صفحة الكاتب : رشا عبد الجبار ناصر

البعد المعنوي لثورة الطف الخالدة  
رشا عبد الجبار ناصر

لم يكن ليقبل الذل فأرتأى الموت بعز على الحياة، مضحيا بكل شيء في سبيل الله فجعله آلله منارا ينير درب الأحرار في كل زمان ومكان ،متقلدا سيف البطولة والإباء حاملا معه العيال والأهل والاخوة ،معولا على التوكل على الله سبحانه، باذلا النفس الغالية في سبيله تعالى، مذكرا بضرورة طاعة الله في كل برهة لأن رضا الله هو الغاية الاسمى والهدف النبيل فسعى للشهادة بكل معانيها فكان شهيدا أبيا وخط بدمه الطاهر خارطة الحياة الأبدية بخلود أهداف نهضته المباركة والتي سعى من خلالها إلى الإصلاح في امة جده رسول الله صلى الله عليه وآله،  
 بعد أن استشرى الفساد والظلم والاستبداد أبان عهد الامويين الذين عاثوا في الأرض فسادا ولم يدخروا جهدا في تضييع الهوية الإسلامية للفرد المسلم، فحاولوا بشتى الطرق زرع الفتنة بين أفراد المجتمع ، وبعد أن حاكوا المؤامرات ودبروا الدسائس للنيل من الحق المتمثل بعلي بن أبي طالب عليه السلام في محراب الكوفة ،والتضليل الإعلامي الذي مارسوه ضد الإمام في الشام إلى حركاتهم التخريبية بعد اِتباع الشيعة للامام الحسن بن علي عليه السلام وما فعلوا من المكائد والحيل وزرع الفتنة إذ عمدوا إلى الغدر والخداع، وهو ديدنهم على كل حال ،اما يزيد الذي كان مسلطا على رقاب الأمة، يعبث بمقدراتها ،ويسير الدولة وفقا لرغباته وأهواءه، كان قد اضاف جريرة اخرى وهي الإعلان بالفسق والفجور ، ومجالسة ندماءه على الخمر ، يلاعب القردة حتى اذا مات قرده  الذي يدعى بأبي قيس أعلن الحداد وأمر الناس بالحزن، رأى الإمام الحسين عليه السلام وهو سيد شباب أهل الجنة وسبط النبي محمد صلى الله عليه واله ، أنه لا مناص من اتخاذ أمر حاسم يعيد لهذه الأمة - الأمة الإسلامية- رونق الإسلام الأصيل النابع من الحق والحقيقة ،الإسلام الذي أعز الإنسان ورفع من شأنه بعد أن استبيحت حرماته ، وبعد أن كان يعيش في ظل العبودية الباطلة ، ففي ظل الدمار الذي أحدثه آل أمية عاد الناس يرزحون  تحت وطأة سلطة غاشمة لا تراعي ذمة أو ضمير فكيف تراعي الدين وهي أصل الفساد والضلال . 
قد يسأل سائل من اي مكان خارج حدود الإسلام والتشيع عن سبب خلود هذه الثورة رغم مرور آلاف السنين ، رغم أن القائد والجنود قضوا جميعا فيها وكانت الغلبة من  حيث العدة والعدد للطرف الآخر من المعركة وهم آل أمية ، لكن تلك الدماء التي سُفكت على أرض كربلاء كانت ومازالت تزلزل الارض تحت أقدام الظالمين ،تأفك اوثان الباطل لترسم للعالم أجمع طريق الحق، وكان حري بكل مسلم ان يعرف الاجابة، فالحسين عليه السلام كان يعلم أنه سيبذل روحه الطاهرة لأجل إحياء دين جده المصطفى صلوات الله عليه ، "اني لم أخرج أشرا، ولا بطرا، ولا مفسدا ولا ظالما، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر... "  °١. 
والحقيقة الواضحة وضوح الشمس خلود ثورة الطف بخلود من استبسل وقدم دمه الطاهر قربانا لإحياء الإسلام دين الحرية والعدل،   
ثورة الطف ذات القيم العليا والمبادئ الإنسانية لم تكن عبثية، بل هي مشروع إصلاحي سعى فيه سيد الشهداء إلى تصحيح المسار لكل فرد بأعتبار إن الإنسان هو الثروة الحقيقية ، فأذا كانت عقيدته راسخة كان المجتمع قويا ، ولهذا نرى كيف سعى بنو أمية إلى تدمير الإنسان لأنهم كانوا يخططون إلى سلب إرادته بالقوة والعنف والتعسف ، لتخور قواه وتضعف عقيدته،  لكن سعيهم كان مدحورا لان الباطل مهما استمر سيندثريوما لذا من الحتمي أن تخلد هذه الثورة بخلود من نهض بها وقدم الغالي والنفيس لأجل صلاح الفرد والمجتمع:  
-    الحسين عليه السلام لم يكن يسعى لسلطة أو جاه فهو وبكل فخر سبط النبي الأكرم وإمام عصره ، فقد روي عن الرسول الاكرم )صلى الله عليه واله( " الحسن والحسين اماما حق قاما او قعدا وابوهما خير منهما "°٢ ، فليس من المعقول أن يقوم بإنجاز ما وهو يعلم علم اليقين انه سيقضي في هذه الحرب فينتظر منصبا أو جاها أو حتى مدحا . 
          -ثورة الحسين عليه السلام لم تكن ثورة لوقت محدد أو تخص افرادا معينين، بل هي ثورة ضد الباطل                             مهما اختلفت كيفياته وتخص البشرية جمعاء.   1 
                                                           
°١. بحار الانوار ٤٤: ٣٢٩ ، العوالم ، الإمام الحسين عليه السلام ١٧٩. 
 
°٢. دعائم الإسلام للقاضي النعمان المغربي، الجزء ١ ، ص ٣٧. 
 
إن الإنسان إن كان مسلما أو لا ،هو محط الاهتمام والرعاية الإلهية، لذا فقد شملته الرحمة الإلهية بهدايته عن طريق إرسال الأنبياء لتعليمه وارشاده ،والحسين عليه السلام هو نفس الرسول الكريم فقد جعل نصب عينيه الاهتمام بالمسلمين وغير المسلمين منهم، فنرى الرجل والمرأة ، الكهل والشاب ، والطفل وحتى غير المسلم حاضرا يوم العاشر من محرم ، إذ كان من بين ابطال الطف شاب نصراني، فدى نفسه في سبيل الحق بعد أن أعلن اسلامه على يد الإمام الحسين عليه السلام. 
-    النتائج التي انبثقت بعد هذه الثورة هي نتائج مهمة ، تمخضت عن تبلور معطيات جديدة اثرت في الأمة الإسلامية ، فتوالت الثورات الداعية إلى الحرية بأسم الحسين عليه السلام ، ومقارعة كل قوى الظلم ، أهمها ثورة التوابين وثورة المختار بن أبي عبيدة الثقفي، وإن ثورته المقدسة أصبحت شعارا لكل من كان يريد النيل من الدولة الاموية ،وتلك الثورات والحركات كانت السبب الرئيس في تصدع الدولة الأموية، وسقوطهاالمبكر عام ١٣٢ه من  قِبل العباسيين ، أو بمعنى آخر، لولا ثورة الإمام الحسين )عليه السلام( لما سقطت تلك الدولة، وبتلك السرعة. 
-    إن الثورة بمفهومها العميق تعني النهوض من السبات ، ونبذ كل المعتقدات الخاطئة التي منيت بها الأمة الإسلامية إثر حكم الطاغوت المتمثل بآل أمية. 
لقد تجلت في شخصية الإمام الحسين عليه السلام مجموعة من الصفات: 
• قوة الإرادة: إذ وقف الإمام الحسين عليه السلام في وجه الحكم الأموي، فأعلن رفضه لبيعة يزيد ، وانطلق مع قلة الناصر إلى ساحات الجهاد ، ليرفع كلمة الحق ويدحض كلمة الباطل ، ولم يهتم بالجيوش التي حشدتها الدولة الأموية، إذ أعلن كلمته الخالدة ،" ألا ترون إلى الحق لا يعمل به والى الباطل لا يتناهى عنه ليرغب المؤمن في لقاء محقا فإني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما..."  °١. 
●وهذا إن دل على شي فإنه إشارة واضحة من الإمام الحسين عليه السلام 
  للبشرية جمعاء بالوقوف في وجه الظلم مهما استعظمت قوته.  
•الاباء عن الضيم: فهو ابو الضيم الذي رفع شعار الكرامة والعزة،وقد خلد لنا التاريخ كلمته المشهورة يوم الطف التي تنبض بالعزة والكرامة:" ألا وإن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة، وهيهات منا الذلة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون ، وحجورطابت وطهرت، وأنوف حمية، ونفوس أبية من نؤثرطاعة اللئام على مصارع الكرام"..°٢. 
●الحسين عليه السلام رسم في ثورة الطف معالم العيش الكريم لكل إنسان ،وهو إشارة جلية إلى إرشاد الناس كافة لما فيه خيرهم وصلاحهم في الدنيا والآخرة.  
•الشجاعة: لم يشهد التاريخ أشجع من الإمام الحسين عليه السلام فقد وقف يوم عاشوراء موقفا ح ي ر الألباب، وأذهل فيه العقول، ولم ترهبه كثرة العدو ولا عدتهم، 
●إذ إن الدفاع عن الأرض والعرض وإن كان الموت هو الثمن ، فأهلا بالموت الذي يضمن السعادة للشعوب، وقد تعلم الأحرار في كل العالم من الإمام الحسين عليه السلام وضحوا بحياتهم من أجل 2ازدهار بلادهم تيمنا بأسم من حمل مشعل الحرية وصدق في عهده مع الله عزوجل . 
 
•الصبر: لقد تميز الإمام الحسين )عليه السلام( بالصبر على النوائب والمحن ،فكان صبره وموقفه الصلب يوم عاشوراء من أندر ما عرفته الإنسانية جمعاء.  
                                                           
١°. التحف ص ٢٤٥. 
٢° .ابن حجر في الإصابة ج ٣ ص 205. 
● وما الصبر قبال صبر الإمام الشهيد إلا قطرة في بحر، وهو الذي ألهم البشرية معنى الصبر في موقفه في تلك المعركة  الغير المتكافئة ، إن هذه الملحمة الإلهية قدمت دروسا كبرى للانسانية على اختلاف مشاربها، أهمها تثبيت رسالة السماء ، ودعوات الأنبياء )عليهم السلام( وما جاؤوا به من قيم ومبادئ تسموبالإنسان ثم ما تجلى على أرضها من قيم وعبر ومعان تهز الوجدان الحي ، وتوقظ الضمير النائم ؛ لتبصره فجائع الواقع ، ولتدفعه بقوة إلى الوقوف بوجه الظلم والظالمين، وهي نهضة لكل الشعوب التي تريد التخلص من الظلم . 
  

  

رشا عبد الجبار ناصر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/27


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الحسين و أبعاد ثورته المعطاء  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : البعد المعنوي لثورة الطف الخالدة  
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد علي ، على زيكو.. يدرِّبنا على الإنسانية - للكاتب الشاعر محمد البغدادي : انا طالب ماجستبر في قسم اللعة الغربية واريد اجراء بجث موجز عن حياة الشاعر الكبير محمد البغدادي وبعضا من قصائدة لكن للاسف المعلومات غير كافية على مواقع النت هل يمكن الحصل على شيء من المعلومات وكيف السبيل الى ذلك

 
علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين التميمي
صفحة الكاتب :
  علي حسين التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 متى نزيل النقطة عن كلمة عرب وغرب ونلجأ للرب  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 مليونا مسلم من بينهم حجاج إيران يؤدون الحج هذا العام

 الأمانة والمسؤولية في شرعنا وقانوننا  : عباس عطيه عباس أبو غنيم

  حديث إلى مثقّفين عرب.. أين نبدأ؟  : صبحي غندور

 الشيخ جواد الشبيبي "الكبير"، حياته ...شعره ...طرائفه  : كريم مرزة الاسدي

 15. إمامنا الذي نُدعى به: المهدي وحده عليه السلام!  : شعيب العاملي

 الناعقون والمطبلون في اواني صدئة  : سهيل نجم

 لداعي الخُلفِ أكثرُكمْ أجابا  : رزاق عزيز مسلم الحسيني

 هل يصبح العراق محور المعسكر الشرقي الجديد؟!  : صادق القيم

 هجرة الشباب تخطف الألباب!  : سلام محمد جعاز العامري

 الارهابيون الوهابيون الصداميون ولعبة الفئة الباغية  : مهدي المولى

 وزير النفط يلتقي محافظ البصرة ويؤكد ضرورة التعاون المشترك للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة  : وزارة النفط

 تحریر قضاء الدور والحي العسكري فی بیجی، ومقتل 60 ارهابیا

 أسعار وأسعار بين اعياد الاسلام وأعياد المسيح  : حمزه الجناحي

 مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net