صفحة الكاتب : د . سعد الحداد

خطباء حلّيون ( الحلقة 6) الشَّيخ محمَّد نظر علي الحلِّيّ 
د . سعد الحداد

الشَّيخ محمَّد ابن الشَّيخ جعفر بن نظر علي الحلِّيّ,الملقَّب بــ(المحدِّث).

قال الشَّيخ اليعقوبيّ : (يلقِّبونه بالمُحدِّث، لطول باعهِ وسعة اطلاعه في علم الحديث، فقد كان ذا إحاطة واسعة بأَحاديث النَّبيِّ وأَهل بيته الأَطهار(عليهم السلام). اشتهر أَمره بالصَّلاح والورع، وحسن الأَساليب في مواعظه وخطاباته المنبريَّة).
نشأَ وتأدَّب في مدينة الحلَّة، واستفاد من هجرته إلى النَّجف الأشرف من منبر العلَّامة المتأَلِّه الشَّيخ جعفر الشوشتري.
 ودرس عليه جماعة منهم الشَّيخ محمَّد حسين بن حمد الحلِّيّ، كما ترك جملة من الآثار والمجاميع المخطوطة منها كتابٌ مخطوطٌ أَسماه (منزلة أَمير المؤمنين (عليه السلام)).
وهو قليل النظم بالرغم من موهبته الشعريَّة، إلَّا ما تقتضيه المناسبات المنبريَّة. و شعره لم يجمع.
 كان يحب العزلة منقطعاً إلى التهجّد والأذكار في مسجد ( أَبو حُوَاض) في الحلَّة ، وكان يقضي شهري صفر ومحرم الحرام في البصرة للخطابة المنبريَّة والوعظ والإرشاد في المحافل الحسينيَّة.
ولد في مدينة الحلَّة سنة 1259هـ/1843م. وتوفي فيها سنة 1317ه-1899م بمرض الملاريا، وقيل قبلها بسنة. ورثاه جماعة من شعراء الحلَّة, منهم الحاج حسن القيّم الحلِّي والحاج عبد المجيد العطار الحلِّي.
ومن شعره في رثاء أَهل البيت (ع) قوله:
لهفي لزينب بعد الصونِ حاسرة
 
بين اللئام ومنها الخدر مبتذلُ
  
تقول: وا ضيعتا بعد الحسين أخي
 
من لي وقد خاب منِّي الظنُّ والأملُ
  
وأخرجوا السَّيِّد السَّجاد بينهُمُ
 
يساقُ قَسراً وبالأغلال يعتقلُ
  
إذا ونى قنَّعوهُ بالسِّياط وإنْ
 
مشى أَضرَّ به من قيدهِ ثقلُ
  
وقد سروا ببناتِ المصطفى ذللاً
 
تسري بها في الفيافي الأَنيقُ البُزلُ
  
ما بين باكيةٍ للخدِّ لاطمةً
 
وبين ثاكلةٍ أودى بها الثكلُ
  
وبين حاسرةٍ بالرّدنِ ساترة
 
بوجهها وعليها مطرفٌ سملُ
  
وبين قائلةٍ: يا جدَّنا فعلوا
 
بنا علوجُ بني مروانَ ما فعلوا
  
وقوله معارضاً قصيدة أبي الحسن الحصريّ القيروانيّ المعروفة بــ(ليل الصبّ):
صبٌّ قد ذاب تجلُّدُهُ
 
ما شأنُ الليل وما غدُهُ
  
الصبحُ لديه كليلتِهِ
 
مذ ساوى الأبيضَ أسوَدُه
  
الحزن الدائم مطعمُهُ
 
والدمعُ الساكبُ مورده
  
الشوق يهيجُ فيُنعشُهُ
 
والوهمُ يكاد يبدِّدُه
  
أضناه السّقم وأرَّقَه
 
همٌّ بالليل يسهِّده
  
كثُرَ اللُّوّام بساحته
 
وتبسّم حقدًا حُسَّدُه
  
ملت شكواه أحبتُه
 
وجفاه الأهل وعُوَّدُ
  
وطبيبٌ كان يمرِّضُه
 
قد جُنَّ ومات مضمِّده
  
يُشقيه البعدُ ويؤلمه
 
ورجاء لَقائك يُسعده
  
ما انفكَّ وذكرك في فمه
 
بلسان الصدق يُرَدِّدُ
  
محرابُ جمالكَ قبلتُه
 
ومحلُّ لقائك معبَده
  
فالشّوق إليك مؤذِّنه
 
وأداء الحمد تَشَهُّدُه
  
لم يَبق سواك له أملٌ
 
فمتى ترعاه وتُنجده
  
أنت المقصود وغيرك لا
 
يهواه ولا يستعبده
  
فوجود الكون بِدقَّته
 
قد دلَّ بأنك موجده
  
لا ينكَرُ ضوءُ الشمس إذا
 
ما أنكر ذلك أرمده
  
أجميلُ الصّنعِ نشاهدُه
 
ووجودُ الصّانع نجحده
  
رحماك فها أنا ذا بشرٌ
 
محدود الفكر مشرَّدُه
  
أحلام اليقظة تُرهبُه
 
والعقل الباطن يُجهده
  
والحكمة عنه إن خفيَتْ
 
موج الأوهام يهدّده
  
نَوِّرْ بالعلم بصيرتَه
 
وبلطف منك تُسدِّدُه
  
العمرُ تصرَّم أكثرُه
 
والموتُ قريبٌ موعده
  
فاجعل غفرانَك غايتَه
 
قد ضاق بما كسبت يدُه
  


من مصادر دراسته:
البابليات 3/41، أَدب الطَّف 8/143، تاريخ الحلَّة 2/149، موسوعة أَعلام الحلَّة 1/224، الحسين في الشعر الحلِّي 1/245 , معجم خطباء الحلَّة الفيحاء للكاتب (خ).

د. سعد الحداد 
 

  

د . سعد الحداد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/05



كتابة تعليق لموضوع : خطباء حلّيون ( الحلقة 6) الشَّيخ محمَّد نظر علي الحلِّيّ 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزوز عقيل
صفحة الكاتب :
  عزوز عقيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 متى استبعدتم الناس وقد ولدتكم أمهاتكم أحرار؟ !  : سيد صباح بهباني

  العراق وايران يتفقان على فتح آفاق التعاون في مجال استثمار اموال صندوق الضمان الاجتماعي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وَلا بَعْدَ [٥٠٠] سَنَةٍ! [٢]  : نزار حيدر

 استمرار الاعتصامات بالمثنی والبصرة، والحکومة تبدأ بتنفيذ المشاريع بالمحافظات الجنوبیة

 الشباب والرياضة تعد حزمة من البرامج المميزة لانجاح مشروع بغداد عاصمة الشباب العربي ٢٠٢٠  : وزارة الشباب والرياضة

 أنا وكفني  : حرية عبد السلام

 ثنائية الحياة والموت في قصص إيفان بونين  : جودت هوشيار

 القبض على مجموعة من تنظيم داعش والقاعدة في السليمانية

 قراءة في النص المشترك بين القصيدة والمقامة ( قلب شكا وقلب هفا )  : جمعة عبد الله

 كيف يمكن حل مشاكلنا الزوجية؟!  : حسن الهاشمي

 هذا قبرُ الحسين بن علي بن أبي طالب(عليه السلام) الذي قتلوه عطشاناً غريباً..  : موقع الكفيل

 أذناب  : صالح العجمي

 الانسان الأمة والتاريخ.  : نبيل عبد الكاظم

 ماذا تريد تركيا من بغداد؟؟  : باقر العراقي

 بيان إتحاد المنظمات القبطية بأوروبا بشأن سقوط شرعية رئيس الجمهورية  : مدحت قلادة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net