جحافل العاشقين تواصل زحفها وسط جهود استثنائية لإنجاح الأربعينیة وبدء مشروع إعلامي

تواصل الجموع الوافدة جحافل العاشقين من الدول العربية والإسلامية مسيرتها الكبرى نحو کربلاء الحسین لإحیاء الزیارة الآربعینیة، کما يبذل منتسبو قسم حفظ النظام جهوداً استثنائيّة من أجل خلق أجواءٍ آمنة ومستقرّة ومطمئنّة، للزائرين القاصدين کربلاء، وعشراتُ اللقاءات الفيديويّة تمّ إنتاجها بعدّة لغات مترجمة إلى العربيّة، وعددٌ من الأفلام الوثائقيّة يجري إعدادُها ضمن مشروعٍ إعلاميّ دوليّ أطلقته العتبةُ العبّاسية المقدّسة يستهدف دول الغرب.

وشهدت مدينة الكاظمية المقدّسة استضافة أعداداً كبيرة من الزائرين توافدت من مختلف الجنسيّات والأطياف والأعراق، اكتظت بهم شوارع المدينة وأزقّتها وأحياؤها، لتنال شرف زيارة مهوى القلوب الإمامين موسى بن جعفر الكاظم ومحمد بن علي الجواد “عليهما السلام” وتُعلن عن تمسّكها بصدق الولاء والإيمان برسالتهم الحقّة وبمبادئ النهضة الحسينية التي أشعلت النفوس بألقٍ لا ينتهي.

کما تواصل الجموع الوافدة من الدول العربية والإسلامية مسيرتها الكبرى نحو مرقدي أسدي بغداد “عليهما السلام” والمستمرة منذ أيام عدّة، لتبدأ الانطلاقة من هذه الرحاب القدسية من مرقدي الإمام موسى بن جعفر الكاظم والإمام محمد بن علي الجواد “عليهما السلام” نحو كربلاء الشهادة والبطولة والفداء، وهي ترفع شعارات الحبّ المتجذّر وعمق الولاء الحقيقي الذي يسري بعروقها، مُلبيةً النداء لسيد الشهداء “عليه السلام”، فضلاً عن أداء رسالتها الإنسانية التي تدعو إلى نشر ثقافة التسامح، وتنامي حالة التراحم بين المجتمع الإسلامي.

هذا ويبذل منتسبو قسم حفظ النظام في العتبة العبّاسية المقدّسة جهوداً استثنائيّة من أجل خلق أجواءٍ آمنة ومستقرّة ومطمئنّة، للزائرين القاصدين حرم أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) في ذكرى الأربعين، والحفاظ على سلامتهم وأمنهم الذي يُعتبر من أهمّ الأولويّات التي تحرص عليها العتبة المقدّسة.

رئيسُ قسم حفظ النظام السيد نافع نعمة الموسوي أطلعنا على أهمّ واجبات القسم خلال هذه الزيارة فتحدّث قائلاً: “مع اقتراب أيّام الزيارة تكون لنا اجتماعاتٌ تنسيقيّة مع الحكومة المحليّة في المحافظة وقيادة العمليّات ومديريّة شرطة ‏كربلاء المقدّسة وكافّة ‌‏الدوائر الخدميّة ‏في المحافظة، حيث يُقسم العمل الأمنيّ بين العتبة العبّاسية المقدّسة ‏والعتبة الحسينيّة ‏المقدّسة وقسم ما بين ‏الحرمين الشريفين، وهناك غرفةُ عمليّات مشتركة لتنسيق العمل بينهم من ‏جانب وبين مديريّة شرطة كربلاء المتمثّلة ‏بفوج حماية ما بين الحرمين الشريفين من جانبٍ آخر”.

من جهته أكّد مديرُ مركز الكفيل للثقافة والإعلام الدوليّ في العتبة المقدّسة الأستاذ جسام محمد السعيدي لشبكة الكفيل العالميّة: “إنّ مادّة المشروع هي عشرات الشخصيّات الأجنبيّة والعربيّة –بعضها دينيّة أو ثقافيّة أو سياسيّة في دولهم- من زوّار الأربعين، والمشروع يهدف الى التعريف بزيارة الأربعين وإظهار الوجه الحقيقيّ للعراق لغرض جذب الزوّار العرب والأجانب، وتحسين الصورة الدوليّة للبلد بعد كمّ التضليل الإعلاميّ الكبير ضدّه”.

فیما كشفت اللجنة الاعلامية لمراسم زيارة الاربعين الحسينية {ع} في العراق، ان ما يزيد عن مليون و530 الف زائر اجنبي دخلوا الاراضي العراقية عبر الحدود البرية والجوية حتى الان؛ للمشاركة في هذه المراسم.

وقال رئيس اللجنة،توفيق غالب الحيالي، “تمت مراجعة مليون و800 الف زائر ايراني حتى اليوم لاستصدار تاشيرات الدخول الى العراق”.

هذا وأعلنت شركة الخطوط الجوية العراقية، اليوم السبت، عن نقل قرابة الــ10 الاف زائر خلال أربعة أيام، مضیفتا ان ” بعض صفحات التواصل الاجتماعي المغرضة تداولت بعض مقاطع الفيديو القديمة والتي جمعت وروج لها بهدف التظليل والإساءة للخطوط الجوية العراقية التي يقدم عاملوها اروع صور التفاني والاخلاص في العمل”.

من جهتها اعلنت فرقة العباس القتالية، عن اسقاط 15 طائرة مسيرة في محافظة كربلاء المقدسة، مشیرة ان ” قيادة فرقة العباس القتالية تهيب بكافة مستخدمي الطائرات المسيرة في محافظة كربلاء المقدسة من صحفيين وغيرهم ، الى التوقف عن اطلاق طائراتهم في سماء المدينة وحتى مداخلها ، خلال فترة زيارة الأربعين”.

بدوره افتتح الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة المهندس يوسف الشيخ راضي شاشة عملاقة تعد الأكبر من بين الشاشات التي تم تنصيبها في مختلف العتبات المقدسة وذلك لخدمة الزائرين الكرام وأبناء مدينة النجف الأشرف الوافدين لزيارة مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام)، وقد رافقه في الافتتاح نائب الأمين العام الأستاذ رضوان صاحب رضا، وأعضاء مجلس إدارة العتبة المقدسة المهندس فاضل إبراهيم والأستاذ فائق الشمري ونخبة من مسؤولي الأقسام والشُعب العاملين في العتبة المقدسة.

فیما يعد المطبخ المركزي التابع للعتبة العلوية المقدسة أحد الدعامات الأساسية التي تعمل على تجهيز مواقع الضيافة الكبرى المعلنة من قبل اللجنة العليا المشرفة على زيارة الأربعين ، والتي تقدم آلاف الوجبات الغذائية اليومية لزائري مرقد أمير المؤمنين ( عليه السلام) الوافدين لإحياء زيارة الأربعين، حيث يستمر العمل في المطبخ من الكوادر المتشرفة بتقديم الخدمات من منتسبي العتبة العلوية المقدسة ومن المتطوعين طيلة 24 ساعة متواصلة.

اما من أهمّ وأبرز المجمّعات الخدميّة التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة المتشرّفة بتقديم الخدمات لزائري الأربعين هو المضيفُ الخارجي لأبي الفضل العبّاس (عليه السلام)، المضيف الخارجيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة الذي يقع على طريق (يا حسين) أصبح من المحطّات التي تنبض كرماً وجوداً، فهو امتدادٌ لجود صاحب المرقد المقدّس وكرمه.

حيث ما زالت هذه المحطّة التي أصبحت من أهمّ المحطّات التي يقصدها الزائرون متواصلةً بتقديم الخدمات الى آلاف الزائرين السائرين المتوجّهين الى كربلاء المقدّسة، فلم ينفكّ منتسبو المضيف عن خدمة الزائر منذ أوّل يومٍ من شهر صفر الخير لغاية انتهاء مراسيم الزيارة الأربعينيّة وما بعدها، فهم يبذلون الجهد الكبير على مدار (24) ساعة لتوفير كلّ ما يحتاجه الزائر الكريم، فلم يعد المضيف مركزاً خدميّاً فقط بل هو أحد أبرز العلامات التي تبشّر الزائر باقترابه من مدينة كربلاء، لتعانق عيناه قبّتي الضريحين الطاهرين من خلال راية أبي الفضل الخفّاقة في سماء المضيف.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/29



كتابة تعليق لموضوع : جحافل العاشقين تواصل زحفها وسط جهود استثنائية لإنجاح الأربعينیة وبدء مشروع إعلامي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد فاضل
صفحة الكاتب :
  فؤاد فاضل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العكيلي وفضفضته العشوائية  : فراس الخفاجي

 خلفاء رسول الله.. ومدافع آية الله!  : شعيب العاملي

 محاولة انقلابية ضد المالكي  : جمعة عبد الله

 العرب قادمون .. يافرحتي  : عباس العزاوي

 ما هي دروس سقوط الرمادي؟!  : محمد حسن الساعدي

  اللاعنف العالمية تطالب بلجنة تقصي حقائق للكشف عن ملابسات قضية الاسير جرادات  : منظمة اللاعنف العالمية

 السرقات الأدبية نالتني فتناولتها...!! ( 1 )  : كريم مرزة الاسدي

  بعد مباراة مثيرة ركلات الترجيح تنصف إنتر ميلان على باريس

 مدرسة _عاشوراء /٢٣/ أسرار النهضة وتوعية الأمة  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 ندوة تقييم الجامعة الامريكية في السليمانية - مركز الثقافي العراقي في واشنطن

 اخطاء اسئلة اللغة العربية للصف السادس الابتدائي للعام الدراسي 2012-2013

  بقايا البعث يتآمرون على العملية التربوية في العراق  : مدرس من عوائل الشهداء

 القبض على ثلاثة متهمين بقضايا ترويج الحبوب المخدرة في الديوانية  : وزارة الداخلية العراقية

 ترقبوا..المباراة النهائية بين السنة والشيعة !!(واليكم الخطة).!!  : اثير الشرع

  مقتل "16" إرهابيا وتدمير عجلاتهم بقرية الزوية التابعة لقضاء الحويجة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net