صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

التكاليف المؤجلة كيف ستدير الحكومة القادمة التوازنات الصفرية
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. علي فارس حميد

قد لا يبدو من السهل أن يتعامل رئيس الحكومة القادمة في العراق بنفس صيغة التكاليف التي سادت السنوات السابقة، فالتعهد السياسي لم يعد كافياً لإستمراره من دون أن تكون هنالك مواقف وسياسات قادرة على تحقيق التوازن بين طموحات الجماهير والكتل السياسية التي ستمنحه الثقة لرئاسة الحكومة. فرئيس الحكومة في المرحلة القادمة سيخضع للإعتبارات السياسية من جهة والمطالب الشعبية المتأججة من جهة أخرى.

ومن ناحية أخرى، لم يعد من الممكن ترحيل الأزمة كما حدث عند تشكيل حكومة الدكتور العبادي، فالشعب لم يدخر جهده حينما تعرضت العملية السياسية لخطر تنظيم داعش الإرهابي وعلى الحكومة إعادة النظر بتقييم خدماتها للمواطنين من جديد. فضلاً عن ذلك فقد كان في خطاب وكيل المرجعية الدينية في كربلاء المقدسة ما يمكن تسميته بالتحذير للسياسيين من عدم الإستهانة بما يجري في محافظات الجنوب والفرات الأوسط، وعلى الحكومة القادمة تنفيذ ما يمكن بشكل سريع.

وإذا كان التحدي الأمني قائماً على أساس الخطر الموجود فعلاً بسبب سيطرة تنظيم داعش الإرهابي، فالحكومة التي ستتشكل في ضوء نتائج إنتخابات ٢٠١٨ لن يكون أمامها خيارات كثيرة للنجاح غير العمل على موضوع الخدمات، فالتحديات الأمنية بدأت تتراجع وجميع مناطق العراق بحاجة إلى جهود إستثنائية من أجل رفع مستوى الخدمات المقدمة إلى المواطنين.

من الناحية الإقتصادية، الدولة ومن خلال موازنتها لعام ٢٠١٨ فرضت رسوماً عالية على الخدمات لكن في المقابل هي متعثرة، فخدمات البلدية أصبحت مرتفعة للغاية وإزدادت الرسوم حتى على الطرق المستخدمة للسيارات التي أصبح المواطن مضطر لدفعها لإنجاز أي معاملة يقوم بها. وأمام كل هذه المبالغ على الدولة إعادة تقييم كيفية توظيف هذه الموارد المالية على شكل خدمات للمواطن من جديد حتى لا يتزايد الشعور بالإستلاب الإجتماعي لديه.

وإذا ما أردنا مناقشة الأمر بحكمة، فإن الموارد الذاتية التي تجبى لصالح الدولة كفيلة بإعادة إنتاج الخدمات وتطويرها من جديد خصوصاً في مجالات الطرق والجسور والمياه وتأهيل الشوارع وتطوير قطاع الكهرباء. إذ أن الحكومة تمتلك من الرسوم والجباية ما يفي بمتطلبات البنى الأساسية والتحتية أيضاً إن تم اعتماد نظام تنفيذ للمشاريع قائم على الميزة التنافسية بعيداً عن الوسطاء والموردين إلى جانب الكوادر الفنية التي تمتلكها الدولة من المهندسين والمصممين الذين ينافسون كبرى الشركات في مجالات تنفيذ المشاريع الهندسية والعمرانية.

أما مشكلة القطاع الكهربائي فإن أنجح الخيارات في تذليل عقباته هي الإنتاج والتوزيع الذاتي لكل محافظة، فالموارد التي ستمتلكها الحكومة والميزانيات المخصصة للمحافظات قادرة على بناء العشرات من المحطات الضخمة، فبدلاً من التوزيع المركزي السلبي الذي فشل في ضمان التطوير لسنوات جاء الوقت ليكون الإعتماد على التوزيع المتعدد المحلي، الأمر الذي يتطلب إعادة هيكلة جديدة لعملية الإنتاج والتوزيع مع الإستفادة من مصادر الطاقة البديلة كالطاقة الشمسية والسدود.

وبعيداً عن الإجراءات القسرية فإن الحكومة لن تتدخل في ملف الطاقة الكهربائية إلا بعد أن تكتشف سوء الإدارة فيها فضلاً عن أنه يمكن الإستعانة بالعروض الميسرة من الشركات العالمية في هذا المجال كما فعلت مصر مع شركة سيمنز. أو عروض الشركات الصينية في الإستفادة من الطاقة الشمسية.

إن تحدي الخدمات للحكومة القادمة هو الذي سيقدر المدى الذي تستطيع فيه الحكومة الإستجابة لما يجري الآن في العراق غير أن الوعود هذه المرة قد لا تكون كافية والمسؤولية قد تبدو أكبر وما من طريق إلا المكاشفة والعمل بالعلن بعيداً عن تكتيكات الغرف المغلقة، ومهما تكن الإدارة سهلة اليوم فإن إقناع المواطنين هو الأصعب في قبول هذه الحكومة. فضرورة ترشيح شخصيات مهنية وفنية مختصة التي ستثبت إلى حد كبير مصداقية الحكومة الجديدة في تنفيذ المطالب التي ينادي بها أبناء المحافظات في الفرات الأوسط والجنوب.

وعلى الرغم من المسؤولية التنفيذية بموجب الدستور العراقي الدائم لرئيس الوزراء إلا أن ذلك لا يلغي المسؤولية البرلمانية لمجلس النواب الذي يمثل مصدر الثقة بالنسبة للحكومة، فالعمل الرقابي الذي يجب أن يضطلع به مجلس النواب سوف يزيد من الأداء الإيجابي للحكومة، إلى جانب المحاسبة والتي ينبغي أن لا تكون تحت ضغط التجاذب السياسي كما كان الوضع عليه في مجلس النواب المنتهية دورته.

وعليه، فإن الحكومة ستكون أمام توازنات صفرية حقيقية، إذ أن خسارة الكتل السياسية وتجاذبتها يعني الميل بإتجاه المطالب الشعبية والعكس صحيح، ومن ثم فإن طريقة التوافق بين طرفي التوازن تبدو ضرورية في المرحلة الأولى من تشكيل الحكومة لغاية إستقرارها مع عدم تجاهل أن الإستمرار بهذا التوافق قد يؤدي إلى فشلها بنظر الشعب. الأمر الذي يتطلب منها تهيأة بيئة الإستقرار للمرحلة القادمة من خلال العمل على نظام إنتخابي جديد لا يضمن فوز الزعامات بقدر ضمانه لفوز الموالين لناخبيهم، مما يضمن تأمين مستوى نسبي من الرضا والقبول في الوسط الشعبي.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/11



كتابة تعليق لموضوع : التكاليف المؤجلة كيف ستدير الحكومة القادمة التوازنات الصفرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انعام عبد الهادي البابي
صفحة الكاتب :
  انعام عبد الهادي البابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحكيم ـ العامري: عناق يصنع إنتصارات.. !  : واثق الجابري

 قبسات من سيرة الامام محمد الباقر (عليه السلام )  : مجاهد منعثر منشد

 مجلس الوزراء بحاجة الى صعقة كهربائية ليموت!  : قيس النجم

 هل ينجح ال سعود الان كما نجحوا في الماضي  : مهدي المولى

 مو صوچك.. صوچ إبن شكرية!!  : فالح حسون الدراجي

 لا ترفعوا الحضر عن البصرة  : ثامر الحجامي

 هل العراق بحاجة إلى قوات برية دولية لمواجهة "داعش"؟  : د . عبد الخالق حسين

 ممثل المرجع السيستاني يدعو الى سرعة إقرار الموازنة وينتقد بعض حملات المرشحين غير المشروعة لكسب الاصوات

 قيادة الحشد الشعبي تعلن تحرير الجزيرة والبادية بين صلاح الدين والانبار

 اللاعنف العالمية: الحكم على ابو الخير غير قانوني  : منظمة اللاعنف العالمية

 المياء مقطوعة ...يا سامح المجالي  : سليم أبو محفوظ

 ماهي المدن التي يمر بها الحزام الزلزالي في العراق ؟

 وفد مجلس المفوضين يطلع على سير العمل في مكتب انتخابات كركوك  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 انباء عن اعتقال الضال المضل فاضل المرسومي في بغداد

 التصريح الثاني للدكتور الشهرستاني ....  : احمد المبرقع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net