صفحة الكاتب : عبد الهادي البابي

النائب الهنداوي في تصريحات أدلى بها للصحفي عبدالهادي البابي
عبد الهادي البابي

*إن حكومة الأغلبية ضرورة ، وأن الخطأ الذي وقع فيه التحالف الوطني أنه قبل بحكومة الشراكة !
* على السيد صالح المطلك أن يقدم أعتذاراً  للسيد رئيس الوزراء.. لأنه قال كلمة قاسية بحقه ..!
* حكومة الشراكة بدعة ما أنزل الله بها من سلطان!!
* الدعوة إلى حل البرلمان وإجراء إنتخابات مبكرة هو تأزيم للإزمة وليس حلاً لها..
بمناسبة يوم الوفاء وحلول العام الميلادي الجديد وعلى هامش الحفل الكبير الذي أقامته جامعة كربلاء إلتقى الإعلامي عبدالهادي البابي بالنائب الشيخ محمد الهنداوي ووجه إليه مجموعة من الأسئلة التي تتعلق بالأزمة الأخيرة التي عصفت ب
العملية السياسية في العراق والتي كانت لها تداعياتها الخطيرة على الوضع السياسي وعلى الوضع الأمني بشكل ملحوظ..
أجرى اللقاء : عبدالهادي البابي
البابي  : حضرة النائب سماحة الشيخ الهنداوي : هل هناك مبادرة رسمية لحلحلة الأوضاع السياسية الراهنة ، وإلى أي مدى ترون فائدة وجدية هذه المبادرات ؟
الهنداوي : الآن المساعي والتحركات التي إنطلقت من بغداد ومن كردستان وحتى دخلت على خط التهدئة فيها جمهورية إيران الإسلامية ، وقد سمعنا بالأمس أحد المتحدثين بإسم القائمة العراقية يقولون بإن الدور الذي تلعبه إيران إيجابي ونحن نرحب بهذا الدور ، ونحن نقول أنه أولاً يجب أن يكون هناك إتفاق على  الأجتماع المرتقب وأن يحّددوا النقاط المطروحة ،وعليهم قبل كل شيء الفصل بين قضية السيد طارق الهاشمي وبين التحرك السياسي الحالي ، فتلك أصبحت قضية من مختصات القضاء ، والقضاء هو الذي يعطي رأيه فيها ..وثانياً أن دولة القانون قد طرحت - والتحالف معها-  في هذا الصدد أنه لابد من إعتذار من قبل السيد صالح المطلك للسيد رئيس الوزراء ، بإعتبار أن الكلام القاسي الذي أطلقه بحقه والذي وصفه فيه بأنه (دكتاتور أسوء من صدام حسين ) وهذه كلمة أراها قاسية جداً ..ولابد عليه أن يقدم إلتزامات على أنه يفي بموقعه الذي هو موقع حساس فهو نائب رئيس الوزراء ، ويُشرف على عشر وزارات خدمية ، والآن لو سألنا السيد صالح المطلك : ماذا أنجزتْ للشعب العراقي خلال هذه الفترة فبماذا يجيب ؟ فهو يعمل في المعارضة وهو في قلب الحكومة ويعمل مع رأس الحكومة !!
ولهذا فإن رئيس الوزراء المالكي والتحالف الوطني لديهم الكثير من الملاحظات والأشكاليات على دور القائمة العراقية ، فلذلك لاتوجد مبادرة بعينها ، لأن الكل يدعوا إلى إجتماع ، وهذا الأجتماع البعض يضع عليه شروط ، مثلاً القائمة العراقية من شروطها إيجاد شراكة حقيقية في الحكم وإعادة التوازن إلى البلد ، وتخوفهم من نهج دكتاتوري – ويقصدون به نهج السيد رئيس الوزراء – وبقية الأشياء التي هي بالحقيقة مثار إشكالية لهذه الأشكاليات ، والطرف الآخر هو الذي يشكك في الكثير من مواقف القائمة العراقية وأنها تعمل ربما بتوجيهات وأجندات خارجية ، هذا ماسجله البعض عليهم ..
البابي  : أن أغلب أعضاء القائمة العراقية قد صرحوا وأعلنوا رسمياً أنهم مع القانون ومع القضاء ، وقالوا أيضاً بإن على السيد الهاشمي أن يسلم نفسه للقضاء ويواجه القضاء ويدافع عن نفسه ويبريء ساحته أمامه ، وإذا كان هذا التوجه موجود فلماذا برأيكم هذه القطيعة مع العملية السياسية ويقولون أنهم مع القضاء وعلى السيد الهاشمي تسليم نفسه ،مالشيء الذي يقف وراء هذا التردد ؟؟
الهنداوي : أعضاء العراقية يقولون بإن اليوم طارق الهاشمي وغداً رافع العيساوي ، وبعدها صالح المطلك ، ولأنه يبدوا أنه هناك مؤشرات على أكثر من شخصية من القائمة العراقية متورط بأعمال - أو لنقل متهم – بمساعدة بعض الأشخاص من الأرهابيين أو القاعدة أو المجاميع الخاصة التي تعمل بأمرة هذا المسؤول أوذاك المسؤول ، فهم أرادوا أن يقطعوا الطريق أمام كل المحاولات التي تريد أن تبعث بهؤلاء إلى القضاء ، ثم أنهم بعد ذلك يطالبون بنقل قضية طارق الهاشمي إلى كردستان ، وهذا ليس صحيحاً ، ويجب أن يترك الأمر للقضاء ، ولو أردنا أن نبعث بالشهود ونبعث بالمعترفين  ونبعث بكذا ...فأن القضية ستطول لأننا نحتاج أن نبعث أكثر من مائة نفر تتعلق بهم القضية إلى كردستان حتى يقفوا أمام القضاء هناك ، في حين أن السيد طارق الهاشمي شخص واحد يأتي إلى بغداد والشهود موجودون في بغداد والقضية في بغداد وهو الأختصاص المكاني للدعوة ويقتضي أن تكون في في بغداد ولاتنقل إلى هناك وينتهي كل شيء ، ولكن القضاء له كامل التصرف بنقل الدعوة أو عدم نقلها ، ولكن المشكلة هي : هل يمثل الهاشمي أمام القضاء ؟ والمشكلة الثانية أين يمثل ؟؟وأن هذه الأصوات التي تقول يمثل أمام القضاء فنحن سمعنا بعضهم يصرح في الصباح ليمثل السيد الهاشمي أمام القضاء ، وفي الليل يغيّير رأيه ، لأنها مواقف أشخاص وليس رأي قائمة ..!!
البابي  : صرح السيد المالكي بأنه إذا بقيت الأحوال على ماهي عليه فإنه سيذهب مع التحالف وبقية القوى السياسية إلى حكومة الأغلبية ، فهل برأيكم هذا هو الحل لهذه المشكلة ، أم أنها ستعّقدها أكثر  ؟؟
الهنداوي : إن حكومة الأغلبية ضرورة ، وأن الخطأ الذي وقع فيه التحالف الوطني أنه قبل بحكومة الشراكة ، وكان لها بعض المبررات ، ولكن اليوم وبعد أن مضوا في حكومة الشراكة وأكتشفوا خطأ حكومة الشراكة – وأنا شخصياً عبرت أمام البريطانيين وكنت ضمن الوفد الذي كان برئاسة السيد النجيفي الذي زار لندن أخيراً بأن حكومة الشراكة (بدعة ماأنزل الله بها من سلطان ) !! لأنها أضرت بمصالح الشعب العراقي لأننا نحتاج إلى معارضة ، والمعارضة القوية هي التي تقوي الحكومة ، وهي التي تجبر الحكومة على الأداء السليم  وعلى الأداء الصحيح ، وإلى تصحيح مسار العملية السياسية ، فأعتقد أن حكومة الأغلبية تحل المشكلة ، وحكومة الأغلبية هي العلاج الناجع لهذه المرحلة ، لكن أيضاً حكومة الأغلبية تحتاج إلى مقدمات كثيرة أن يكون توافق أولاً بين التحالف الوطني والتحالف الكردستاني ، والتحالف الكردستاني في هذه المرحل نراه يقدم رجلاً ويؤخر أخرى ، لأن لديه علاقات مع القائمة العراقية ولديه مصالح مرتبطة معهم، وبنفس الوقت بعض المشاكل الموجودة مع التحالف الوطني تنعكس على ذلك مثل قانون النفط والغاز ، أو المادة 140 التي تتحدث عن المناطق المتنازع عليها ، وفعلاً أن التحالف الوطني لم يبدى أي تراخي أو مرونة في خصوص المناطق المتنازع عليها ، لأن التحالف الوطني يراها فتنة إذا ماقلنا بإن كركوك يتقرر مصيرها في هذه المرحلة ، مثل قضية الأقاليم ، فهي وإن كانت دستورياً أمراً وارداً ، لكن اليوم قضية الأقاليم تؤدي بنا إلى أزمات ليس لها نهاية .!!
البابي  : وأخيراً سألنا النائب الشيخ الهنداوي عن رأيه بالدعوة التي أطلقها بعض قادة كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري حول ضرورة حّل البرلمان والذهاب إلى إنتخابات مبكرة ؟
الهنداوي : إن الدعوة إلى حل البرلمان وإجراء إنتخابات مبكرة هو تأزيم للإزمة وليس حلاً لها ، بأعتبار أن العراق يشهد مناخاً سياسياً غير ملائم ، كما أننا نعيش مشكلة أمنية حقيقية  ، وإذا حُل البرلمان فأننا نحتاج إلى سنة كاملة حتى نجري الأنتحابات إذا وفقنا إلى إنتحابات ، وهذا الوضع لايبشر بخير في الوقت الحالي ، الشيء الآخر المفوضية غير جاهزة ولاهي مؤهلة أن تجري إنتخابات لأنها في الشهر الثالث من العام القادم ستنتهي صلاحيتها ولابد من مفوضية أخرى ، ومجلس النواب الآن على أبواب تشكيل مفوضية جديدة ، وفي الحقيقة إذا بقي العراق إلى سنة كاملة بلا مجلس نواب ، بلا رقابة ، بلا تشريع ، أعتقد أننا سنمّر عندها بأزمة حقيقية ، فلذلك نحن نرى أن هذه الدعوة غير محسوبة بشكل جيد ، وأنها أطلقت بشكل مستعجل..!!
شكراً للنائب الشيخ الهنداوي ..
أهلاً وسهلاً بكم ..
 

 

  

عبد الهادي البابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/29



كتابة تعليق لموضوع : النائب الهنداوي في تصريحات أدلى بها للصحفي عبدالهادي البابي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عيسى المؤدب
صفحة الكاتب :
  محمد عيسى المؤدب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدفاع المدني يخمد حريقا اندلع في بساتين زراعية في ديالى

 مؤشر التضخم ينخفض في شهرايار الماضي بنسبة (0.3.%) والسنوي يرتفع بنسبة (2.5%)  : اعلام وزارة التخطيط

 قراءة في قصة حبة القمح الكسولة ، تأليف ليلى حجة  : سهيل عيساوي

 اقام قسم تطوير الموارد البشريه التابع للعتبه الحسينيه المقدسه ندوته الاسبوعيه وكان عنوانها المفوضيه العليا للانتخابات وتشريع قانون الانتخابات المقبله  : محمد عبد السلام

 ورشة عمل في جامعة كربلاء عن مناهج التعليم والاختبارات الالكترونية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

  جمال عبد الناصر الومضة العروبية الوهاجة!!  : د . صادق السامرائي

 الحرب على إيران  : هادي جلو مرعي

 يقتلون العراق ويشيعوه (كفى يا دول):  : فلاح السعدي

 سلاح العاجز، السب والشتم!  : عبدالاله الشبيبي

 الفساد والمفسدون وجه واحد  : هادي الدعمي

 السيد الصدر: دولة القانون تستعين بمليشيات عصائب اهل الحق  : الاستقامة

 ألأساسات ألأثني عشر لنظرية ألمعرفة - ألأساس ألأول  : عزيز الخزرجي

 الم الأسنان ...في هذا الزمان  : د . يوسف السعيدي

 الشركة العامة للصناعات النحاسية والميكانيكية تواصل تجهيز وزارة النفط بمنتجاتها من أسطوانات الغاز وملحقاتها  : وزارة الصناعة والمعادن

 هلة الهلة بمياة دجلة و الفرا يا حكومتنا  : بهلول الكظماوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net