صفحة الكاتب : محمد حسب العكيلي

لا بدر بعد غياب الرميض
محمد حسب العكيلي

اثناء الحرب العالمية الاولى وبينما بدء الاحتلال البريطاني يأخذ المساحات العراقية في الجنوب ظهر احد ابطال العراق كقائد مغبون حقه التأريخي في يومنا هذا وكشيخ عشيرة ندر امثاله في زمن كثرت فيه الالقاب والشيوخ المفبركة, بدر الرميض,  هكذا يحلو للعرب تسميته بدون لقب يسبق اسمه فأسمه يكفي ان يكون لقباً مشرفا يتوسمه من يطمح بأوسمة الشجاعة والكرم ومحبة الوطن والايمان.

ما دفعني للكتابة عن هذا الرجل هما امران الاول: كثرة العشائر العراقية وشيوخها وضعف المواقف الوطنية في زمن نحن بأمس الحاجة اليها. اما الثاني فهو الاحقية التأريخية لأبطال غدرهم التأريخ ونقتلهم نحن عندما نتناساهم بقصد او بدونه,  فلولاهم لما كان لنا وطن ولا ثقافة عربية ولأصبحنا اصحاب تأريخ طوله بضع الاشبار في مقياس الزمن. فنحن مُطالَبون لهؤلاء الابطال برسم تأريخهم في جدران ذاكرة الجيل الجديد كي نتأمل من الجيل الجديد ذكرنا.

بدر بن عجيل بن سلمان بن ثنيان بن شدود بن رميض والذي يُلقب به (1845-1942), هو شيخ  عشيرة قليلة العدد في جنوب العراق في مطلع القرن العشرين تسمى (عشيرة الرميض) تقطن ناحية الاصلاح (قضاء الاصلاح حديثا)  التابعة لمحافظة ذي قار. يُنسب له مشيخة قبيلة البوصالح وقبيلة بني مالك ولا يزال هناك خلاف على مشيخة الاخيرة. له اربعة وعشرين نجلاً.

بزغ نجم بدر الرميض واضحاً في كبد سماء تأريخ شبه الجزيرة العربية عندما قاوم الاحتلال البريطاني للعراق عام 1914 وما بعد هذه الفترة. يظهر دوره العسكري واضحاً في معركة الشعيبة عام 1915 والتي حقق هو ورجاله خلالها انتصارات معروفة, لكنه فقد اثنين من اولاده في هذه المعركة هما عبد الكريم وحمود. تؤكد المصادر التأريخية انه اسقط مروحية انكليزية بمساعدة نجله حمد عام 1919 ولا يزال احد احفاده يحتفظ بأجزاء من بقاياها.

خلال فترة الحكم الملكي للعراق وبالتحديد  في فترة ما بعد الثلاثينيات قام الملك غازي بالابراق الى شيوخ عشائر العراق للإلقاء بهم ولبى الشيوخ  الدعوة بأستثناء بدر الرميض الذي كان يخشى الذهاب لبغداد ولقاء الملك لأنه على اطلاع تام بما يحدث في البلاط الملكي من تسلط انكليزي وتحكم بقرار مملكة العراق بالضبط كما يحدث الان عندما تتحكم الكثير من الدول بمصير جمهورية العراق فلا فرق بين امس واليوم سوى اختلاف ارقام التأريخ وقلة الشهام. ويُذكر ان الملك غازي طلب لقاء بدر الرميض عندما زار محافظة ذي قار لكن امتنع الرميض من استقباله لان الملك كان مصطحباً معه ووزيرا ومستشارا انكليزيين.

اليوم ونحن نعيش في زمن العدد الهائل من اسماء العشائر المستحدثة والشيوخ المستجدة نواجه عدة احتلالات ومؤامرات واحوالاً اسوء مما واجهه اباءنا في القرن الماض بعشرات المرات, فأن كانت بريطانيا العدو الوحيد للعراق في ذلك الوقت اليوم لنا عشرات الاعداء ومئات من شيوخ عشائرنا وللاسف يعملون لصالح هؤلاء الاعداء لمجرد الحصول على مصروف يومي.

يذكر الصحفي الايرلندي نويل سليفن  في مقال له ما مفاده :  

كانت بريطانيا تنوي لعزل جنوب العراق وترغب بتدشين مملكة في الجنوب فارسل الحاكم االسياسي المحلي البريطاني هارولد ديكسون لحكومته اسماء بعض شيوخ العشائر والذين كانوا فرحين بذلك بأستثناء احدهم والذي كان اميا لا يجيد القراءة والكتابة يدعى بدر الرميض لكنه رفض التربع على عرش المملكة مادامه يعمل لصالح الاستعمار حسب ظنه, في حين وافق نظرائه كشيوخ عشائر العبودة وبني اسد والمنتفق.

فلو وافق بدر على ذلك لأركبوه على حصان من ذهب ولأصبح هو وابناءه كعائلة ال صباح في دولة الكويت التي دعمتها المملكة البريطاية, لكنه ابى صعود عرش الذلة وركب عرش الشرف التأريخي فأحسن الاختيار ابا حسن.

وما يؤكد ذلك هو ادلاء ديكسون بكتابه الكويت وجاراتها فيقول : ( خسر بدر الرميض كرسي سلطة الجنوب لتعنته, فكان بأستطاعته ان يكون حليفاً لنا كما صار غيره وتمتع بالسلطة والنفوذ واسعد شعبه).

 ويقول ايضاً في كتابه عرب الصحراء : ( كان بدراً خصماً شريفاً, ومقاتلاً شجاعاً فلم يغدر يوماً بمدنيوننا او حلفائنا وانما كان صاحب تكتيت عسكري نوعي وهذا ما ادهشني به شخصيا خاصة بعدما عرفت انه لم يدرس العلوم العسكرية ولا يجيد القراءة والكتابة). ويصف شكله قائلاً : ( طويل القامة, عريض المنكبين, رياضي الهيئة, قوي البنية).

علاوة على ذلك يذكر المؤرخ الكويتي غانم يوسف الشاهين ان بدراً كان كالسيف اذ بتر اطماع الانكليز في منطقة لم يتخيل الانكليز انهم سيواجهون محارباً يخرج منها حيث عُرفت قرية الرميض بالبساطة ويعيش اهلها على الزراعة وتربية المواشي وصيد الاسماك.

وكان والدي كثير الذكر بمناقب هذا الرجل, حيث عرف نجله محسن وحفيده فارس عن قرب وسكن قريتهم في اواخر السبعينات, ويذكر ما معناه ان بدر الرميض لم يكن اقطاعياص قط كبقية كنظرائه من الشيوخ ولم تبرد دلال قهوته يواً (دلالة على كرمه), وكان عادلا في الحكم ولذلك كانت تأتيه العشائر المتنازعة للاخذ بقرار حكمه والتي تسمى بالفراضة. فكانت فراضته عدلاً, وكرمه جوداً,واخلاقه واخلاقه نبلاً, وشجاعته درساً اذا تحدثنا عن البواسل.

من الغريب ان نجد عربياً يرفض هذا الاغراء رغم ان بدراً كان ذو حالة مادية بسيطة. وبهذا تظهر شمس النضال العربي في النصف الاول من القرن العشرين  في مغرب الوطن العربي متمثلة بشيخ المجاهدين عمر المختار  والذي رفض اغراء الطليان واسمى بعزة شعبه ونفسه. اما في المشرق فيعلو قمر بدر الرميض المكتمل بزواياه الاخلاقية.الا ان الاخوان في ليبيا انصفوا مجاهدهم رحمه الله خير انصاف حيث وُضع اسم عمر المختار في المناهج الدراسية واطلق على بعض الشوارع اسمه وهناك تمثالاً في بنغازي يخلده. اما في العراق فالامر مختلف حيث غدرنا نحن العراقيون بأبطالنا الذين لولاهم لما كان لنا تأريخ نعرفه ولا ارض نسكنها ولا هذه المساحة الصغيرة من بحبوحة الحرية.

نحن مديونون بالوفاء لابطالنا وخاصة البدر الذي عُرِف فضلا عن شجاعته وبسالته بكرمه الذي يشهد له القاصي والداني بذلك وبشاعريته التي نظم العديد الكافي من البوذيات الجميلة التي تنمي روح التسامي في الاخلاق الرفيعة والجود في لطافة القول وحدة المواقف ضد من اراد الشر. يقول مخاطباً ابنه حسن حاثاً اياه على الكرم:

 حسـن يبني تلكَه الضيف حي بيه

عسى زاد الغديد اسموم حي بيـه

ياهـو الجمع ماله وعاش حي بيه

بخيت الحفظ عرضه من الرديه

افلا يستحق بدرنا ان نكرمهُ بنصب تمثالا تذكارياً له او نطلق اسمه على احد شوارعنا او مدارسنا بدلاً من اطلاق التسميات الاجنبية  الهجينة على الكثير من معالمنا؟!

نيوزيلاند

  

محمد حسب العكيلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/19



كتابة تعليق لموضوع : لا بدر بعد غياب الرميض
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي المرهج
صفحة الكاتب :
  د . علي المرهج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصور : التعامل الانساني من قبل ابطال القوات الامنية مع المحررين من قبضة داعش الارهابية

 ما بعد داعش، مرحلة النضج السياسي  : عبد الصاحب الناصر

 الأنواء الجوية: ارتفاع كبير بدرجات الحرارة وأمطار في هذه المناطق

 عملاء لله وعملاء للساسة 'القرضاوي نموذجا'  : ميساء ابو غنام

 الإسلامُوفوبَيـا ( قراءة وتعليق )  : اسامة العتابي

 الجبوري: لا نعقد الجلسات قبل توحيد البرلمان

 حين غاب عنا شكل الدجاجة!  : هادي جلو مرعي

 اللجنة الدولية لحقوق الإنسان: تركيا ترتكب مخالفة جديدة في الحقوق الدولية  : البرلمان الدولي للأمن والسلام

 اهمية العلم في حياتنا  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 أغنية لملح الليل  : عايده بدر

 المديرية العامة للاستخبارات والامن تلقى القبض على مطلوبين في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 قناة ( الجزيرة ) الناطق الاعلامي الرسمي بأسم تنظيم داعش  : جمعة عبد الله

 اللعيبي: اتفاق النفط العراقي الإيراني يسري لسنة واحدة

 مهرجان مونودراما الطفل انطلاقة عالمية موفقة  : رسل الزبيدي

 مقتل واصابة 14 داعشي بقصف لصقور الجو العراقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net