برعایة عتبات كربلاء " انطلاق فعاليات مؤتمر استعادة الدور الريادي وتعزيز المجتمعات العادلة في نيويورك "

انطلقت قبل قليل وفي تمام الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت ولاية نيويورك الأمريكيّة، فعاليّاتُ مؤتمر (استعادة الدور الرياديّ وتعزيز المجتمعات العادلة والسلميّة والشاملة)، الذي ترعاه الأمانتان العامّتان للعتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية، بالتعاون مع مؤسّسة الإمام الخوئي(قدّس سرّه) والتحالف العلميّ للبحث والتراث.

المؤتمر عُقد على قاعة المجلس الاقتصاديّ في مبنى الأمم المتّحدة في مدينة نيويورك بمشاركةٍ واسعة تضمّ شخصيّات إسلاميّة وغير إسلاميّة من مختلف دول العالم، وستُلقى فيه ثلاثةُ بحوث للعتبة الحسينيّة المقدّسة وبحثان للعتبة العبّاسية المقدّسة.

تأتي مشاركةُ العتبة العبّاسية المقدّسة في هذا المؤتمر، لكونها تمثّل -كباقي العتبات المقدّسة- الأب الجامع لكلّ المسلمين، خاصّةً أتباع ومحبّي أهل البيت(عليهم السلام) بشتّى توجّهاتهم وانتماءاتهم.

يُذكر أنّ المؤتمرَ يُقام في مقرّ الأمم المتّحدة في ولاية نيويورك الأمريكيّة ابتداءً من يوم الثامن من تشرين الأوّل الجاري، وبمشاركة العديد من الشخصيّات المرموقة من مختلف الأديان والطوائف والتخصّصات، وبحضور عددٍ من وسائل الإعلام لتغطية هذا الحدث المهمّ.

هذا وزار وفدٌ مشتركٌ مثّل العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية واحدةً من المؤسّسات الإسلاميّة في ولاية نيويورك الأمريكيّة، وهي مؤسّسةُ المسلم التي تضمّ مسجد الإمام علي(عليه السلام) وعدداً من المراكز، وتُعدّ مظلّة الجالية المسلمة في الجزء الجنوبي من الولاية التي تعتبر ثاني أكبر الولايات الأمريكيّة في عدد الجاليات المسلمة.

الزيارةُ جاءت على هامش تنظيم ومشاركة العتبتين المقدّستين في مؤتمر (استعادة الدور الرياديّ وتعزيز المجتمعات العادلة والسلميّة والشاملة)، الذي سيُقام بالتعاون مع مؤسّسة الإمام الخوئي(قدّس سرّه) والتحالف العلميّ للبحث والتراث.

وقد استُقبل الوفدُ بحفاوة وحرارة عاليتين من قبل القائمين على المؤسّسة وحشدٍ من الجالية المسلمة هناك من خلال كلمةٍ ترحيبيّة ألقاها نيابةً عنهم السيد رضوان أرسلان إمام مسجد الإمام علي(عليه السلام)، وكانت هناك كلمةٌ أيضاً لعضو الوفد الدكتور طلال الكمالي بيّن فيها: “إنّه لمن دواعي السرور أن نقف بين أحبّتنا وإخوتنا من الذين هاجروا من بلدان شتّى واجتمعوا في هذا المكان تحت راية الإسلام والمحبّة والأخوّة، هذه الأخوّة التي تكون إمّا بأثر النسب أو بالسبب، وهذه الأخوّة تكون وشائجها أقوى وأشمل والدليل على ذلك ما أكّدته الآية الكريمة (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)، لذلك أنا أخوك وأنت أخي فنحن نفرح لفرحكم ونحزن لحزنكم، وإنّ العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية ومن قبلهم المرجعيّة الدينيّة العُليا ينظرون اليكم نظرةً خاصّة ويولون لكم اهتماماً بالغاً، هذه النظرة مفادها أنّكم وطننا أين ما كنتم، فأنتم الواجهة الحقيقيّة للإسلام في هذا البلد، وتقع عليكم مسؤوليّة الحفاظ عليه ونقل صورته الحقّة لسكّان هذه المعمورة، وتقفون بوجه كلّ من يريد أن يشوّه صورته، فأنتم رسلٌ لباقي الأديان، هذا بالإضافة أنّه عليكم تكليفٌ بالحفاظ على معتقداتكم، وهذا أمرٌ بالغُ الأهميّة وهو أشبه بالقابض على جمرة”.

جاءت بعدها كلمةٌ لمسؤول وفد العتبة العبّاسية المقدّسة الأستاذ الدكتور رياض العميدي مسؤول مركز العميد الدوليّ للبحوث والدراسات فيها، وقد استهلّها بنقل سلام وتحيّات ودعاء المتولّيين الشرعيّين للعتبتين المقدّستين وجميع العاملين فيهما، بعد ذلك قدّم تعازيه للحاضرين بمناسبة ذكرى عاشوراء الإمام الحسين وذكرى شهادة الإمام السجّاد(سلام الله عليهما)، مبيّناً: “إنّ إخوتكم في العتبات المقدّسة في العراق ومن فوقها المرجعيّة الدينيّة العُليا، إنّكم رسل وسفراء لنقل رسالة الدين الإسلاميّ، تلك الرسالة التي تحثّ على المحبّة والتآخي وإشاعة روح السلام والعيش بسلام ووئام، منطلقين من مبدأ الأخوّة والإصلاح بينهم، وإزالة كلّ ما علق أو شابَ هذا الدين من قبل فئاتٍ وأشخاصٍ لا تمتّ للدين بصلة”. مؤكّداً كذلك: “إنّكم محلّ فخرنا وتقديرنا لكم عالي”.

أعقب ذلك نشرُ راية قبّة الإمام الحسين(عليه السلام) وتقديمها هديّةً للمؤسّسة، وقد استقبلها الحضور بخشوعٍ وإجلال معبّرين عن سعادتهم بهذه الهديّة وهذه الزيارة التي وصفوها بالمبادرة الكريمة، التي جعلتهم وكأنّهم في العراق وفي كربلاء الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام).

بعدها عُقِدت جلسةٌ نقاشيّة جمعت الوفدَ مع عددٍ من المثقّفين المسلمين المغتربين، طُرحت من خلالها جملةٌ من الأسئلة والاستفسارات تمحورت حول مواضيع عديدة تتعلّق بالعتبات المقدّسة وإدارتها والمشاريع التي تقوم بها على الصعيدين الفكري والعمرانيّ، إضافةً الى فتح قنواتٍ تواصليّة بين العتبتين المقدّستين والمؤسّسة من أجل إقامة وتنشيط مشاريع عديدة، هذا وقد وُدّع الوفدُ بمثل ما استُقبِل به.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/09



كتابة تعليق لموضوع : برعایة عتبات كربلاء " انطلاق فعاليات مؤتمر استعادة الدور الريادي وتعزيز المجتمعات العادلة في نيويورك "
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد مهدي بيات
صفحة الكاتب :
  محمد مهدي بيات


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بین تجاهل حقوق الحشد واعتراض الکرد.. ماذا علقت الکتل والاحزاب العراقیة علی الموازنة؟

 جون كيري في زيارة ودية لنوري المالكي  : ميادة راضي الاعرجي

 الجنائية المركزية: السجن 15 سنة لمتاجر بالحبوب المخدرة  : مجلس القضاء الاعلى

 ميسون2  : حيدر حسين سويري

 جماهير البصرة تمهل مجلسها حتى 3 شباط للكشف عن الموقعين على اتفاقية خور عبدالله

 «القاعدة» يتبنى هجمات الإثنين في العراق التي أودت بحياة 113 شخصًا

 مفهوم الهلال الشيعي قاله ملك الاردن واعتقدته السعودية  : وليد سليم

 من هو المسئول عن انهيار نينوى  : مهدي المولى

 العامري يتحدث.. فاسمعوه رجاء!!  : فالح حسون الدراجي

 المدرس العراقي متهم على ذمة الطالب  : عمار العامري

 الشهيد الفريق الحقوقي كاظم عسكر عايد الخفاجي  : مجاهد منعثر منشد

  امريكا وايران والغزل المسموح  : علي جابر الفتلاوي

 دراسات عليا خارج العراق / ذوي الشهداء والسجناء السياسيين  : اعلام مؤسسة الشهداء

 القوات الأمنية تعتدي على الصحفيين وتحتجز آخرين وتحطم معدات صحفية في بغداد

 إخوانية لا وطنية !  : علي محمود الكاتب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net