صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

التكاليف المؤجلة كيف ستدير الحكومة القادمة التوازنات الصفرية
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. علي فارس حميد

قد لا يبدو من السهل أن يتعامل رئيس الحكومة القادمة في العراق بنفس صيغة التكاليف التي سادت السنوات السابقة، فالتعهد السياسي لم يعد كافياً لإستمراره من دون أن تكون هنالك مواقف وسياسات قادرة على تحقيق التوازن بين طموحات الجماهير والكتل السياسية التي ستمنحه الثقة لرئاسة الحكومة. فرئيس الحكومة في المرحلة القادمة سيخضع للإعتبارات السياسية من جهة والمطالب الشعبية المتأججة من جهة أخرى.

ومن ناحية أخرى، لم يعد من الممكن ترحيل الأزمة كما حدث عند تشكيل حكومة الدكتور العبادي، فالشعب لم يدخر جهده حينما تعرضت العملية السياسية لخطر تنظيم داعش الإرهابي وعلى الحكومة إعادة النظر بتقييم خدماتها للمواطنين من جديد. فضلاً عن ذلك فقد كان في خطاب وكيل المرجعية الدينية في كربلاء المقدسة ما يمكن تسميته بالتحذير للسياسيين من عدم الإستهانة بما يجري في محافظات الجنوب والفرات الأوسط، وعلى الحكومة القادمة تنفيذ ما يمكن بشكل سريع.

وإذا كان التحدي الأمني قائماً على أساس الخطر الموجود فعلاً بسبب سيطرة تنظيم داعش الإرهابي، فالحكومة التي ستتشكل في ضوء نتائج إنتخابات ٢٠١٨ لن يكون أمامها خيارات كثيرة للنجاح غير العمل على موضوع الخدمات، فالتحديات الأمنية بدأت تتراجع وجميع مناطق العراق بحاجة إلى جهود إستثنائية من أجل رفع مستوى الخدمات المقدمة إلى المواطنين.

من الناحية الإقتصادية، الدولة ومن خلال موازنتها لعام ٢٠١٨ فرضت رسوماً عالية على الخدمات لكن في المقابل هي متعثرة، فخدمات البلدية أصبحت مرتفعة للغاية وإزدادت الرسوم حتى على الطرق المستخدمة للسيارات التي أصبح المواطن مضطر لدفعها لإنجاز أي معاملة يقوم بها. وأمام كل هذه المبالغ على الدولة إعادة تقييم كيفية توظيف هذه الموارد المالية على شكل خدمات للمواطن من جديد حتى لا يتزايد الشعور بالإستلاب الإجتماعي لديه.

وإذا ما أردنا مناقشة الأمر بحكمة، فإن الموارد الذاتية التي تجبى لصالح الدولة كفيلة بإعادة إنتاج الخدمات وتطويرها من جديد خصوصاً في مجالات الطرق والجسور والمياه وتأهيل الشوارع وتطوير قطاع الكهرباء. إذ أن الحكومة تمتلك من الرسوم والجباية ما يفي بمتطلبات البنى الأساسية والتحتية أيضاً إن تم اعتماد نظام تنفيذ للمشاريع قائم على الميزة التنافسية بعيداً عن الوسطاء والموردين إلى جانب الكوادر الفنية التي تمتلكها الدولة من المهندسين والمصممين الذين ينافسون كبرى الشركات في مجالات تنفيذ المشاريع الهندسية والعمرانية.

أما مشكلة القطاع الكهربائي فإن أنجح الخيارات في تذليل عقباته هي الإنتاج والتوزيع الذاتي لكل محافظة، فالموارد التي ستمتلكها الحكومة والميزانيات المخصصة للمحافظات قادرة على بناء العشرات من المحطات الضخمة، فبدلاً من التوزيع المركزي السلبي الذي فشل في ضمان التطوير لسنوات جاء الوقت ليكون الإعتماد على التوزيع المتعدد المحلي، الأمر الذي يتطلب إعادة هيكلة جديدة لعملية الإنتاج والتوزيع مع الإستفادة من مصادر الطاقة البديلة كالطاقة الشمسية والسدود.

وبعيداً عن الإجراءات القسرية فإن الحكومة لن تتدخل في ملف الطاقة الكهربائية إلا بعد أن تكتشف سوء الإدارة فيها فضلاً عن أنه يمكن الإستعانة بالعروض الميسرة من الشركات العالمية في هذا المجال كما فعلت مصر مع شركة سيمنز. أو عروض الشركات الصينية في الإستفادة من الطاقة الشمسية.

إن تحدي الخدمات للحكومة القادمة هو الذي سيقدر المدى الذي تستطيع فيه الحكومة الإستجابة لما يجري الآن في العراق غير أن الوعود هذه المرة قد لا تكون كافية والمسؤولية قد تبدو أكبر وما من طريق إلا المكاشفة والعمل بالعلن بعيداً عن تكتيكات الغرف المغلقة، ومهما تكن الإدارة سهلة اليوم فإن إقناع المواطنين هو الأصعب في قبول هذه الحكومة. فضرورة ترشيح شخصيات مهنية وفنية مختصة التي ستثبت إلى حد كبير مصداقية الحكومة الجديدة في تنفيذ المطالب التي ينادي بها أبناء المحافظات في الفرات الأوسط والجنوب.

وعلى الرغم من المسؤولية التنفيذية بموجب الدستور العراقي الدائم لرئيس الوزراء إلا أن ذلك لا يلغي المسؤولية البرلمانية لمجلس النواب الذي يمثل مصدر الثقة بالنسبة للحكومة، فالعمل الرقابي الذي يجب أن يضطلع به مجلس النواب سوف يزيد من الأداء الإيجابي للحكومة، إلى جانب المحاسبة والتي ينبغي أن لا تكون تحت ضغط التجاذب السياسي كما كان الوضع عليه في مجلس النواب المنتهية دورته.

وعليه، فإن الحكومة ستكون أمام توازنات صفرية حقيقية، إذ أن خسارة الكتل السياسية وتجاذبتها يعني الميل بإتجاه المطالب الشعبية والعكس صحيح، ومن ثم فإن طريقة التوافق بين طرفي التوازن تبدو ضرورية في المرحلة الأولى من تشكيل الحكومة لغاية إستقرارها مع عدم تجاهل أن الإستمرار بهذا التوافق قد يؤدي إلى فشلها بنظر الشعب. الأمر الذي يتطلب منها تهيأة بيئة الإستقرار للمرحلة القادمة من خلال العمل على نظام إنتخابي جديد لا يضمن فوز الزعامات بقدر ضمانه لفوز الموالين لناخبيهم، مما يضمن تأمين مستوى نسبي من الرضا والقبول في الوسط الشعبي.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/11



كتابة تعليق لموضوع : التكاليف المؤجلة كيف ستدير الحكومة القادمة التوازنات الصفرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ من امن بالله خالث السماوات والارض؛ من امن بعدل الله وسننه في الخلق؛ حتما سيكفر بتلك العبثيات على انها الطريق

 
علّق جمانة البصري ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : بعد قرائتي لهذا المقال بحثت عن خطبة اليعقوبي فوجدتها واستمعت لها ثم قارنتها بما نشرته وسائل الاعلام عما قاله البابا ، وصحيح ما جاء به الكاتب ، لأن البابا يتكلم في واد ، واليعقوبي يتكلم في واد آخر ، وطرح الشيخ اليعقوبي بهذا الصورة يجعل الناس يعتمدون على الملائكة الحفظة ويتركون الحذر، لأن طرح اليعقوبي كان بائسا واقعا ــ وعذرا لأتباعه ــ فهو طرح الملائكة الحفظة على غير ما جاء به المفسرون للحديث او الآية القرآنية . وكأنه يُريد ان يُثبت بأنه مجدد. انا استاذة في مادة التاريخ ولي المام بالقضايا الدينية بشكل جعلني اكتشف بأن الشيخ مع الاسف لا معلومات لديه وان سبب الشهرة الجزئية التي نالها هي بسبب حزبه الذي شكله والذي يُنافي ما عليه المراجع من زهد وابتعاد عن الدنيا . بقى عندي سؤال إلى الشيخ اليعقوبي هل يستطيع ان يخبرني هو او احد اتباعه لماذا يُصلي ويخطب من وراء الزجاج المقاوم للرصاص ؟ ممن يخاف الشيخ ؟

 
علّق حيدر علي عباس ، على الحصول على المخطوطة الكاملة لكتاب "ضوابط الأصول" للسيد القزويني : السلام عليكم الكتاب مهم جدا ومورد حاجة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على سألني عن تخصصي ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اما كتاب (علم اللاهوت المجلد الأول للعلامة الإيغومانس ميخائيل مينا) فلم اجده متوفر على السبكه "النت". لكني وجدت كتاب (علم اللاهوت النظامي للقس جيمس انيس). بالنسبه لتخصص سموكِ فدائما لم الق يالا الا لما تطرحه جضرتك وتقديره بالعقل والمعلومه والانسانيه.. اذكر امرا استوقفني متاملا كثيرا قرات ودرست كثيرا حديث الدبيله حاججت بها بعضهم انا اعلم منه بكثير الا انني الفظها الدَييله.. وهي يعرف انها الدُبَيله في النهايه قال اذا كنت لا تعرق اسمها بشكل صحيح؛ فكيف اصلا تتحدث عنها! نعم.. انها اسمها.. المعلومه الى الجحيم.. هي هي سؤالك "من انت؟" انها ليس سؤال من انت بقدر ما هو انعدام السؤال: من انا.. دمتِ في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر صالح النصيري
صفحة الكاتب :
  حيدر صالح النصيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجلس حسيني – الرجل في مفهوم القران الكريم  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 " لستُ شيعيّاً " " إثارةٌ في رحاب الإنصاف والموضوعيّة "  : كريم الانصاري

 الانواء الجوية: زخات مطر مصحوبة بعواصف رعدية الاسبوع المقبل

  أوكرانيا.. المعارضة توقع اتفاقا مع الرئيس  : متابعات

 العلو والغلو في المطالب..  : علي علي

 175 شهيداً للزبير ضمن قوات الأمن والحشد منذ صدور فتوى الجهاد

 قبسات قرآنية: الحلقة 2  : د . طلال فائق الكمالي

 وزير التخطيط : الخطة تقوم على اساس الموائمة بين مخرجات التعليم و حاجة المجتمع في التطوير وتحقيق التنمية  : اعلام وزارة التخطيط

 مسؤول بدر في كربلاء ينفي انسحاب الحشد الشعبي من النخيب ويؤكد تعزيز المنطقة عسكرياً

 شيعة رايتس وواتش تدعو الامم المتحدة الى التدخل لوقف تنفيذ اعدام سجناء الرأي في الشرق الاوسط  : شيعة رايتش ووتش

 شئ عن ثورة العشرين وأهازيجها الشعبية 3-3  : حامد گعيد الجبوري

 رجال الحشد الشعبي أفشلوا مخطط الأعداء  : عدنان السريح

 بعد مداهمته من قبل قوات امنية عراقية عمليات بغداد في زيارة لمرصد الحريات الصحفية  : سوزان مهدي

  وكيل وزارة الحمير !!  : محمد التميمي

  الحر الرياحي وعمر بن سعد نموذجان لتطابق الارادة مع الفكر والعاطفة  : سعيد العذاري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net