صفحة الكاتب : نزار حيدر

أَلأَربَعُون..شُكُوكٌ وَطُمُوحٌ!
نزار حيدر

    لا تشذُّ الأَربعين هذا العام عن سابقاتِها، فلقد تعرَّضت، كالعادةِ، إِلى حملةٍ من التَّشكيك والطَّعن والإِستهزاءِ والإِستهدافِ وصلت إِلى حدِّ الرَّفض من أَساسِها بحجَّة أَنَّهُ لم يرِد فيها نصٌّ ولم تذكرَها المصادر التَّاريخيَّة القديمةِ أَو ما أَشبه!.
   وكلُّ هَذِهِ الحَمَلات يقودها أَحد إِثنَين؛ عَمامةٌ فاسدةٌ وفاشلةٌ أَو أَنصافُ مثقَّفين لا يميِّزونَ بين النَّاقةِ والجَمل!.
   الملايينُ تسيرُ ولا يهمَّها تهريجٌ أَو صُراخٌ!. 
   لا أُريدُ هنا أَن أَرُدَّ على هَذِهِ الحَملاتِ الظَّالمةِ والمشبوهةِ فلقد إِنبرى لذلكَ عُلماء وفُقهاء ومفكِّرون ومراكز بحثيَّة مُعتبرة ورصينة بإِنتاجها الفكري والمعرفي، رُبما يقف على رأسِها [مركز الأَبحاث العقائديَّة] التَّابع للمرجعِ الأَعلى والذي يديرهُ ويُشرفُ عليهِ العلَّامة الدُّكتور الشَّيخ مُحمَّد الحسُّون الذي أَعتبرهُ شخصيّاً الفارس المِقدام في الردِّ العلمي والمنطقي والتَّاريخي الهادئ بعيداً عن التَّهريج والضَّوضاء كما يفعل المُشكِّكون!.
   إِنَّما الذي أُريد قولهُ هُنا هُوَ ما يخصُّ إِدارة زيارة الأَربعين والتي تزداد عدداً ونوعاً عاماً بعدَ آخر، فالإِدارةُ مهمَّةٌ لتنظيمِ وتقنينِ الزِّيارة بما يحمي هيبتها ويمكِّنها من استيعابِ الملايين بكلِّ إِنسيابيَّة وسُهولةٍ ويُسرٍ.
   لقد كنتُ في عاشوراء هذا العام في كربلاء المقدَّسة ولقد اطَّلعتُ على الجهودِ الإِداريَّةِ الحثيثةِ التي تبذلها العتبَتان المُقدَّستان الحُسينيَّة والعباسيَّة لتحسينِ أَداءِ المُناسبةِ، وهو أَمرٌ ليسَ بالهيِّن، وأَخصُّ بالذِّكر [قسم الشَّعائر والمواكِب والهيئات الحُسينيَّة في العراق والعالَم الإِسلامي] الذي يديرهُ حاليّاً الأُستاذ الحاج رياض نِعمة السَّلمان، وهو من أَبناء المدينة المقدَّسة الأَوفياء والحريصين، ووالدهُ، رحمهُ الله، واحدٌ من أَعلام كربلاء المقدَّسة والذي تشهد بروحهِ الحُسينيَّة الوثَّابة أَجيالٌ وأَجيالٌ مُتعاقبة.
   ولا يختلفُ إِثنان على أَنَّ الإِدارة والتَّنظيم هي واحدةٌ من أَهمِّ وأَعقدِ وأَخطرِ العُلومِ والأَدواتِ التي تدخل في كلِّ تفاصيل حياتِنا اليوميَّة، سلباً أَو إِيجاباً، من حيث نشعرُ أَو لا نشعرُ، نريدُ أَو لا نُريدُ! ولذلكَ فإِذا رأَيت مُجتمعاً ناجحاً أَو فرداً ناجحاً فتأَكَّد بأَنَّهُ أَخذ بالإِدارةِ والتَّنظيم بشَكلٍ صحيحٍ وسليمٍ، والعكسُ هُوَ الصَّحيح، فالإِدارةُ النَّاجحةُ تقصِّر المسافات إِلى الهدفِ وتقلِّل التَّضحيات كما تختزِل الزَّمن فضلاً عن أَنَّها تُنسِّق العَمل والأَدوار بينَ أَعضاءِ الفريقِ والمؤَسَّسات والأَطراف المُتبايِنة وتتجاوز الخِلافات والمشاكل بشَكلٍ سليمٍ وصحيحٍ!.
   ولذلكَ فليسَ غريباً أَو صُدفةً أَن يقرنَ أَميرُ المُؤمنينَ (ع) التَّنظيم بالتَّقوى في آخرِ وصيَّةٍ لهُ بالقَولِ {أُوصِيكُمَا، وَجَمِيعَ وَلَدِي وَأَهْلِي وَمَنْ بَلَغَهُ كِتَابِي، بِتَقْوَى اللهِ، وَنَظْمِ أَمْرِكُمْ، وَصَلاَحِ ذَاتِ بَيْنِكُمْ}.
   فـ [التَّقوى والتَّنظيم والإِصلاح] هي سرِّ المِهنة، كما يقولُونَ، والذي تقومُ عليهِ المدنيَّات والحضارات، لا يمكنُ الإِستغناء عنها!. 
   ولنجاحِ خُطط الإِدارة والتَّنظيم في الأَربعين يلزم أَن ننتبهَ أَوَّلاً وقبلَ كلِّ شَيْءٍ إِلى أَنَّ هذا النَّجاح لا يقومُ على طرفٍ واحدٍ، وإِنَّما يلزم التَّعاون عليهِ مِن قِبل المُشرفين على التَّنظيم في العتَبتَين إِلى جانبِ أَصحابِ الهيئاتِ والمواكبِ على وجهِ التَّحديد، فالمُعادلةُ فيها طَرفَين وليسَ طرفٌ واحدٌ، إِذا لم يتعاونانِ فلا يُمكنُ أَن نتصوَّر نجاحٌ أَو تطويرٌ!.
   وإِنَّ من أَعظمِ المشاكلِ التي تُعرقِل النَّجاح الإِداري والتَّنظيمي هي مُشكلة الحساسيَّة المُفرَطة التي نعيشها من شَيْءٍ إِسمهُ [القانون] فلقد تربَّينا وكبرنا ونحنُ نفهم القانُون على أَنَّهُ سلاسِلَ وأَغلال يُرادُ منها تكبيلَنا حتَّى لا ننطلق! فتعوَّدنا على التمرُّد على القانُونِ مهما كان شكلهُ!.
   حتَّى إِشارات المُرور نتمرَّد عليها لأَنَّها بنظرِنا تُعرقلُ مسيرَنا وتحدُّ مِن حركتِنا!.
   إِذا أَردنا أَن ننجحَ في تطويرِ إِدارةِ وتنظيمِ الأَربعين ونحقِّق طموحَنا في إِستيعابِ [٢٠٠] مليون زائر ينبغي علينا أَن نحترمَ القانون الذي يشرِّعهُ المسؤُولونَ في العتبَتَين!.
   لا أَقولُ أَنَّ قانونَهم آية، أَبداً، فقد تَكُونُ فِيهِ ثغَرات وإِشكالات ونواقِص، إِلَّا أَنَّ القانون على أَيِّ حالٍ أَفضل من اللَّاقانون، فالقانُونُ على عِلَّاتهِ بدايةٌ لحُسن الإِدارةِ والتَّنظيمِ وبالتَّالي الأَداء! أَمَّا اللَّاقانون فالفوضى بعينِها والصِّدامُ والخَسارة!.
   وإِلى هذا يُشيرُ أَميرُ المُؤمنينَ (ع) وهو يردُّ على الخَوارجِ عندما سمِعَ اعتِراضَهُم على التَّحكيمِ بقولِهِم [لا حُكْمَ إِلَّا لله] {إِنَّهُ لاَبُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ أَمِير بَرّ أَوْ فَاجِر، يَعْمَلُ فِي إِمْرَتِهِ الْمُؤْمِنُ، وَيَسْتَمْتِعُ فِيهَا الْكَافِرُ، وَيُبَلِّغُ اللهُ فِيهَا الاَْجَلَ، وَيُجْمَعُ بِهِ الْفَيءُ، وَيُقَاتَلُ بِهِ الْعَدُوُّ، وَتَأْمَنُ بِهِ السُّبُلُ، وَيُؤْخَذُ بِهِ لِلضَّعِيفِ مِنَ الْقَوِيِّ، حَتَّى يَسْتَرِيحَ بَرٌّ، وَيُسْتَرَاحَ مِنْ فَاجِر}.
   ومن أَجلِ أَن نرتقي بالقَوانين الإِداريَّة والمُنظِّمة للمُناسبةِ يلزم أَن يتمَّ مُناقشتها مع أَصحابِ الشَّأن كذلكَ من معنيِّين ومسؤُولين في الهَيئات والمَواكِب، داخل العراق وخارجهُ.
   إِنَّ إِحترام القانون هُوَ السَّبيل الوحيد للإِرتقاء بالمُناسبةِ المليونيَّةِ العَظيمةِ، إِداريّاً وتنظيميّاً واستيعابيّاً!.   
    
     

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/25



كتابة تعليق لموضوع : أَلأَربَعُون..شُكُوكٌ وَطُمُوحٌ!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك

 
علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد عبد الرزاق هاني
صفحة الكاتب :
  اسعد عبد الرزاق هاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اياد علاوي يدعو لتاجيل انتخابات المجالس المحلية واستبدال مفوضية الانتخابات بأخرى

 الفرد لا يغير المجتمع  : محمد زكي ابراهيم

 صرخات كوخافي ونصائح ريفلين وتحذيرات نتنياهو  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 مجد الشهادة ثوب لبسه شهيد المحراب  : علي سالم الساعدي

 سلفيو الخليج يشنون حملة واسعة لطرد الكبيسي من الامارات لاتهامه بالتشيع ؟!!  : وكالة نون الاخبارية

 صلاة الجماعة الممتدة، رسالة سلام وإيمان.  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 مقتنيات لبقايا ضريحي الإمامين الهادي والعسكري(ع) في جناح الروضة العسكرية في معرض الكتاب بمهرجان السفير الثالث  : عقيل غني جاحم

 على رَصيفِ الوطنْ  : شينوار ابراهيم

 بابل : شرطة المحافظة تعلن القبض على عدد من المتهمين بقضايا مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 الصدر يدعو إلى إطاحة المالكي

 العمل تستقبل (864) استفسارا وشكوى وردت عبر خطها الساخن  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 صحة النجف أليات عمل جديدة تضمن وجود الاختصاصيين في الطوارئ

 شرطة ديالى تنفذ عملية أمنية في قرى قضاء المقدادية  : وزارة الداخلية العراقية

 رديكالية الاحزاب وتطلعات الشباب  : محمود هادي الجواري

 نقد الحضور الفلسفي العراقي المعاصر  : د . رائد جبار كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net