صفحة الكاتب : محمد كاظم خضير

انا وسائق التاكسي  والنقاش حول  حكومة عبد المهدي 
محمد كاظم خضير

 

سائق التاكسي وما أدراك ما التاكسي، إنها حلقات للنقاش وساحات للجدال...، تجوب شوارع عاصمة البلاد السائبة.بعد أن يأخذ منك الجهد مبلغه، وتكاد قدماك تتفطران وساعداك تسقطان بسبب إشارة هنا وأخرى هناك، قد تجد سيارة أجرة تارة تحمل لوحة التاكسي وتارة لا تحمل إلا مُلثَّمًا يناديك  خمسة آلاف ،  ... في بعض الحالات التي تكون لديك أمور مستعجل يداهمك الوقت فيها، تنزل عند رغبة المنادي فتستقل هذه التاكسي أو تلك، لكن ماهي إلا لحظات حتى يتبين لك أنك أمام حلقة من الاتجاه المعاكس...، نقاشات حادة، حوارات سياسية، سجالات... هرج ومرج...، أصوات ترتفع...، الاحزاب من أفسد البلاد والعباد..، بل امريكا هي من أفسدت، "عادل عبد المهدي " لا يمكن أن يحكم البلد، صوت آخر بل المالكي   هو من خرب البلاد..، ليأتي رأي آخر يقول الإسلاميين هم من يثير القلاقل والمشكال وصاحبهم لا يصلح للرئاسة...!!!

تقترب التاكسي من أصحاب سيارة حكومية فتنخفض الأصوات حتى يبتعد الجميع عن أصحاب السيارة، ويأخذوا قسطا من الراحة وربما هي استراحة محارب، حتى يجمع  الجميع قواه ليدحض حجج الخصم قال سائق التاكسي " حكومة عادل عبد المهدي بين ضعف الخبرة وتراكم الأزمات " ولأني لا أحبذ المبالغة كما لا أحبذ رمي الكلام جزافا ؛أفردت الملاحظات التالية تعليقا على هذا كلام .لقد بدأت   بالقول أن  عادل عبد المهدي وحكومته في وضع لا يحسدون عليه وعللت ذلك بأن شبح الأزمات يطاردهم أين ما يمموا وجوههم نحو أي شيء يتعلق بالمواطن -كما ورد في كلامه أي أزمات ؟ ولم يجد السائق -  -ما تلتحف به لتوضيح ذلك غير الجملة الضعيفة الآتية : "فالجفاء والعطش أنهكا سكان الداخل  .

واتبع السائق ذلك بالقول أن الكثير من قطعان الماشية أباده العطش وخاصة في جنوب العراق الذي يحوي مخزون البلد من الثروة الحيوانية.

كيف يتم تقديم هذا الكلام بهذا السياق وكأن البلاد في عزلة إعلامية وما يحدث فيها يمكن التغطية عليه والتستر، ألا يعي السائق المعنى الدلالي للفظة "إبادة" التي تعني الموت الجماعي المتعمد وبالشكل العددي الكبير ؛الذي لا يبقي ولا يذر..!  .!

ولخص السائق لهذا الحوار إلى تسمية الوضع بالكارثة التي يترتب عنها مزيد من المجاعة ..!

عجبا قلت له  وهل نعاني مجاعة حتى تزداد وهل في مناطق البلاد ما يستحق حقيقة وحكما أن يوصف وضعه بالكارثي كما تقتضي الدلالة اللفظية والمعنوية للكلمة  وإن مجازا.   .

ثم كيف لك أن تقول ياهذا أن الحكومة تعاني ضعف الخبرة في عنوان لكلامه وبعد ذلك في صلب الحوار تؤكدين عدم صدقية ذلك ؛بقولك أن رئيس الجمهورية أسند رئاسة الحكومة إلى عادل عبد المهدي بعدم    احتفظ بمعظم وزرائه ؛إذا نقص الخبرة غير وارد.

وتتباكى صاحبة السيارة بعد ذلك على حقبة رئيس الوزراء السابق  حيدر العبادي ؛بتقديم المثل "بكينا منه والآن نبكي عليه" .

لم يكن رئيس الوزراء الأسبق   الذي بكي منه ؛فقد هو  رجل مرحلة رست به سفينة العراق؛ولم يشهد انتعاشا اقتصاديا ولم تضافعت فيه ميزانيتها وشهدت البلاد كذلك طفرة في مجال التشييد خاصة في مجال الطرق التي تعد شاهدا حقيقيا على ذلك ؛وانتهى دوره وأخذ زمام الأمور من بعده    حكومة عادل عبد المهدي  ، وقاد الحكومة إلى حد الساعة بنجاح ؛وتفوق على المشاكل والعقبات وتجاوز الأزمات بشكل مرن ؛و الدفع بمواصلة المشاريع التنموية على مختلف الصعد ؛فلا يخلو اليوم قطاع من قطاعات الحكومة من التشييد والتعمير وبمجهودات الدولة ،هذه حقائق قائمة نعتز بها ؛لكن لا نعتبرها ذروة النجاح فلا زلنا ننتظر المزيد والمزيد ؛فبلادنا قادمة من بعيد وكانت إلى عهد قريب تعاني الخراب بفعل سواعد أبنائها الذين كانت تنتظر منهم التشييد والإعمار..! .

وطبعا لم يتأخر المتاجرون بركوب تلك الأزمات التي اعترضت الحكومة وتجاوزتها بنجاح؛ محاولة منهم لجعلها قشة تقصم ظهر البعير،لكن هيهات فالمواطن العراقي ازداد وعيا بفعل الطفرة الإعلامية المعاشة حاليا وبفعل انكشاف الأشياء أمامه ؛وزوال ضباب التضليل الذي عادة ما يلعب عليه رواد التطبيل والمبالغة في التهويل . .

أخيرا على المشككين للحكومة عادل عبد المهدي أن يمتلكوا القوة والحجج الدامغة التي تمكنهم من تقديم نقاط واضحة المعالم وملموسة الأهداف سبيلا إلا تحقيق نتائج تخدمهم ولا تسيء إليهم ،وعليهم تعزيز ذلك بالأرقام والشواهد التي تمكن المواطن البسيط مثلي من تصديقها وإبعادها عن دائرة المشكك فقط من أجل التشويه والمتاجرة من أجل تحقيق أهداف المتاجرة.

 

عاد السجال أكثر قوة هذه المرة بعد ساعة الاستراحة التي قطعت روتين الحديث، ينادي أحد الركاب -الذي ربما لا يظهر من ملامحه إلا رأسه الذي يحركه يمنة ويسره لأن باقي جسمه مدفون تحت أجساد أصحابه في المقاعد الخلفية للتاكسي- حكومة عادل عبدالمهدي   قوية لها بنية تحتية وهذا الذي تتحدثون عنه جميعا هو مهاترات   مشككين  لحكومة عادل  عبد المهدي تتقطع الأحرف بين شفاهه بسبب حُفرِ عميقة اصطدمت بها عجلات التاكسي ليعود إلى الحديث وقد خارت قواه قائلا من عادل عبد المهدي  نريده يعبد الطرق؟؟!!!  نريد منه    أن يقيم  البنى التحتية....، ثم ينادي بأعلى صوت "  منطقة الاسكندرية  توقف به"...، ليستأنف الحديث شيخ مسن قائلا نحن منذ نشأة هذا البلد لم نرى إنجازات كتلك التي يحاول عبد المهدي ان يقيمها الآن، يقاطعه الكلام شاب بحرقة "يا والدي هذا الخطط   من  هذا الحكومة الجديدالا ذر الرماد في العيون" الاحزاب لا تهمه مصلحة العراق ، ، منذ أن استقلت البلاد الاحزاب  هو الذي يسيطر ماذا فعل من إنجازات؟؟، لا بنى تحتية أنشئت، أيعقل أن تكون عاصمة بلد لا يوجد بها صرف صحي!!!، فقر مدقع، خيرات كثيرة تتحكم بها ثلة مافيوية، لا يهمها هذا الشعب ولا مصالحه فل يذهب إلى الجحيم، يتدخل صاحب التاكسي الملثم يخوتي احْن اندور الا العافية..، .....

 

والخلاصة، أن هناك إحساس قوي عند البعض بمصير قاتم ومستقبل غامض لهذا الوطن الحبيب  والحكومة عادل عبدالمهدي فلا يألون جهدا في تبيان وإيضاح خطورته حيثما كانوا وكيفما كانوا وأينما حلوا أو ارتحلوا، فإلى متى سيعلم الجميع أن الله كتب علينا البقاء في هذه الرقعة الجغرافية من الأرض والتي لسنا بصدد النزوح عنها، لذا يجب العمل على بنائها والحرص على جلب المصالح لها ودرء المفاسد عنها مصلحة لنا ولأجيالنا القادمة.

 

اللهم أبرم لهذا الوطن أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك واجعلنا منهم ويُتاب فيه على أهل معصيتك ولا تجعلنا منهم؛ والذين من بينهم أكلة المال العام والمتاجرون بمصير هذا الشعب المسكين، والذين سيسألهم الله عن النقير والقطمير والحقير والجليل فيما ولاَّهم من أمور عامة لهذا الشعب فل يُعدوا لكل سؤال جوابا، ولكل حق عِوضًا.

  

محمد كاظم خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/31



كتابة تعليق لموضوع : انا وسائق التاكسي  والنقاش حول  حكومة عبد المهدي 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي
صفحة الكاتب :
  اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قراءة في ديوان " آس وتراب " للشاعر احمد العاشور  : توفيق الشيخ حسن

 [عاجل] الهاكر الوهابي يفشل في اختراق المواقع التابعة لشيعة اهل البيت (ع)  : شبكة فدك الثقافية

 خدعة البساطة وعمق المعنى الشعري في تجربة الشاعر كريم العرداوي

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث مع وفد عصائب اهل الحق تعزيز الاسناد الطبي لمقاتلينا الابطال  : وزارة الصحة

 عناصر من شرطة النجف يتجاوزون على صحفيين عند مبنى المحافظة .  : هادي جلو مرعي

 استئصال ورم يزن 18 كغم من بطن مريضة في البصرة

 هل نجح العبادي .. يا حكيم؟   : احمد الادهمي

 الامن البحريني يصيب متظاهرين بينهم طفل يطالبون بالحرية  : بهلول السوري

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (80) حواجز القتل وبوابات الموت  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 مفتشية الداخلية تحبط عملية تهريب آثار الى تركيا تقدر قيمتها بـ 13 مليون دولار  : وزارة الداخلية العراقية

 لماذا يغتال الاٍرهاب الكلمة؟  : نزار حيدر

 بيان إتحاد المنظمات القبطية بشأن إنتخابات الرئاسة المصرية  : مدحت قلادة

 مصحف فاطمة عليها السلام من دلائل الإمامة  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 عصابات داعش تقتل عائلة مسيحية في الموصل

  العودة الى الوراء  : محمد التميمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net