صفحة الكاتب : د . سعد الحداد

خطباء حلّيون (12) .... الشَّيخ محمَّد المُلّا الحلِّيّ
د . سعد الحداد

هو الشَّيخ أَبو القاسم محمَّد بن حمزة بن الحسين بن نور علي الأَحوازي التستري الحلِّيّ.
أَديبٌ كبيرٌ , وخطيبٌ مفوَّهٌ , وشاعرٌ مجيدٌ، من شيوخ الشعراء الوشاحين في العراق.
وصف بأنّه سريع البديهة، حاد الفكرة، ثاقب الفهم، وكان وراقاً مليح الخط، لبق اللسان. والغالب عليه الصلاح والتقى، وحسن السمت والنهى. 
يقول الشَّيخ اليعقوبيّ في بابلياته هو (من مشاهير أُدباء الفيحاء , وصدور شعرائها الأَقدمين, ومن شيوخ صناعة الأَدب فيها، سريع البديهة، ذكيّ الخاطر، تخرَّج عليه جماعةٌ من الأدباء الذين عاصرناهم، وأَخذ هو عن الشَّيخ حمزة البصير والسَّيِّد مهدي بن السَّيِّد داود وعن الشَّيخ حمادي نوح).
ولد في (عكد المفتي ) في محلة جبران في الحلَّة عام 1240ه/1824م على الأَرجح. وانقطع في ريعان شبابه بل وحتى بعد ذهاب بصره  سنة 1280ه وهو في الأربعين من العمر إلى حرفة التأديب والتعليم على الطريقة القديمة، وتعاطى الخطابة المنبريَّة الحسينيَّة مهنةً، وهو معدود في طليعة الذاكرين والقُرّاء الذين امتازوا في نهج طرقٍ خاصة في النياحة بأَلحان مشجية , وأَوزان مختلفة لم يتداولها العروضيون قبله، ولم يزل الكثير منه ينشد في المحافل الحسينية ما ابتكره في ذلك. 
وهو في الشعر مكثرٌ مجيدٌ, وله من الدواوين المخطوطة ثلاثة مجلدات ضخام، وله موشحات شهيرة, ونظمٌ في اللهجة الشعبية أَكثره بخطه. وفي حوزتي نسخة مصورة من ديوانه الكبير بمجلداته الثلاثة , واخراجه الى النور يتطلّب دعم مؤسسة تعنى بالتراث الأدبي والشعري لتحقيقه وطباعته ونشره, لأنَّه قد يصل بعد التحقيق والاخراج الى ستة مجلدات تقريباً.   
 والغالب على أَغراضه الشعرية رثاء ومديح أَهل البيت (عليهم ‌السلام), والأَعلام والعلماء في عصره, وكثير من الاخوانيات وأَغراض شعريَّة كثيرة منوعة. 
وقصائده طويلة بين ثلاثمائة بيتاً إلى المائة والسبعين. وبرع في نظم التاريخ الشعريّ، وقد نظم ما يزيد على خمسين أَلف بيتٍ, واستقصى حروف الهجاء مرتين أَو ثلاثاً في رثاء الامام الحسين(عليه السلام). 
وطرق بمحاضراته ومساجلاته النواحي كافة، وحصل على شهرةٍ واسعةٍ في الأَوساط الأَدبية عندما نظم رائعته في مدح الرَّسول الأَعظم (صلَّى الله عليه وآله)، وقد أَجاد بها، إذ جارى بها بديعيتي الشاعر صفي الدين الحلِّيّ والسَّيِّد علي خان الشيرازيّ.
توفي في الحلَّة صبيحة الخميس في الثالث عشر من جمادي الثانية سنة 1322ه/1904م، وانصدع الناس له في الحلَّة انصداعاً عظيماً في أَيام وباء تلك السنة, وخرج نعشه من الحلَّة في بهاء عظيم وتشريف له من الله وتكريم , وحمل إلى النجف الأَشرف ودفن في وادي السلام.
خلّف أولاداً أربعة أو خمسة كسبة إلا عميدهم المدعو قاسم، خلف والده نظماً ونثراً وأدباً وسمتاً.
ورثاه مجموعة من الشعراء, منهم الشَّيخ حمادي نوح , الذي وصفه في صدر قصيدته التي مطلعها:
اليومُ مجدُ شموسِ العترةِ انهدمَا
 
فليستفضْ وَكفَ دمعِ المشرقينِ دمَا
  
ومن شعر الشيخ محمَّد المُلَّا الحلّيّ قوله يرثي سيد الشهداء الحسين (عليه السلام):
ومروعة تدعو ولا حامٍ لها
 
والقلبُ محتدمٌ وأَدمعها دمُ
  
يا فارياً كبدَ الفلاةِ بهوجلٍ
 
هيماءَ من طولِ السُّرى لا تسأمُ
  
قُلْ عن لساني للنبيِّ مُبلِّغاً
 
خبراً بهِ أَحشاؤهُ تتضرَّمُ
  
: يا جدُّ أَسواطُ العِدى قد ألمّتْ
 
مَتني وشَتمُهم لحيدرَ أَعظمُ
  
يا جدُّ ما حالُ النِّسا لمَّا دعى
 
الرجسُ ابنُ سعدٍ على مخيمها اهجموا
  
يا جدَّنا قد أَضرموا بخيامنا
 
ناراً، وفي الأَحشاء ناراً أَضرموا
  
ومن نوادره وملحه المشهورة، وكان الشَّيخ عليّ المعروف بأَبي شعابذ (شعابث) يثور غضباً إذا قيل له (مرحبا)، فنظم الشَّيخ محمَّد يقول:
قالَ قومٌ لعليٍّ مَرحَبَا
 
فغدا يعرضُ عنهم مُغضِبا
  
قلتُ لمَّا عجبوا: لا تعجبوا
 
فمتى حَبَّ (عليٌّ) (مَرحَبَا)
  
ومن نتفه قوله:
مشوقكَ يخفيكَ أشواقه
 
ويعلمهنَّ اللطيفُ الخبيرُ
  
فأجملَ تفصيلهنَّ اللسانُ
 
وفصَّلَ إجمالهنَّ الضميرُ
  
وقال في الوعظ:
يا مَنْ غَدا الشَّيبُ له زاجراً
 
يذكرُهُ والجهلُ يُنسيهِ
  
تطمَعُ من عمركَ في رجعةٍ
 
وقد مضى أَمس بما فيهِ
  
وله قوله:
أَخفيت هواكَ وعلمني
 
أنَّ المخفيّ سيتضحُ
  
وأَفاضت عيني أدمعها
 
ويفيضُ إذا امتلأ القَدَحُ
  
وقال يرثي الإمام موسى الكاظم (عليه ‌السلام):
من ربعِ عزَّةَ قد نشقتُ شَميما
 
فأَعادني حيّاً وكنتُ رميما
  
وعلى فؤادي صبّ أَيَّ صبابةٍ
 
هي صيرتني في الزَّمانِ عليما
  
ومرابعٌ كانتْ مراتعُ للمها
 
راقتْ ورقّتْ في العيونِ أَديما
  
أَعلمنَ يومَ رحيلهنَّ عن اللوا
 
أَنَّ الهوى بالقلب باتَ مقيما
  
أَسهرنَ طرفي بالجوى من بعدما
 
أَرقدنَهُ في وصلهنَّ قديما
  
كم ليلةٍ حتى الصباح قضيتها
 
مَعهُنَّ لا لغواً ولا تأَثيما
  
فكأَنَّني من وصلهنَّ بجنَّةٍ
 
فيها مقامي كان ثمَّ كريما
  
ماذا لقيتُ من الغرامِ وإنَّما
 
فيه ارتكبتُ من الذنوبِ عظيما
  
خسرتَ لعمركَ صفقة الدهرِ الذي    
 
فيه السَّفيهُ غدا يُعدَّ حليما
  
أَترومُ بدرَ نسيمهِ وأَبى على
 
الأَحرار إلَّا أَن يهبَّ سموما
  
قد سلَّ صارمَهُ بأَوجهِ هاشم
 
فانصاعَ فيه أَنفها مهشوما
  
فمَنِ الذي يهدي المُضلَّ إلى الهدى
 
من بعدهم أَو ينصفَ المظلوما
  
وبسيبهِ يغنى الورى وبسيفهِ
 
يجلو عن الدِّينِ الحنيفِ هموما
  
هذا قضى قتلاً وذاك مُغيباً
 
خوفَ الطُّغاةِ وذا قضى مسموما
  
مَنْ مُبلغ الاسلامِ أَنَّ زعيمَهُ
 
قد ماتَ في سجنِ الرشيدِ سميما
  
فالغيُّ باتَ بموته طربَ الحَشَا
 
وغدا لمأَتمهِ الرَّشادُ مقيما
  
مُلقًى على جسرِ الرَّصافةِ نعشُهُ
 
فيهِ المَلائكُ أَحدقوا تعظيما
  
فعليهِ روحُ اللهِ أزهقَ روحَهُ
 
وحَشَا كليمِ الله باتَ كليما
  
لا تأَلفي لِمَسرَّةٍ فِهْرٌ فقد
 
أَضحى سروركَ هالكاً معدوما
  
منحَ القلوبَ مصابه سقماً كما
 
منعَ النواظرَ في الدُّجى التهويما
  
وقال في رثاء الحسين (ع) ثم يخلص إلى رثاء السَّيِّدة الزهراء (عليها السلام)وإسقاط المحسن قوله:
حتامَ قلبي يلقى في الهوى نَصَبا
 
ولم ينلْ بلقى أَحبابه إربا
  
ظنُّوا فيا ليت لا ظنّوا بقربهِمُ
 
لما سرتْ لا سرى أجمالها خببا
  
لم تنبعثْ سُحبُ عيني في مدامعها
 
إلَّا وقلبي في نار الأَسى التهبا
  
قد كان غصنُ شبابي يانعاً فذوى
 
والأُنسُ بعد شروقٍ بدرُهُ غَربا
  
يا جيرةَ الحيِّ حيَّا الغيثُ معهدَكمْ
 
فليس ينفكُّ فيه واكفًا سربا
  
ان تسألوا الحبَّ لا تلفوهُ منتسباً
 
إلَّا اليَّ إذا حققتم النَّسبا
  
قلبتموني على جمرِ العبادِ وما
 
رأيت قلبي إلى السّلوانِ منقلبا
  
في كلِّ آنٍ إليَّ الدَّهرُ مقتحماً
 
من الخطوب يقودُ الجحفلَ اللجِبا
  
فكيف أُوليهِ حمداً في إساءتهِ
 
لأَحمدٍ وبنيه السَّادةِ النُّجبا
  
رماهُمُ بسهام الحتفِ عن حَنَقٍ
 
وكلهنَّ بقلبِ الدِّينِ قد نشبا
  
قاسى محمَّدُ من أَعدائه كُرَباً
 
معشارهنَّ شجاهُ ينسفُ الهضبا
  
فبالوصيَّة للكرارِ بلَّغَ في    خُمٍّ
 
وأسمعَ كلَّ الناس مذ خطبا
  
فارتاب فيه الذي في قلبه مرضٌ
 
وفيه آمنَ مَن لا يعرف الرِّيبا
  
حتى إذا صادف الهادي منيتَهُ
 
ونحو أكرمِ دارٍ مسرعاً ذهبا
  
صدَّتْ بنو قيلةٍ عن نهجهِ حسداً
 
والكلُّ منهم لغصبِ الآل قد وثبا
  
أضحتْ تقودُ عليَّاً وهو سيُّدها
 
كرهاً لبيعةِ من غير الضَّلالِ أَبى
  
ماذا الذي استسهلوا مما جنوهُ على
 
مَن بالمناقبِ سادَ العُجْمَ والعَرَبا
  
إسقاطهمْ لجنينِ الطُّهر فاطمةٍ
 
أمْ وضعُهم حول بابِ المنزل الحطبا
  
أم ضربُ رأس عليٍّ بالحسام ومِن
 
دمائه شيبُه قد راح مُخْتضبا
  
أم شربةُ السمِّ إذ دسَّتْ إلى حَسَنٍ
 
منها ومن شربها كأسُ الردى شَرِبا
  
قد جلَّ رزءُ الزَّكي المجتبى حَسَن
 
لكنَّ رزءَ حسينٍ قد سمى رُتبا
  
أنْ قطَّع السمُّ منه في حرارته
 
أحشاهُ والقلبُ منه كابدَ الوصَبا
  
وقال مؤرخاً تجديد بناء مقام الغيبة في سوق الهرج بالحلَّة , الذي نهد لعمارته سنة 1317ه السَّيِّد محمَّد القزويني (ت1335ه) قائلاً:
محمَّدٌ فيك العلا قَسمتْ
 
أنَّ اسمكَ اشتقّ من الحمدِ
  
بأَنَّك الحائزُ علـماً بـه
 
تهــدي إلى الايمانِ والرشـدِ
  
شيـّدت للقائم مـن هاشـم
 
مـقـام قدسٍ شامخ المـجـدِ
  
فلم يزل تهتف فيك العلى
 
علـى لسـان الحرِّ والـعبـدِ
  
ذا خلف المهدي قد أرّخوا
 
(شادَ مقامَ الخَلَفِ المهدي)

من مصادر دراسته:
أَدب الطفّ 8/174-181، الأَعلام 6/110، أَعيان الشيعة 44/295-308، البابليات 1/63-71، الحسين في الشعر الحلِّي 1/260-264، ديوان ليل الصبّ 69، الذريعة 3/77، شعراء الحلَّة 5/209-225، الطليعة من شعراء الشيعة 2/220-223، معجم مؤلفي الشيعة 103، موسوعة أَعلام الحلَّة 22 1/1، الموشحات العراقية 38، 334، 188، 158، أخبار البصراء في الحلَّة الفيحاء 49-53، تراجم بعض شعراء الحلَّة 53-60, معجم خطباء الحلّة الفيحاء للكاتب (مخطوط).
د. سعد الحداد

  

د . سعد الحداد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/29



كتابة تعليق لموضوع : خطباء حلّيون (12) .... الشَّيخ محمَّد المُلّا الحلِّيّ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صندوق الضمان الاجتماعي
صفحة الكاتب :
  صندوق الضمان الاجتماعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net