الامم المتحدة : فعالية عراقية للتقريب بين أتباع الأديان

نظمت بعثة العراق لدى الأمم المتحدة بالتعاون مع عدد من مراكز البحوث الدينية والعلمية فعالية في مقر المنظمة الدولية تحت عنوان "استعادة الصدارة الفكرية لتعزيز العدل في مجتمع مدني."

وهدفت الفعالية، التي شارك فيها باحثون وعلماء ورجال دين، إلى مناقشة التحديات التي تواجه المسلمين، ومن بينها الإسلاموفوبيا، والعمل على تقريب وجهات النظر بين أتباع الأديان.

وشملت الفعالية ثلاث حلقات نقاش تناولت التأكيد على أهمية الحضارة الإسلامية ودور مراكز السياسات في تطوير فهم الإسلام باعتباره قوة حضارية، فضلا عن معالجة جذور التطرف من خلال معالجة الأسباب الاجتماعية والاقتصادية، إضافة إلى تمكين الأقليات والنساء والأطفال، ومحاربة مناهج التطرف في الأدب الإسلامي، وتعزيز القيمة الدينية والحضارية للصداقة من أجل بناء مجتمعات آمنة.

وتحدث المشاركون عن أهمية تنفيذ أهداف التنمية المستدامة لبناء مجتمعات مسالمة آمنة وشاملة من خلال تحقيق هدف التنمية المستدامة رقم 16، ومحاربة العنف ضد الأقليات والنساء والأطفال تحقيقا للهدف الخامس.

وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة، قال الشيخ فاضل السهلاني من مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية:

 "تطرقت الندوة إلى التفكير في السبل والطرق السليمة لإعادة المجد الضائع للمسلمين بشكل عام والعرب بشكل خاص، حيث كان للعرب مجد وافر ووصلوا إلى الولايات المتحدة وأمريكا، وطوروا الحضارات جميعا ولكنه انتكس. وهذه محاولات لاستعادة ذلك المجد."

دكتورة ريما شرارة: يجب أن تعطى المرأة مساحة في القرار بخصوص القضايا التي تخصها
وشاركت في الفعالية نساء ممثلات لمختلف منظمات المجتمع المدني، من بينهن الدكتورة ريما شرارة وهي طبيبة صيدلانية من ولاية ميتشغان الأميركية.

تحدثت ريما شرارة لأخبار الأمم المتحدة عن ضعف مشاركة النساء في المؤتمر. وأشارت إلى أهمية المشاركة النسوية في مثل هذه المؤتمرات. وأعربت عن أملها في تطبيق نتائج المؤتمر ليستفيد منها الجميع، قائلة إنه لا يمكن استعادة الصدارة الفكرية وتعزيز العدل في مجتمع مدني بدون إعطاء المرأة حقوقها.

ودعت الدكتورة ريما علماء المسلمين إلى ضرورة إعادة التفكير حول التشريعات الإسلامية فيما يتعلق بحقوق المرأة:

"فقه المرأة موضوع مهم ولابد من التباحث حوله. ما حقوق المرأة؟ هل هي نفسها منذ أكثر من 1400 عام، أم تغيرت؟ المرأة أكثر من نصف المجتمع وسنخسر أبناءنا إن لم نعط المرأة حقها وإذا لم نتباحث حول حقوق المرأة بإيجابية ومن منظور غير ذكوري. علينا أن نتفكر في المرأة كإنسان وليس كأنثى."

وأضافت أن هناك بعض التحفظات في المجتمعات الإسلامية التي تحول دون وصول المرأة إلى مكانة الرجل.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/10



كتابة تعليق لموضوع : الامم المتحدة : فعالية عراقية للتقريب بين أتباع الأديان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد المازني
صفحة الكاتب :
  فؤاد المازني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تساقط الثلوج بالمنطقة الشمالية والاجزاء الغربية من المنطقة الوسطي يبدا يوم غد في البلاد ( تفاصيل )

 حوار شامل وموسع مع وزير العدل العراقي حسن الشمري  : صبري الناصري

 ياأيها المثقفون كتب عليكم الاخلاق  : محمد شفيق

 قراءة في بحث... (دور الشعائر التنموي.. للسيد محمد صادق الخرسان)  : علي حسين الخباز

 ملاكات توزيع الصدر تنجز اعمال نصب عدد من المغذيات لفك الاختناقات الحاصلة على الشبكة  : وزارة الكهرباء

 هل سيستطيع المان يونايتد الفوز على برشلونة؟  : عزيز الحافظ

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تنفذ حملة خدمية في خمسة احياء سكنية في قضاء المحمودية  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 أهالي كربلاء المقدسة يستغيثون برئيس الوزراء من تحرش مليشيا الصرخي بنساء المدينة

 متهجما على المالكي .. النجيفي : عن اي قانون يتحدث هذا الدكتاتور!  : الاستقامة

 الاذاعة البريطانية: اخلاء مطار “جون لينون” في ليفربول لأسباب أمنية

 تظاهرات ومؤامرات  : عمار منعم علي

 اللاعنف العالمية تدعو الرئيس الايراني الى اجراءات تنهي القمع السياسي  : منظمة اللاعنف العالمية

 برنامج حماة العراق بتاريخ 15 تشرين الثاني 2017  : وزارة الدفاع العراقية

  الكويت تساعد بلدنا الفقير العراق ببناء المدارس!  : عزيز الحافظ

  البحث عن تماسك شيعي  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net