صفحة الكاتب : السيد اسعد القاضي

حضور مرتكبي المعاصي في المراسم الدينية [نظرة في كيفية التعامل معهم]
السيد اسعد القاضي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

 بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين، إلى يوم الدين.

من دون مقدمات ولا تمهيد.. نطرح سؤالاً طالما دعت الحاجة للإجابة عليه، إجابة مستوحاة من النص الشريف.. لو أن شخصاً محبّاً لأهل البيت (عليهم السلام) خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً، ملمّ بالذنوب، مرتكب لذنب مصرّ عليه، غلبه عليه الشيطان وهوى نفسه الأمّارة، كيف يتم التعامل معه من قِبل المؤمنين والمكلّفين؟

وبتعبير آخر: ما هي وظيفة المكلفين تجاه الاشخاص الذي يقترفون محرماً من المحرمات، خصوصاً إذا كان اقتراف المحرم في مورد طاعة أو في بيت عبادة؟. 

وأمثلة هذا كثيرة جداً، كالذي يدخل المسجد ليصلي جماعة وهو ساكن في دار مغصوبة أو محل مغصوب، أو عاق لوالديه، أو يحجّ الحجّ المستحب وهو يغشّ في المعاملة، أو يعود مريضاً وهو حالق لحيته، أو يزور المعصوم (عليه السلام) وهو يتّصف بصفة تبغضها الشريعة.

والأمر الذي يثير حساسيّة البعض إلى حدّ كبير هو حضور هؤلاء في المراسم الحسينية ومشاركتهم إحياء المرسم ودعمه، بل في تكثير السواد على أقلّ تقدير. 

والذي يهمّنا في هذا الصدد هو وجهة نظر الشريعة المقدسة في نوع التعامل مع هذه الشريحة.

أمامنا ثلاثة خيارات، فلننظر أيها أزكى وأوفق بذوق الشريعة المستوحى من النصوص الشريفة.

*الخيار الأول:* أن نفصل بين طاعة هذا الشخص ومعصيته، فالذي يدخل المسجد وهو غاصب ـ مثلاً ـ يطرد من المسجد، وبعد أن يتّقي الله ويترك المحرّم يُسمح له بدخول المسجد والصلاة فيه ومشاركة المتعبّدين، وهكذا المجلس الحسيني والتجمعات الحسينية يُبعدُ منها أهل المعاصي، ولا يسمح إلا لأهل التقى والصلاح.

لكن لا أظنّ أن أحداً مطّلعاً على أخلاق المعصومين (عليهم السلام) يرضى بهذا الخيار، خصوصاً إذا نظرنا إلى ماروي عن أبي حمزة الثمالي قال: كان علي بن الحسين (عليه السلام) إذا سافر صلى ركعتين ثم ركب راحلته وبقي مواليه يتنفّلون فيقف ينتظرهم، فقيل له: ألا تنهاهم؟ فقال: إني أكره أن أنهى عبداً إذا صلى، والسنة أحبّ إلي، فيستفاد منها ومن نظائرها أن ذوق الشريعة عدم النهي عن العبادة وكلّ ما يتعلق بالله تبارك وتعالى، وليس هو شيء مختص بالصلاة، خصوصاً بعد قوله (عليه السلام): السنّة أحب إليّ.
 
وربما يستفاد هذا المعنى من جواب الإمام الجواد (عليه السلام) حول قطع يد السارق في القصة المشهورة، حيث أجاب (عليه السلام) بأن اليد تقطع من أصول الأصابع ولا يُقطع كلّ الكف، واستدل بقوله تعالى: (وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحداً)، وبما أن اليد إحدى المساجد السبعة، فهي لله، وما كان لله لا يقطع، كذلك أمير المؤمين (عليه السلام) قطع يدَ سارق من أطراف الأصابع واستدل بهذه الآية وذكر هذه العلة.

ولا يفوتنا أن نأخذ بنظر الاعتبار أن مرتكبي الذنوب لهم حضور في كلّ تجمّع، في التجمّعات العامة والخاصّة، في الأسواق والمحافل، الدينية وغيرها، وفي كل زمان ومكان، منذ أن نزلت الشرائع من السماء وإلى يومنا هذا، وبمرأى من الأنبياء والرسل والأوصياء (صلوات الله عليهم أجمعين) وبمنظر من أهل التقى والصلاح الذين لا تأخذهم في الله ودينه لومة لائم، وما سمعنا أن أحداً منهم سار على هذا النحو، وتعامل بهذا النوع من التعامل. 
فهذا الخيار لا ينسجم مع ذوق الشريعة.

*الخيار الثاني:* أن نترك المكان الذي يتواجد فيه أهل الذنوب، فإذا كنّا في مسجد ـ مثلاً ـ ودخل العاصي إلى ذلك المسجد، نترك المكان ونخرج منه كي لا نجتمع مع المذنبين، وهكذا التجمّع الحسيني، والحرم الشريف وأمثاله.

ولننظر كيف تعامل المعصوم (عليه السلام) مع الحالات المشابهة..
 
روي عن زرارة قال: حضر أبو جعفر (عليه السلام) جنازة رجل من قريش وأنا معه، وكان فيها عطاء، فصرخت صارخة، فقال عطاء: لتسكتن أو لنرجعن، قال: فلم تسكت، فرجع عطاء، قال: فقلت لأبي جعفر (عليه السلام): إن عطاء قد رجع، قال: ولم؟ قلت: صرخت هذه الصارخة، فقال لها: لتسكتن أو لنرجعن، فلم تسكت فرجع، فقال : امض بنا، فلو أنا إذا رأينا شيئاً من الباطل مع الحق تركنا له الحقّ لم نقضِِ حق مسلم.

فليس من ذوق الشريعة ولا رأيها أن يُترك الحقّ والعبادة والطاعة من أجل حضور شخص يمارس الباطل أو يتّصف به، فلا نترك التجمّع الديني ونغادره بسبب تواجد بعض مرتكبي الذنوب، وأيّ حق أعظم علينا من حقّ أهل البيت (عليهم السلام)؟!، فلا نتركه بسبب وجود بعض المذبين وحضورهم.  

*الخيار الثالث:* ننهاه عن المنكر، بدلاً من أن نطرده أو نترك المكان الذي هو فيه، شريطة إمكان نهيه عن المنكر واحتمال ترتّب النفع عليه، على أن لا يكون النهي عن المنكر سبباً لتوهين المؤمن، فإن النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: أنزلوا الناس منازلهم، مضافاً إلى الشروط والآداب المقررة في محلّها.

وهذا هو الخيار الوحيد الذي يمكن العمل به والتعويل عليه.

وغنيّ عن البيان أن المؤمن ـ وهو المعتقد بأحقيّة أهل البيت (عليهم السلام) ـ له شأن عند الله تعالى، فعن زيد بن يونس الشحام قال: قلت لأبي الحسن موسى (عليه السلام): الرجل من مواليكم عاصٍ يشرب الخمر ويرتكب الموبق من الذنب، نتبرأ منه؟ فقال: تبرأوا من فعله ولا تتبرؤوا من خيره، وأبغضوا عمله، فقلت: يسع لنا أن نقول: فاسق فاجر؟ فقال: لا، الفاسق الفاجر الكافر الجاحد لنا ولأوليائنا، أبى الله أن يكون ولينّا فاسقاً فاجراً، وإن عمل ما عمل، ولكنّكم قولوا: فاسق العمل، فاجر العمل، مؤمن النفس، خبيث الفعل، طيب الروح والبدن.

وبعد..

لننظر ما هو عمل المعصوم (عليه السلام) تجاه هذه الظاهرة، وهي ظاهرة وجود الملمّين بالذنوب وأصحاب المعاصي في الأجواء العبادية، خصوصاً الحسينيّة منها، بعد أن بات واضحاً أن المعصوم لا يقبل بالمعاصي، ولا يتسامح تجاهها.

من المعلوم أن في زمان المعصومين (عليه السلام) كان الناس يزورون قبر الحسين (عليه السلام) وبالتحديد في زمن الإمام الصادق (عليه السلام)، وما كان عددهم قليلاً، بل على العكس، كان التجمّع كبيراً، خصوصاً في النصف من شعبان وفي عرفة، ومن الطبيعي أن الحاضرين عند قبر الحسين (عليه السلام) ليس كلهم على مرتبة عالية من التقوى، بل بعضهم ملمّ بالذنوب، كما هو حالي وحالك وحال معظم الناس في كل زمان ومكان، مع أنّا لم نجد المعصوم (عليه السلام) تعرّض يوماً لهذا الأمر أبداً، ولا نبّه له، بل نجد العكس..

1ـ لما يَسأل الإمام (عليه السلام) بعضَ أصحابه: بلغني أن أناساً يأتونه ـ أي: قبر الحسين (عليه السلام) ـ من أهل الكوفة وغيرهم في النصف من شعبان، يقول له الراوي: نعم قد شاهدت بعض ما تصِف، فيقول (عليه السلام): الحمد لله الذي جعل أفئدة من الناس تهوي إلينا...

2ـ عن داود بن كثير ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله) تحضر لزوار قبر ابنها الحسين (عليه السلام) فتستغفر لهم ذنوبهم.

فلابد أنهم مذنبون وببركة زيارة الحسين (عليه السلام) واستغفار أمه الصديقة (عليها السلام) تمحى ذنوبهم.

3ـ وأخيراً نقول: قال الإمام الصادق (عليه السلام): وإنه ـ يعني الحسين (عليه السلام) ـ لينظر إلى زوّاره وإنه أعرف بهم وبأسمائهم وأسماء آبائهم وما في رحالهم من أحدهم بولده، وإنه لينظر إلى من يبكيه فيستغفر له ويسأل أباه الاستغفار له، ويقول: أيّها الباكي لو علمت ما أعد الله لك لفرحت أكثر مما حزنت، وإنّه ليستغفر له من كل ذنب وخطيئة. 

فالسلوك الوحيد المرغوب به شرعاً تجاه أهل المعاصي من أتباع أهل البيت (عليهم السلام) هو نهيهم عن المنكر بالأسلوب الذي يليق بحالهم، وبالشروط المحدّدة المذكورة في محلّها.

الموالي لساداته المتبرئ من أعدائهم
أسعد القاضي

حرر في 13 صفر 1440 هـ


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

السيد اسعد القاضي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/24



كتابة تعليق لموضوع : حضور مرتكبي المعاصي في المراسم الدينية [نظرة في كيفية التعامل معهم]
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك

 
علّق كرار الزنكي المخيم كربلاء ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن من أصل مدينه السعديه في ديالى نرحب بكل أهالي السعديه بزيارتنا في كربلاء ويوجد مضيف الشيخ قاسم الزنكي من أصول قضاء السعديه ديالى

 
علّق حيدر عباس الزنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الكثير هاجرو من السعداوين الأصل لكركوك والوصل وبغداد وكربلاء بس العيشه الصعبه في ذالك الوقت الان يتمركزون في كربلاء تحت الشيخ حمود الزنكي الاسدي من أصول السعداويين وشيخ عصام الزنكي شيخ عام السعديه وبغداد هاذا الي سمعته من شيوخ بني أسد ديالى

 
علّق خالد حميد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من رجال ال زنكي الاسديه في السعديه الابطال وحي الله شيخهم العام عصام زنكي ابن السعديه البطله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طاهر الموسوي
صفحة الكاتب :
  طاهر الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net