الحكومة تواجه 20 ملفا حساسا.. هل ستدار الوزرات المتبقية بالوكالة؟ وهل فرض الصدر ارادته على عبد المهدي؟

كشفت صحيفة، ان الحكومة الجديدة ستواجه 20 ملفا رئيسيا ضخاما وحساسا، کما اكد تحالف الفتح أن الوزارات الثمان المتبقية ستدار بالوكالة لحين التصويت على وزراء جدد، فیما حمل دولة القانون، مقتدى الصدر مسؤولية استبعاد قصي السهيل لوزارة التعليم خلال جلسة تسمية وزراء الحكومة الجديدة.

ونقلت صحيفة خليجية عن مصدر مسؤول بالحكومة قوله ان “امام الحكومة الجديدة 20 ملفاً رئيسياً ضخماً وحساساً”، مبينا ان “على هذه الحكومة انجاز تلك الملفات أو تحقق تقدماً فيها على أقل تقدير خلال السنوات الأربع المقبلة”.

وتابع ان “من بين تلك الملفات العشرين، إعادة إعمار المدن المحررة في الشمال والغرب والوسط، وعددها 48 مدينة وبكلفة تبلغ نحو 88 مليار دولار، وتوفير خدمات الماء والكهرباء والبنى التحتية في الطرق والجسور على مستوى البلاد وتحديداً في الجنوب، ومعالجة أزمة المياه وشحّ نهري دجلة والفرات عقب قطع إيران وتركيا أكثر من 61 رافداً عن النهرين وبناء عدد من السدود”.

واضاف المصدر ان “من تلك الملفات ايضا الوجود الأجنبي في العراق إذ توجد 13 قوة دولية في البلاد، أبرزها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وكندا وأستراليا وألمانيا وإيطاليا وإيران وتركيا ودول أخرى ضمن عنوان التحالف الدولي للحرب على الإرهاب، الذي تشكّل في الربع الأخير من عام 2014”.

واكد المصدر ان “من الملفات أيضاً، تنظيم العلاقة بين بغداد وأربيل وإنهاء ملف المناطق المتنازع عليها بين الجانبين، بما فيها كركوك، وكذلك ملف النفط والغاز، وملف القضاء على بقايا وخلايا تنظيم داعش، وملف إعادة جميع النازحين إلى مدنهم، والبالغ عددهم حالياً قرابة ثلاثة ملايين نسمة، وملف سحب الفصائل المسلحة من المدن المحررة كجرف الصخر ويثرب والعويسات ومدن أخرى، وملفات في حقوق الإنسان مثل السجون المكتظة بالمعتقلين من دون تهم، وحسم وضع المقابر الجماعية، وحسم مصير عائلات داعش البالغ عددهم نحو 100 ألف نسمة، ويقيمون في مخيمات داخل الصحراء منذ سنوات عدة”.

ولفت الى ان “ملف البطالة والفقر المتصاعد يهيمن في البلاد، وملف قوات العشائر في غرب البلاد وشماله، وملف النزاهة وتفعيل الحرب على الفساد، وملف المصالحة الوطنية وتفعيل القانون رقم 200 حول تجريم خطاب الكراهية والعنصرية والطائفية وما يتصل بها، وملف إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية والعسكرية على وجه الخصوص بحسب النسب السكانية لكل مكون، عدا عن ملف دعم الجيش وجهاز الشرطة بعد خروجهما من معركة طاحنة استمرت لنحو أربع سنوات تسببت في إنهاكهما بشكل كبير”.

من جهته اكد النائب عن تحالف الفتح عامر الفايز أن الوزارات الثمان المتبقية ستدار بالوكالة لحين التصويت على وزراء جدد, مشيرا الى وجود صلاحية لرئيس الوزراء باناطتها لوزراء اصيلين، مضیفا إن “عملية استلام وتسليم الحكومة الجديدة ستجري خلال ايام وفق الاليات القانونية والدستورية .

الى ذلك قال عضو ائتلاف القانون سعد المطلبي ان “تحالف سائرون وزعيمهم مقتدى الصدر كانوا مؤثرين على رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في اختيار الكابينة الوزارية بشكل كبير”، مضیفا ان “عبد المهدي لا يستطيع الخروج عن ارادة سائرون وقائدهم”، مبينا ان “تحالفهم يسير باتجاه اقصاء الاخرين”.

ولفت الى ان “دولة القانون قدم خمسة مرشحين لوزارة التعليم العالي بامكان عبد المهدي الاختيار من الاسماء الاخرى بعد رفض السهيل”.

کما اتهم القيادي بالحزب الديمقراطي الكردستاني النائب ماجد شنكالي, رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي بالاتيان بوزراء مستقلين  الا انهم يدارون من بعض الكتل السياسية, مؤكدا ان حكومة عبد المهدي ليست حكومة تكنوقراط  بل حكومة محاصصة كما كان في السابق وان اختلفت التسميات، مشیرا إن “المكون الكردي لم يحصل على استحقاقه الانتخابي بالكامل.

بدورها اعلنت الولايات المتحدة الامريكية عن ترحيبها بمنح البرلمان العراقي حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الثقة، وذلك بعد التصويت على 14 وزيرًا ليلة امس الخمي، فيما اشارت الى وجود اربعة مرشحين استثنائيين، بما في ذلك وزراء النفط ثامر الغضبان، والكهرباء لؤي الخطيب، والمالية فؤاد حسين ، والخارجية محمد علي الحكيم “..

فیما أكد النائب سعدون الدليمي، أن جلسة منح الثقة التي عقدت ليل الأربعاء على الخميس، اثبتت ان الحكومة المقبلة مسلوبة الإرادة من قبل الكتل السياسية، مضیفا إن “الحكومة العراقية الجديدة تبدأ ب 14 وزيرا فقط، لان بعض الكتل السياسية دفعت بوزرائها الجدد في بداية التصويت ثم انسحبت وتم الإخلال بالنصاب.”

هذا وافادر مصدر في كتلة البناء، بأن زعيم تحالف سائرون مقتدى الصدر أبلغ نوابه بضرورة رفض إستيزار مرشحي كتلتي دولة القانون وصادقون لوزارتي التعليم والثقافة، مشیرا الى ان “دولة القانون وصادقون مصرين على تمرير السهيل والربيعي للتعليم والثقافة حتى لو إعترضت سائرون، ولن يسمحا بتقاسم سائرون الحقائب الوزارية والسيادية”.

من جانبها رجحت عضو مجلس النواب المستقلة زهرة البجاري، تهديد بعض الأطراف من الأنسحاب من عملية التصويت على مرشحي الكابينة الوزارية والصراعات التي حصلت بجلسة التصويت دليل على “عدم استقلالية” المرشحين، مبينة أنه “كان من المفترض إعطاء فسحة لا تقل عن يومين لدراسة السير الذاتية للمرشحين قبل المضي بالتصويت على الكابينة الوزارية”.

وایضا قالت النائبة عن ائتلاف النصر هدى سجاد، إن الحكومة التي قدمها رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي حزبية بامتياز، فيما بينت ان دفاع الكتل عن عدد من الوزراء اكبر الادلة، مضیفتا ان “التشكيلة الحكومية التي عُرضت ليست بمستوى الطموح لان رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، لم يقدم كامل كابينته الوزارية”.

بسیاق آخر وجهت النائب السابق رئيس حركة ارادة حنان الفتلاوي رسالة شكر لرئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، مضیفتا وكوني كنت المعارض الوحيد لحكومته اتقدم له بالشكر، اختلفنا كثيرا واتفقنا قليلا نجح باشياء وفشل بأخرى واتمنى ان يستفيد خليفته من نجاحه واخفاقاته”.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/25



كتابة تعليق لموضوع : الحكومة تواجه 20 ملفا حساسا.. هل ستدار الوزرات المتبقية بالوكالة؟ وهل فرض الصدر ارادته على عبد المهدي؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ايفان علي عثمان الزيباري
صفحة الكاتب :
  ايفان علي عثمان الزيباري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المديرية العامة للاستخبارات والامن تلقى القبض على مطلوبين في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 مادامت كل الاصوات تنادي بالتغيير  : حميد الموسوي

 إطروحة في المنهج العقلائي السياسي المعدل  : محمد الحميداوي

 ويكلكس البرلمان.. بصوت القادمون من الخلف!  : شهاب آل جنيح

 الشيخ ميثم الزيدي: الشعب العراقي استطاع دحر داعش بفضل تلبيته نداء المرجعية العليا

 الحشد والقوات الامنية ينفذان عملية استباقية في بادية النجف

 فخفخات مسرور البرزاني تذكرنا بفخفخات عدي صدام  : مهدي المولى

 النائب الحكيم يدعو المواطنين إلى استلام بطاقة الناخب ويعدها التزاما وطنيا مهما  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 غائبٌ في زوبعة الانتظار!- في رحاب الإمام المهدي ع  : رحيم الشاهر

 كربلاء تخرق حاجز الصمت العالمي  : كريم الوائلي

 شركة لبنانية تنجز اول معمل في العراق لتصنيع أسطوانات الغاز المنزلية  : خزعل اللامي

 راية الحسين ترفرف فوق أعلى قمة جبل بالعالم  : السيد وليد البعاج

 انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي السنوي الثالث للأكاديمية العراقية لمكافحة الفساد في هيأة النزاهة

 تصفیات جسدیة بین قیادات داعش وصد هجوم بالدیوم ومقتل واعتقال 198 ارهابیا

 تراجع الحكومة عن الغاء التموينية فضيلة  : ماجد زيدان الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net