صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

المانيا تخرج عن نص مسرحية مجلس الامن
سامي جواد كاظم

مجلس الامن مجلس يخضع لخمس دول يصدر قراراته بعد ان تتفق مصالح الخمسة وعلى حساب العالم ومن يصوت لاي منهم هو مجرد دمية عليه ان ينفذ المطلوب وان خالف رايه احد الخمسة فكانه يملا الغربال ماء .

يكفي ان مجلس الامن لم يستطع حفظ الامن في العالم بل كان السبب لحروب خسفت ارض وسماء الامن بل انه اقوى من تسونامي لابادة البشر، يكفي ركة مجلس الامن بان لا يدخله الا من يحصل على الفيزا الامريكية اي بعلم البيت الابيض وبموافقته ، ولا استبعد لا انا ولا العالم ان الجرائم التي حصلت داخل مجلس الامن او الامم المتحدة بقرارات هزيلة هي جرائم مخطط لها بادارة واشراف الـ سي اي ايه بشراكة الموساد الصهيوني .

في هذه الايام اجتمعت الدول الاعضاء في مجلس الامن والكل القى ما في جعبته من هموم تخص وطنه وكلها حلول ترقيعية ولا تاخذ حيزها في التاثير الا المانيا التي قدمت مقترحا هو اصل مشاكل العالم والذي كان على كل الاعضاء التاكيد عليه والمطالبة باصدار قرار بشانه او الانسحاب من مجلس الامن للقرقوزات .

لقد طالبت المانيا باصلاح مجلس الامن وتعديل نظامه المتهرئ منذ ثمانين سنة تقريبا الذي لا يخدم الا الخمسة ، فالعالم اصبح اكبر مما كان عليه سنة 1945 والانظمة تغيرت والحياة تطورت فاين الدول العلمانية التي تتبجح بالتجديد للشريعة الاسلامية ولا تجدد نظامها التعسفي الذي يتلاعب بكيانات شعوب ومقدرات دول ومبادئ اديان ؟ ، لماذا الاصرار على المشاركة باجتماعات لا تات بالخير لبلدانهم؟

والنقطة الاخرى التي اكدت عليها المانيا هي الاتفاق النووي مع ايران وبكل جدارة اعلنت تمسكها بالاتفاق وان كان هذا التمسك لم يغير الحال بالنسبة للاقتصاد الايراني ولكن هكذا مواقف لا علاقة له بنوع الدين بل باصل الاخلاق والثبات على مبدا العدالة فالاديان كلها تؤمن وتحث على العدالة .

تذكرون الامم المتحدة التي صوت فيها بالاجماع الساحق والرافض لاعلان ترمب القدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني ومن ثم ماذا ؟ هذا الاجماع لا يساوي عفطة عنز ، فيا ايها الاعضاء ما فائدة بقائكم في منظمة لا تعير اي اهتمام لصوتكم او مطالباتكم ؟

هل تريدون مهازل اخرى عن الامم المتحدة ؟ اكبر مهزلة هي مهزلة حق النقض الخاص بالخمسة ، عجبا اين الديمقراطية ؟ اين الانتخابات ؟ لماذا هذه الديكتاتورية ؟ اين انتم يا دعاة العلمانية والحرية من هكذا مهزلة تتلاعب بارواح البشر في العالم ؟

عدم الانحاز اصبح مجاز والتعاون الاسلامي اصبح التامر الاسلامي وجامعة الدول العربية اصبحت جامعة للحكومات الارهابية ، ومنظمات حقوق الانسان تبحث عن حقوق الارهابيين في السجون ، ومحكمة العدل الدولية او محكمة جرائم الحرب لا تتجرا لتتهم الولايات المتحدة بالارهاب والاجرام والقتل ، واما صندوق النقد الدولي الذي تسلط على لقمة عيش الفقراء يتلاعب باقتصاد البلدان كيف ما يشاء .

القادم اسوء ان بقي الدولار سيد الموقف....

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/29



كتابة تعليق لموضوع : المانيا تخرج عن نص مسرحية مجلس الامن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اياد قاسم الزيادي
صفحة الكاتب :
  اياد قاسم الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بحت أصواتنا  : مهدي المولى

 اتصال هاتفي من صديقي البهلول  : علي حسين الخباز

 دهشة البرتقال  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 داعش يعدم لوطيا ؟!!!!  : حامد زامل عيسى

 قصصُ أطفالٍ تُسافرُ بأحلامٍ مُؤجَّلةٍ!  : امال عوّاد رضوان

 أنقذوا المرأة البحرينية المسجونة .. أنقذوا حرار السجون  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 شبكة الكفيل تكشف تفاصيل جديدة عن احمرار التربة الحسينية  : موقع الكفيل

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تنجز (2161) فحصاً مختبرياً خلال شهر ايلول في بغداد  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 العمل تقيم ندوة تعريفية عن رفع مستوى الخدمات للصحة والسلامة المهنية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وقاحةٌ نووية إسرائيلية وصفاقة دولية مقيتة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 وزير التربية يزور المرجع الفياض ویشید بدعم المرجعية الدينية العليا لعمليات التحرير

 المطارات العراقية تشهد قرابة ستة آلاف رحلة خلال كانون الثاني المنصرم ومطار النجف الأشرف الدولي يسجل احصائية كبيرة  : حمودي العيساوي

 الدولة الأضعف والأمة الأضعف  : محمود الربيعي

 دماء الشهداء لا تباع ولا تشترى  : سمير اسطيفو شبلا

 "العقيلي" تحضر توزيع السلة الغذائية الرمضانية في "مركز بهجة الفؤاد" للتأهيل الطبي والنفســـــــــــي  : سرمد الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net