صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

وقالت كربلاء..
علي حسين الخباز

من عادة العرب إذا قتل لهم قتيل في معركة، ولم يُؤخذ ثأره في تلك المعركة، ترفع راية بني اسد الحمراء على داره، ولذلك رفع بنو اسد الراية الحمراء على قبر الحسين (عليه السلام)، وأمر سيد بني أسد عبد الله بن بشير الأسدي ولده فائز بأن يكون أول سادن لهذه المشاهد المقدسة، ومن ثم وضع المختار بن أبي عبيدة الثقفي قبة من الجص والآجر، ثم قام السادن برفع الراية الحمراء، وهي راية بني اسد. وجاء في كتاب الأستاذ جاسم عثمان مرغي (رواديد مدينة كربلاء) أن الدكتور هو ليستر صاحب كتاب (تأريخ الشيعة في الهند)، أفرد فصلاً خاصاً في كتابه عن محرم الحرام، يقول فيه: إن شيعة لكناو محظوظون؛ لأن عندهم نفس (البنجة) أو ما تسمى بالكف المعدنية التي كانت تعلو علم الحسين (عليه السلام) في كربلاء، وهي محفوظة في (دركاه) شيد خصيصا لها. أحد الحجاج الهنود في مكة رأى في الطيف ذات ليلة العباس بن علي حامل لواء الحسين (عليه السلام) فدله على المكان الذي توجد مدفونة فيه في كربلاء نفسها، ذهب الى المكان فوجد (البنجة)، فجاء بها الى النواب عساف الدولة عاهل لكنه شيد لها مزارا خاصا، وعين سدانته الحاج الذي جاء بها من كربلاء، وتمرض علي خان وحين شفاه الله شيد على اثر دركاه أجمل للبنجة المقدسة. يأتي الناس يوم الخامس من محرم الى هذا المزار كل سنة ليمسوا البنجة باعلامهم، ويقدر ان الاعلام التي يؤتى بها لهذا الغرض كانت تبلغ في الايام السالفة حوالي اربعين او خمسين الف علم. ويقال: ان الهندوس من جميع الطبقات عدا البراهمة يطلقون على كل علم من اعلام محرم (بير)، ولهذا صار يدعى علم الامام علي (لال صاحب) والنساء العقيمات يرمين انفسهن امام اعلام محرم، وينذرن النذور لها من اجل الحصول على الاولاد، حينما يرزقن بهم يطلقون عليهم اسماء مثل هو سانا أو حسيناه وفاطمة. وقالت كربلاء: إن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) نزل عند عبد القيس من ربيعة وكان معه ابنه اسماعيل ومجموعة من أصحابه، نزل الغاضرية على ضفة العلقمي، فاغتسل الإمام وتوجه ماشياً نحو قبر جده، والمنطقة التي نزل فيها من الغاضرية سميت بالجعفريات، فصلى ببني أسد، وزار زيارة وارث، الجعفريات هي ضمن الأراضي التي شيد عليها الزعيم البكتاشي جيهان الدده، ويعرف المكان هذا بشريعة الامام جعفر بن معمر، وهو المكان الذي كان يغتسل فيه الامام جعفر الصادق (عليه السلام) في نهر الفرات، مزار مشهور عليه قبة عالية من الكاشاني، تحيط به البساتين والناس تقصده للزيارة والتبرك، وقضاء الحاجات، هذا المقام كان المطاف الأخير للفرقة الاسماعيلية (البهرة) حيث لم يكن يسمح لرجالها الدخول الى كربلاء لزيارة العتبات المقدسة سنة 1264هـ ـذلك بعد وفاة العلامة السيد ابراهيم القزويني صاحب الضوابط، أجاز الشيخ زين العابدين المازندراني باصدار فتوى للسماح لهم في الدخول الى كربلاء، والسيد يوسف السيد سليمان آل طعمة استحصل موافقة والي بغداد السر عبدي باشا، حيث كانت السلطة العثمانية الحاكمة إذ ذاك هي الأخرى تساند المنع المذهبي. وقالت كربلاء: إن المؤرخين أجمعوا أن السيد ابراهيم المجاب هو أول فاطمي انتقل الى الحائر الحسيني، وأثر الاستيطان فيه بعد حادثة مقتل المتوكل في ايام ابنه المنتصر العباسي في منتصف القرن الثالث الهجري. جاء في مخطوطات بني اسد انه سكن كربلاء بعدما جاء زائرا لقبر جده الحسين (عليه السلام)، وأعجبته خدمات بني اسد التي تقدم للزائرين، هيؤوا له دارا تقع بين الحرمين، قرب مقام جده موسى الكاظم (عليه السلام)، في عكد السادة، ودفن عند مرقد جده الحسين (عليه السلام). وقالت كربلاء: كان قبل مقدم كل عاشوراء يستعد اهل كل محلة لتشييد التكايا، ولكل محلة تكيتها، وبعض التكايا تشيد باسم الحرفيين، وتكون التكية بمثابة مقر لتواجد مسؤولين عن ادارة الموكب، وتستعد بعض المواكب لتقديم التشابيه، وهي عملية تمثيل الواقعة، وهناك بعض الشخصيات التي اشتهرت بأسماء الشخصيات التي يؤدونها، حسون ابو الثلج، والحاج اسماعيل الشمر، وجواد الشمر (رحم الله)، وهناك من اشتهر باسم حرملة، وغيرها من أسماء قادة السلب. ومن الفقرات التي كانت تقدم هي موكب السبع، وكان ينطلق عصر يوم العاشر ويخرج من دار تقع في عكد النزاحين بمحلة المخيم، وكان المرحوم حسين الشماع، والمرحوم اكبر الشماع يدخلان في جلد السبع بالتناوب، وهو نموذج حقيقي لجلد ورأس الأسد جلب من الهند، يحمل على خشبة كبيرة يقدم عليها حركات تستدر عواطف الناس، وذلك لتركيز التأثير المأساوي في الواقعة. وكان للأميرة (تاج دار ياهو) اميرة هندية لها موكب خاص عبارة فرس له جناحان: الجناح الايمن من الذهب، والأيسر من الفضة مطعمان بالأحجار الكريمة، يستعرض هذا الفرس امام الناس فعاليات مفجعة، ينطلق الموكب من بهو (الامام باره) الى الصحن الحسيني ثم انتهاء بالعتبة العباسية المقدسة، وبعدها ينزع الجناحان ويتم بيعهما بمبالغ طائلة جداً، لتصرف هذه المبالغ بكاملها على العزاء الحسين. وقالت كربلاء: يخرج اهالي كربلاء على شكل مجاميع تتبع للأطراف والأصناف الحرفية، ولكل مجموعة مشعل هودج وقبة القاسم هناك مواكب تخرج صباحاً ومواكب العصر ومواكب المساء، فكانت مواكب الصباح (الزنجيل) يرتدون دشداشات مفتوحة من الخلف، وكان اول المواكب موكب عزاء الترك تقيمه الجالية التركية الآذرية في مدرسة بادكوبا، وموكب شباب المنتظر، موقعه سوق النعلجية، وموكب جمهور الحيدرية موقعه مقابل باب الشهداء، وموكب شباب الفاطمية مقره مسجد الاحمدية وموكب شباب الزينبية، وموكب شباب الرسول الاعظم (ص)، وموكب مدارس حفاظ القرآن، وموكب طلبة العلوم الدينية. أما مواكب العصر، كانت عبارة عن ردات موكب عزاء السقائين، سوق قبلة الحسين، وموكب عزاء الحمالين والكيالين سوق العلاوي، وموكب صنف القندرجية مقرهم شارع علي الاكبر (عليه السلام)، وهيئة القندرجية مقرها قيصرية الاخبارين في سوق النجارين وموكب عزاء خدمة الروضتين، وموكب عزاء السودان ملابس سوداء وكوفيات سوداء تغطي الرأس، وهيئة صنف القصاب مقرها شارع العباس (عليه السلام)، وموكب اهالي البحرين والاحساء مقرها خلف المخيم الحسيني، وموكب حي الحسين وحي الحر، وكان الموكبان يندمجان عند مرقد ابن فهد الحلي، ومواكب المساء بعد صلاة المغرب والعشاء حتى بعد منتصف الليل. ويتقدم كل موكب المشعل وقبة القاسم الحجلة، يعرف الكربلائيون هذا الرجل الذي برز في تصليح اللوكسات، كانت عملية تشغيل المشاعل الحسينية تتم بخرق الخرق، فتوصل الكربلائيون وعلى رأسهم حسن مفلس باستخدام قزان يوضع فيه البنزين ليضيء اللوكسات، في أحد المواكب انفجر القزان وراح ضحيته عدد من الموالين التحق حسن مفلس بالركب الحسيني شهيدا (رحمه الله)، واشترى الكربلائيون رؤوسا تدعى جيلي من لندن، واستعملوا لها النفط بدل البنزين، مواكب المساء يوميا هيئة الصفارين، وموكب طرف البلوش، وموكب طرف المخيم، وكانت له العديد من الفعاليات منه يطلع عزاء السودان وموكب حرق الخيام وعزاء السبع ومسيرة السبايا وموكب جثة بني اسد وموكب عزاء سابع الايام، ومن مواكب المساء موكب طرف باب النجف وطرف باب بغداد وطرف باب الطاق وطرف باب السلالمة، وطرف باب الخان والعباسية وموكب جمهور طرف العباسية.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/03



كتابة تعليق لموضوع : وقالت كربلاء..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن الزين
صفحة الكاتب :
  علي حسن الزين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معارك الأكراد ودولتهم المقبلة  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 وزارة الدفاع تقيم دورة احتفاء باليوم الوطني للّغة العربية  : علي فضيله الشمري

 دوائر الدولة تستغل ضعف الحكومة وغياب القانون  : حميد الموسوي

 انه الحق يا صديقي  : د . رافد علاء الخزاعي

 بريطانيا والبقر الحلوب  : مهدي المولى

  الرشفات  : فوزية جمعة المرعي

 تفكيك خلية لداعش في لبنان

 اعتصام _ بالتزام

 محافظ ميسان يعلن فوز ميسان بالمركز الأول في مسابقة أجمل شارع في العراق  : حيدر الكعبي

 صفاء الموسوي: مجلس المفوضين يغرم عددا من الكيانات السياسية لمخالفتهم شروط الحملات الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 عندما تستقي قناة فضائية كذبها من موقع كتابات  : فراس الخفاجي

 المديرية العامة للاستخبارات والامن تلقى القبض على مطلوب في السليمانية  : وزارة الدفاع العراقية

 نوري المالكي ابو اسراء أبن طوريج  : محمد الوادي

 التجارة.. تواصل اجتماعاتها الدورية لتشجيع الاداء الابداعي ودعم المبدعين وتقييم الاداء  : اعلام وزارة التجارة

 لهذا يناصبوك العداء؟  : فادي الحسيني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net