صفحة الكاتب : رشا عبد الجبار ناصر

البعد المعنوي لثورة الطف الخالدة  
رشا عبد الجبار ناصر

لم يكن ليقبل الذل فأرتأى الموت بعز على الحياة، مضحيا بكل شيء في سبيل الله فجعله آلله منارا ينير درب الأحرار في كل زمان ومكان ،متقلدا سيف البطولة والإباء حاملا معه العيال والأهل والاخوة ،معولا على التوكل على الله سبحانه، باذلا النفس الغالية في سبيله تعالى، مذكرا بضرورة طاعة الله في كل برهة لأن رضا الله هو الغاية الاسمى والهدف النبيل فسعى للشهادة بكل معانيها فكان شهيدا أبيا وخط بدمه الطاهر خارطة الحياة الأبدية بخلود أهداف نهضته المباركة والتي سعى من خلالها إلى الإصلاح في امة جده رسول الله صلى الله عليه وآله،  
 بعد أن استشرى الفساد والظلم والاستبداد أبان عهد الامويين الذين عاثوا في الأرض فسادا ولم يدخروا جهدا في تضييع الهوية الإسلامية للفرد المسلم، فحاولوا بشتى الطرق زرع الفتنة بين أفراد المجتمع ، وبعد أن حاكوا المؤامرات ودبروا الدسائس للنيل من الحق المتمثل بعلي بن أبي طالب عليه السلام في محراب الكوفة ،والتضليل الإعلامي الذي مارسوه ضد الإمام في الشام إلى حركاتهم التخريبية بعد اِتباع الشيعة للامام الحسن بن علي عليه السلام وما فعلوا من المكائد والحيل وزرع الفتنة إذ عمدوا إلى الغدر والخداع، وهو ديدنهم على كل حال ،اما يزيد الذي كان مسلطا على رقاب الأمة، يعبث بمقدراتها ،ويسير الدولة وفقا لرغباته وأهواءه، كان قد اضاف جريرة اخرى وهي الإعلان بالفسق والفجور ، ومجالسة ندماءه على الخمر ، يلاعب القردة حتى اذا مات قرده  الذي يدعى بأبي قيس أعلن الحداد وأمر الناس بالحزن، رأى الإمام الحسين عليه السلام وهو سيد شباب أهل الجنة وسبط النبي محمد صلى الله عليه واله ، أنه لا مناص من اتخاذ أمر حاسم يعيد لهذه الأمة - الأمة الإسلامية- رونق الإسلام الأصيل النابع من الحق والحقيقة ،الإسلام الذي أعز الإنسان ورفع من شأنه بعد أن استبيحت حرماته ، وبعد أن كان يعيش في ظل العبودية الباطلة ، ففي ظل الدمار الذي أحدثه آل أمية عاد الناس يرزحون  تحت وطأة سلطة غاشمة لا تراعي ذمة أو ضمير فكيف تراعي الدين وهي أصل الفساد والضلال . 
قد يسأل سائل من اي مكان خارج حدود الإسلام والتشيع عن سبب خلود هذه الثورة رغم مرور آلاف السنين ، رغم أن القائد والجنود قضوا جميعا فيها وكانت الغلبة من  حيث العدة والعدد للطرف الآخر من المعركة وهم آل أمية ، لكن تلك الدماء التي سُفكت على أرض كربلاء كانت ومازالت تزلزل الارض تحت أقدام الظالمين ،تأفك اوثان الباطل لترسم للعالم أجمع طريق الحق، وكان حري بكل مسلم ان يعرف الاجابة، فالحسين عليه السلام كان يعلم أنه سيبذل روحه الطاهرة لأجل إحياء دين جده المصطفى صلوات الله عليه ، "اني لم أخرج أشرا، ولا بطرا، ولا مفسدا ولا ظالما، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر... "  °١. 
والحقيقة الواضحة وضوح الشمس خلود ثورة الطف بخلود من استبسل وقدم دمه الطاهر قربانا لإحياء الإسلام دين الحرية والعدل،   
ثورة الطف ذات القيم العليا والمبادئ الإنسانية لم تكن عبثية، بل هي مشروع إصلاحي سعى فيه سيد الشهداء إلى تصحيح المسار لكل فرد بأعتبار إن الإنسان هو الثروة الحقيقية ، فأذا كانت عقيدته راسخة كان المجتمع قويا ، ولهذا نرى كيف سعى بنو أمية إلى تدمير الإنسان لأنهم كانوا يخططون إلى سلب إرادته بالقوة والعنف والتعسف ، لتخور قواه وتضعف عقيدته،  لكن سعيهم كان مدحورا لان الباطل مهما استمر سيندثريوما لذا من الحتمي أن تخلد هذه الثورة بخلود من نهض بها وقدم الغالي والنفيس لأجل صلاح الفرد والمجتمع:  
-    الحسين عليه السلام لم يكن يسعى لسلطة أو جاه فهو وبكل فخر سبط النبي الأكرم وإمام عصره ، فقد روي عن الرسول الاكرم )صلى الله عليه واله( " الحسن والحسين اماما حق قاما او قعدا وابوهما خير منهما "°٢ ، فليس من المعقول أن يقوم بإنجاز ما وهو يعلم علم اليقين انه سيقضي في هذه الحرب فينتظر منصبا أو جاها أو حتى مدحا . 
          -ثورة الحسين عليه السلام لم تكن ثورة لوقت محدد أو تخص افرادا معينين، بل هي ثورة ضد الباطل                             مهما اختلفت كيفياته وتخص البشرية جمعاء.   1 
                                                           
°١. بحار الانوار ٤٤: ٣٢٩ ، العوالم ، الإمام الحسين عليه السلام ١٧٩. 
 
°٢. دعائم الإسلام للقاضي النعمان المغربي، الجزء ١ ، ص ٣٧. 
 
إن الإنسان إن كان مسلما أو لا ،هو محط الاهتمام والرعاية الإلهية، لذا فقد شملته الرحمة الإلهية بهدايته عن طريق إرسال الأنبياء لتعليمه وارشاده ،والحسين عليه السلام هو نفس الرسول الكريم فقد جعل نصب عينيه الاهتمام بالمسلمين وغير المسلمين منهم، فنرى الرجل والمرأة ، الكهل والشاب ، والطفل وحتى غير المسلم حاضرا يوم العاشر من محرم ، إذ كان من بين ابطال الطف شاب نصراني، فدى نفسه في سبيل الحق بعد أن أعلن اسلامه على يد الإمام الحسين عليه السلام. 
-    النتائج التي انبثقت بعد هذه الثورة هي نتائج مهمة ، تمخضت عن تبلور معطيات جديدة اثرت في الأمة الإسلامية ، فتوالت الثورات الداعية إلى الحرية بأسم الحسين عليه السلام ، ومقارعة كل قوى الظلم ، أهمها ثورة التوابين وثورة المختار بن أبي عبيدة الثقفي، وإن ثورته المقدسة أصبحت شعارا لكل من كان يريد النيل من الدولة الاموية ،وتلك الثورات والحركات كانت السبب الرئيس في تصدع الدولة الأموية، وسقوطهاالمبكر عام ١٣٢ه من  قِبل العباسيين ، أو بمعنى آخر، لولا ثورة الإمام الحسين )عليه السلام( لما سقطت تلك الدولة، وبتلك السرعة. 
-    إن الثورة بمفهومها العميق تعني النهوض من السبات ، ونبذ كل المعتقدات الخاطئة التي منيت بها الأمة الإسلامية إثر حكم الطاغوت المتمثل بآل أمية. 
لقد تجلت في شخصية الإمام الحسين عليه السلام مجموعة من الصفات: 
• قوة الإرادة: إذ وقف الإمام الحسين عليه السلام في وجه الحكم الأموي، فأعلن رفضه لبيعة يزيد ، وانطلق مع قلة الناصر إلى ساحات الجهاد ، ليرفع كلمة الحق ويدحض كلمة الباطل ، ولم يهتم بالجيوش التي حشدتها الدولة الأموية، إذ أعلن كلمته الخالدة ،" ألا ترون إلى الحق لا يعمل به والى الباطل لا يتناهى عنه ليرغب المؤمن في لقاء محقا فإني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما..."  °١. 
●وهذا إن دل على شي فإنه إشارة واضحة من الإمام الحسين عليه السلام 
  للبشرية جمعاء بالوقوف في وجه الظلم مهما استعظمت قوته.  
•الاباء عن الضيم: فهو ابو الضيم الذي رفع شعار الكرامة والعزة،وقد خلد لنا التاريخ كلمته المشهورة يوم الطف التي تنبض بالعزة والكرامة:" ألا وإن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة، وهيهات منا الذلة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون ، وحجورطابت وطهرت، وأنوف حمية، ونفوس أبية من نؤثرطاعة اللئام على مصارع الكرام"..°٢. 
●الحسين عليه السلام رسم في ثورة الطف معالم العيش الكريم لكل إنسان ،وهو إشارة جلية إلى إرشاد الناس كافة لما فيه خيرهم وصلاحهم في الدنيا والآخرة.  
•الشجاعة: لم يشهد التاريخ أشجع من الإمام الحسين عليه السلام فقد وقف يوم عاشوراء موقفا ح ي ر الألباب، وأذهل فيه العقول، ولم ترهبه كثرة العدو ولا عدتهم، 
●إذ إن الدفاع عن الأرض والعرض وإن كان الموت هو الثمن ، فأهلا بالموت الذي يضمن السعادة للشعوب، وقد تعلم الأحرار في كل العالم من الإمام الحسين عليه السلام وضحوا بحياتهم من أجل 2ازدهار بلادهم تيمنا بأسم من حمل مشعل الحرية وصدق في عهده مع الله عزوجل . 
 
•الصبر: لقد تميز الإمام الحسين )عليه السلام( بالصبر على النوائب والمحن ،فكان صبره وموقفه الصلب يوم عاشوراء من أندر ما عرفته الإنسانية جمعاء.  
                                                           
١°. التحف ص ٢٤٥. 
٢° .ابن حجر في الإصابة ج ٣ ص 205. 
● وما الصبر قبال صبر الإمام الشهيد إلا قطرة في بحر، وهو الذي ألهم البشرية معنى الصبر في موقفه في تلك المعركة  الغير المتكافئة ، إن هذه الملحمة الإلهية قدمت دروسا كبرى للانسانية على اختلاف مشاربها، أهمها تثبيت رسالة السماء ، ودعوات الأنبياء )عليهم السلام( وما جاؤوا به من قيم ومبادئ تسموبالإنسان ثم ما تجلى على أرضها من قيم وعبر ومعان تهز الوجدان الحي ، وتوقظ الضمير النائم ؛ لتبصره فجائع الواقع ، ولتدفعه بقوة إلى الوقوف بوجه الظلم والظالمين، وهي نهضة لكل الشعوب التي تريد التخلص من الظلم . 
  

  

رشا عبد الجبار ناصر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/27


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الحسين و أبعاد ثورته المعطاء  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : البعد المعنوي لثورة الطف الخالدة  
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد الشويلي
صفحة الكاتب :
  فؤاد الشويلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خيال أمرأة  : انباء عبد الستار

 العملية السياسية لم تمت بل مشغولة في قتال اعدائها  : مهدي المولى

 موسكو تخفّض التوقعات من قمة بوتين - ترامب

 وزير التعليم ينفي انتماءه الى “حزب البعث المنحل”

 من وحشية واجرام اجداد اردوغان في العراق  : مهدي المولى

 تأخر إكتمال الكابينة الوزارية.. الأسباب والغايات  : علي فضل الله الزبيدي

 الحسين في ديوان العرب(14)  : ادريس هاني

 من ملهى المدى يطلق الجاسوس المزدوج فخري كريم مفخخاته للنيل من الثوابت الوطنية  : احمد عبد الرحمن

 لا تفعلوا"العيب" ؟!  : علي محمود الكاتب

 رسالة من معارض بحراني لحركة حشود المصرية  : السيد جعفر العلوي

 خط المواجهة ....سرايا السلام وحجم التحديات  : ظاهر صالح الخرسان

 سبع أسباب وراء المشاركة في الانتخابات البرلمانية العراقية القادمة  : محمد رضا عباس

 نبش قبر حُجر.. لن يمحو ذكراه بل يجددها  : د . عادل عبد المهدي

 هكذا سألني الكاهن: فأجبت..  : السيد يوسف البيومي

 رئيس الادارة الانتخابية يلتقي رئيس فريق اليونامي العامل في مفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net