في نيويورك.. رفع راية الإمام الحسين ( ع ) وتنظيم معرض للصور وعرض شباك ضريح العباس

لا عجبَ إن خفقت رايةُ الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) في أقصى بقاع الأرض، فحبُّ ابن بنت رسول الله أوسع من أن تحدّه حدودُ الأرض والسماء، ونهضتُه بوجه العبوديّة والطغيان باقيةٌ ما بقيت الخليقة، فها هي الراياتُ اليومَ وبكلّ ما تحمل من دلالاتٍ تخفق في سماء آخر قارّة اكتشفها الإنسان، شامخةً كالقباب الطاهرة في كربلاء. ترتّل الريح اسمه المنقوش فوقها وترتّل القلوب بحبّه: (لبّيك يا حسين.. لبّيك يا عباس).

ففي مراسيمَ هي الأولى من نوعِها في ولاية نيويورك الأمريكيّة بادر وفدُ العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية المتواجدُ هناك من أجل التنظيم والمشاركة في مؤتمرٍ عالميّ يُقام برعايتهما في مبنى الأمم المتّحدة، حيث تمّ رفعُ راية القباب المطهّرة لمرقدي الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام)، وبالتحديد في مؤسّسة الإمام الخوئي(رحمه الله) التي تُعتبر مظلّةً وحاضنةً للجالية المسلمة هناك.

استُهِلَّت هذه المراسيمُ بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم من ثمّ كلمةٍ لمؤسّسة الإمام الخوئي(قدّس سرّه) ألقاها رئيسُ فرعها في نيويورك الشيخ فاضل السهلاني، وعبّر فيها عن شكره وامتنانه للعتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية على هذه المبادرة، مبيّناً: “إنّ إهداء رايتي قبّة الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) لمحبّي وأتباع أهل البيت(عليهم السلام) في نيويورك وبالتحديد لمؤسّسة الإمام الخوئي فيه رمزيّةٌ أكثر بكثير من أيّ مكانٍ آخر، باعتبار أنّ هذه المؤسّسة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمرجعيّة الدينيّة العُليا في النجف الأشرف، وبالتالي فهي حاضنةٌ لكلّ أطياف المؤمنين من أتباع مدرسة أهل البيت(عليهم السلام)، والجامع بين هؤلاء جميعاً هو حبّ أبي عبد الله الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام)، فهم متعلّقون غاية التعلّق بهذين المقامين بالإضافة الى المقامات المقدّسة الأخرى، فهذه الفعّالية تحمل الكثير من الرمزيّة في حسن العلاقة بين العتبتين المقدّستين وأتباع مدرسة أهل البيت(عليهم السلام) في كلّ مكان”.

أعقبتها كلمةٌ لرئيس وفد العتبة العبّاسية المقدّسة الأستاذ الدكتور رياض العميدي، استهلّها بتقديم شكره على هذا التفاعل والاهتمام الكبيرين من قِبل الحاضرين، ممّا يعبّر عن عمق ولائهم وصدق علاقتهم بأئمّتهم(عليهم السلام) وإحياء مناسبات أفراحهم وأحزانهم، وفي مقدّمتها الحزنُ على مصيبة سيّد الشهداء(عليه السلام).

تلتها كلمةٌ أخرى لوفد العتبة الحسينيّة المقدّسة ألقاها رئيسُ الوفد الدكتور طلال الكمالي مبيّناً فيها: “إنّه من دواعي السرور أن نأتي من العراق للقاء الجالية المسلمة في هذه البلاد، فالإمام الحسين(عليه السلام) كريمٌ بكلّ شيء وكريمٌ مع محبّيه ومريديه وعاشقيه الذين لم تسنح لهم الفرصة للتشرّف بزيارته وتكحيل أعينهم برؤية عتبته المطهّرة، فكانت هذه الهديّة لهم وأيّ هديّة، راية قبّته وقبّة أخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام).

بعدها تمّ رفعُ الرايتين واحدةً تلو الأخرى ورفع الموالون أتباعُ أهل البيت(عليهم السلام) الأيادي معها للدعاء، وذرفت عيونهم الدموع استذكاراً لفواجع ما جرى عليهم في حياتهم وما لاقوه من الزمر الحاكمة الظالمة التي أرادت أن تطفئ نور الله في الأرض، وتحرف الأمّة الإسلاميّة عن مسارها الصحيح، ليبدأ موسم عزاءٍ عاشورائيّ فيها.

وشهدت هذه المراسيمُ تفاعلاً وحضوراً كبيرين من أبناء الجالية ومن المدن القريبة منها، ليكون رفعُ هذه الرايات في هذه البلاد البعيدة ما هو إلّا مصداقٌ لقول العقيلة زينب الكبرى(عليها السلام) حين خاطبت الدعيّ بن الدعيّ يزيد -عليه لعائن الله-: (فوالله لا تمحو ذكرنا ولن تميت وحينا).

وأينما يمّمتَ وجهك فثمّة شاهدٌ لأبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، وحيثما رمقت بطرفك شعشع نورُ أبي الفضل، ومهما استنشقت من هواء هذه الدنيا أخذ بمجامع فؤادك عبقُ أبي الفضل، نعم.. هذا حالُ عشّاق أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) في مدينة برتن التابعة لولاية مريلاند الأمريكيّة، اجتمعوا من أقطارٍ شتّى ومن جنسيّاتٍ متعدّدة، أجبرتهم ظروفُ الحياة الى الهجرة لها لكنّهم لم يهجروا حبّهم وعشقهم لمعشوقهم الأبديّ قمر بني هاشم(سلام الله عليه)، فترجموا هذا الحبّ والولاء الى عمل شبّاكٍ شبيهٍ للشبّاك الأصليّ، يشبهه لحدٍّ كبير وبنفس قياساته ونقوشه، ليكون مهوىً لقلوبهم الوالهة وباباً يطرقونه عند نزول المحن والشدائد بهم، وكيف لا وهو بابُ الحوائج الى الله تعالى.

وفدُ العتبتين المقدّستين وأثناء تواجده هناك من أجل المشاركة في المؤتمر البحثيّ الأوّل الذي يُقام في مبنى الأمم المتّحدة برعايتهما، كانت له جولاتٌ في عددٍ من الحسينيّات والمراكز والمؤسّسات الإسلاميّة في المدن القريبة من ولاية نيويورك، فكانت له زيارة الى الحسينيّة الجعفريّة التي تضمّ هذا الشبّاك الشبيه الذي تفاجأ الوفدُ بتصميمه وتنفيذه، وهذا ما حدا بشبكة الكفيل العالميّة التي رافقت الجولة أن تلتقي برئيس لجنة المتولّين في الحسينيّة الدكتور برويز شاه الذي تحدّث قائلاً: “تمّ تشييد هذه الحسينيّة المباركة عام (1983) على مساحةٍ تقدّر بـ(10 هكتارات)، وفي حينها كان عددُ الجالية المسلمة ليس عددُها اليوم، وسنةً بعد أخرى بدأت تتطوّر عمرانيّاً بما يتلاءم مع الزيادة التي أغلبها من الجالية المسلمة الباكستانيّة، ولتعلّق المحبّين والموالين لأئمّة أهل البيت(عليهم السلام) بأبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، ولأنّه بابٌ من أبواب الإمام الحسين(سلام الله عليه) ولمكانته عنده، طرحت فكرة تخصيص مساحة من الحسينيّة بنفس مساحة الحرم الطاهر لأبي الفضل العبّاس(عليه السلام) ليوضع في وسطها شبّاكٌ شبيهٌ لشبّاكه المشرّف، وبالفعل تمّت الاستعانة بخبراء مختصّين بهذا المجال، واحتُسبت القياسات وأُخذت الرموز والنقوش وباقي الأجزاء الأخرى، لتتمّ المباشرة بصناعته في باكستان، حتى أصبح مَعلَماً يُزار من قبل كلّ ملهوفٍ ومشتاقٍ لزيارة قمر العشيرة(عليه السلام)”.

مبيّناً: “أغلب الجالية المسلمة هنا يصعب عليها الذهاب لزيارة عتبات كربلاء المقدّسة، لكن هذا المكان أسهم في تبريد شيءٍ من حمى شوقهم، وإنّ السبب في اختيار شبّاك أبي الفضل(عليه السلام) لأنّه بابٌ من أبواب الإمام الحسين(عليه السلام) وزيارته هي زيارةٌ له، ويقصد هذ المَعلَم المئاتُ من الجالية المسلمة وباقي الديانات كذلك”.

وتابع شاه: “اليوم قد اكتملت الصورة الولائيّة لهذا المكان بوضع راية قبّة أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) التي جلبَها رسُلُه الينا، فشكراً لهم ولسعيهم هذا”.

وعلى هامش مشاركتهما في المؤتمر الدوليّ الذي أقامته العتبتان المقدّستان الحسينيّة والعبّاسية في مبنى الأمم المتّحدة بالتعاون مع مؤسّسة الإمام الخوئي(قدّس سرّه) والتحالف العلميّ للبحث والتراث في نيويورك، تمّ تنظيمُ معرضٍ للصور الفوتوغرافيّة توسّم بعنوان: (مهد الشهادة)، وقد تمّ اختيارُ الصور المعروضة في العراق من قبل لجنةٍ مختصّة وبما يتلاءم والحدث المُقام.

عضو اللّجنة التحضيريّة للمؤتمر والمُشرف على إقامة هذا المعرض الأستاذ سامر الصافي بيّن لشبكة الكفيل: “من خلال مشاركتنا في المؤتمر عمدنا الى استثمار أيّ وسيلةٍ أو طريقة نستطيع من خلالها إيصال رسالة العتبات المقدّسة في العراق ومنها الصورة الفوتوغرافيّة، فكان هذا المعرضُ الصوريّ بمثابة ممرّ فنّيّ مرئيّ يأخذك في رحلةٍ إلى العتبات المقدّسة في العراق، ويصف التفاني المُطلق والتبجيل من قِبل ملايين المؤمنين المتوجّهين نحو العتبات في زيارة سنويّة”.

مبيّناً: “إنّ المعرض أيضاً يسلّط الضوء على دمار العراق ودمار تراثه الحضاريّ على أيدي عصابات داعش المتطرّفة، والمثابرة الجدّية والشجاعة لدى العراقيّين الذين حاربوا داعش وهم الآن يعيدون بناء بلدهم”.

موضّحاً: “إنّ الصور في هذا المعرض تمّ تقسيمها إلى الأقسام التالية:

١- صورٌ للعتبتين المقدّستين في كربلاء وما حولهما، بيّنت حالة الإعمار التي شهدتهما عن طريق عمل مقارنة صوريّة بين ماضيها وما تعيشه حاليّاً.

٢- صورٌ تسلّط الضوء على حركة الزائرين الوافدين من كلّ أنحاء البلاد باتّجاه العتبات المقدّسة، والخدمات التي توفّر لهم على طول الطريق.

٣- صورٌ عن الجانب الإنسانيّ لقوّات الأمن العراقيّة أثناء محاربتهم عصابات داعش لتحرير المناطق المحتلّة، فضلاً عن توضيح الأمن والمساعدات المقدَّمة من قبل القوّات العراقيّة للعوائل النازحة.

٤- صور الأضرار التي لحقت بالعتبة العسكريّة المقدّسة في سامراء بعد الاعتداء الإرهابيّ الآثم بتفجيرها في عامي (٢٠٠٦ و ٢٠٠٧)، وكذلك صور للحملة التي شهدتها في إعادة البناء والأعمار”.

يُذكر أنّ هذه الصور المعروضة قد تمّ اختيارُها في العراق من أرشيف العتبة العبّاسية المقدّسة وطُبعت في نيويورك، وقد أُرفق مع كلّ صورةٍ شرحٌ مبسّط عنها، وقد لاقى هذا المعرضُ إقبالاً واضحاً وواسعاً من قِبل مرتاديه.

من جهته أكّد عضو إدارة منظّمة الإماميّة الطبّية العالميّة الخيريّة (IMI) في مدينة نيويورك الدكتور وجيه رضوي: “إنّ المنظّمة لديها تعاونٌ مشترك في مجالاتٍ طبّية عديدة مع العتبة العبّاسية المقدّسة، واستطعنا ترجمة وبلورة هذا التعاون على أرض الواقع وحقّقنا نتائج طيّبة ترتقي لمستوى الطموح، ونحن نسعى لتطويره والرقيّ به فيما يخدم الجانبين، وخاصّةً في تقديم الخدمات الطبّية والعلاجيّة لزائري العتبات المقدّسة في كربلاء خلال مواسم الزيارات المليونيّة وفي مقدّمتها زيارة الأربعين”.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع وفداً مثّل العتبة العبّاسية المقدّسة كان متواجداً في ولاية نيويورك لغرض المشاركة في المؤتمر الدوليّ المُقام في مبنى الأمم المتّحدة مع جمعٍ من العاملين في المنظّمة في مقرّها هناك، وبعد الترحيب بالوفد عُقِد اجتماعٌ تداوليّ بينهم نوقشت وطُرحت فيه جملةٌ من الأمور التي تخصّ العمل المشترك بين الجانبين، والذي مضى عليه عشر سنين، وفي مقدّمة ما نوقش هو الاستعدادات للزيارة الأربعينيّة وعن الخطّة الطبّية والعلاجيّة التي سوف يتمّ الشروع بها قبيل الزيارة، حيث أكّدت المنظّمة أنّها أنهت كافّة استعداداتها اللوجستيّة والبشريّة من كادرٍ طبّي وتمريضيّ، بالإضافة الى تجهيز كميّات كبيرة من العلاجات الطبّية والأدوية التي يحتاجها الزائرون.

رئيسُ وفد العتبة العبّاسية المقدّسة الأستاذ الدكتور رياض العميدي تحدّث لشبكة الكفيل عن هذه الزيارة قائلاً: “منظّمةُ الإماميّة الطبّية من المنظّمات التي تربطُها بالعتبة المقدّسة علاقةٌ وطيدة، وقد أثمرت هذه العلاقة عن تنفيذ مشاريع مشتركة عديدة من أهمّها هو المحطّات الطبّية والعلاجيّة المشتركة فيما بينهما، والتي تُفتتح خلال الزيارات المليونيّة وزيارة الأربعين على وجه الخصوص، وكان اللقاء مع أعضاء المنظّمة مثمراً وسنعمل على تذليل ما يقف حائلاً في تنفيذ مشاريعهم التي تهدف الى خدمة الزائر، وقد وجدنا فيهم اندفاعاً عالياً وهمّةً كبيرة من أجل ذلك، وكانوا فرحين جدّاً ومتفائلين بما سيتمخّض عنه الاجتماع الذي كان فرصةً طيّبة للاطّلاع على ما تقدّمه المنظّمة من خدماتٍ سواءً في العراق أو في باقي البلدان، لكونها منظّمة عالميّة موزّعة وتعمل على (15) بلداً أو أكثر”.

هذا وقد ودع الوفد بمثل ما ستقبل به بعد ان تم تكريمه من قبل المؤسسة .

يُذكر أنّ منظّمة الإماميّة الطبّية العالميّة الخيريّة (IMI) من منظّمات الأمم المتّحدة المعترف بها، وهي تضمّ أكثر من عشرة آلاف منتسب موزّعين على أربع قارّات في العالم، وهي تعمل منذ سنواتٍ في العراق وقد أسهمت في تقديم المساعدات الطبّية في الزيارات الأربعينيّة المليونيّة السابقة، ولديها اتّفاقيةُ عملٍ مشترك مع العتبة العبّاسية المقدّسة.

 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/11



كتابة تعليق لموضوع : في نيويورك.. رفع راية الإمام الحسين ( ع ) وتنظيم معرض للصور وعرض شباك ضريح العباس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء الحجار
صفحة الكاتب :
  علاء الحجار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الزراعة تؤكد نجاح مشروع التلقيح الاصطناعي للاسماك العراقية واستمرار الدعم المقدم لمربي الثروة السمكية  : وزارة الزراعة

 لقاء صحفي مع الباحث والكاتب الاستاذ حسين مسلم القابجي الموسوي حول(العنف ضد المرأة وحالات الطلاق المتزايدة)  : اسراء مهدي محمد الكلابي

  من منكم بنزاهة الزعيم عبد الكريم قاسم يا قادة العراق الجديد ؟  : اياد السماوي

 الشگ صغير والرگعة جبيرة  : علي فاهم

 إيران: حصيلة قتلى زلزال تبريز ترتفع الى 250  : وكالات

 جامعة واسط تناقش بحث لدراسة ما بعد الدكتوراه حول كتاب الحروب الفارسية لبروكوبيوس البيزنطي  : علي فضيله الشمري

 تتمة توضيحية لموضوع نبوخذ نصر ودانيال والرشيد والكاظم  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الانواء الجوية تنشر تفاصيل الهزة التي ضربت عددا من مناطق البلاد

  مدرسة في واسط تضم اكثر من 150 يتيما  : علي فضيله الشمري

 مقتل القيادي في داعش "أبو حمزة اليماني" أحد منفذي مجزرة البو نمر

 الأنثروبولوجيا الثقافيّة والقضيَّة المَهدويَّة توظيفٌ في التقارب الآيديولوجي والمُعطيات  : مرتضى علي الحلي

 البرلمان.. والسير عكس التيار  : جواد العطار

 وزير النقل: تخفضيات جديدة في أسعار تاكسي مطار البصرة الدولي  : وزارة النقل

  منهج الكتابة و القراءة الحقيقي  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 لقاء مع رئيس جامعة واسط  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net