المرجعان النجفي والحكيم يشاركان الحشود المليونية بالسير الى كربلاء

شارك المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ بشير حسين النجفي والمرجع الديني اية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم الحشود المليونية بالسير معهم في طريق (يا حسين) في النجف الأشرف والمؤدي الى كربلاء المقدسة إحياءاً لزيارة اربعين الامام الحسين عليه السلام.
وقال المرجع النجفي لوسائل الإِعلام "نؤكد أَن هذا الطريق ومسيرة الإِمام الحسين هي السبيل لنجاة الأُمة، وأنتم تحت حماية ورعاية الحسين (عليه السلام) لذا نأمل أن نستفاد من الحسين وزيارته، ولنعلم أن الله لا يتقبل الإ من المتقين، فلنعاهد الله والإمام الحسين (عليه السلام) بأن نعود في العام المقبل ونحن متغيرون نحو الأحسن والأفضل".
وابتهل المرجع النجفي إِلى الله تعالى بالدعاء للأَمة الإِسلامية بالصلاح، ولأبناء العراق وقواه الأمنية بالسلامة والنصر المؤزر والرفاه وأن يتقبل زيارة المؤمنين وهم يتوجهون إِلى قبلة الأَحرار الإمام الحسين (عليه السلام).
وعلى صعيد متصل، فقد شارك المرجع الديني اية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم الجموع المؤمنة بمسيرتهم الراجلة صوب مدينة كربلاء المقدسة لأداء زيارة الاربعين وأوصى سماحة المرجع الحكيم المؤمنين ان يستثمروا المناسبات الدينية بمزيد من الارتباط بالله وبدينهم وعقيدتهم وان يشكروا الله تعالى على هذه النعمة بمولاة أهل البيت والسير على نهجهم عليهم السلام".
واستذكر المرجع الحكيم سيرة سيد الشهداء الإمام الحسين، واداءه سلام الله عليه للفرائض وهو في أحلك الظروف في ظهيرة العاشر من محرم الحرام، وما قدّمه عليه السلام من تضحية في سبيل دين الله تعالى، لكي يرتوي منه اتباع اهل البيت عليهم السلام ، ويكون منهجا منيرا يسير عليه المؤمنون، ولينالوا رضى الله تعالى.
وأكد الحكيم بان "على شيعة أهل البيت عليهم السلام بالالتزام والتأدب بأخلاق وسيرة المعصومين التي فرضت احترامها على جميع الاديان والمذاهب والشعوب لأنها سنن مستوحاة من القرآن والسنة النبوية الشريفة ولكي يسير عليها أتباعهم الذين أصبحوا بفضل هذا الالتزام محط احترام وتقدير شعوب العالم".
وأوصى السيد الحكيم الشباب المؤمن بالثبات على المنهج الذي خطه سيد الشهداء بدمه الزكي، داعيا الباري تعالى أن "يتقبل زيارتهم ويجعلها في ميزان حسناتهم".
كما شارك نجل سماحة المرجع النجفي ومدير مكتبه الشيخ علي النجفي، المؤمنين السير في طريق (يا حسين) النجف الأَشرف ـ كربلاء المقدسة، حيث تفقد المواكب والسرادق الحسينية ومراكز ارشاد التائهين هناك وأعرب النجفي عن أهمية وعظيم ما يقدمه أبناء العراق من خدمات كبيرة وعظيمة، لخدمة زائري العتبات المقدسة، ضاربين بذلك أروع صور العطاء والتطور في الخدمات المقدمة للزائرين الكرام.
وقال الشيخ علي النجفي، ان "عطاء وكرم العراقيين أَكد وعي وإيمان هذا الشعب الكريم وأَن العراق هو خير أرض لراية الإمام المنتظر وأن علينا جميعاً أن نعمل على أن نرفع راية العراق في جميع الأَصعدة وأن الصور العظيمة التي قدمها أبناء العراق هي من أهم الصور الممهدة لظهور الإمام المنتظر (عجل الله تعالى فرجه)".

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/29



كتابة تعليق لموضوع : المرجعان النجفي والحكيم يشاركان الحشود المليونية بالسير الى كربلاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لبنى صميدة
صفحة الكاتب :
  لبنى صميدة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالمساواة انخدعنا وبالعدالة ظلمنا  : هيثم الحسني

 التعليم النيابية: ندعم موقف المرجعية بضرورة اعادة النظر بقرار تخفيض رواتب الطلبة المبتعثين

 البرزاني والنجيفي يشكلان قوة عسكرية لحماية الدواعش والزمر الصدامية  : مهدي المولى

 القوانين الرياضية في دورة لدائرة الدراسات وتطوير الملاكات  : وزارة الشباب والرياضة

 صلاح الدين : القبض على 4 متهمين احدهم مطلوب وفق المادة 4 ارهاب  : وزارة الداخلية العراقية

 في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه...  : جمال العسكري

 كوادر صحة واسط يتسابقون في انقاذ حياة اخوانهم من جراء الانفجار...  : علي فضيله الشمري

 قرابين ..الإرهاب  : اثير الشرع

 رسالة الشهيد الصدر لنوري المالكي  : احمد عبد الكريم الخطيب

 الشعب العراقي لن يسمح بعودة الصداميين  : سامح مظهر

 الحكومة والمهمات القادمة  : جواد العطار

 رجل مسالم  : عبد الحسين بريسم

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 11:10 27ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 رحلة إبن يعقوب من البئر الى العرش  : د . نضير الخزرجي

 لكي لا ننسى فاجعة شهداء سبايكر  : حيدر حسين سويري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net