صفحة الكاتب : د . سعد الحداد

خطباء حلّيون ( الحلقة الخامسة) الشَّيخ سلمان آل نوح الكعبيّ
د . سعد الحداد

الخطيب الشَّيخ سلمان بن داود بن سلمان بن نوح بن محمَّد من آل غريب الكعبيّ الحلّيّ الكاظميّ ، من ربيعة .

ولد في الحلَّة سنة 1265هـ/1849م، وبها نشأ وترعرع , ربَّاه عمُّه الشاعر الشهير الشَّيخ حمَّادي آل نوح (المتوفى1325هـ)، فتربَّى في بيته أَحسن تربية. ولما كانت سنة 1280هـ، هاجر إلى الكاظمية معه , وكان لبقاً وذكياً فأحبّه الكاظميون, ووجدوا فيه قابلية الخطابة فطلبوا منه أَن يبقى بين ظهرانيهم فأَجابهم إلى ذلك وتوطَّن فيها. وكان خلال مكثه يختلف على رجال العلم والأَدب، وكان لعمَّه أَثر كبير في صقله وتوجيهه فبرع في وسطه الذي حلَّ فيه , وبذلك رغب في مصاهرته أُستاذه السَّيد علي عطيفة الحسنيّ (المتوفى 1306هـ)، أَحد علماء الكاظمية ووجوهها على إحدى بناته، وكان يرعاها في معظم شؤونه.

درس النحو والصرف والمعاني والبيان على السّيد علي عطيفة، ودرس الفقه والأصول على الشَّيخ محمد حسن آل ياسين (المتوفى 1308هـ)، كما درس على الشَّيخ محمد حاج كاظم (المتوفى 1314هـ)، صهر الشَّيخ آل ياسين وقرأ عليه رسائل الشَّيخ مرتضى الأنصاري في بحث خاص.

كان أَوَّل خطيب من خطباء عصره يرقى المنبر مرتجلاً من غير كتاب لعظم ذاكرته وذكائه الفطري، بينما كان الخطباء لا يرقون المنبر إلّا وبيدهم كتاب الروضة، ولذلك حصلت له الميزة والتفوق، وقد اسمع الناس كثيراً من الأشياء التي لم يسمعوها، وكان يقرأ في الكاظمية وفي بغداد، فلذلك عظمت شهرته.

 نقل ابنه الشَّيخ كاظم : أَنَّ السَّيد حسن الصدر (المتوفى 1354هـ) قال له : أَنّه سأَل أَباه الشَّيخ سلمان كم تحفظ من الأَحاديث ؟

فأجابه : إنّي احفظ ثلاثة آلاف حديث بأَسانيدها، وهذا دليل على قدرته في الحفظ , وقوة ذاكرته.

أصيب الشَّيخ سلمان بمرض السِّل، ولازم الفراش مدة أَشهر حتى قضى نحبه ( رحمه الله) يوم السبت العاشر من شعبان سنة 1308هـ الموافق 21/3/1891م، أي يوم النيروز، وكانت الكاظمية مكتظة بالآلاف لزيارة الإمامين (عليهما السلام)، فلما سمعوا بوفاة الخطيب الأَوحد في ذلك العصر، حضروا تشييعه فكان تشييعاً عظيماً، وحُمل إلى النجف الأَشرف كما أَوصى، ودفن في وادي السلام قرب مقام النَّبيينِ هود وصالح ( عليهما السلام) حيث مقابر أُسرته.

وقد أعقب أربعة أولاد هم : حسن، وعبد علي، ووهاب، والشَّيخ كاظم خطيب الكاظميّة (المتوفى 1379هـ) الذي قال رثاه بهذه القصيدة :

ما للمعالي ضُعْضِعَتْ أركانُها

 وانْهدَّ أخشبُها ودُكّ رعانُها

 في يوم نوروز دهى خطبٌ وقد

 شبَّتْ لما قد نابنا نيرانُها

 يوم به أودى الخطيبُ اخو التقى

 قطبُ العلى ورعُ الورى سلمانُها

 هو أخطبُ الخطباء أفصحُ ناطقٍ

 إن فاهَ قيل بأنه سحبانُها

 إما تسنَّمَ منبراً يُلقي على

 الأسماعِ ما لم يلقِهِ لقمانُها

 والمؤمنون تجلّه وتحوطه

 بسماعهم منه علا إيمانُها

 ترك المنابر بعده تنعاهُ من

 كَمَدٍ وشاعت بعده أحزانُها

 درسَ الفقاهةَ والأصولَ وحكمةً

 وبه المنابرُ شيَّدتْ أركانُها

 قد كان فذاً في الصناعة سالفاً

 وبه تعمّمَ في الورى إعلانُها

 مذْ فاجأ الأجلُ المتاحُ بكتْ عليه

 وتوقَّدتْ حزناً له نيرانُها

 كان الإمام محمّدُ الحسنُ الذي

 في عصره لأولي الهدى عنوانُها

 علّامةُ العلماءِ في عصرٍ به

 قد كان شيدت للعلى بنيانُها

 يرقى بمجلسه ويلقي ما به

 تحيي القلوبَ وتذهبنْ أشجانُها

 ويصوغُ من غررِ الكلام عجائبا

 ولها الورى قد أصيغت آذانُها

 ما كان قبل زمانه سَمِعَ الورى

 مثل الذي يلقي لهم سلمانُها

 وعظاً واخلاقاً وتاريخاً به

 لم يسمعن وتفتقت أذهانُها

 فيه المنابرُ قد علا شأوٌ لها

 وبفضله اعتدلتْ به ميزانُها

 والكاظميةُ قد علا صيتٌ لها

 بوجوده حسدت لها بلدانُها

 صارت مزاراً للكثير ليسمعوا

 غررَ الكلام متى يفِهْ لقمانُها

 يا يوم نعيك والمشيّع قد نعى

 سلمان فأرتفع البكا وأذانُها

 تبكي عليك وفي العيون مدامعٌ

 وتذيلها متدفقاً طوفانُها

 فقدتك بغدادُ فأظلم جوّها

 والكاظمية هدِّمت أركانُها

 ونعتكَ من علمائها فضلاؤها

 وبكتْ سوادُ الناس بل اعيانُها

 أتعبتَ من صعدَ المنابرَ لم يطقْ

 يُحْيكَ كيف ولم يُنل كيوانُها

 خلّفتَ اولاداً ذكوراً أربعاً

 ما وفِّقوا قد خففتْ أوزانُها

 إلا فتىً منهم بفضلِ إلههِ

 له ألقيت لخطابةٍ أرسانُها

 ما ماتَ ذكرُ أبي سيبقى خالداً

 أبداً سيبقى ما أتتْ أزمانُها

 وستنزل الرحماتُ من ربيّ على

 روحٍ له متوفرٌ إيمانُها

 وعلى ضريحٍ حلّ فيه سحائب

 منها تفيضُ ما همى هتّانُها

 عزّ اصطباري يوم أودى راحلاً

 أرّخت "عزّ لقد قضى سلمانُها"

 شعره

قرض الشعر وهو ابن خمسة عشر عاماً، وقد أخذه عن عمِّه الشَّيخ حمَّادي. كما يقول للسيد جواد شبر.

وقال الشَّيخ أغا بزرك في طبقاته: إنَّ الشَّيخ سلمان كان يجيد نظم الشعر.

وقال الشَّيخ اليعقوبي في بابلياته: كان شاعراً مقلاً، وشعره معدود في الطبقة الوسطى ولم يدوّن على قلّته.

وقال الشَّيخ المرجاني في خطباء المنبر الحسيني: كان أَديباً لامعاً، لكنه قليل الرواية في الشعر.

ومما يؤسف له انه لم يعثر إلا على قصيدتين من شعره، وجدهما ابنه الشَّيخ كاظم في بعض المجاميع المخطوطة ،أما باقي شعره فلم يعثر عليه لأن كتبه ومخلفاته قد باعها الأوصياء من بعده لضيق الحال.

 

(1)

قال في قصيدة في أهل البيت (عليهم السلام):

ذهب الشيبُ بالشبابِ وولّى

والقوى قد وَهَتْ بضعفٍ أطلا

فأفقْ واتَّخذْ ليوم معاد

حبَّ آل النبي كهفاً أظلا

سادةً قادةً هداةً حماةً

طبقوا الكائناتِ جوداً وفضلا

منْ يباريهم وفيهم معانٍ

عظُمَتْ مخبراً فقامت محلا

طوعَ ايديهم القضا ليت شعري

كيف حلّ القضا بها واستقلا

كلُّ من في الوجود دون علاهم

فهم الطيبونَ فرعاً واصلا

عجباً للزمان اخنى عليهم

ورماهمْ بكلِّ دهياءَ جلّى

فقضى المصطفى وفي القلب وجدٌ

من عتاةٍ قد أضمروا الغدرَ قبلا

فعدوا بعده على آله الغرِّ

وساموهم هواناً وذلّا

هل ترى آمنتْ بأحمدَ يوماً

أو ترى صدّقتْ لأحمدَ قولا

إنْ تكنْ آمنتْ فماذا عليها

لو رعتْ للنبيِّ بيتاً وأهلا

بيته أحرقوا وآذوا بنيه

أترى الجور كان قسطاً وعدلا

ضلّ قومٌ قد أمَّروهم على الناس

لك الله منه خطباً أجلا

لستُ انسى البتولَ تطلبُ إرثا

وكتابُ الرحمن ينطقُ فصلا

فأبى حقَّها افتراءً ومكراً

وأضاع الكتابَ بغياً وجهلا

فانثنت والشجون ملء حشاها

وهي تدعو عز المجير وقلا

لم تزل بعد ذاك حتى حباها

ربما المنزل الرفيع الأجلا

وقضت نحبها وأوصت عليَّاً

أن يعفّي رسما لها ومحلا

(2)

وله قصيدة بمناسبة اكمال عمارة المشهد الكاظمي في 17 ربيع الاول سنة 1301هـ:

صاحِ مهلاً لا تكثرن ملامي

 كثرة اللوم قد أهاجت غرامي

 لا تخالن صبوتي لملاح

 فاتكات اللحاظ فتك السهام

 واعلمن أن نشوتي لا بخمر

 عتّقوها من عهد سام وحامِ

 بل بصحنٍ كساه ربُّ البرايا

 هيبةً من بهاء سامي الدعامِ

 أيّ صحنٍ لهم الملائك شوقا

 قد غدت في أطوع الخدام

 صحنُ قدسٍ سما على العرش قدراً

 وله العرشُ دانَ بالإعظام

 هو صحنٌ به المآذن ضاءت

 فاستضاءتْ منها جبالُ الشام

 هو صحنٌ به القباب أحاطت

 بالشفيعين يوم هول القيام

 أيّ صحنٍ به المصابيح أمست

 نيراتٍ تزري بشهب الظلام

 أوقدوها جهراً بزيت وسراً

 نيرات تزري بشهب الظلام

 لا تخلُ زينة القباب بتبرٍ

 بل بنور سامٍ عن الأوهام

 هو نورُ الإله حين تجلَّى

 لابنِ عمرانَ خرَّ واهي القوام

 صاحِ فأخلع نعليك وأقبل سريعاَ

 إنَّ وادي طوى بوادي سلام

 وإذا ما أتيت باب الجوادين

 فلثماً لتربها باحترامِ

 هي باب بها الحوائج تقضى

 فاتزر ويك مئزر الإحرامِ

 هي باب بها الحوائج تقضى

 فيها بُرء الآلام والأسقام

 طُفْ ثلاثاَ وأربعاً حول قبرٍ

 ضلّ مَنْ قاسَه ببيت الحرامِ

 فإذا ما حللت تأتي مقاما

 جنة الخلد دونه في المقام

 فستلقى هناك ما تشتهيه

 فتناول ما فيه برء السقامِ

 من طعام أزكى من المسك ريحاً

 وشراب يحيي رميم العظامِ

 مجلس قد زهى بأنجم علْم

 بينهم بدر شرعة الإسلام

 ذاك حامي الذمار حافظ دين

 الله بالنفس حارس الإسلامِ

 قد اتته الوفود من كل فج

 ليروا ما هناك من إنعامِ

 فالمحب اغتدى يطير سروراً

 وقلوب العدى لذاك دوامي

 دمت (فرهاد) إذ عمرت بيوتاً

 هي ينبوع حكمة العلامِ

 ما عسى ان اقول فيك مديحا

 أنت عن مدحنا لعمرك سامِ

 ليت شعري من ذا يدانيك فخرا

 أنت أبهرت عقل كل الأنامِ

 بصنيع أنسى صنيع ملوك الدهر

 طراً وصنعة الاهرامِ

 قيصر لو رآه عاد قصيراً

 باعُهُ عن بِنَاهُ مع بهرامِ

 نصر الله دولة أنت فيها

 كعمود يقوم وسْط الخيامِ

 هي والله دولة الحق أضحى

 (ناصر الدين) عن حماها يحامي

 ملك مالك الملوك اجتباه

 وبه صان بيضة الإسلامِ

 فجزاك الإله جنَّة عدنٍ

 مع (مهدّينا) و (هادي) الأنامِ

 لست انساهما وجرَّدا من

 عزمة الفكر أيّ ماضٍ حسام ِ

 قدماّ للفداء آية بدنٍ

 متنها قد سمى كفرع شمامِ

 فهما للملا غياث وحصن

 إن اتى الدهر بالخطوب العظامِ

 وهما الموقدان للضيف ناراً

 طوّقا بالنوال جيد الكرامِ

 إن كفيهما سحابة جود

 منهما تستمد سحب الغمامِ

 كان بالطيبين بدءُ نظامي

 وبهم قد جعلت حسن اختتامي

 سعد زال العنا بإكمال صحن

 فيه ننال المنى وأقصى المرامِ

 وبأقصى السعود ناديت أرّخ

 (شيّعَ الآلُ فادخلوا بسلامِ)

 

من مصادر دراسته

موسوعة الشعراء الكاظميين 3/195-201، قال المؤلف المهندس عبد الكريم الدباغ: استفدت من رسالة عنوانها (شيخ الخطباء سلمان آل نوح) للأستاذ الدكتور جمال الدباغ، في كتابة سيرة الشَّيخ رحمه الله.

البابليات 2/186، تاريخ الحلَّة 2/193، شعراء الحلَّة 3/15، موسوعة أَعلام الحلَّة 1/130. حلَّة بابل 2/39، وفيات أَعلام الكاظمية 10, معجم خطباء الحلَّة الفيحاء (خ) للكاتب .

  

د . سعد الحداد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/27



كتابة تعليق لموضوع : خطباء حلّيون ( الحلقة الخامسة) الشَّيخ سلمان آل نوح الكعبيّ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مجتبى الساده
صفحة الكاتب :
  مجتبى الساده


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تسليم نفط كوردستان لبغداد يكشف الحقيقة  : صباح الرسام

 تصديق أقوال متهم بحوزته 4 قطع أثرية  : مجلس القضاء الاعلى

 بطولة خليجي 22... هل هو انسحاب ام تآمر على الكرة العراقية ؟  : زهير الفتلاوي

 ما حقيقة انسحاب الجيش العراقي من كركوك؟.. وهل لا زال البيشمركة يشكلون تهديدا للمدينة؟

 مصطفى ونبيل الخريجين  : عبود مزهر الكرخي

 المفروض  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 قصص قصيرة جدا/62  : يوسف فضل

 رسالتنا تبدأ من بيوتنا  : امل الياسري

 الصدر يهدد بضرب مصالح أمريكا ويدعو الحكومة والبرلمان لرد ضد قرار أمريكي مرتقب أعتبره بداية لتقسيم العراق

  المسابقة الدولية... جائزة الشـاعر الكبير تريكو صـكر  : نوري خزعل صبري الدهلكي

 النائب الحكيم يدعو لعقد جلسة لمجلس الأمن ويحمل الممثل ألأممي ووزارة الخارجية العراقية مسؤولية عدم القيام بما يجب لاستصدار قرار دولي ضد جرائم التطهير الطائفي المناطقي وتوصيفها

 أمراض خطرة في مخيمات النازحين في ديالى

 الشيخ حمودي يتفق مع البعثة الأممية : تأجيل الإنتخابات ذهاب للمجهول ، ويؤكد : تجاوزنا خطر تمزيق " وحدة العراق "  : مكتب د . همام حمودي

 من هاشم ابو العرك الى عبد الله ...  : عزيز الفتلاوي

 شرطي المنطقة يوقع نفسه في الفخ  : موسى غافل الشطري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net