صفحة الكاتب : عادل الموسوي

وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟
عادل الموسوي

   اتصور مدى شعورك بالامتياز - كعراقي - واتكائك مسندا ظهرك شامخا بأنفك وانت تقرأ او تسمع عن تاريخ دينارك وانه كان - في اول اصدار له عام 1932- مساويا للجنيه الاسترليني .

 واظنه شعور لطيف يضاف الى مشاعر لطيفة اخرى عند الحديث عن الغيرة والكرم والطيبة العراقية والتي تنقلنا في بعض الاحيان للاحساس بأننا شعب الله المختار ..
  ولا احتاج الى تذكيرك ببعض المشاعر التي تنقلنا في احيان اخرى الى الاحساس باننا شعب الله المحتار .. 
  ولا الى تذكيرك بما ال اليه حال ذلك الدينار عبر عهود الحكام وكيف صار فقيرا ثم معدما مقداره قيمة المطبوع في ظل الحكم المباد .
   كنا نحن ّ حسرة لتلك الرائحة الزكية للطبعة " السويسرية " التي تلفها صرائر ومقانع عجائزنا "العربيات" وإلى " العشرة ام الشايب " الحسن بن الهيثم " ام البركة " رحم الله "الشايب" ففي الوقت الذي استبدلناه بنصب الحرية كان "كوكل" قد اتخذ شعار خاصا بمناسبة مرور 1048 عاما على ولادة ذلك " الشايب "
  اما دينارك الذي صار يجر ثلاثة اصفار فقد مال الى الاصفرار بعد خضرة دامت عقودا، ولا بأس ان كان حيا وان كان عليلا ولكن لا نرضى له ان يكون ذليلا .
  قبل ايام فاجئنا البنك المركزي العراقي بإصدار عملات جديدة فكانت لها تداعيات كان من ابرز اسبابها كتابة الاسم الثلاثي لمحافظ البنك وكالة بدلا من التوقيع ومن بعض ما جاء في هذا الموضوع : 
   ذكر خبير قانوني : ان كتابة اسم المحافظ ليست جريمة قانونية بل هي خطأ اداري .
  وقال اخر : ان وجود اسم المحافظ وكالة مخالفة قانونية .
 ووصف خبير اقتصادي المسألة بأنها "سابقة خطيرة ومخالفة لكل السياقات المتعارف عليها عالميا وعراقيا باستثناء الانظمة الدكتاتورية"
 ودعى برلماني مجلس النواب إلى إصدار قرار بإيقاف التداول بالعملة الجديدة .
  مدير المحاسبة في البنك المركزي اعتبر الخطوة أمرا طبيعيا .
  ومن اغرب التبريرات واعجبها ماذكره مدير عام الإصدار والخزائن في البنك المركزي من ان كتابة اسم المحافظ على العملة النقدية الجديدة هو " لكي يعرف المواطن من هو المحافظ " 
  جدل واسع وضجة حول قانونية وضع اسم العلاق على العملة العراقية، بعد اشهر من قرار اللجنة !! بعد ان طرحت العملة للتداول !!
  لكن ماذا عن تغيير سورة الاخلاص التي استبدلت بالنجمة الاشورية : 
 الشعار الجديد الذي وضع على العملة العراقية الجديدة فئة " الف "دينار ذكر بأنه نجمة اشورية وذكر انها ترمز الى اله الاشوريين "انو" اله السماء او ابو الالهة المحيط بجهات الكون الثمانية ووقع الخلاف بين القائل بانها رؤوس النجمة الاشورية واخر بانها نجمة اكادية وكل يسوق الدليل على صحة منحاه ويتهم الاخر بعدم التمييز بين النجمة الثمانية والرباعية او السداسية .
وهناك من قال هي رمز الاله "شمش" اله الشمس وهو نور الحقيقة ومن قال بأنه اله الخصب والنماء ..
 وهناك من ذكر ان هذه النجمة هي رمز "زوعا " وبحسب الموسوعة فإن "زوعا" : هي الحركة الديمقراطية الاشورية، تاسست في  1979/4/12 زعيمها يونادم يوسف كنا -النائب المسيحي- وصحيفتها الرسمية "بهرا"
 اقول : ذكر الدكتور حامد الخفاف في كتابه  "النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني " ضمن اسئلة صحيفة الواشنطن بوست : 
"س : ماهو اكبر خطر وتهديد لمستقبل العراق ؟
ج : هو خطر طمس هويته الثقافية والتي من ركائزها هو الدين الاسلامي الحنيف " -انتهى- 
  والذي نرجوه ان لا تكون خطوة البنك المركزي من خطوات محو الهوية الثقافية الاسلامية للعراق .
   في مقال لكاتب في موقع المنتدى يضع لقب "العقيلي" ذكر فيه :
" هنالك شيئ ما جرى في عصر عبد الملك بن مروان، قد لا نعرف طبيعته بتفاصيله، لكن من المؤكد أن حركة الإمام زين العابدين كانت من القوة بحيث أنها أثرت على عبد الملك وأجبرته على تغيير هذا الأمر، ربما كان نوع هذا التحرك يشمل تثقيف إجتماعي كبير أدى إلى لفت نظر المجتمع إلى وثنية الرموز الموجودة على النقد الإسلامي المتداول ومغزى وضع صور معاوية وعبدالملك وغيرهم، مما حرك الواقع الإسلامي باتجاه متسائل عن وضع إسلامية الحكم الأموي وأجبر بالتالي عبدالملك بن مروان إلى تغيير كلي لهيئة ضرب العملة وكتابة الشهادتين وكتابة سورة الإخلاص عليها بدلاً من الرموز الوثنية تلك، وبعدها نلاحظ أن النقد الإسلامي بدأ يضرب بالكتابة العربية فقط وآيات من القرآن والشهادتين " 
 اي ان اجراءات الإمام السجاد ع -بحسب المقال- جائت لتصحيح مسار النقد الاسلامي والغاء الرسوم والشعارات الوثنية فيه، لذا فإلغاء صورة الدرهم الإسلامي عن العملة العراقية فئة "الف" دينار وتغيره الى رموز اختلف في مدلولاتها قد يكون خطوة مستعجلة وغير مدروسة .
من المغالطات في هذا الموضوع ماذيلت به بعض اخبار اصدار العملة الجديدة من فئة الف دينار مثل : " واكد المرجع الشيعي الاعلى السيد علي السيستاني في فتوى سابقة انه لايجوز مس الورقة النقدية فئة الف دينار الحالية وفئة الدينار القديمة دون وضوء . 
اولا : في استفتاء ورد الى سماحة السيد السيستاني حول حكم مس كتابة سورة الاخلاص الموجودة على العملة العراقية فئة الالف دينار الحالية وفئة الدينار القديمة كان الجواب : "الأحوط لزوما عدم جواز مسّها للمحدث " وتعني عدم جواز مس كتابة سورة الاخلاص فقط لاباقي الكتابات المنقوشة فضلا عن مس الورقة النقدية بدلالة انه لايفتي في رسالته العملية بعدم جواز مس القران الكريم بل بعدم جواز مس كتابة القرآن بالنسبة للمحدث، كما ان عدم جواز مس كتابة السورة في العملة مبني على الاحتياط  "الأحوط لزوما عدم جواز مسّها للمحدث " وقد اجاز سماحة السيد الرجوع في مثل هذه المسائل الى مجتهد اخر الاعلم فالاعلم - منهاج الصالحين ج 1 مسألة 31 - كما ان سماحة الشيخ الفياض يحتاط ايضا في مسألة كتابة القرآن في غير المصحف كالاوراق النقدية مثلا ، اما سماحة السيد محمد سعيد الحكيم فله فتوى صريحة بجواز مس المحدث لكتابة السور والايات اذا كتبت على الدراهم والدنانير "مسألة ١٤٥: يحرم على المحدث غير المتوضئ مس كتابة المصحف الشريف وأبعاضه ، بل الأحوط وجوبا عدم مسه لما يكتب من القرآن في غير المصحف، ككتب التفسير والحديث وغيرها،  نعم لا بأس بمس ما يكتب في الدراهم والدنانير حتى الورقية، كما تعارف في عصورنا " -منهاج الصالحين ج1-
اذن لا اشكال في مس كتابة سورة الاخلاص في العملة العراقية فئة الف دينار .
ثانيا: ان كان ذلك مبررا للتغيير فلماذا لم يتم تغيير العملة من فئة 25 الف دينار فهي تحتوي سورة التوحيد ايضا . 
  ومن المغالطات ايضا :  
  التصريح بأن كلفة العملة الجديدة هي 90 مليار دينار والايحاء بعدم امكانية اتلاف واهدار مثل هذه الكمية من الاموال كتصريح مسؤول في البنك المركزي العراقي : ان دعوات البعض لسحب العملة الجديدة، والتي تحمل اسم محافظ البنك المركزي وكالة سيخسر العراق ملايين الدولارات، فهذه الاموال طبعت مقابل اموال، وسحبها من الاسواق يعني تلفها، فكيف تتلف اموال طبعت بمبالغة طائلة".
  والحق انها مغالطة وبطلانها واضح لان قيمة الاموال المطبوعة هي 90 مليار لا انها كلفة الطبع، فتأمل .
 كما ان المسألة ممكنة ولاتحتاج الا الى قرار من اهل الحل والعقد فقد أكد خبير قانوني انه يحق لمجلس النواب العراقي ايقاف تداول وطباعة العملة الجديدة .
 تساؤلات : 
 - لماذا تم التركيز على وضع اسم محافظ البنك ولم يتناول احد موضوع تغيير سورة الاخلاص ؟
 - لماذا تم اختيار شعار النجمة الاشورية دون غيره وهل لم يكن بالامكان اختيار شعار يعبر عن هوية العراق الاسلامية ؟
 لست مع عدم اصدار العملة ولست مع عدم التغيير فيها .. فقط كانت لي مجرد تساؤلات .

  

عادل الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/15



كتابة تعليق لموضوع : وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : عادل الموسوي ، في 2018/10/17 .

شكرا للاخ صادق الاسدي لملاحظاته القيمة لقد تم تعديل المقال بما اعتقد انه يرفع سوء الظن .

• (2) - كتب : صادق غانم الاسدي ، في 2018/10/15 .

يعني انتم بمقالتكم وانتقداتكم ماجيب نتيجة بس للفتن والاضطرابات ,,خلي الناس تطبع افلوس الشارع يعاني من مشاكل مادية وبحاجة الى نقد جديد ,,,كافي يوميا واحد طالعنا الها واخر عيب هذا الكلام مقالة غير موفق بيها ,,المفروض اتشجع تنطي حافز تراقب الوضع وتعالجه وتضع له دواء ,, انت بمقالتك تريد اتزم الوضع




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن حمزه العبيدي
صفحة الكاتب :
  حسن حمزه العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدرس الثالث: فن التحقيق  : الشيخ جميل مانع البزوني

 كل الأعوام تختلف إلا في العراق متشابهة  : ثامر الحجامي

 طلاب الجامعة التكنلوجية يرفضون الدليل الجامعي  : ابراهيم الخيكاني

 النفط تعلن عن نجاح الخطة الوقودية لزيارة الاربعين  : وزارة النفط

 محامي ينتحل صفة قاضي ويبتز المواطنين في العاصمة بغداد  : وزارة الداخلية العراقية

 سماحة السيد محمد رضا السيستاني يرثي الشيخ البخرائي

 بجهود المؤسسة ...الكهرباء توافق على نصب محطة كهربائية في النجف  : اعلام مؤسسة الشهداء

 سيارة مفخخة للبيع!  : قيس النجم

 الكرد من أربيل يعتزمون إعلان خارطة طريق الدولة الكردية وأنباء عن خلاف حاد بين المالكي وزيباري  : الصباح الجديد

 ديالى : انطلاق عملية أمنية لتفتيش المناطق المحاذية لنهر الوند في قضاء خانقين  : وزارة الداخلية العراقية

 زعماء العالم يعزون بلجيكا وأوروبا تشدد إجراءاتها الأمنية

 مغترب حد الهذيان  : رحيمة بلقاس

 تباريح الثقافة بين المعلن والمكنون  : حسن كاظم الفتال

 من حولنـا .. شياطـين  : عبد الرضا قمبر

 مفوضية الانتخابات تهنئ شبكة انباء العراق بمناسبة ذكرى التأسيس الخامسة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net