صفحة الكاتب : د . حميد حسون بجية

قراءة في كتاب أبو الأسود الدؤلي
د . حميد حسون بجية

تأليف الشيخ مدرك الحسون

مركز تراث البصرة| العتبة العباسية المقدسة

سلسلة أعلام بصرية| 3

سنة الطبع: 1436 هـ| 2015 م

   هو الصحابي الجليل على التحقيق والتابعي على المشهور والبليغ الفصيح والفاضل الصالح والشاعر الأديب والناصح الأمين والمجاهد الصابر والثابت في محبة أمير المؤمنين (ع) والراغب بما وعده ربه من جزيل الثواب وحسن المآب والآمن يوم الحساب. قيل اسمه ظالم بن ظالم وقيل ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الدؤلي. 

    وهو مشهور بكنيته ونسبه، ولم يكنّ باسم ولده، كما هو معتاد، ولم يُذكر السبب في ذلك. والدُّئِل بطن من كنانة، وهو اسم لدويبة صغيرة تشبه ابن عُرس. وقد اختلف المؤرخون في تاريخ مولده، فقيل كان عام الفتح وقيل أيام النبوة وقيل في الجاهلية. لكنهم اتفقوا أنه عاش 85 سنة. ثم عادوا فاختلفوا في عام وفاته. فقيل في خلافة عمر بن عبد العزيز، وقيل عام 69 بالطاعون، وقيل عام 67. وقد رجح بعض الكتاب القول الثاني لكثرة القائلين به ولأن رواية ذلك كانت محكمة السند، ولاقترانها بحادثة تاريخية مهمة وهي رواية الطاعون الجارف. ولكل من هذه الروايات ما يثير النقاش حولها.

   ويتفق المؤرخون حول إسلامه في حياة النبي (ص)، ولو أنهم لم يحددوا تاريخ ذلك. أما مذهبه فلا خلاف عليه، فقد صرح بتشيعه كل الذين ترجموا له من العامة والخاصة. فقد ذكره ابن سعد (في الطبقة الأولى من الفقهاء والمحدثين والتابعين من أهل البصرة) فقال عنه (كان شاعرا متشيعا). وقال أبو الفرج الأصفهاني (كان من وجوه شيعة علي). وقال الشريف الرضي(كان من أصحاب علي والحسن والحسين وعلي بن الحسين عليهم السلام). وهنالك أقوال كثيرة للمؤرخين عنه.

   بيد أن ثمة مواقف وأشعار كثيرة تعبر عن ولائه لأهل البيت(ع): منها خطبته في نعي الإمام علي (ع) ووقوفه بوجه من يشتم عليا(ع) ورأيه في قضية التحكيم وجوابه لزياد بن أبيه عندما سأله عن حبه للإمام (ع) ورفضه لهدايا معاوية وشعره في رثاء أمير المؤمنين وجفوة الولاة له لحبه للأمير(ع).

   هذا ناهيك عن مواقفه الكثيرة التي تدل على انتمائه لفرقة الحق: إيمانه بعقيدة الوصية بالخلافة واعتباره الولاء لأهل البيت هو الدين الحق وكون علي(ع)هو أحب الناس إلى رسول الله(ص). ومن ذلك معاناته في سبيل عقيدته. فبينما كان ابن عباس عاملا للإمام على البصرة، كان يقضي حوائج أبي الأسود. وعندما خلفه ابن عامر، أبعده ومنعه حوائجه. وكان عبيد الله بن زياد يتغافل عنه.

أقوال العلماء فيه

   كتب أبو الأسود كتابا إلى الإمام (ع)حول مخالفات والي البصرة عبد الله بن عباس. أجابه الإمام(ع): (أما بعد فمثلك نصح الإمام والأمة، وأدى الأمانة، ودل على الحق، وقد كتبتُ إلى صاحبك فيما كتبتَ إلي فيه من أمره،.....فإنك بذلك جدير، وهو حق واجب عليك، والسلام). ويكفيه فخرا أن يشهد له الإمام بأمانته ونصحه وإتّباعه للحق. وهنالك أقوال كثيرة بحقه على ألسنة المؤرخين، لا يتسع المجال لذكرها.

حياته العلمية:

    كان لأبي الأسود ما يؤهله كي يجعل الإمام(ع) يوكل إليه بمهمة علمية عظيمة، كان لها كبير الأثر في إثراء المسيرة العلمية للمسلمين بالكثير من المعارف. فقد قال أبو الأسود أنه دخل مرة على الإمام فرآه مطرقا. فقال له: مالي أراك يا أمير المؤمنين مفكرا؟ فعرف من إجابة الإمام أنه سمع من بعض من معه لحنا، وأنه يهم أن يضع كتابا ليبقي العربية في الناس. ثم أن الإمام ألقى إليه بصحيفة ورد فيها: (الكلام كله: اسم وفعل وحرف، فالاسم ما دل على المسمى، والفعل ما دل على الحركة، والحرف ما جاء لمعنى ليس باسم ولا فعل). قال فاستأذنته في أن أتوسع في ذلك وأعرضه عليه، (فألفت كلاما، وأتيته به، فزاد فيه ونقص، وكان هذا أصل النحو). ووضعه للنحو هو الرأي الذي عليه أكثر الناس، ولو أنهم يختلفون في زمان تدوين النحو. وثمة روايات متعددة بهذا الخصوص.

   يضاف إلى ذلك أن أبا الأسود كان أول من نقّط المصحف الشريف، كما يشير إلى ذلك عدد من المؤرخين وعلماء اللغة.

   ويذكر التاريخ أن أبا الأسود ترك تراثا فكريا قيّما في مختلف مناحي العلوم والمعرفة. فهو أول من ألف في علم النحو، كما أسلفنا. كما أنه أول من أعرب مصحفا. وكان ينقّط القرآن بلون يختلف عن لون الخط. هذا ناهيك عن أشعاره، فقد عده ابن البطريق (من فضلاء الفصحاء من الطبقة الأولى من شعراء الإسلام وشيعة أمير المؤمنين(ع)). وله أشعار كثيرة في حق أمير المؤمنين(ع) والأئمة الأطهار. كما رثى الإمام الحسين (ع)، فهو القائل:

    أترجو أمة قتلت حسينا    شفاعة جده يوم الحساب

كما أن له شعرا في حق الإمام علي بن الحسين(ع).

    وينقل أصحاب التراجم أن أبا الأسود كان أول من حفظ القرآن الذي قرأه على أمير المؤمنين(ع). ثم قرأه حمران بن أعين على أبي الأسود، فهو قارئ ومقرئ. أما في حقل الرواية، فقد ذُكر أنه روى الكثير.

   وفي مجال الفقه والكلام، فقد كان أبو الأسود من وجوه الفقهاء، و(كان له رأي ومذهب فقهي يُرجع إليه في كثير من أبواب الفقه). فقد روي له في أبواب كثيرة منها فقه الصلاة وفقه الإرث وغيرها. وفي مجال الكلام، فقد كان ممن تصدى للمذهب الزائف الذي كان يقول به جهم بن صفوان بنسبة كفر العبد ومعصيتة إلى الله جل شأنه.

      أما حياته السياسية، فقد اتسمت بالنشاط والحيوية. فقد شغل المناصب الكبيرة وقام بدور المحاور لدرء الأخطار المحيطة بالإسلام، ومن ذلك قيامه بدور المفاوض في معركة الجمل بين الإمام(ع)من جهة وطلحة والزبير وعائشة من جهة أخرى. وقد طلب أبو الأسود من الإمام أن يبعثه بدل أبي موسى الأشعري (فإنه لا يحل عقدة إلا عقدت له أشد منها). وقد قبل ذلك الإمام، لكن القوم أصروا على الأشعري. وقد تولى أبو الأسود عدة مناصب إدارية في الحكومة الإسلامية: قاضيا وكاتبا وقائدا لشرطة البصرة في زمن الإمام(ع).

   أما حياته الجهادية، فقد كان له دور بارز في حل كثير من الفتن التي حاقت بالمجتمع الإسلامي. فقد اشترك في الحروب الثلاثة في أيام الإمام(ع). كان في بداية حرب الجمل مفاوضا من أجل إخماد الفتنة. وكان له دور بطولي في ملاحقة خوارج البصرة. وكان يحشد أهل البصرة للحاق بجيش الإمام(ع). ثم تولى إمرة مجموعة من جيش البصرة.

   وبخصوص موقفه من واقعة الطف، فقد نقل التاريخ أن عبيد الله بن زياد سد منافذ البصرة، فلا أحد يدخلها ولا أحد يخرج منها. وقد عمل كثير من الشخصيات الموالية لأهل البيت بالتقية آنذاك. وقيل أن أبا الأسود أصيب بالفالج في أواخر حياته.

   أما حياته الاجتماعية، فقد حظي بمنصب اجتماعي كبير لما كان لديه من مؤهلات كثيرة. كان سيد قبيلته بني الديل وشيخهم وأبرز وجهائهم. وكان موسرا. وكانت له أسفار إلى بلاد فارس والشام والحجاز والكوفة.

  وبعد مقتل الإمام، اعتزل العمل، وقيل عزله الأمويون. وبقي وفيا لآل البيت(ع). وكانت هذه الفترة من حياته حافلة بالنشاط الفكري والبحث في النحو والأدب والدين.

  

د . حميد حسون بجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/30



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في كتاب أبو الأسود الدؤلي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الامير الصالحي
صفحة الكاتب :
  عبد الامير الصالحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجيش يحقق انتصارات في بيجي ويرفع العلم العراقي فوق عدد من الجوامع فيها

 خلال اجتماعه بالكوادر المعنية بمشروع المكننة الالكترونية وزير العدل: انجاز المعاملة الكترونيا سينهي حالات الابتزاز والتزوير  : وزارة العدل

 مبادرة لحفظ ماء الوجه!  : جواد الماجدي

 مؤامرة حيكت تفاصيلها بدقة...بندر بن سلطان وجيفري فيلتمان ومشروع أسقاط سورية؟!"  : هشام الهبيشان

 ممثل المرجعية العليا يدعو لإشاعة ثقافة احترام الوقت في صفوف الموظفين وينتقد المستوى التربوي والأخلاقي في المحافل التعليمية  : موقع الكفيل

 شرطة البصرة تلقي القبض على عصابة لسرقة الدراجات النارية  : وزارة الداخلية العراقية

  رفقاً بالقوارير  : نورا العبودي

 بر الوالدين  : خالد القصاب

 بيان التعاون الخليجية ( 36 ) والحقيقة المبهمة  : عبد الخالق الفلاح

 وزير الداخلية يزور محافظة النجف الاشرف  : وزارة الداخلية العراقية

  ازدحام واستياء وتمرد !!! ؟  : غازي الشايع

 جورج علم : توجيهات السيد السيستاني شكلت خارطة الطريق في عملية التحرير

 في البحث عن ....!  : وجيه عباس

 توقيع في أطول لوحة في العالم للإمام الحسين عليه السلام  : فؤاد المازني

 كباب أفكار؟!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net