صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

الصرخة الحسينية / الجزء التاسع
عبود مزهر الكرخي
 
 ونستكمل في جزئنا بطولة هذا الشاب والي لم يصل لنا منه الا الشيء اليسير بسبب التعتيم الاموي والعباسي والنواصب الموجودين في كل زمان ومكان ومحاولة التعتيم على فضائل اهل البيت وهذا الحقد على آل البيت هو حقد متوارث منذ عهد نبينا الأكرم محمد(ص) ليستمر هذا الحقد المتوارث والمجرم يتوارثه الأجيال جيلاً بعد آخر ومن هنا كان قمة هذا الحقد هو كان في واقعة الطف ليصطبغ هذا الحقد بالدم وقطع الرؤوس والقتل وبأبشع الطرق وحشية ومجرمة وليستمر هذا المسلسل الدموي ولحد وقتنا الحاضر في قطع الرؤوس والقتل وبكل همجية وباسم الدين وليكون مشفوعاً ومنذ ذلك الوقت بفتاوي تصدر من قبل وعاظ السلاطين ومن لحاس قصاع السلاطين والذي ظهر ذلك واضحاً بأن يتم سب الأمام علي(ع) وعلى المنابر وبأمر من معاوية(لعنه الله)ولمدة سبعين سنة والتي أصبحت عند كل خطبة ويطالب بها الرعاع الجهلة من المسلمين وبالتالي يتم استباحة دماء اهل البيت والموالين في كل بقاع الأرض وليتم ذبح الموالين في وقتنا الحاضر ليتم بعدها التكبير وإصدار الفتاوي من قبل شيوخ النفاق والجهلة السلفية بمحاربة الروافض واللعنة عليهم وقبل اليهود. وبدورنا نسأل هل هذا الدين المحمدي الذي أمر به نبي الرحمة محمد(ص) في استباحة دم المسلم؟ والذي في الحديث الشريف يقول{ لَزوال الدنيا أهون عند الله مِن قتل رَجل مُسلم }.(1)

ومن هنا فأن هؤلاء المجرمين موجودين منذ ذلك ولحد وقتنا الحاضر والتي اتخذت في وقتنا تسميات القاعدة والدواعش وبوكو حرام ...وغيرها وهم ليسوا بمسلمين بل ويعبدون رباً غير رب الذي يعبده المسلمون وهو الرحمن الرحيم والذي رحمته وسعت كل شيء وربنا لا يأمر بالعنف والقتل واستباحة الأعراض وهتك الأعراض بل هو ربٌ عفو رؤوف رحيم وكذلك الرسول الأعظم الذي ارسله الله رحمة للعالمين وليس خاصة لطائفة او مذهب معين بل قال في

القرآن العظيم { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ }.(2)أي لكل البشرية ومن بعده كان خلفاءه في الأرض وحجج الله هم أئمتنا المعصومين(سلام الله عليهم اجمعين) والذين لم تراعي أمة محمد ذرية أهل البيت بل عمدت الى قتلهم وذبحهم وسبي هذه الذرية وبكل خسة ووحشية واجرام وحتى لم يراعوا وصية نبيهم في أهل البيت وذريته عندما قال {... وأني تارك فيكم الثقلين ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإن اللطيف الخبير أخبرني : أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فإنظروا بما تخلفوني فيهما }.(3)

للدلالة على عظمة منزلة اهل البيت وائمته الطاهرون.. ولنرجع الى موضوعنا واستعراض ماجرى للأمام علي الأكبر(ع) في ملحمة الطف الخالدة.

موقفه يوم العاشر :

روي أنّه لم يبقَ مع الإمام الحسين ( عليه السلام ) يوم عاشوراء إلاَّ أهل بيته وخاصَّته .

فتقدّم علي الأكبر ( عليه السلام ) ، وكان على فرس له يدعى الجناح ، فاستأذن أبَاه ( عليه السلام ) في القتال فأذن له ، ثُمَّ نظر إليه نظرة آيِسٍ مِنه ، وأرخَى عينيه ، فَبَكى ثمّ قال : { اللَّهُمَّ كُنْ أنتَ الشهيد عَليهم ، فَقد بَرَز إليهم غُلامٌ أشبهُ النَّاس خَلقاً وخُلقاً ومَنطِقاً برسولك }.(4)

تقدّم علي الأكبر(ع) نحو القوم فقاتل قتالاً شديداً وقتل جمعاً كثيراً بلغ المائة وعشرين، ثم رجع إلى أبيه وقال: "يا أبت العطش قد قتلني وثقل الحديد قد أجهدني، فهل إلى شربة ماءٍ من سبيل؟" فقال له الحسين: "قاتل قليلاً فما أسرع ما تلقى جدّك محمداً صلى الله عليه وآله وسلم فيسقيك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها".(5) ونقل ذلك السيد ابن طاووس باختلاف يسير(6). وبعد أن ودّع أبّاه عاد علي الأكبر مرّة ثانية الى المعركة وقاتل قتال الشجعان.(7) وكان إذا شدّ على الناس يقول:

أنا علي بن الحسين بن علي***نحن وبيت الله أولى بالنبي...

ففعل ذلك مراراً وأهل الكوفة يتقون قتله.(7)

فشَدَّ علي الأكبر ( عليه السلام ) عليهم وهو بعد أن ردّ علي الأكبر على القوم أمانهم الذي عرضوه عليه شدّ عليهم وهو يرتجز، ويقول:

أنا علـــــي بن الحسين بن علي***نحن وربّ البيت أولـــــــى بالنبي

تالله لا يحكم فينا ابن الدعي***أضرب بالسيف أحامي عن أبي

ضرب غلام هاشمي قرشي.(8)

ففعل ذلك مِراراً ، فرآه منقذ العبدي(لعنه الله) وهو يشدُّ على الناس ، فاعترضه وطعنه فصُرِع ، واحتواه القوم فقطَّعوهُ بِسِيوفِهِم . لمّا بلغَت روحه التّراقي قال رافعاً صوتَهُ: "يا أبتاهُ هذا جَدّي رسول الله قد سَقاني بكأسه الأوفى شِرْبةً لا أظمأ بعدها أبداً وهو يقولُ العَجَل العَجَل فإنّ لك كأساً مذخورة، ثم فاضت روحه الطاهرة"(9).

فجاء الحسين ( عليه السلام ) حتّى وقف عليه ، وقال : { قَتَلَ اللهُ قوماً قتلوك يا بُنَي ، ما أجرأهُم على الرحمن ، وعلى انتهاك حرمة الرسول }(10). وانهملت عيناه بالدموع ، ثمّ قال ( عليه السلام ) : { عَلى الدُّنيا بَعدَك العفا } . وقال لفتيانه : { احملُوا أخَاكُم } ، فحملوه من مصرعه ذلك ، ثمّ جاء به حتّى بين يدي الفسطاط الذي كانوا يقاتلون أمامه (11).

وذكرت بعض المصادر أن الإمام الحسين عليه السلام أخذ بكفه من دمه ولده ورمى به نحو السماء فلم يسقط منه قطرة(12). ونشير هنا انه لما رأى الإمام إصرار ولده الأكبر على القتال وتفانيه في محاربة القوم (13) صاح: "يابن سعد قطع الله رحمك كما قطعت رحمي ولم تحفظني في رسول الله، وسلط عليك من يذبحك على فراشك"(14). وكانت هناك دعوة الامام الحسين على المجرمين من يزيد وازلامه ثم قال: "أللّهم امنعهم بركات الأرض، وفرقهم تفريقاً، ومزقهم تمزيقاً، وإجعلهم طرائق قدداً، ولا ترض الولاة عنهم أبداً، فإنّهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا يقاتلوننا".(15) ثمّ رفع صوته وتلا: "إنّ اللهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وآلَ إبراهِيمَ وآلَ عِمْرانَ على العالَمين * ذُريةً بَعضُها مِنْ بعض واللهُ سَميعٌ عليمٌ"(16).

وهذا يعني ان رب السماوات والملائكة وتقبلت هذا الدم الطاهر ومن هنا نورد هذا البحث المقتبس ومن بعض اطروحاته وهي تقول "ان الشعارات التي روجها العدو ضد الإمام الحسين عليه السلام وثورته الخالدة ولا زالت تروج من ان الإمام الحسين عليه السلام قتل بسيف جدة وانه خارج على امام زمانه وانه رمى بنفسه وعياله في التهلكة قد انهارت امام هذه الحادثة إذ لا يخفى على ذي لب أن الجهة التي تتقبل السماء منها الدماء هي الجهة المُحقَّة ، ومن خالفها على باطل وضلال . ويؤيد ذلك قوله عز من قائل { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ }(17).

أن الدم الطاهر كما هو عطاء لأهل الأرض إستمدت به رسالة السماء حيويتها وبقائها وإكتسبت به كربلاء قدسيتها حتى أصبحت مختلفاً للملائكة ومهبطاً للرحمة.

وأنه أراد الإمام عليه السلام برميه للدم الطاهر نحو السماء وقبول السماء لهذا الدم بيان قدسية وعظمة وأهمية هذه الدماء الزكية ، وانها من الله وفي الله والى الله ، فقد ورد في زيارة الإمام الحسين عليه السلام المطلقة ص495 من كتاب مفاتيح الجنان للشيخ عباس القمي : ( .... اَشْهَدُ اَنَّ دَمَكَ سَكَنَ فِي الْخُلْدِ وَاقْشَعَرَّتْ لَهُ اَظِلَّةُ الْعَرْشِ، وَبَكى لَهُ جَميعُ الْخَلائِقِ وَبَكَتْ لَهُ السَّماواتُالسَّبْعُ وَالاْرَضُونَ السَّبْعُ وَما فيهِنَّ وَما بَيْنَهُنَّ وَمَنْ يَتَقَلَّبُ فِي الْجَنَّةِ وَالنّارِ مِنْ خَلْقِ رَبِّنا وَما يُرى وَما لا يُرى.... ) وان خلود الدم دليل على هذه العظمة والقدسية وكذلك هو خلود للثورة الحسينية بمرور الزمن وتعاقب الأجيال ، وينبغي أن نلتفت أيضاً الى أن قبول السماء للدم تعني أن كل دم يسفك في سبيل الله تعالى ورضاه إذا كان صاحبه ذا عقيدة صحيحة ونية خالصة فهو مقبول لدى الحق تعالى "(18).

شهادته :

استشهد علي الأكبر ( عليه السلام ) في العاشر من المحرّم 61 هـ بواقعة الطف في كربلاء ، ودفن مع الشهداء ممّا يلي رجلي أبيه الحسين ( عليه السلام ) .

هو أوّل شهيد– حسب بعض المصادر التاريخية- سقط من بني هاشم يوم عاشوراء.(19) وقد جاء في متن زيارة الشهداء المعروفة: السَّلامُ عليكَ يا أوّل قتيل مِن نَسل خَير سليل(20).

مدّة عمره :

19 سنة على رواية الشيخ المفيد ، أو 25 سنة على رواية غيره ، ويترجّح القول الثاني لما روي أنّ عمر الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) يوم الطف كان ثلاثاً وعشرين سنة ، وعلي الأكبر أكبر سنّاً منه (21).

والسلام عليك ياسيدي ومولاي علي الأكبر يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حياً.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر :

1 ـ رواه الترمذي سنن النسائي وجامع الترمذي وسنن ابن ماجه وسنن البيهقي ، وصححه الألباني.

2 ـ [الأنبياء : 107].

3 ـ سنن الدرامي - فضائل القرآن - فضل من قرأ القرآن - رقم الحديث : ( 3182 ). لشوكاني - نيل الأوطار - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 328 ). علي بن الجعد  - مسند إبن جعد - رقم الصفحة : ( 397 ). محمد بن سعد - الطبقات الكبرى - الجزء : ( 2 ) - رقم الحديث : ( 194 ). والكثير من المصادر.

4 ـ الخوارزمي، مقتل الحسين، ج 2، ص 35.

5 ـ  ابن طاووس، اللهوف، ص 49.

6ـ المقرم، مقتل الحسين، ج 2، ص 36.

7 ـ المفيد، الإرشاد، ص 459.

8 ـ المقرم، مقتل الحسين، ص 321.؛ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 106.

9 ـ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبين، ص 115.؛ ابن طاووس، اللهوف، ص 49.؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج 45، ص 44.

10 ـ تاريخ الطبري (تاريخ الأمم والملوك) 1-6 مع الفهارس ج3. الجزء الثالث من سنة 36 هـ الى 90 هـ. دار الكتب العلمية.

11 ـ بن طاووس، اللهوف، ص 4.؛ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 106.؛ ابن نما الحلي، مثير الأحزان، ص247.؛ أبو مخنف، وقعة الطف، ص 278.؛ ابن طاووس، اللهوف، ص 139.؛ المفيد، الإرشاد، ص 459.  

12 ـ المقرم، مقتل الحسين(ع)، ص 272. كامل الزيارة لابن قولويه ص 222.

13 ـ ابن نما الحلي، مثير الأحزان، ص 68.

14 ـ الخوارزمي، مقتل الحسين، ج 2، ص 35.

15 ـ الخوارزمي، مقتل الحسين، ج 2، ص35.؛ ابن طاووس، اللهوف، ص 139.

16 ـ الخوارزمي، مقتل الحسين، ج 2، ص 35.

17 ـ [ المائدة27 ].

18 ـ مقتطفات من طروحات البحث لمنتدى جامع الائمة الثقافي - من قسم: منبر مواساة الحسين عليه السلام فكرياً وثقافياً ( بحوث حسينية ). طروحات في رمزية دماء الطف.

19 ـ القمي، منتهى الآمال، ج 2، ص 867.

20 ـ الأصفهاني، مقاتل الطالبين، ص 86.

21ـ مقاتل الطالبيين : 76

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/29



كتابة تعليق لموضوع : الصرخة الحسينية / الجزء التاسع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مهند محمد البياتي
صفحة الكاتب :
  د . مهند محمد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مونديال 2018: المنتخب الإيطالي بقيادة مانشيني وبالوتيلي يهزم السعودية وديا

 حول مجالس المحافظات  : فيصل الشامي

 جبهة النصرة الارهابية تقيد طفلة شيعية وتذبح والديها أمام عينها + صورة

 عيد المفخخات العراقي  : حميد الموسوي

 التطرف والإرهاب الفكري عبر الإنترنت ومواقع التواصل  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 هزيمة كبيرة لماي.. العموم البريطاني يرفض اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي

 الشرطة الاتحادية تعثر على عدد كبير من العبوات الناسفة وتفكك العشرات منها  : وزارة الداخلية العراقية

 الدباغ: التغطية الإعلامية لعقد القمة العربية ستنحصر بقناة العراقية فقط  : نجف نيوز

 "الإيده بالثلج مو مثل الإيده بالنار"  : علي علي

 نقطة من بحر التهديدات المسطنعة  : عبد الخالق الفلاح

 يوم جلبوا جدي من الهند ... مع الجاموس !  : هشام حيدر

 مجلس المفوضين يصادق على إجراءات شكاوى الإقتراع  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وفد لجنة الإرشاد والتعبئة وبرفقة معتمدي المرجعية الدينية العليا يتفقدون المرابطين في جزيرة الشرقاط شمال تكريت، ويقيمون مجلسا عزائيا بذكرى جرح أمير المؤمنين عليه السلام

 اطلاق سراح اللاعب العراقي الشاب ذو الفقار عبد الامير ناجي  : عباس العزاوي

 تشكيل لجنة لدراسة اسباب عدم الاستثمار في دائرة التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net