صفحة الكاتب : حميد الشاكر

ماهية المقترح الصدري لأنتخابات برلمانية مبكرة
حميد الشاكر
هل نحن فعلا وكما طرح مؤخرا التيار الصدري بحاجة الى انتخابات برلمانية مبكرة للخروج من شرنقة العملية السياسية العراقية  التي اظلمت واصبحت بالفعل بحاجة لنافذة جديدة تُفتح ،  لتغيير هوائها من الداخل ، ودخول اشعة شمس صباح مختلف على العراق واهله  ؟.
ام ان هكذا دعوة وفي هذا الظرف الذي يمر به العراق  وبعد وقت قصير من خروج قوى الاحتلال الامريكي واقتران ذالك باصدارمذكرة القاءقبض على طارق الهاشمي وعصابته الارهابية من حمايته ، سيجعل من الدعوة الصدرية دعوة شبه مستحيلة وغير واقعية لما يترتب عليها من انعكاسات وردود افعال غير مدروسة العواقب ؟.
 
في بيان التيار الصدري ، الذي طرحه رئيس هذا التكتل في البرلمان العراقي  يرجع الدعوة بالذهاب الى انتخابات برلمانية مبكرة في العراق اليوم  الى سببين رئيسيين :
الاول : وجود مرحلة عراقية جديدة بعدانسحاب قوات الاحتلال الامريكي من العراق .
الثاني:كثرة الاشكاليات القائمةداخل تركيبة العمليةالسياسية العراقية والتي لاتسمح بحركة انسيابية لعمل الحكومة وتقدم دولة العراق الجديد مما يسبب الكثير من عدم الاستقرار داخل البلد !!.
والحقيقة ان لكلا هذين السببين مشروعية سياسية وقوة كافية لدفع التيار الصدري او اي تيارعراقي سياسي غيره مشارك في العملية السياسية العراقية للتفكير بجدية لدعوة سياسية كبيرة من هذا النوع ، لاسيما ان اخذنا بنظر الاعتبار :  ان كلا هذين السببين بالفعل بحاجة الى نقلة نوعية ،  وخطوة واسعة تنقل هذا العراق الذي رزح بما فيه الكفايةمن الزمن تحت مقصلةالاضطراب وعدم الاستقراروالارهاب والتخلف وتدخل دول الجوار في شانه .... الى وضع يستحقه العراق بالفعل يضمن الاستقرار ودفع العملية السياسية العراقية الى الامام  ، وقطع دابر  الارهاب ، وكفّ ايدي دول الجوار بالعبث بامن العراق ، وتقدمه واخذ مكانه اللائق  به كبلد كبير وبشعبه الذي ضحى وصبركثيرا وان الآوان لجني ثمار صبرودماء وتضحيات هذا الشعب المكلوم !!.
ولكنّ مع ذالك واذا ارادت الكتلّ السياسيةالعراقية ان تتوافق على الذهاب لانتخابات عراقية مبكرة لابد من الاخذ بعين الاعتبار المحاور التالية كي نضمن ان الانتخابات لاتعيد انتاج نفس الوضع السياسي العراقي القائم اليوم وهي :
اولا : ان تكون الدعوة لانتخابات مبكرة ، والتحضير لها والمضي بها قدما منسجمة تماما مع مواد الدستور العراقي وحسب فقراته ومتطلباته وان لايسمح مطلقا بالقفز على اي فقرة من فقرات الدستورالعراقي الذي يحمل ارادةوتصويت الشعب العراقي عليه مرّة اخرى ، واذا قال الدستور  (مثلا) الاغلبية  هي التي تشكل حكومة العراق بعد الانتخابات البرلمانية العامةفيجب احترام هذه الفقرة باعتبارها النتيجة الطبيعية لاي انتخابات داخل العراق !!.
ثانيا : الدعوة لانتخابات مبكرة ، وحسب ماجاء في الرؤية الصدرية لها تأتي حسب معطيات عراقية جديدة ،   بعد انسحاب الاحتلال الامريكي ، بالاضافة الى ان العملية السياسية  القائمة ، تعاني من شلل في الاداء ، وتكلس في مفاصل العملية السياسية العراقية وهذا يعني ان الوضع الذي تحاول الانتخابات المبكرة خلقه ينبغي ان يكون بالفعل منسجما مع وضع العراق الجديد والحرّ من ارادة الاحتلال الامريكي من جهة وان تضمن ،  تشكيلة العملية السياسية القادمة ، ان تكون تشكيلة لا يعاد فيها نفس اشكاليات المحاصصات الطائفيةوالعرقيةالقائمةاليوم والتي تسببت بمآسي للعراقيين جميعا على حساب دمائهم واستقرارهم وتطورهم وقيام دولتهم الطبيعية !!.
ثالثا : الاعداد بصورةجيدة للانتخابات المرتقبة مع مراعاةالوضع العراقي الحساس وعدم تكراراخطاء عام 2010  التي فتحت ابواب كثيرةللتدخلات الخارجية اقتصاديا وسياسيا ، والعبث في مواقع مهمة باصوات العراقيين  وتزوير ارادتهم الشعبية في بعض المفاصل ، بالاضافة الى تجاوزات دستورية مفضوحة كاشتراك عناصر بعثية في الانتخابات اعتداءعلى موادالدستورالتي تحضرمشاركة حزب البعث والمروجين له في حياة العراق السياسية الجديدة !!.
رابعا : ان تفضي هذه الانتخابات لكسر بعض التابوهات المزيفة ، التي خلقتها قوى الاحتلال الامريكي  في العراق   الجديد  ، وان تكون تشكيلة الدولة العراقية الجديدة بمناصبها السيادية حسب  الاستحقاقات الانتخابية ، وان لاتعاد قسمة هذه المناصب حسب التوافقات السيئة ، القومية ، والطائفية  والعرقية ، ولتكون المشاركة وطنية ومن جميع ابناء الشعب العراقي على اساس الايمان ببناء العراق الجديد ، والنزاهة والصدق والكفاءة .... ، وان لاتكون التشكيلة السياسية القادمة على حساب احد من ابناء الشعب العراقي لحساب مكون  اخر !.
اقصد ان تتشكل الحكومة العراقية التي ستنتجها الانتخابات المقترحة بوجوه جديدة حقيقية في مناصب رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ورئاسة مجلس النواب  كي يشعر العراقيون جميعا ان حدثا تغييريا حقيقيا احدثته هذه الانتخابات وبنقلة نوعية ملموسة !!.
خامسا : ان لاتربط هذه الدعوة ، لانتخابات عراقية جديدة ،  باي مفردة آنية يحاول الارهاب واعداء العراق جرّ العراق لها وان لاتكون هذه الدعوة انعكاسا لملف امني او غير امني  ، كالذي يحاوله بعض المندسين  من تضخيم  ملف القاء  القبض على الارهابي طارق الهاشمي وجعله مفصل حيوي من ارباك العملية السياسية العراقية القائمة !!.
اقول لاينبغي ان تكون هذه الدعوة مرتبطة بردّات فعل امنية او سياسية كبيرة كانت او صغيرة بل عليها ان تكون دعوة (( تطبخ على نار تفكير سياسي هادئ )) يتطلع للمستقبل ببناء محكم ،  يدفع بالعراق من خلال تطلعات مستقبلية ، وليس من خلال ضغوطات تاريخية او تجاذبات آنية وهذا لتكون بالفعل هذه الدعوة تستحق الالتفات لها ودفعها بكل قوة واعطائها ماتستحق من من غطاء ومشاركة !!. 
وبهكذا مقدمات وغيرها إن تحرك مشروع الانتخابات المبكرة قدما  نكون قد خطونا بالفعل لعراق جديد خالي من الارهاب وقادربدولته ومؤسساتها وحكومته وكوادرها خلق نوع من حفظ الامن والاستقرار، والتطلع لدفع العراق خطوة حقيقية للامام في العمران وباقي الخدمات الاخرى بالاضافة الى انعكاسات مثل هذا الوضع الجديد ان تحقق على علاقات العراق الاقليمية والخارجية وتبوّءالعراق مكانة يستحقها بالفعل في عالم متغير وحساس ، وينتهي العراق  من جانب اخر من الوضع المتردي الذي فرضته بعض الظروف القاهرة على العراق واهله  بكل الجوانب السياسية والامنية والاقتصادية والاجتماعية !!.
نعم العراق حقيقة بحاجة الى التفكير له بجدية لخطوة تضعه على السكة الصحيحة كما ان هذه الخطوة بحاجة الى رجال سياسة ،  ودولة كبار في  تفكيرهم وتطلعاتهم وتخطيطهم لبناء مستقبل كبير يليق بالعراق واهله ، اما من لايمتلك هذه الصفة من التطلع والكفاءة والشجاعة  والكبر في الشخصية السياسية التي تناهز كبر العراق وعظمته فنرجوه ان لايتورط في المشروع العراقي اذا ابتلع الكثيرين في تاريخه الطويل من الساسة الذي كان حجمهم لايناسب حجم هذا البلد العملاق !!.
 
  مدونتي :         http://7araa.blogspot.com/
alshakerr@yahoo.com

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/28



كتابة تعليق لموضوع : ماهية المقترح الصدري لأنتخابات برلمانية مبكرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسول الحجامي
صفحة الكاتب :
  رسول الحجامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الايجاز اليومي صادر عن قيادة العمليات المشتركة / ليوم الإثنين 7/3/2016

 زمن الجاهلـية  : عبد الرضا قمبر

 بين الكاف والنون  : حميد آل جويبر

 على أن لايكون النص منشوراً  : ابتسام ابراهيم

 أمانة بغداد بين المحاصصة والخبرةفقدت معالمها وأفل نجمها  : صبيح الكعبي

 العراق والوضع الاقليمي الجديد  : حميد مسلم الطرفي

 وزير الخارجيَّة يُجري اتصالات هاتفـيَّة مع وزراء خارجيَّة الاردن وسلطنة عُمان وقطر ومصر والسعودية ولبنان  : وزارة الخارجية

 هاكرز ينشر بيانات “أردوغان” و50 مليون تركي على الانترنت

 خطط جديدة تعني أمن مستتب  : ياسر سمير اللامي

 هذا درب حسين  : حيدر حسين سويري

 (( امل طه وعبد الجبار الشرقاوي في ذاكرة الدراما العراقي))  : علي فضيله الشمري

  (آل سعود)..شرطي متقاعد  : نزار حيدر

 ماهي مسؤوليتنا في هذا اليوم تجاه العالم وكيف ننقل مبادئ آل محمد صلى الله عليه وآله إليهم.

 مشهد  : د . عبد الجبار هاني

 قضايا الوطن في حوارات الربيعي  : صلاح الحاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net