صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

الحسين عليه السلام ثورة  لهيبها مستمر الى يوم الدين
صادق غانم الاسدي

 لم يكن خروج الأمام الحسين ابن علي عليهم السلام على يزيد بن معاوية لقلب فكرة اتلفت  عقول وغيرت معتقدات الضعفاء وانحرفت بأصول الدين الإسلامي  واستباحت المحارم لما دخل عليها من بدع وأمور لا تمتثل  مع البعد الروحي لتعاليم الدين الاسلامي , بل أن الخروج عليه شكل منعطفاً للحياة السياسية بعد ان تكالبت المواجع والاخطار المحدقه بالامة الاسلامية في اوشك الظروف وخصوصاً أن الإسلام في تلك الفترة لم تحسب له حسابات في موازين القوى العالمية وتوجب عليه المحافظة على الوحدة الدينية والسياسية ,ونستطيع ان نشخص بأمعان ان تلك المرحلة خطرة بكل معطياتها , أذ ارتكبت تصرفات وتجاوزات بأسم راعي وخليفة المسلمين وامامهم , وحصل ابن معاوية على هذا اللقلب الديني بالتحايل وانتهاج سياسة الترهيب والترغيب , ويذكر لنا التاريخ عن سيرة أبيه معاوية واتخاذ الحيل والمكائد بأسم الدين لتمرير مصالحه وقتل خصومه وانصار عدوه العادل علي ابن ابي طالب عليه السلام فقتلهم جميعاً في مواقع كثيرة كمرج العذراء, وارسل الى البعض منهم من يسقيهم السم بالعسل وهم من المسلمين الاوائل واغلبهم عاش وصحب رسول الله صل الله عليه واله وسلام , وهو بذلك هياْ الطريق المعبد بدماء الابرياء ودماء انصار الحق والموالين لعلي عليه السلام ليخلد به ولده يزيد الفاجر , كما حذره من خروج بعض الاشخاص عليه واشار بذلك الى خروج الحسين عليه السلام ليطالب بالخلافة الشرعية له , كما أسس في الإسلام لأول مرة نظام الوراثة من خلال تنصيبه ولده وابتعد عن روح الفكر والحرية والمشوره , وعند وصول يزيد الى الحكم ومايحمله من تداعيات وخلفيات بعيده عن روح الجدارة والمسؤولية الدينية التي لا تؤهله ان يكون راعي في الصحراء مع اعتزازنا بهذه المهنة وأردنا من خلال هذا الوصف اعطاء تصور مناسباً لمؤهلات الخليفة الجديد وشخصيته , وفعلآً لم يتدارك يزيد الامر ويتصرف بما تتطلب منه المسؤولية الدينية امام الله وجميع المسلمين , فقد اتخذ المنصب الجديد الذي لايستحقه لتمرير افعاله وبما يتناسب مع خلفيات هذه العائلة ليوغل بالانتقام من هذا الدين الذي قضى على ال سفيان ووضعهم بالخط المستقيم والقريب من الذي كانوا عبيدهم في الآمس لان الاسلام لايفرق بين الموالي والاعراب والاسود والابيض الا بالتقوى والعمل الصالح , فأخذ يجمع يزيد اصحابه في الفكر والزندقة وسلطهم على رقاب المسلمين الاوائل في المدينة والكوفة وباقي الامصار الاسلامية ويترقب وينقل اليه من خلال هؤلاء الحركات المعارضة وظهور حالة الرفض على حكمه كون ان المسلمين يعرفون جيداً انه غير جدير بهذا المنصب ,في  الوقت الذي كان فيه المسلمين احوج الى ان يقودهم رجل رشيد يدفعهم في هذه المرحلة الخطرة من تاريخ الاسلام ,لقد ترك يزيد امور المسلمين وانشغل بأمور بعيده عن روح الاسلام وادارته في احوج الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية , لاسيما وان الاخطار المحيطة بالدولة الاسلامية الفتية من جهة الشرق والغرب تتربص للمسلمين , وبدلاً من نشر الفكر والحضارة الاسلامية الى الجهات والمناطق المحررة التي وصل اليها الاسلام عن طريق التجارة او حملات الفتح , والتي تعرضت الى النقد من بعض المؤرخين والعلماء في هذا الاختصاص لانها لم تكن حروب تحرير او نشر فكر الدين الاسلامي مثل ماخاضها الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم في بداية الدعوة الاسلامية ونشر فيها راية الله اكبراو تحرير اجزاء من الاراضي الاسلامية كانت بيد الغزاة , الكثير من الروايات التاريخية والدينية الصادقة تشير الى ان يزيد اهتم بالغناء وشرب الخمر والرقص حتى الصباح , ومن هوايته المفضلة تربية الحيوانات , في الوقت الذي ترك حقوق الاسلام وكتاب الله وادارة شؤون الخلافة المغتصبة , وانشغل بالفساد والملذات وقد يكون هذا مختصر بسيط لشدة ماقام به يزيد من فواحش واعمال , ومن جهة اخرى كان الامام الحسين بن علي عليه السلام يسمع ويراقب هذه الاعمال والتجاوزات وضياع مابناه جده رسول الانسانية من مجد وقيم, ومايفعله من اعمال يقوم بها يزيد لتشويه الدين الاسلامي والابتعاد عن المبادى الانسانية , كما تألم الامام الحسين ماجرى لانصار ابيه علي ابن ابي طالب عليه السلام من تهجير وقتل وتدمير وصلب , كل ذلك جعل الامام الحسين عليه السلام ان يفكر بانقاذ الامة من هذا الظالم والمحافظة على مكتسبات الاسلام , في الوقت الذي استدعي الحسين لاكثر من مرة لمبايعة يزيد فأبى الموت على ان لايبايع يزيد , لقد فتحت تلك المساجلات والتصرفات والمسؤولية الشرعية التي وقعت على عاتق الحسين لانقاذ الامة واستناداً الى قول الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فأن لم يستطع فبلسانه فأن لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان ) هذا القول وغيره من اقول كلام الله جعل الخروج لنصرة الدين ضرورة قد حان وقتها علاوة على ان الخلافة اغتصبت منه عنوة وبالحيلة والمداهنة وما أخذ بالقوة لايسترد الا بالقوة , وتجاهل ايضاً يزيد قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الحسن والحسين امامان ان قام وان قعد , وتحت الضغط والمسؤولية الشرعية قرر الحسين الخروج مع اصحابه الخلص لمواجهة يزيد واختيار الاصحاب هنا لم يكن وليد صدفة احكمتها الظروف او مجمالة للخروج معه ولايغفى على الجميع ان خروج الصحابة بهذا الكم وتحت ستار الخطر هو خروجهم للموت ومناصرة الحق وادراكهم بان المعركة التي تنتظرهم مع يزيد تكلفهم ارواحهم وهم بذلك قرروا لاعودة للحياة بدون الامام الحسين , واتجه الحسين لمقاتلة الطغيان بعد خروجه قال( اني لم اخرج اشراً ولابطراً ولامفسداً ولاظالما ) انما خرجت لاطلب الاصلاح بأمة جدي رسول الله والعمل بالمعروف والنهي عن المنكر , ولا اخوض هنا بالتفاصيل لمعركة غير متكافئة بين الطرفين , ولو لم يخرج الحسين عليه السلام على يزيد لتغير وجه التاريخ الاسلامي لصالح الفسق والكفر ولتلاشت معانيه وانحرفت الكثير من ادبيات ووصايا الرسول وتفاسير الحق عن الاسلام الصحيح ,ان طريق الحرية والكرامة لايمكن المرور فيه الا بسيل من الدماء الزكية التي ترويه , ان خروج الحسين عليه السلام كان ثورة عالمية انتصر بها كل المحاربين والثوار اينما حلوا ووجدوا واتخذ منها زعماء الامة منارا" ينيرالدرب يهتدي ويثور بها المضطهدين وقالها غاندي ( تعلمت من الحسين كيف اكون مظلوما" فا انتصر ) ان الشجاعة التي ابداها الحسين بن علي عليه السلام في واقعة الطف اصبحت حالة من الهيجان الثوري في قلوب وعقول الثوار , وكانت فاتحة لجميع الثوارت في عهد الاموين والعباسين ولم تتوقف الا بإزالة كل رمز من رموز الدكتاتورية والقضاء على طواغيت العصور وان استمرار ذلك يعود الى استلهام واقعة الطف واتخاذها من قبل جميع الثوار نصب اعينهم لتكون شاهد عصر وحافز ليدق اجراس الحق في صروح الظلم اينما وجدوا في زمان ومكان , وان التصورات العجيبة والغريبة لبعض الحاقدين كما يقولوا باستمرار ان الحسين تذرف له الدموع فقط ومااكثرهم للبكاء عليه فقط , الحسين يستحق منا الدموع الصافية التي تخرج من القلب وتسقط من العيون , لادموع العار او الذل انما هذه الدموع هي الحراب المستمرة بوجه الطواغيت وسند حقيقي لنصرة الثائرين وسلاح للمقاومة يندفع به الثأرون الى قصور الحكام والمفسدين المتربعين على عروش الحكم وهذه الدموع هي انذار مستمر وتذكير لما قدمه ابو عبد الله من تضحية مع افراد اهل بيته واصحابه الا يستحق منا ان نواسيه ونبكي عليه لان المأساة قد بكت عليها ملائكة العرش

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/25



كتابة تعليق لموضوع : الحسين عليه السلام ثورة  لهيبها مستمر الى يوم الدين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وهي تجري
صفحة الكاتب :
  وهي تجري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 متسافل الدرجات يحسد المرجعية  : واثق الجابري

 حجاج سفارة العم ترامب  : محمد كاظم خضير

 إسرائيل: ترامب سيعترف رسميا بسيادتنا على الجولان الاثنين

  "بهجة الباقر" تفتتح البيت الصحي التاسع عشر في بغداد  : مكتب د . همام حمودي

 الفيفا يلوم مارادونا بسبب تعليقات "السرقة"

 ملكوتيٌّ حبيبي  : ابو يوسف المنشد

 مجزرة الهري إستهانة بالدم العراقي  : ثامر الحجامي

 السيد حسين الحكيم : لا يقيم الاسلام بحسب تجارب المدعين وانما يقيم المدعون للاسلام بحسب التزامه به

 يأكلون الدنانير والناس يتضوّرون!!  : د . صادق السامرائي

  من أجل العراق !!! (3)  : امير جبار الساعدي

 وتوت: متطوعون من الموصل يزودون القوات الأمنية بمعلومات استخبارية

  اخبار  : وكالة انباء المستقبل

 انتشار امراض جنسية مزمنة وقاتلة بين مجرمي "داعش" والنصرة ومستشفى تركي يحذر من كارثة

 أمريكا : ثمة جبلا اسمه الشيعة..!  : مرتضى المكي

 العراق يتظلم لدى الاتحاد الاسيوي من 'مسرحية تحكيمية' أمام اليابان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net