مبلغو العتبة العلوية ينقلون وصایا المرجعية للمجاهدين ويقيمون المحاضرات الخاصة بشهر المحرم

تفقد نخبة من المبلغين المنتمين إلى لجنة الإرشاد والتعبئة للدفاع عن عراق المقدسات التابعة للعتبة العلوية المقدسة المجاهدين المرابطين في مختلف قواطع الحشد الشعبي، وذلك لنقل سلام ووصايا المرجعية الدينية للمتطوعين مع تقديم الدعم اللوجستي لهم.

 وقال عضو اللجنة الشيخ صالح الغانمي في تصريح للمركز الخبري ” نقل مبلغو لجنة الإرشاد والتعبئة للدفاع عن عراق المقدسات التابعة للعتبة العلوية المقدسة للمتطوعي المرابطين في قضاء سنجار، غرب محافظة نينوى، سلام ودعاء المرجعية الدينية المباركة ووصاياها السديدة للمجاهدين بـ ” عدم التعرض لغير المسلمين، أيّاً كان دينهم ومذهبهم فإنّهم في كنف المسلمين وأمانهم”.

وأضاف الشيخ الغانمي لـ (إعلام اللجنة) ” تنفيذاً لتوجيهات المرجعية الدينية في النجف الاشرف تفقد مبلغو اللجنة قطعات الحشد الشعبي المرابطة في قضاء سنجار من قوات فرقة العباس (عليه السلام ) القتالية، والتقوا بفضيلة السيد محمود الأعرجي آمر قوة سنجار، الذي أوضح الخطط التي وضعها متطوعو الفرقة للدفاع عن العراق ومقدساته ورصد الحركات المشبوهة للدواعش غربي محافظة نينوى، وإصرار المجاهدين على تنفيذ وصايا وتوجيهات المرجعية بشكل دقيق”.

وأضاف الغانمي ان ” مبلغي اللجنة في محور تلعفر غرب الموصل زاروا قوات الحشد الشعبي المرابطة في غربي محافظة نينوى ، لتوزيع المواد الغذائية على المقاتلين”.

 من جانبه قال مسؤول محور تلعفر في اللجنة الشيخ سعد الحصناوي، إنه ” حسب توجيهات المرجعية الدينية المباركة  بمواصلة تقديم الدعم المادي والمعنوي للمقاتلين وهم يذودون عن حياض الوطن ومقدساته، اشرف مبلغو لجنة الارشاد والتعبئة للدفاع عن عراق المقدسات التابعة للعتبة العلوية المقدسة، وعلى مدى ثلاثة أيام، على موكب جامع العلوية خديجة لأهالي بغداد/ حي البلديات الذي قدم الدعم اللوجستي لقوات الحشد الشعبي وقواتنا الأمنية البطلة المرابطة غربي محافظة نينوى على الحدود العراقية السورية، حيث نقل سلام ودعاء المرجعية للمجاهدين الأبطال واقام المحاضرات الخاصة بشهر محرم الحرام”.

وقال الحصناوي ، ان ” مبلغي لجنة الإرشاد والتعبئة في محور تلعفر توجهوا، أيضا وبرفقة فريق الدعم اللوجستي لمسجد آل ياسين عليهم السلام في مدينة الكاظمية المقدسة، لزيارة المرابطين في قاطع عمليات تل عبطة غربي محافظة نينوى ، والمقاتلين المرابطين على الحدود العراقية السورية شمال غربي العراق، ليقيموا مجلس العزاء الحسيني المركزي”.

واضاف ، ان ” وفد اللجنة وبعد إقامة مجلس العزاء، قام بتكريم المجاهدين الأبطال بوشاح امير المؤمنين (عليه السلام) وخصوصاً الجرحى منهم، والثناء على تصديهم البطولي، بحفاظهم على القضية الحسينية حية في نفوسهم وهم يعيشون ذكراها الاليمة”.

وعلى صعيد متصل قال عضو اللجنة السيد ابو ذر العوادي،إنّ ” وفد اللجنة مازال يواصل مرابطته مع قوات الجيش والحشد الشعبي في تشكيلات المقاتلين في قاطع عمليات الانبار في ناحية الصقلاوية والمزرعة والفلوجة وجزيرة الخالدية (آل بوبالي وآل بوكنعان) والقرى المحيطة بهما، حيث أقام الوفد المجالس الحسينية والوعظ والتبليغ، ليحافظ على القضية الحسينة حية في نفوسهم وهم يعيشون ذكراها الإليمة، مشيراً إلى قيام الوفد بمنح المقاتلين وشاح امير المؤمنين (عليه السلام ) ، تثمينا من اللجنة لدورهم بالدفاع عن العراق ومقدساته، وتنفيذهم لوصايا مرجعيتهم المباركة”.

وقال عضو اللجنة الشيخ لؤي الدليمي، ان ” نخبة من المبلغين تفقدوا قاطع سيد غريب شمال مدينة الدجيل – جنوب سامراء – لنقل سلام ودعاء المرجعية الدينية وتوصياتها السديدة، وتقديم الشكر للمرابطين من قوات فوج الطوارئ من أهالي الدجيل، لمساهمتهم في حفظ المواكب الحسينية التي أحيت ذكرى مراسم العشرة الاُولى من محرم الحرام في مدينة الدجيل والنواحي التابعة لها.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/03



كتابة تعليق لموضوع : مبلغو العتبة العلوية ينقلون وصایا المرجعية للمجاهدين ويقيمون المحاضرات الخاصة بشهر المحرم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد مهدي الشمري
صفحة الكاتب :
  خالد مهدي الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق الى اين من يدري  : مهدي المولى

 الفقر وليد النظام الجائر  : صادق غانم الاسدي

 رؤية حول زيارة ألعبادي لواشنطن  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الملامح الاولى للانتخابات النيابة لعام 2018 في ذي قار  : حسين باجي الغزي

 وفد من منظمة SOS الفرنسية في مكتب الوركاء

 عاصفة ثلجية تضرب العراق !  : هادي جلو مرعي

 العراق يتوسل أبنائه التغيير.  : د . محمد ابو النواعير

 ترأس وزير الموارد المائية د حسن الجنابي في محافظة كربلاء المقدسة اجتماعا موسعا لمدراء مديريات الموارد المائية  : وزارة الموارد المائية

 فن الكتابة في مجلس مكتبة الجوادين بالكاظمية  : المركز الحسيني للدراسات

 قصة قصيرة : أنا و أندريه  : محمود ابو رجب

 أنصار الله تعلن مقتل 9 عسكريين بريطانيين في عملية هجومية بالسعودية

  الأربعينية وماذا تعني!  : قيس النجم

 اعلنت وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة عن أنجاز التصاميم النهائية لمشروع مبنى تجاري جديد في باب طوريج بمحافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 قتلى وجرحى بتفجير سيارة مفخخة استهدفت الزوار العائدين من كربلاء شمال بابل  : السومرية نيوز

  الدولة المدنية في الفكر الاسلامي المعاصر  : شبكة النبا المعلوماتية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net