صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

هل نشهد تغيير في العلاقة بين بغداد وطهران؟
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

ميثاق مناحي العيساوي

شهدت العلاقات العراقية الإيرانية تطوراً كبيراً بعد عملية التغيير السياسي الذي شهدها العراق في العام 2003، وقد تباينت العلاقة بين البلدين في السابق بين مد وجزر؛ نتيجة الحرب الطاحنة التي بدأت مع مطلع ثمانينيات القرن الماضي واستمرت إلى ثمان سنوات لتترك أثراً سيئاً في العلاقة بين البلدين، وتوظف بعد ذلك مفاهيم (اللغة والقومية والتاريخ) في عملية الصراع بين العراق وإيران بشكل خاص والعرب وإيران بشكل عام.

وبعد الإطاحة بنظام صدام حسين، تطورت العلاقات الدبلوماسية بين بغداد وطهران على كافة المستويات؛ لتكون زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى العراق أول زيارة بين البلدين منذ الثورة الإيرانية عام 1979م، وباشر البلدان فيما بعد فتح سفاراتهما بشكل متبادل، إذ توجد لدى الجمهورية الإيرانية سفارة في بغداد وخمس قنصليات موزعة بين البصرة وأربيل والسليمانية والنجف وكربلاء لحد الآن. وتعززت العلاقات العراقية الإيرانية بشكل تدريجي، وقفزت إلى أعلى مستوياتها من خلال زيارة الوفد العسكري العراقي برئاسة وزير الدفاع السابق سعدون الدليمي لطهران الذي قدم الاعتذار للحكومة والشعب الإيراني عن خطيئة صدام حسين أو ما وصفه (بجرائم صدام) بحق الجمهورية الإسلامية، لتتعزز بعد ذلك العلاقة على كافة المستويات (السياسية والاقتصادية والعسكرية) وفي مجال مكافحة الإرهاب أيضاً.

إذ كان لطهران دور كبير في رسم ملامح تلك العلاقة وابداء التعاون التجاري والاقتصادي والعسكري، لاسيما بعد نكسة حزيران في العام 2014، واجتياح تنظيم "داعش" لثلث المساحة الجغرافية للعراق، وتطور التعاون العسكري بين البلدين بشكل علني غير مسبوق، على الرغم من أن اغلب هذا الدعم كان يقدم للفصائل والحركات الشيعية المسلحة القريبة أيديولوجيا من طهران وليس للمؤسسة العسكري العراقية بشكل مباشر أو عن طريق الحكومة العراقية.

وبالرغم من التطور الدبلوماسي الذي وصل له البلدان في علاقاتهما، إلا أن العلاقات الرسمية بين بغداد وطهران ما تزال تشهد تقلبات سياسية واعتراضات داخلية وإقليمية ودولية بين فترة وأخرى متمثلة بالضغوط والاتهامات الأمريكية باستغلال هذا التعاون لتحقيق مكاسب إقليمية إيرانية على حساب المصلحة الأمريكية والعراقية على حداً سواء، لاسيما وأن طهران اليوم تمتلك أذرع سياسية وعسكرية طويلة في العراق والمنطقة.

هذه الاعتراضات (الدولية والإقليمية) امتزجت في الآونة الأخيرة بإرادة عراقية (سياسية وشعبية) معترضة على النفوذ الإيراني في العراق. إذ تصاعد مداها مع بداية انطلاق الاحتجاجات العراقية في العام 2011، ليطالب المحتجون النظام السياسي الإيراني بوقف تدخلاته السياسية في العراق واحترام العملية السياسية العراقية ووقف الدعم عن الاحزاب السياسية العراقية والفصائل المسلحة وازاحة الغطاء السياسي عن الطبقة السياسية الفاسدة، لتستمر الاحتجاجات العراقية بعد ذلك، حتى بدأ المحتجون برفع شعارات (إيران برة برة بغداد تبقى حرة).

كل ذلك لم يعكر صفوة العلاقة بين البلدين؛ ربما لأن تلك المواقف لم تكن تمثل موقف حكومي رسمي. إلا أن هناك بعض المواقف الرسمية من الجانب العراقي قد هزت العلاقة بين البلدين نوعا ما، وقد تعيد طهران تفكيرها السياسي بخصوص التعامل مع الدولة العراقية في المرحلة المقبلة، ومن هذه المواقف:

• تصريح السيد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بخصوص العقوبات الأمريكية على طهران وموقف الحكومة العراقية منها. إذ أكد فيه على التزام بغداد بالعقوبات الأمريكية بما يتماشى مع مصلحة الدولة العراقية. بموازاة ذلك أصدر البنك المركزي العراقي قراراً بوقف التعامل مع إيران بالدولار الأمريكي، الأمر الذي اغضب طهران وذرعتها في الداخل.

• حركة الاحتجاجات العراقية الأخيرة التي شهدتها المحافظات الشيعية (الوسطى والجنوبية) وعملية حرق القنصلية الإيرانية في البصرة، وما رافقتها من شعارات مناهضة للسياسة الإيرانية في العراق التي طالب من خلالها المحتجون طهران بأن توقف الدعم عن الأحزاب العراقية الفاسدة والفصائل العراقية المرتبطة بولاية الفقيه. هذه الحادثة تركت أثراً سيئا في العلاقة بين البلدين، لاسيما وأن عملية حرق القنصلية يترتب عليها آثار سياسية في الاعراف الدولية، وقد طالبت طهران الحكومة العراقية بأن تكون قادرة على حماية السفارات والمقرات الدبلوماسية التابعة لها.

• افرازات الانتخابات العراقية الاخيرة وعملية تشكيل الحكومة العراقية المقبلة، التي ربما ستكون بعيدة عن الرغبة الإيرانية، فهناك مؤشر كبير على أن الحكومة العراقية التي ستتشكل في الأيام القادمة ستكون لها رؤية خاصة عن طبيعة العلاقة بين بغداد وطهران، لاسيما فيما يتعلق بالعلاقات غير الرسمية مع بعض الاحزاب والشخصيات العراقية والفصائل المسلحة وعزمها على حصر السلاح بيد الدولة.

هذه المواقف وغيرها ربما تكون كفيلة بتصحيح مسار العلاقة بين بغداد وطهران، من اجل إعادة النظر في علاقاتهما الخارجية، وربما ستساهم في رسم الملامح المستقبلية للعلاقات بين البلدين على الصعيد الرسمي وبما يتوافق مع مصلحة الدولتين ويحترم السيادة الداخلية طبقاً للقوانين والاعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار في حال اصر صانع القرار العراقي على ذلك؛ لأن إيران بالتأكيد لا ترغب بتعديل مسار العلاقة الخارجية مع العراق بشكل رسمي فقط، لاسيما وأنها تملك أذرع سياسية وعسكرية في العراق، وبالتالي فهي تريد أن يكون العراق حديقة خلفية لها، من أجل تصدير ازماتها الداخلية وأن يكون حلاً لمشاكلها السياسية مع الولايات المتحدة الأمريكية والدول العربية (وتمتلك ما يؤهلها لذلك).

بناء على ما تقدم، هل يرسم صانع القرار العراقي القادم ملامح العلاقة بين البلدين طبقاً للمصلحة المشتركة والاحترام المتبادل وأن نشهد تغيير في العلاقات العراقية – الإيرانية في ظل تلك المؤشرات لمصلحة صانع القرار العراقي أم سيبقى الأخير هشاً كسابقه فيما يتعلق بالقضايا الإيرانية والعلاقة بين بغداد وطهران؟

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/09



كتابة تعليق لموضوع : هل نشهد تغيير في العلاقة بين بغداد وطهران؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رفعت نافع الكناني
صفحة الكاتب :
  رفعت نافع الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بنودع زمان ..ونروح لزمان .. فيروز ...  : علي محمد الجيزاني

 فريق شركة سعد يتعادل ايجابياً مع فريق دائرة الإسكان بنتيجة هدفين لكل منهما  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 المؤسسة تستحصل موافقة كلية الآمال الأهلية على تخفيض الأقساط الشهرية لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 قررت قراري  : قاسم محمد الياسري

 بحضور المؤسسة ..تسمية ممثل عن امانة بغداد لتأشير سند التخصيص في نصب الشهيد للاستثمار  : اعلام مؤسسة الشهداء

 عوائل الشهداء بين شظف العيش، وحق مسلوب  : حسام ال عمار

 القوات العراقية تسيطر على طريق امداد مسلحي داعش بالفلوجة

 كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي بحث مناقش / القسم الثالث  : حميد الشاكر

 الخادم عند أهلنه اعدم,المسفر أستعاد جنسيته صار قاضي علينا!  : ياس خضير العلي

 ناشئة المركز الوطني لكرة السلة تلاقي الخطوط في نهائي كأس العراق  : وزارة الشباب والرياضة

 مصدر أمني: سماع إطلاق نيران قرب قاعدة عسكرية في عاصمة جزر القمر

 اعلام مكتب السيدة الوزيرة يطلع على الخدمات الصحية المقدمة الى ( 23000 ) نازح في مخيم السلا  : وزارة الصحة

 رفقا ب العراق ...فانه بلد النبوات وبلد العلماء والثورات والحضارات  : الشيخ عقيل الحمداني

 وزير الموارد المائية يحضر فعاليات مهرجان الانتفاضة المهدوية المباركة  : وزارة الموارد المائية

 جامعة بابل تنظم احتفالية مركزية بمناسبة تحرير مدينة الموصل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net