سليم الحسني.  وحشرجة الهزيمة

 قبل ان أتكلم فيما هو المهم من كتابة هذا المقال أريد ان اخبر القارىء ان نشطاء حزب الدعوة وعبر تاريخ طويل من الهجوم على أعمدة وأركان الحوزة العلمية باعتبارها تمثل الخط المتقوقع على نفسه المتمسك بتراثيات تجاوزها الزمن البعيدة عن القراءات المعاصرة الفاقدة لأهلية امتلاك الخطاب الإنساني في مداه الواسع مما اوجب لدى هذا الحزب عبر نشطاءه ومن خلال أدبياته ان يحملوا على عاتقهم بيان هذه السلبيات لكي يتم إنقاذ الأمة والاخذ بها عبر الإتجاه الصحيح في مقاربة اخوانية صنعتها عقلية حسن البنّا وسيد قطب وغيرهم وكان رأس مالهم التعلق بعنوان حوزوي آمن بفكرهم وتقدم فعليا ولو من خلال دمه لإنقاذ هذه الإمة - ولا نريد ان ندخل في ثمرة هذا التحرك وهل استطاع حزب الدعوة مع قطع النظر عن تفاصيل ذلك  استغلال ذلك التحرك لخدمة الأمة والوفاء له على اقل تقدير-  في وقت كان الآخرون احلاس بيوتهم كما يعبرون فالصحيح هو مايرونه والحكمة لا تتجاوزهم فهم فقط من يحمل هم القضايا الإسلامية دون ذلك المكون الظلامي المسمى بالحوزة وهذا المعنى الأدبي والفكري لدى كل الدعوجية لا يتخلف عنه واحد منهم فلو ذهب الفرد منهم هنا او هناك لكنه أبدا لايبتعد عن هذه الفكرة المركزية في ادبيات حزب الدعوة وتشاء الاقدار أن يتولى حزب الدعوة الحكم في العراق ليظهر فشله على كل المستويات في ساحة الأمة - والتي طبعا يدعي سليم الحسيني انه دعا حزب الدعوة للتوجه له بدلا من الاهتمام بالسلطة في حين هو لا يمارس اَي نشاط في هذه الساحة لإن ابرزها هي الساحة العراقية والتي تفرض ان يكون موجودا بين مختلف مكونات الأمة ولكنه يكتفي بالإسهل  وما اعتاد عليه أفراد حزب الدعوة من الكتابة والتنظير والهجوم بكل اشكاله ولو شملت في بعض صورها صورة الإعلامي التابع لجهة معينة تكون وظيفته فيها التشويش من خلال كثرة الكلام - ولا اريد ان ادخل في تفاصيل الفشل لحزب الدعوة على مستوى السلطة والمبادىء والأدبيات لإنه بات من الوضوح على نحو لا يحتاج للإعادة ليخرج من السلطة مخزيا 

من غير عودة ان شاء الله تعالى .

وسليم الحسيني هو واحد من حزب الدعوة الذي ثبتت صحة الرؤية الحوزية  القديمة في حزبه من انه مجرد صوت بلا فعل وانه غريب في انتماءه الفكري عن هذا المذهب وان المحركات لهذا الحزب غير منضبطة وان الاختلاف بين افراده اكبر من الاختلاف بينه وبين الآخرين وان علامات الاستفهام حول اصله وطريقة تكوينه غير واضحة نعم هناك جامع بين كل الأفراد وهو محاولة الصاق كل سقوط وإخفاق للحوزة العلمية في حركة الأمة !!!

وهذا ما لا يستطيع سليم الحسيني (  والاصح ان يقال المريض الدعوجي ).

التخلص منه فهو حيث حرم من منافع كثيرة من حزبه ولقد ذكرت ان الاختلافات بين أفراد الحزب اكبر من اختلافاتهم مع غيرهم بكثير فكل واحد فيهم هو قائد ومنظر وإمام ومرجع ويمثل لوحده حالة خاصة وتستطيع اكتشاف ذلك من خلال النظر  لحيدر العبادي ونوري المالكي وإبراهيم الجعفري لتعرف اي مصيبة ابتلي بها العراق نتيجة وجود حزب الدعوة .

وانا هنا اريد الوقوف مع هذا المريض النفسي قليلا ليعرف الجميع أين هو من العمل في توعية الأمة .
ولكن أقول كلمة له قبل الدخول في التفاصيل 
يا عزيزي المريض هل تريد ان تعرف متى يصبح العراق بخير ؟

عندما تبتعد انت وحزبك الفاسد عن العراق فقطعا لن يكون الوضع اسوء مما جعلتم العراق عليه ايا كان الشخص الذي سيحكم العراق من حيث انتمائه ومستوى قدرته فلقد ذبحتم العراق من الوريد الى الوريد جرب اسكت انت وحزبك وارفعوا ايديكم عن العراق وسترون اَي خير سيعم العراق كُنتُم قبل الحكم مصدر بلاء وفِي أثناءه معول هدم وفساد وأنتم الان تمارسون التخريب بإقلامكم وأفعالكم وتخافون ان ينجح غيركم يوم فشلتم فأنتم في حالة رعب لا مثيل لها وإذا نجح غيركم -وقطعا ويقينا لن يكون اسوء منكم - فستطوى صفحة حزب الدعوة وانت معهم أيها الصغير وقد وضعت علامة سوداء على تلك الصفحة دعوتي لك ابتعد عن العراق مع حزبك لنشعر بالسعادة ولو لفترة ما فلقد مل العراقيون من خطاباتكم وأدبياتكم وتدخلاتكم أيها المتطفلون على الفكر والسياسية فأنتم لا تجيدون الا احد أمرين خلق جدلية لسانية تسمونها قراءات فكرية توعوية والثاني تدمير العراق وسلب الأموال والإثراء على حساب الشعب  فلا أنتم رجال سياسة ولا رجال فكر انتم تجيدون فقط فن النائحات هذا هو الشيء الذي تعرفونه بحرفية كبيرة . فلقد جربناكم وعرفناكم 
وانت لن تكون أحسن حالا من كبار رجالات حزبك لأنهم يوم قدمومهم اما لان حزبك يراهم اهلًا لذلك بناء على رؤيته الإصلاحية وتقديم مصلحة الأمة وعدم المجاملة في هذا المجال او انهم ليسوا كذلك فحزبك اذا تحركه المصالح الدنيوية والطبقية والقرب والبعد بين افراده على أساس انتماءات قومية او أسرية او مالية او ان غالب من في الحزب جهلة لا يستطيعون التقييم في من هو الاصلح وعلى اختلاف الاحتمالات ثبت فشلكم  اما لخطأ الاختيار او التعصب او الجهل فأي حزب نستطيع ان نثق فيه بعد كل هذا وانت كنت معهم واحد ابنائهم فعليك بأن تلملم أوراقك وتذهب لصومعة الانعزال وتنهي ما اعتدتم عليه من كثر الكلام ودعوى التنظير لمصلحة الأمة أيها الفاشلون .

والآن أقف معك وانت تعمل على تشويه صورة واحد ليس فقط من رجالات الحوزة الكبار المعروف بتقواه وورعه وانصهاره في خدمة المذهب عبر خدمة اعلى مرجعية دينية بل ومن دون مبالغة واحد من اهم رجالات العالم الإسلامي والعراق الا وهو السيد محمد رضا السيستاني حفظه الله .

وانا اشرح لك ولغيرك 

في البدء عندما سقط صدام وبدأت مرحلة جديدة في العراق كان هناك رجل واحد استطاع وبحكمة فائقة وقراءة عميقة حتى على مستوى التاريخ والسياسة ان يرسم خطة سير ليكون العراق في مأمن من كل الطامعين ويحفظ للعراقين حقوقهم في حين كنت انت وحزبك تعيشون في روضة الأطفال على مستوى الأفكار  في المعالجات السياسية وتعيشون بالذهنية الجدلية التي تعيشها المعارضة ولَم تستطيعوا ان تتحولوا الى رجال دولة بمقدورهم صناعة حركة الأمة ويكفيك فشلكم حتى على مستوى الادارة كان هذا الرجل هو السيد علي السيستاني نعم كان ولده السيد محمد رضا ممن وقف مع والده في هذا المسار وهذا امر لا يوجد داعي للسكوت عنه الا انه أبدا لم يتجاوز والده فيما يراه ويحسم رأيه اتجاهه وكان تدخل المرجعية بمستوى الكبريات ووضع العراقيين على الطريق الذي فشلتم فيه وفِي تحقيق طموحات هذا الشعب هذا الامر يعرفه حتى المؤسسات العالمية والدولية وحيث ان قراءات حزب الدعوة لا تتجاوز الأفق المصلحي العاج بل حتى اذا علمت بالحقيقة فهي لا تستطيع ان تتحمل اَي نجاح حوزوي فتعمل على استغلاله لصالحها وإذا لم يكن في صالحها رجعت لعادتها القديمة في ضرب الحوزة عبر اهم رموزها كما تفعل الان بالضبط .

اذا المرجعية وعبر أفرادها هي من عملت على تأسيس هذه الدولة في شكلها الأخير ولَم تعمل على التدخل في التفاصيل الا في الحالات الحرجة كيوم تمسك المالكي بالحكم في حين كان كل الفرقاء لا يريدونه وكان العراق قد بلغ حالة  من الفساد والسوء   اصبح فيها محل استهزاء العالم وفقد ثلث أراضيه ومع ذلك لم يتدخل الا عندما طلبتم انتم ذلك ولَم يكن تدخله على نحو الإلزام بل بصيغة الاقتراح والأفضل فكيف تقولون انه يتدخل في كل شيء .

ولقد أخذت تذكر انك أرسلت للسيد محمد رضا السيستاني رسائل وتزيد وتنقص في الكلام  وتظهر نفسك بمظهر من قلبه على الأمة ومصيرها فأين كنت في السنوات الخالية وهل تعتقد ان العراقيين لا يعرفون من هو السيد محمد رضا السيستاني وهل تظن انهم سيأخذون بزبدك وقد عرفوا في السيد حب العراق والاخلاص له تبعا لوالده هل تعرف لو نشرت ثم طويت الف مرة لما عادلك العراقيون بقلامة  ظفر السيد محمد رضا السيستاني هل لا زلتم تحلمون في ان تكذبوا فيصدقكم العراقيون وأنتم من فعل فيهم ما فعل .

وهل كل دعوى أطلقها شخص هي محل تصديق ام انك تؤمن بمقولة المصريين (الرصاصة  التي لا تصيب تدوش ) والمهم ان تنتقم لحزبك على كل حال وتستمر في ما تربيتم عليه في اتهامكم للحوزة .

ثم هذه العقلية الجدلية هي ليست عقلية رجل يفكر في مصلحة أمة فإن قولك المرجعية قالت كذا والآن حصل كذا وهذا من فلان ضرب لهيبتها - على فرض صحة فهمك وهو طبعا غير صحيح - 
ماهو موضع هذا الكلام من مصلحة الأمة ان العقول الكبيرة تقرأ الواقع وتنظر الايجابيات للعملية ومقارنتها بالسلبيات ومدى فائدة الوضع القائم مع مصالح الأمة هكذا يفكر رجال الدولة وصناعها لا بطريقة انت قلت ويلزم من قولك كذا هل عرفت الان إنكم لستم رجال دولة ولا يمكن لكم ان تكونوا قادة لها .

المرجعية أيها المريض هيبتها محفوظة في قلوب الأمة وعقولها قبل ان يتكون حزبك الفاشل لإن الأمة تعرف ان المرجعية هي مصدر سعادتها وهي من تحميها من كل الألوان الداعشية سواء على مستوى الفكر الاخواني الدعوجي او على مستوى الهجوم الظلامي الخارجي الإرهابي .

المرجعية بإختصار قالت لا نؤيد من تسنم منصبا سابقا واخفق ولم  تلزم احدا وفرق بين الامرين يعرفه كل عاقل فهي ترشد ولكنها لا تفرض قرارها والا كيف تكون دولة مدنية ثم بعقليتك الجدلية ان كنت ترى فلانا من الناس اخفق فمن حق غيرك ان لا يراه اخفق ومنهم رجالات حزبك الا ان تُمارس وصاية على الجميع لم يفعلها السيد السيستاني .
ثم اني سأجيبك جدلا وفق عقليتك الصغيرة 
لقد ثبت فشلكم رغم كل المساحة التي تركت لحزبك ولو فرضنا جدلا ان السيد محمد رضا السيستاني تدخل في تفاصيل هنا وهناك فعلى ماذا يدل ذلك بالطبع يدل على فشلكم وانه أنضج منكم في إدارة أمور الدولة حيث تعجزون عن ترتيب اوضاع الدولة وعليك ان لا تقول انه يستغل مكانة والده حيث  أسالك هل والده يملك جيشا طبعا لا هل حرك السيد السيستاني يوما الشارع لاسقاط العملية السياسية او هدد بذلك طبعا لا  هل حزبك  فاشل فيخاف ان يقع في اخطاء مصيرية فيحتاج لمن يرشده وهو السيد  محمد رضا السيستاني ان كان الجواب نعم فما هو ذنب الناصح المشفق هل حزبك في زمن المالكي كان يتصرف حتى في الاتجاه المخالف لتوجه المرجعية نعم فإذا لايوجد شيء يقول ان السيد محمد رضا السيستاني ارتكب خطأ في كل الاتجاهات  
بإختصار هل تبحث عن موقع في السلطة وكنت تعتقد ان السيد محمد رضا السيستاني قادر على إيصالك له ولم يفعل وبالتالي يكون ارتكب خطأ فظيعا فيجب ان يعاقب لانه ابعد  الرجل الضرورة عن قيادة الأمة . أخبرنا رجاء 

وفِي النهاية ستبقى الحوزة ممثلة في المرجعية العليا هي القيادة الأمينة على  هذا البلد يعرف ذلك العراقيون.  فقط ابتعدوا أيها الفاشلون الثرثارون عن هذا البلد وسترون اَي نجاح سوف يعيشه .

وأحب اعلق هنا وهي خاتمة الخاتمة لا نحتاج ان نخبرك عن زهد السيد محمد رضا السيستاني في المناصب وغيرها فهذا واضح جدا لدى كل منصف وأخبر من تؤمن بهم وتغذيت في مجالسهم ان المرجعية في جزء منها صناعة ربانية هكذا نؤمن 
نحن في الحوزة القديمة التي لا تستطيع ان تؤمن انت بها والتي نجحت يوم فشلتم وبان كذبكم  نحن نعرف من هي قيادتنا ومنزلتها على المستوى الإيماني والفكري وسنستمر على منهجنا الواضح في طريقة الأختيار وهي منهجية ان فهمتموها لن تستطيعوا الإيمان بها لإن المنهج والفكر الذي تتبعونه لاينتمي للقراءة الواعية هو فتات من مجموع متهرىء لا يستطيع البقاء او النجاح وهذا  ماكان فعلا حيث سقطتم بشكل فاضح ولا اريد ان أزيد عليكم فإن الضرب في الميت ليس من شيم الكرام  .

حفظ الله المرجعية الدينية العليا وطلاب الحوزات المخلصين وعجل الله ظهور مولاي صاحب العصر والزمان روحي فداه .

س . م. ع

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/04



كتابة تعليق لموضوع : سليم الحسني.  وحشرجة الهزيمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شعبة الاعلام الدولي
صفحة الكاتب :
  شعبة الاعلام الدولي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مدينة الطب تقدم محاضرة علمية حول مدى اهمية تنظيف الجهاز التنفسي بعد العمليات الجراحية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 بحيرة البجع  : زهراء حكمت الاسدي

 عرض انطباعي لكتاب (دليل تحرير المخاطبات الإدارية والوظيفية)  : علي حسين الخباز

 شرطة البصرة تلقي القبض على عصابة لسرقة الدراجات النارية  : وزارة الداخلية العراقية

 تنقية الحديث في الموروث الشيعي الحلقة الثالثة  : الشيخ علي عيسى الزواد

 مواقف خالدة... هذا ما قدمه حبيب للحبيب؟!  : حسن الهاشمي

  الانحراف المؤسساتي وقبور البقيع  : اثير محمد الشمسي

 ماذا نريد للعراق: تنمية مستدامة أم محاصصة مستدامة؟  : المعهد العراقي للاصلاح الاقتصادي

 التعليم العالي تطلق استمارة القبول المركزي

 اهالي ناحية حمام العليل والقرى المجاورة :بفضل الله وابوية السيد السيستاني تحررنا من عبودية داعش

 شرطة واسط تلقي القبض على 25 متهم وفق مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 افتحوا الطريق لإبادة الشبك  : صباح الرسام

 الطبقة السياسية العراقية والشعور بالنقص  : فؤاد المازني

 الانتخابات المقبلة من يشارك ومن يعزف؟؟  : جواد العطار

 التربية تصدر ضوابط التعيين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]nfo

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net