماعيَّة؟! وهل انتهت القُّصةُ بها؟!.
   أَبداً!.
   وعلى يسارِكَ وأَنتَ تهمُّ بدخولِ المرقدِ الشَّريف شُبَّاكٌ صغيرٌ يطِلُّ على مكانٍ مهيبٍ ومُوحشٍ يُسمَّى [المذبح] وهو المكان الذي حزَّ فِيهِ الشِّمر اللَّعين رأسَ الحُسين السِّبط (ع) سيِّد شباب أَهل الجنَّة!.
   كذلكَ باسمِ الإِسلام!
   فهل انتهت القُّصة بحزِّ ذاكَ الرَّأس الشَّريف؟!.
   لا المقابرَ الجماعيَّة انتهت بمقبرةِ الشُّهداء في الحائر الحُسيني ولا حزِّ الرُّؤُوس انتهى بحزِّ رأسِ الحُسين الشَّهيد (ع)!.
   فالمقبرةُ الجماعيَّةُ تلك لم تكُن صُدفة أَو عن طريقِ الخطأ أَو حدثٌ عابرٌ  لتنتهي في وقتها! أَبداً! إِنَّها طريقةٌ وعقيدةٌ وثقافةٌ وسلوكٌ ومنهجٌ عند أَهْلِ الباطل، ولذلك تراهُم يكرِّرونَ الفعل كلَّما سنحت لهُم الفُرصة وكلَّما طالت أَيديهِم وظفرُوا بضحاياهُم!.
   إِنَّهم يستلهِمون من التَّاريخ عقيدتهُم الفاسِدة! ثمَّ يقولُون لنا؛ دعُوا التَّاريخ وتعالُوا نعيشُ الحاضِر!.
   حتَّى وصلَ الأَمرُ إِلى الطَّاغية الذَّليل صدَّام حسين الذي ملأَ أَرضَ العِراق مقابرَ جماعيَّة تحتضن الشُّهداء، وفيهِم رُضَّعٌ دُفِنُوا مع أُمَّهاتهِم وفِي فمهِم رضَّاعاتهُم البلاستيكيَّة! وأَطفالٌ صِغارٌ يحتضنُونَ دُماهُم على صُدُورهِم!.
   ثم استمرَّ المنهجُ ليصلَ إِلى الإِرهابيِّين الذين ملأُوا كذلك أَرض العِراق مقابرَ جماعيَّةٍ تحتضن الشُّهداء الأَبرار!.
   أَمَّا منهجهُم في حزِّ الرُّؤُوسِ وقطعِ الرِّقابِ والتَّمثيل بجِثث الضَّحايا وحرقها إِذا أَمكنهُم ذَلِكَ! فهو الآخرُ مُستمِرٌّ لم ينقطع بعدَ عاشوراء! ولعلَّ آخر فعلتهُم النَّتنةِ بهذا الصَّدد والتي اطَّلعنا عليها هي [سبايكر] وما أَدراكَ ما [سبايكِر] والتي أَزهقُوا فيها أَرواح ثُلَّة من الشَّباب اليافع الذي ذنبهُ الوحيد هو عِشقُ الحُسين الشَّهيد (ع) والسَّير على طريقِ كربلاء والتمسُّك بنهجِ عاشوراء للدِّفاع عن الحقِّ والحريَّة والكرامة، لحمايةِ الوطن والأَرض والعِرض والمقدَّسات والتَّاريخ والمدنيَّة والحضارة والتُّراث!.
   إِنَّ سلوكهُم هذا لم ولن ينتهِ لأَنَّهم يتغذُّون على عقيدةٍ فاسدةٍ تُلهمهُم هذا المنهج وأَقصد بها عقيدة التَّكفير، من جانبٍ، وعقيدة العُنصريَّة والطائفيَّة البغيضة التي تُثيرُ الأَحقاد والضَّغائِن في النُّفوس فتكونُ كالمِرجل الذي يغلي بها!.
   وإِنَّ السُّلوك تُغذِّيهِ، كذلك، سياسات فاسدة وعلى مُختلف المُستويات، وعلى رأسِها التَّمييز بكلِّ أَشكالهِ!.
   إِذا لم يتسلَّح المُجتمع بثقافةِ التعدُّديَّة والتنوُّع والإِعتراف بالآخر وتترسَّخ في ذهنهِ لتنعكسَ في سلوكهِ فنحنُ أَمامَ إِحتمالاتٍ مفتوحةٍ لتكرارِ وعَودةِ منهجيَّة حزِّ الرُّؤُوس والمقابر الجماعيَّة!.
   وإِذا غابَ الإِرهابيُّون كأَفرادٍ فإِنَّ المنهجيَّة لم تغِب أَبداً فهي موجودةٌ في بطُونِ الكُتب قد يرجع إِليها التكفيريُّون والعنصريُّون والطائفيُّون في لحظةٍ من اللَّحظات ليُشرعنُوا سلوكهُم المُنحرف مرَّةً أُخرى فتعودُ المنهجيَّة سلوكاً يحكمُ السَّاحة!.
   والخطورةُ تكمنُ في أَنَّ مصادر [العقيدة الفاسِدة] مُقدَّسة لا يجوزُ لأَحدٍ الطَّعنُ والتَّشكيكُ فيها فإِذا قالت قالت السَّماء!.
   إِنَّ السدَّ المنيع الرَّاسخ الوحيد الذي يمكنهُ أَن يواجه هذا السُّلوك هو الوعي والقضاء على الجهلِ حتى لا يُغرَّرُ العقلُ فلا يجعلَ أَحدٌ نَحرَهُ غرضٌ للْمَنِيَّةِ. 
   كما أَنَّ لإِشاعةَ وترسيخ إِحترام التَّعايش والإِختلاف وتحكيم قوَّة المنطق في الحوارِ والنِّقاشِ والجدالِ بعيداً عن منطق القوَّة والعُنف حتَّى اللِّساني مِنْهُ، والذي يستخدم اللِّسان الفاحِش للتهجُّم على الآخر وعلى [مقدَّساتهِ] ومُعتقداتهِ! إِنَّ لكلِّ ذَلِكَ دَورٌ في لجمِ [العقيدةِ الفاسدةِ] وإِبعادِها عن محيطِنا وتجفيفِ بيئتِها القذِرة!.   
   

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/31



كتابة تعليق لموضوع : عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الخامِسَةُ (١٥)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انور السلامي
صفحة الكاتب :
  انور السلامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إذا إحمرت الخضراء  : هادي جلو مرعي

 في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية  : قاسم المعمار

  يوميات كتابات 12 حزيران 2011  : امجد المعمار

 عندما يأتي العلم النابض بما يعجز عنه المال الرابض  : د . نضير الخزرجي

 من الذي اتصل بـ(داعش)؟؟  : جمال الهنداوي

 مركز الدراسات العربية والدولية في الجامعة المستنصرية يستذكر شيخ النقوديين العرب  : لطيف عبد سالم

 مؤسسة الامام الشيرازي تطلق نداء لإغاثة النازحين في مناطق النزاعات المسلحة  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 صفقة سرية: الحر ينضم للجيش النظامي للقضاء على النصرة وداعش

 الكراسي العربية وصناعة الأعداء!!  : د . صادق السامرائي

 كن انسانا..........  : محمود خليل ابراهيم

 التداعيات في العلاقة  : محمد الركابي

 صَحِّي الْفَرْحَة فِي عِينِي  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 وادي الكلاب !!  : علي سالم الساعدي

  البرلمان والتظاهرات الوطنية ..!  : فلاح المشعل

 انطلاق فعاليات مهرجان الحبوبي بعد غدا في الناصرية  : حسين باجي الغزي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net