أكراد العراق.. انقسام يعمّقه التنافس على الرئاسة (تقرير)

رغم تقليص البرلمان العراقي عدد المرشحين لمنصب الرئاسة من 31 إلى 7 فقط، إلا أن المنافسة الفعلية لنيل تأشيرة العبور إلى القصر الرئاسي، تنحصر بين الحزبين الكرديين الرئيسيين في إقليم شمال العراق.

والخميس، قلّص البرلمان العراقي، في جلسته الرسمية، عدد مرشحي منصب رئيس البلاد، من 31 مرشحاً الى 7 مرشحين، بينهم 6 من القومية الكردية في مسعى لاحتواء الخلاف بشأن المرشحين.

والمرشحون الذين استوفوا الشروط القانونية، وفق البرلمان، هم: سردار عبد الله، وعبد اللطيف رشيد، وعمر البرزنجي، وسروة عبد الواحد، وبرهم صالح.

يضاف إلى هؤلاء كل من فؤاد حسين، وعبد الكريم الجبوري (الأمين العام لحزب الخَيار العربي المنضوي في ائتلاف الوطنية بزعامة اياد علاوي).

ومن المنتظر أن يصوّت البرلمان، الثلاثاء، لاختيار رئيس البلاد من الأكراد، وذلك بموجي عرف سياسي متبع في العراق، ينصّ على تولي رئاسة البلاد من قبل الأكراد.

** مباحثات لحصد التأييد

الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، الرئيس السابق لإقليم شمال العراق، رشّح فؤاد حسين لتولي منصب الرئاسة، فيما رشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، برهم صالح، ليبدأ بذلك العد التنازلي لاختيار الرئيس العراقي الجديد.

ولأول مرة منذ عام 2006، يختلف الحزبان الكرديان على منصب رئاسة الجمهورية الذي شغله طيلة 12 عاما حزب الاتحاد الوطني الكردستاني. 

اختلاف ولّد منافسة محتدمة من أجل حصد أكبر قدر ممكن من التأييد داخل البرلمان، لضمان حسم السباق الرئاسي، حيث يجري المرشحان مباحثات منفردة في بغداد مع القوى السياسية الشيعية والسُنية تحت القبة التشريعية.

مرشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، برهم صالح، التقى الخميس، رئيس وزراء البلاد، حيدر العبادي، في إطار الحشد لانتخابه رئيسا للبلاد.
وتعقيبا عن الموضوع، قال حسن جهاد، عضو حزب الاتحاد الوطني الكردستاني إن "مرشحنا لمنصب رئيس الجمهورية برهم صالح يتمتع بعلاقات واسعة، وقبول من جميع الأطراف السياسية في بغداد". 

وأضاف، في تصريح للأناضول، متحدثا عن مرشح حزبه: "كما أنه شخص معروف باعتداله، وقد تقلد سابقا منصب رئيس وزراء البلاد"، بالحكومة المؤقتة(بعد الاحتلال الأمريكي) عام 2004. 

واعتبر جهاد أن "المباحثات التي جرت مع الكتل السياسية في بغداد، كانت إيجابية بالنسبة لمرشحنا للمنصب"، مشيرا إلى أن "أغلب الكتل السياسية أكدت دعمها لصالح بجلسة التصويت المرتقبة بالبرلمان". 

من جانبه، أجرى مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني، فؤاد حسين، الخميس الماضي، لقاء في بغداد مع رئيس البرلمان محمد الحلبوسي. 

وخلال اللقاء، دعا الحلبوسي الحزبيْن الكردييْن إلى التوحد لتقديم مرشح للمنصب. 

كما عقد حسين لقاء منفصلا مع زعيم ائتلاف "دولة القانون"، نوري المالكي، والذي لم يخف دعم ائتلافه لمرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني. 

شوان طه، القيادي في الحزب المذكور، رأى أن حظوظ مرشح حزبه فؤاد حسين لتولي المنصب "كبيرة." ، أوضح أن "الحزب الديمقراطي الكردستاني لديه مقاعد ليست قليلة في البرلمان العراقي، وجميع الكتل السياسية تريد التقرب من إقليم شمال البلاد، وهذا يتم عبر انتخاب مرشحنا لمنصب رئيس الجمهورية". 

ولفت طه إلى وجود "جهود متواصلة وتفاهمات مع القوى السياسية الشيعية والسُنية لحسم الموضوع". ** الفصل للبرلمان 

رغم الاتفاقات المسبقة مع زعماء الكتل السياسية قبيل جلسة البرلمان المرتقبة، إلا أن قرار أعضاء البرلمان، سيكون الفيصل في تسمية الرئيس العراقي الجديد. 

عصام الفيلي، أستاذ العلوم السياسية بـ"الجامعة المستنصرية" (حكومية) اعتبر أن "الانتخاب السري الذي سيجرى لاختيار رئيس للجمهورية، سيعتمد على قناعات أعضاء البرلمان، بعيدا عن تأثيرات زعماء الكتل السياسية". 

وتابع الفيلي للأناضول: "من خلال قراءتي للمشهد السياسي، فإن برهم صالح مرشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني هو الأكثر حظا لمنصب الرئيس". 

وأوضح أن صالح "استطاع أن يقدم نفسه للقوى السياسية الشيعية والسُنية على أنه شخصية وطنية وليس شخصية قومية". 

وجرت العادة أن يتولى السُنة رئاسة البرلمان، والأكراد رئاسة الجمهورية، والشيعة رئاسة الحكومة، بموجب عرف متبع في البلاد منذ الإطاحة بنظام الرئيس الراحل صدام حسين، في 2003.

ووفق الدستور العراقي، فإن الفوز بمنصب رئيس الجمهورية يتطلب حصول المرشح على ثُلثي أصوات أعضاء البرلمان العراقي البالغ عددهم 329 نائباً. 

وعند انتخابه، يكون أمام رئيس البلاد 15 يومًا لتكليف الكتلة البرلمانية الأكبر بتشكيل حكومة جديدة. 

ويتنافس تياران لتشكيل تحالف عريض يتيح تشكيل الحكومة المقبلة، وهما: تحالف "البناء"، الذي يضم غالبية فصائل "الحشد الشعبي"، المدعوم من نائب الرئيس العراقي نوري المالكي، و"الإصلاح والإعمار" المدعوم من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، ويضم أيضًا رئيس الوزراء حيدر العبادي. 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/30



كتابة تعليق لموضوع : أكراد العراق.. انقسام يعمّقه التنافس على الرئاسة (تقرير)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيد صباح بهباني
صفحة الكاتب :
  سيد صباح بهباني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجع النجفي: ضرورة نشر الفكر الإسلامي المتسامح ونبذ جميع مظاهر التطرف

 وزيرة عربية تؤيد جهاد النكاح مع داعش  : فراس الخفاجي

 الحوار المعاصر  الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد  (الحلقة الخامسة)     : السيد محمد حسين العميدي

 أزمة علاوي – المالكي  : وسام الجابري

 ثنائية الرفيق والحجي...!  : باقر العراقي

 مجلس التعاون الخليجي يقصف القمة العربية في بغداد  : عزيز الحافظ

 موقع صول خبر التركي: إجراءات حكومة أردوغان وممارساته تثبت أنه ديكتاتور بامتياز

 سيدي العبادي: يبدو إنك نكثت العهد..!  : سلام محمد جعاز العامري

 العبادي بين حزب الدعوة و حزب المتظاهرين ؟  : حسين محمد الفيحان

 المجالس الحلية  : حامد گعيد الجبوري

 مهرجان تراتيل سجادية بعيون الحاسدين ..  : حسين فرحان

 العثور على مقبرة جماعية في مدينة الصدر تعود لموظفي دائرة البعثات  : شفق نيوز

 برزاني يأمر بفتح تحقيق عاجل في حادثة مقتل صحفي في إقليم كردستان  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 المرجع النجفی یشید بحوزة النجف ویؤکد أَهمية دور الشباب ببناء مستقبل العراق

 شلع قلع  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net