صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

الحروب التجارية كأداة للسياسة الخارجية الأمريكية
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. أحمد عدنان الميالي

يبدو أن (أميركا أولاً) ليس مجرد شعار انتخابي طرحه دونالد ترامب بل أتضح لاحقاً بأنه عنوان لسياسة يجري تنفيذها خطوةً خطوة، مستهلا تحقيق هذه السياسية عبر البوابة الاقتصادية والحرب التجارية، ويبدو أن هذه السياسة حظيت بقبول مؤسسات صنع القرار والحكم، ولن تقتصر على توجهات الرئيس الأميركي فقط.

فالوقائع تُظهر أن مؤسسة الكونغرس ومجمل تشكيلات الإدارة في الولايات المتحدة لم تمانع أو تعترض وتقاوم القرارات التجارية لترامب ضد الصين التي دشنت حربا ذات سجال تجاري بينها وبين أميركا، بعد رفع متبادل للرسوم الكمركية بأرقام غير مسبوقة بينهما، بل دفعت بهذه السياسة ضد روسيا (رغم أن ترامب لا يريد شن تلك الحرب التجارية ضدها لأنه يرغب بإقامة نوع من الوفاق مع روسيا)، مع إعلان الخارجية الأمريكية عن فرضها حزمة جديدة من العقوبات على روسيا، متهمة إياها بإستخدام الأسلحة الكيميائية والبيولوجية خلافا للقانون الدولي فيما يعرف بقضية سكريبال تضامناً مع المملكة المتحدة، إذ اضطر ترامب لتمرير تلك العقوبات لأنها تخضع لإجماع المؤسسات الأمريكية الحاكمة على مواجهة الخطر الروسي على أمريكا وحلفاءها.

وكما أسهمت تلك المؤسسات في تعضيد ترامب ضد كوريا الشمالية فيما يخص البرنامج النووي، إضافة إلى دعم قراره التنفيذي القاضي بالإنسحاب من الإتفاق النووي الإيراني المعروف بخطة العمل المشتركة، بل وأيدت فرض عقوبات إقتصادية قاسية ضد إيران، شملت الدفعة الأولى من العقوبات على إيران شراء العملة الأمريكية والتجارة في المعادن الثمينة ولا سيما الذهب، وفرض حظر على قطاع السيارات وعلى صادرات السجاد والفستق الإيراني للسوق الأمريكي.

أما المرحلة الثانية من العقوبات في تشرين الثاني القادم فتهدف إلى فرض مقاطعة شاملة على قطاع النفط ومنع تصديره، مما جعل العملة الإيرانية تتراجع وتستنزف، مع عجز أوروبي وعالمي ومغادرة حوالي مائة شركة عالمية السوق الإيرانية، إذ تراهن واشنطن على التوترات الاجتماعية والغليان الداخلي كي يتصاعد لمحاصرة النظام الإيراني وجره إلى صفقة جديدة تكون فيها واشنطن هي الرابحة.

كما استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية خلال الأسبوع الماضي سلاح العقوبات الاقتصادية ضد تركيا مع إعلان الرئيس الأمريكي عن قرار فرض رسوم كمركية على واردات بلاده من الصلب والألمنيوم التركي، وفرضت عقوبات مالية ضد وزيري الداخلية والعدل وذلك نتيجة قضية القس الأمريكي المحتجز تحت الإقامة الجبرية برينسون وملفات خلافية أخرى في سوريا وقضية الكُرد فيها وتقاربهم مع إيران وروسيا، معولا على الضغط الإقتصادي لإرغام تركيا للعودة إلى الحضن الأمريكي وفعلا بدأت الليرة التركية تتراجع بسرعة أمام الدولار الأمريكي.

هذا الإدمان الأمريكي على ممارسة العقوبات، ولعب دور الضاغط لتصحيح أساليب الخصوم والمنافسين بما ينسجم مع المصالح الأمريكية، يعد أحد أهم أدوات السياسية الخارجية في عهد ترامب القائم على التهديد وفرض العقوبات التجارية الأحادية من قبل واشنطن المهيمنة على النظام المالي العالمي، وأصبح من الأساليب الناجزة لتطويع الآخرين ومعاقبتهم، ويعد أيضا أهم الأدوات التي تحافظ من خلالها أمريكا على الغلبة والسيطرة على النظام العالمي الذي يفتقد إلى قواعد إدارة الصراع والتعاون الدولي والإقليمي.

ووجهة نظر إدارة ترامب من خوض هذه السياسة الاقتصادية المبنية على الحروب التجارية ومعاقبة حتى الحلفاء، لأن مزايا ومكاسب الحرية التجارية وعدم فرض القيود والرسوم التي تضمنها العولمة أتاحت لدول أوروبا والصين وروسيا ودول أخرى منافسة الإستفادة من الإنفتاح لتعزيز اقتصادياتها الداخلية، وتعزز النفوذ السياسي الدولي والإقليمي لتلك الدول مما يقلص هامش المنافسة ويجعل فرص بقاء (أمريكا أولا وأمريكا الأقوى) في خطر ويعمل على تراجع النفوذ السياسي الأمريكي وفاعليته.

وبالرغم من الإمتعاض من سياسات ترامب فيما يخص الحروب التجارية والعقوبات الاقتصادية داخليا وخارجيا لما لها من آثار سلبية على حرية التجارة، لكن واشنطن من خلال عملتها العالمية الدولار لازالت تملك الأسواق وتتحكم بالإقتصاد العالمي واتضح أن العالم يحتاجها كثيرا، وتبين أن الولايات المتحدة لازالت تمسك بخيوط النظام الدولي وتتحكم بوضع قواعده، مما يؤكد أنها قوة عظمى مهيمنة في مطلع القرن الحادي والعشرين، وأن النظريات التي قالت أن العالم أصبح متعدد الأقطاب وبدأ أفول القوة الأمريكية الذي ظهر بعد التعثر الأمريكي في أفغانستان والعراق والآن في سوريا، وعودة الدب الروسي وصعود الإتحاد الأوروبي والصين وكذلك الهند والبرازيل وبروز النمور الآسيوية، لم تتبلور حتى الآن ولا تزال مجرد تكهنات وحديث سياسي وإعلامي.

هذه الإنتقادات والاحتجاجات الصادرة من عدة دول لإدارة ترامب وسياساته لكن يبدو أن أميركا ستبقى لفترة طويلة، القوة التي يدور حولها العالم، إذ تريد أميركا تمرير التغييرات والصيغ التي تريدها على النظام الدولي الحالي وتبقى فيه أميركا زعيمة العالم. ولكن أميركا إذا استمرت بالتعامل مع دول العالم بهذه الكيفية، وتجاوز القواعد الاقتصادية والقانونية المتفق عليها وتجاهلها سيؤدي إلى إندلاع الصراعات والإرتباكات ويدفع دول العالم البحث عن نظام جديد تعمل فيه وفقاً لقواعد متعددة، وتتجاهل أميركا التي تتبنى مبدأ الأحادية.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/30



كتابة تعليق لموضوع : الحروب التجارية كأداة للسياسة الخارجية الأمريكية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد الحلي
صفحة الكاتب :
  زيد الحلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ضبط الأداء يحفظ الدماء !   : عمار جبار الكعبي

 القاء القبض على متهمين بجرائم الخطف وتزوير العملة وتعاطي المخدرات والاغتصاب. 

 صديقي الكتاب الصفحة الاولى  : علي حسين الخباز

 الروس أطلقوا عبارتهم فأفرغوا الاجواء السورية من الطيران ؟  : حمزه الجناحي

 وزير الصناعة والمعادن : مسودة المدن الصناعية ستعرض في مجلس النواب لتشريعها .  : حسين باجي الغزي

 التقى معالي وزير الموارد المائية د.حسن الجنابي وفد الحكومة المحلية لمحافظة النجف الاشرف  : وزارة الموارد المائية

  عدالة مفقودة في الإستثمار  : واثق الجابري

 حقيقة مسار الأمم  : خالد حسن التميمي

 مبلغو العتبة العلوية من ارض مطار الموصل يزفون بشرى تحريره من دنس داعش من قبل القوات العراقية التي رافقتهم اللجنة

 مسعود يكشف اهداف اتحاد الكرة خلال السنوات الأربع المقبلة

 دراسة موجزة في الإرهاب 1/2  : عبد الصاحب الناصر

 شعبانية المقاومة  : حميد الموسوي

 السكك الحديد تعزز الوحدة الاقتصادية والمجتمعية  : ماجد زيدان الربيعي

 ويبقى الحُسَيْن سِرُّ إنْتِصاراتنا  : منتظر الصخي

 مفوضية الانتخابات تحدد موعد انعقاد مؤتمرها العلمي الاول  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net