صفحة الكاتب : حوا بطواش

ليلة الرّحيل الأخير
حوا بطواش

 مات فنان ووطني كبير. 

حدّقتُ في الصورة التي أمامي في أعلى صفحة الجريدة.

نفس الملامح المألوفة، العينان العسليّتان الكبيرتان ذات النظرة الحادّة، الشفتان الغليظتان الحازمتان بدتا أكثر صرامة، الشعر البنيّ الأملس كان لا يزال غزيرا ومتدليّا على جبهته العريضة، في وجهه المستدير ذي البشرة البيضاء، الصّافية رغم مرور السنين.
أسامة رباح. 
اتّسعت عيناي دهشةً. 
مات؟؟
ولكن اسمه في الجريدة ليس كذلك. عبد الرحمن السعيد.
عدتُ لأتأمل في الصورة من جديد. تفرّست فيها دقائق طويلة.
لا. لست حمقاء. أعرف ما أرى. 
لم يكتبوا الكثير عنه. فنان ووطني كبير. لا أكثر ولا أقل. لم يكتبوا ماذا فعل حتى يصبح وطنيا كبيرا. بدا الأمر كلّه مكتنفا بالأسرار. تماما كما عرفته قبل عشرين عاما.
قال لي حينذاك إنه يحبّني، وأنا أيضا قلتُ له ذلك. كنت أحبّه كثيرا. في تلك الأيام، كنتُ شابة في العشرين من العمر فقط، صغيرة كي تحب رجلا آخر. صغيرة كي تطلب الطلاق.
في الثامنة عشرة تزوّجتُ من عدنان. كنا مخطوبين مدة سنتين. أراد أن نتزوج بعد سنة من الخطوبة، ولكنني صمّمتُ على إكمال امتحاناتي النهائية والالتحاق بالجامعة. كان ذلك شرطي الوحيد، فلم يعارض. هل كان ذلك خطأ؟
كان حملي بسيرين هو الخطأ، ولكنني كنتُ مصمّمة على إكمال دراستي الجامعية رغم ذلك. ثم التقيتُ بأسامة. 
طويلا، ممشوقا، بقميص كحليّ وبنطلون أسود، وقف هناك على محطة الباصات، يتأهّب للركوب. وأنا جالسة قرب الشّباك، في طريق عودتي من الجامعة إلى البيت، ظننتُ أنني أعرفه. ولكنه قال لي، بعد أن جلس إلى جانبي في الباص، إنه حديث السكن في المدينة، ورغم أنني كنت متأكدة أنني رأيته من قبل في مكان ما، ورغم محاولاتي للتذكّر، إلا أنني لم أفلح في ذلك، ولكن ذلك لم يكن مهما، لأنني عرفته جيدا منذ ذلك اليوم. أو هكذا ظننت.
لا، لا. كنت أعلم أنني لا أعرفه. كان مصمّما ألا أعرف عنه شيئا. وقد نجح في ذلك.   
جذبني الحديث معه وأثار اهتمامي به. قال لي إنه رسّام يجوب العالم بحثا عن الجمال وإن لديه في هذه الأيام معرضا في المدينة ودعاني لحضوره.
في المعرض، قال لي، بعد أن شكرني على الحضور وأخذني في جولة قصيرة بين لوحاته، إن لديّ عينين مسكونتين بالحزن، وهذا ما شدّه إليّ. 
حزن؟؟
نعم. حزن عذب لم يرَ مثله في حياته. 
ثم قال أيضا إنه يريد أن يرسمني، فهل أقبل؟؟
أخذتني الدهشة من كلامه. لا، لم أقبل في بادئ الأمر، ولكنني قبلتُ أن آخذ منه رقم هاتفه.
«اتّصلي بي... إن أردت.» قال لي.
لم أتّصل به طوال شهر كامل وكدتُ أنسى وجوده. نعم، ربما كنتُ سأنسى وجوده تماما... لولا مشكلتي مع عدنان. 
أتذكّر ذلك اليوم جيدا. لم أفكّر بشيء حين تركتُ البيت في ذلك الصباح، كما في كل صباح، متوجّهة إلى الجامعة. توقّف الباص على المحطة. وفجأة، مرّت صورته أمام عينيّ كما رأيته أول مرة. 
هبطتُ من الباص.
 لم تبدُ عليه الدّهشة حين اتّصلتُ به. كأنه كان يعلم تماما وينتظر اتّصالي في أية لحظة، ولكنه لم يقل شيئا حين فتح لي الباب. فقط ابتسم ودعاني للدخول.
وفي ذلك اليوم، قال لي كلاما لم يقله لي رجل في حياتي. لا أدّعي أنني عرفتُ الرجال من قبل، وما يمكنهم أن يقولوا لإمرأة، ولكن عدنان، الرجل الوحيد الذي عرفته حتى ذلك الوقت، لم يقل لي شيئا من ذلك حتى في أجمل أيامنا. وفي الحقيقة، لم يكن ملزما أن يقول. كل شيء كان جاهزا وحاضرا وينتظر، فلماذا يقول؟
جلسنا على الأرائك التي في غرفة الجلوس، جنبا إلى جنب. قال لي إنه يراني رمزا للأنوثة والرّقة وإنني النموذج لإمرأة أحلامه.
وأنا قلتُ له: «غريبة هذه الحياة كم تخبّئ لنا من أمور لم نكن نتوقعها على الإطلاق.»
فقال: «الحياة مليئة، غنيّة وكريمة أيضا. علينا أن نعرف كيف نقتنص منها لحظات السعادة.»
كانت له دائما فلسفته الخاصة في الحياة التي لا تشبه شيئا عرفته من قبل.
عدتُ إلى البيت بعد أن اتّفقنا أن أزوره في الغد حتى يبدأ برسم ملامحي. أحسستُ أن سعادة مفاجئة سكنت روحي. 
لم يكن متزوّجا. في الخامسة والثلاثين من العمر كان لا يزال دون زواج، ويقول إنه يشعر كأنه ما زال مراهقا. 
«أحسّ أنني قادر أن أحب بتدفّق حتى أكثر من زمان.» قال لي ذات يوم. 
كانت علاقتنا تسعدني وتخيفني في ذات الوقت، فتارة أحسّ أنني محظوظة به وتارة يساورني الخوف لأن علاقتنا تحوّلت إلى شيء لم أخطّط له ولم يكن في الحسبان. ذلك الرجل المملوء بالأسرار أضحى أجمل شيء في حياتي. معه أحسستُ بسعادة لا تتّسع لها الدنيا.
 كان قليل الكلام، لا يحب الأسئلة وعندما يحسّ أنني بالغت، كان يُسرع لملء الجو بالموسيقى.
«استمعي لهذه الموسيقى. إنها السيمفونية السادسة لبيتهوفن. ياه! اسمعي جيدا وأحسّي بها. أليست رائعة؟» ثم يجلس على الأريكة، يغمض عينيه ويطلب مني أن أفعل نفس الشيء. كنت أجلس بجانبه وأفعل ما يقول، ولكنني كنت أستغرب ذلك الوضع وأبقى أفتح عينيّ قليلا، أسترق النظر إليه، فأجده في عالم آخر بعيد... بعيد جدا... إلى أن تنتهي المقطوعة... فيفتح عينيه شيئا فشيئا، ويبقى يتأمّل في اللاشيء دقائق طويلة. 
كان يعشق الموسيقى الكلاسيكية ويحلّق بها بعيدا عن هذا العالم، عن كل الهموم والأحزان، ويستبدل بها الثرثرة التي كنت أمتاز بها. 
ذات يوم، بعدما فتح عينيه المغمضتين، تأمّل في وجهي طويلا، وقال: «لا أدري كيف لا ينتبه زوجك إلى كل هذا الجمال.»
«ومن قال لك إنه لا ينتبه؟»
«لو كان كذلك لما كنتِ تلتقين بي.»
فكّرتُ في كلامه. «يبدو أنك تعرف النساء جيّدا.»
ضحك من كلامي، وقال: «يعني أنني مُحقّ؟» ودون أن ينتظر جوابي، استطرد قائلا: «تعلمين ما مشكلة العديد من الرجال؟ أنهم لا ينظرون إلى نسائهم كثيرا، أعني لا ينظرون... لا ينظرون حقا، ربما لأنهم يجدونهن أمام وجوههم كل يوم فلا يشعرون بحاجة لرؤيتهن.»
«هل هذا يعني أنك ضد الزواج؟»
فكّر قليلا في سؤالي، ثم أجاب: «لا.»
«إذن، لماذا لم تتزوّج إلى الآن؟»
فضحك كثيرا، وقال: «لأنني لم أجد من تقبل بي.»
«معقوووول؟؟»
«ولِم لا؟؟»
«رجل مثلك يمكنه أن يجد العشرات من النساء بإشارة صغيرة من إصبعه.»
ضحك مرة أخرى ضحكته الساخرة. «المهم أنني وجدتكِ أنت.» قال فجأة، وأنا تأمّلتُ في وجهه، ابتسامة حلوة ارتفعت فوق شفتيه، غامضة الحزن.
لم يطل بي الأمر حتى طلبت الطلاق من عدنان. 
لم يكن بالإمكان استمرار الحياة بيننا بعدما ذقت طعم الحب. رميتُ كل شيء قدمه لي عدنان وما كان بإمكانه أن يقدمه لي، وذهبت. استأجرت شقة في المدينة وسكنت مع سيرين. لم أقبل العودة إلى القرية رغم إصرار أهلي.
كنتُ قد أنهيتُ دراستي الجامعية، بدأت العمل وبقيتُ ألتقي مع أسامة في شقته. 
كان يغيب كثيرا. كان يقول إن لديه عمل ما فيسافر، ويغيب أحيانا ليومين أو ثلاثة، أحيانا لأسبوع وحتى أسابيع. غيابه بات يثير في نفسي الفضول والشكوك. لم يكن يقبل أن يفسّر. 
لم أعرف ما سرّ هذا الغموض الذي يكتنف هذا الرجل؟ إلى أين يسافر؟ وماذا يعمل؟
«ذلك لا يهم.» كان يقول. «المهم أننا نلتقي، نحب ونفرح.»
سألته ذات يوم، في شقته، على تلك الأرائك الحمراء التي في غرفة الجلوس، إذ كنا نرتشف القهوة التي حضّرها كما في كل مرة: «ماذا تريد مني؟» ذلك السؤال الذي شغل فكري طويلا.
نظر إليّ نظرة تعجّب ممزوج بالسخرية وارتشف من فنجانه. «ماذا تقصدين؟»
«أقصد أننا نلتقي هنا منذ ثلاث سنوات. كنتُ متزوّجة، والآن... لم أعد متزوّجة.»
«ماذا يعني ذلك؟»
«يعني لم يعُد يمنعك عني شيء.»
ضحك طويلا ضحكته الساخرة، المستفزّة. «لم يكن يمنعني عنك شيء حتى من قبل.»
لم أعُد إلى تلك الأسئلة بعد ذلك اليوم. أظن أنني لم أعد أكترث بها. الحب أكبر من تلك الأسئلة التافهة، قلت لنفسي مرارا وحاولت أن أطمئنها. لقد رفض أن يقول، وأنا كنت العاشقة الولهانة التي لم تعرف الحب من قبل.
لا أستطيع أن أتخيّله ميتا. كيف؟ وقد كان مفعما بالحياة، نابضا، هائجا، عاصفا، جذّابا... ولا أدري حقا كيف استطعت مقاومة كل ذلك في تلك الليلة... قبل رحيله.
كان ذلك بعد عودته من غيابه الطويل، الأخير. بدا مختلفا عما عهدته. كنتُ قد بدأتُ أرتاب من غياباته المتكرّرة وأحسّ أنه متورّط في أعمال مشبوهة يرفض الإفصاح عنها، تتصارع الأفكار في داخلي وتتشابك، ورغم حبي وانجذابي إليه، لم أستطِع رمي كل شيء مرة أخرى. لم أكن واثقة أبدا.
كنا واقفين هناك، على شرفة بيته المطلّة على البحر، ريحٌ باردة هبّت على وجهي، تطايرت معها خصلات شعري المموّج الطويل، وسرت في جسدي قشعريرة. وقفنا دقائق طويلة نتبادل النظر بيننا والصّمت مطبق علينا.
«عليّ أن أقول لك شيئا.» قال.
«ما هو؟»
لم يتعجّل. فكّر طويلا وهو يتأمّلني بنظرة غريبة لم أعرف تفسيرها، ثم قال بصوت هادئ جدا: «سأرحل.»
 فوجئتُ به. «إلى أين؟؟!»
«يجب أن أترك هذه البلاد.»
أحسستُ بانقباض في صدري وأخذت دقّات قلبي تتصارع في داخلي. أرخيتُ وجهي وأحسستُ بالدموع التي تبلّل عينيّ. لا، لم أكن مصدومة. كنتُ أعلم في داخلي أن ذلك اليوم سيأتي لا محالة.
اقترب مني بخطوة، أمسك بيدي وغمرني بنظرات دافئة، حانية. «أريد أن أعرض عليك أمرا.» قال فجأة.
رفعتُ إليه رأسي وتأمّلته بإمعان. لم أكن قادرة على تخمين ما سيقول على الإطلاق. 
«تعالي معي.»
بُهتُّ. «إلى أين؟»
أمسك بيدي الأخرى. «أريدك معي هناك.»
أحسستُ بلمسة يديه الناعمة ولم تكن بي رغبة في تلك اللحظة إلا أن أرتمي في حضنه وأحتمي في دفء عينيه، ولكنني وجدتُ نفسي أقول مرة أخرى: «أين؟»
«لا تسألي شيئا. فقط تعالي.»
حدّقتُ في عينيه الجميلتين، السّاحرتين، المغريتين، الزّاخرتين بشتّى المعاني.
«سأكون وحيدا جدا دونك.» قال ونبرته طافحة بالصّدق، وأنا أحسستُ بتوق لحمايته كما لم أحسّ من قبل.
لم تكن لي قدرة على قول شيء. أفكارٌ كثيرة انثالت على رأسي واستولت على كل كياني.
ثم اقترب مني أكثر وقبّل شفتيّ ببطءٍ ورقة خدّرتني، قبلة بائسة، مترجّية.
همس في أذني: «أحبّك جدا.»
نظر إليّ نظرة مستعطِفة، ينتظر ردّي. حاولتُ جاهدة التخلّص من قلقي وتوتري. «... أنا...» تمتمتُ، ولكنني توقفت. 
ابتلعتُ ريقي بعسر. «... أظن... أنني... لم أعُد أحبّك جدا.»
لوهلة، لم أصدّق أن الكلمات قد خرجت من فمي. كيف؟ وقد كان حبه يتدفّق بداخلي ويتأجّج الشوق بين شراييني؟! ولكنني لم أعُد قادرة على التحمّل. 
اتّسعت عيناه دهشةً وظلّتا مسمّرتين في وجهي، مشدوهتين لحظات طويلة... ثم أرخى نظرته، أخيرا، وابتعد عني بخطوة، أغمض عينيه وتنهدّ عميقا. لم يضِف شيئا. ولم أقُل شيئا. لم يعُد هناك ما يُقال.
لم أسمع منه بعد تلك الليلة ولم ألتقِ به أبدا. انقطعت عني أخباره تماما. أحيانا كنتُ أعود إلى تلك البناية التي كانت فيها شقته، أقف على الرصيف المحاذي، أو أجلس على المقعد الخشبي بالقرب من المكان، أتأمّل البيت وتلك الشرفة فتنثال أمام عينيّ عشراتٌ من صور الماضي من تلك الأيام الخوالي. 
مضت بي الأيام وبقي يلازمني في أفكاري، ويراودني في أحلامي، وتتردّد في ذهني الأسئلة طوال سنوات. ولكن حياتي لم تتوقّف عنده. الحياة لا تتوقّف عند أحد. هكذا علّمتني الأيام التي سبقته والتي جاءت بعده. سنواتٌ كثيرة مرّت... حتى اختفت صورته من ذهني تماما.

كفر كما 
15.9.2018
 

  

حوا بطواش
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/20



كتابة تعليق لموضوع : ليلة الرّحيل الأخير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحاب الصدر ، على الصرخي ودينه الجديد . - للكاتب رحيم الخالدي : الفتنة الصرخية لامكان لها في العراق ...

 
علّق حسين ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : 10+6=16 أحسنت الأستنباط وبارك الله فيك

 
علّق ابراهيم الضهيري ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : تحياتي حسين بك .. صدق فيكتور هوجوا فلقد قرات السيرة كاملة ومن مصادر متنوعة مقروءة ومسموعة فلقد قال انه صل الله عليه وسلم في وعكته وفي مرض الموت دخل المسجد مستندا علي علي صحيح واضيف انا ومعه الفضل بن العباس .. في رواية عرض الرسول القصاص من نفسه ...صحيح حدث في نفس الواقعة...ولكن هوجو اخطا في التاريخ فما حدث كان في سنة الوفاة السنة الحادية عشرة للهجرة

 
علّق ميساء خليل بنيان ، على المجزرة المنسية ‼️ - للكاتب عمار الجادر : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سياسيوا الشيعة يتحملون وزر هذه الجريمة كما يتحملها منفذيها بسكوتهم وعدم سعيهم للامساك بالجناة وتعويض ذوي الضحايا ولا حتى التحدث عنها في الاعلام. في حين نرى الطرف الآخر مرة تعرضت ابقارهم للاذى في ديالى اقانوا الدنيا ولم يقعدوها متهمين الشيعة وحولوها الى مسألة طائفية ثم ظهر ان لا دخل للشيعة بمواشيهم. كذلك الايزيديين دوولوا قضيتهم ومظلوميتهم. في حين ان سياسيينا الغمان واعلامنا الغبي لا يرفع صوت ولا ينادي بمظلومية ولا يسعى لتدويل الجرائم والمجازر التي ارتكبت وتُرتكب بحق الشيعة المظلومين. بل على العكس نرى ان اصوات البعض من الذين نصّبوا انفسهم زعماء ومصلحين تراهم ينعقون (بمظلومية اهل السنه وسيعلوا صوت السنه وانبارنا الصامدة....) وغيرها من التخرصات في حين لا يحركون ساكن امام هذه ااكجازر البشعة. حشرهم الله مع القتلة المجرمين ورحم الله الشهداء والهم ذويهم الصبر والسلوان وجزا الله خيرا كل من يُذكر ويطالب بهذه المظلومية

 
علّق ايمان ، على رسالة ماجستير في جامعة كركوك تناقش تقرير هارتري – فوك المنسجم ذاتياً والاستثارات النووية التجمعية لنواة Pb208 - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : كيف يمكنني الحصول على نسخة pdf للرسالة لاستعمالها كمرجع في اعداد مذكرة تخرج ماستر2

 
علّق ام جعفر ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ليثلج القلب من قلمك اختي الفاضلة سدد الله خطاكي

 
علّق جهاد ، على رايتان خلف الزجاج. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحياتي لكم الأخت الكريمة.. هل فعلاً لا يوجد في المتحف رايات أخرى خلف معرض زجاجي ! انظري هذا المقطع: https://youtu.be/LmYNSSqaC6o الدقيقة 10:30 والدقيقة 12:44 على سبيل المثال نريد اسم الكاتب الفارسي أو اسم كتابه أو نص كلامه هذا هو المهم وهذا هو المفيد (وليس تعريف الحرب الباردة !) الجميل الجملة الأخيرة (هذا الجناح هو الوحيد الذي يُمنع فيه التصوير) (^_^)

 
علّق كوثر ، على من وحي شهريار وشهرزاد (11)  حب بلا شروط - للكاتب عمار عبد الكريم البغدادي : من يصل للحب الامشروط هو صاحب روح متدفقه لايزيدها العطاء الا عطاء اكثر. هو حب القوة نقدمه بإرادتنا طالعين لمن نحب بلا مقابل. خالص احترامي وتقديري لشخصكم و قلمكم المبدع

 
علّق علی منصوری ، على أمل على أجنحة الانتظار - للكاتب وسام العبيدي : #أبا_صالح مولاي کن لقلبي حافظآ وقائدآ وناصرآ ودلیلآ وعینآ حتي تسکنه جنة عشقک طوعآ وتمتعه بالنظر الي جمالک الیوسفي طویلآ .. - #المؤمل_للنجاة #یا_صاحب_الزمان

 
علّق أبوالحسن ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : قد ورد في كتاب قصص الأنبياء للراوندي ج2 ص80 في قصة بخت نصر مع النبي دانيال عليه السلام : " وكان مع دانيال (ع) أربعة فتية من بني اسرائيل يوشال ويوحين وعيصوا ومريوس ، وكانوا مخلصين موحدين ، وأتي بهم ليسجدوا للصنم ، فقالت الفتية هذا ليس بإله ، ولكن خشبة مماعملها الرجال ،فإن شئتم أن نسجد للذي خلقها فعلنا ، فكتفوهم ثم رموا بهم في النار . فلما أصبحوا طلع عليهم بخت نصر فوق قصر ، فإذا معهم خامس ، وإذا بالنار قد عادت جليداً فامتلأ رعباً فدعا دانيال (ع) فسأله عنهم ، فقال : أما الفتية فعلى ديني يعبدون إلهي ، ولذلك أجارهم ، و الخامس يجر البرد أرسله الله تعالى جلت عظمته إلى هؤلاء نصرة لهم ، فأمر بخت نصر فأخرجوا ، فقال لهم كيف بتم؟ قالوا : بتنا بأفضل ليلة منذ خلقنا ، فألحقهم بدانيال ، وأكرمهم بكرامته حتى مرت بهم ثلاثون سنة ." كما ورد الخبر أيضاً في كتاب بحار الأنوار للمجلسي ج14: 7/367 وإثبات الهداة 197:1 الباب السابع، الفصل17 برقم :11 فالخامس هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الذي جعله الله ناصراً للأنبياء سراً ، وناصراً لنبينا محمد (ص) علانية كما جاء في الأخبار : روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعلي عليه السلام : يا علي ! إن الله تعالى قال لي : يا محمد بعثت عليا مع الأنبياء باطنا ومعك ظاهرا وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ما من نبي إلا وبعث معه علي باطنا ومعي ظاهرا وقال صلى الله عليه وآله وسلم : بعث علي مع كل نبي سرا ومعي جهرا (نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 30 وفي قصص الأنبياء ص 91 ، يونس رمضان في بغية الطالب في معرفة علي بن ابي طالب ص 442 ، أحمد الرحماني الهمداني في الإمام علي ص 86 ، الحافظ رجب البرسي في مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين ص 248 تحقيق السيد علي عاشور ، السيد هاشم البحراني في غاية المرام ج 3 ص 17 ، الشيخ محمد المظفري في القطرة ص 112 ، حجة الإسلام محمد تقي شريف في صحيفة الأبرار ج 2 ص 39 ، كتاب القدسيات / الامام على بن ابى طالب عليه السلام ـ من حبه عنوان الصحيفة الفصل 6، ابن أبي جمهور الإحصائي في المجلى ص 368 ، شرح دعاء الجوشن ص: 104 ، جامع الاسرار ص: 382 - 401 ح 763 - 804 ، المراقبات ص: 259 ) و روي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لمن سئل عن فضله على الأنبياء الذين أعطوا من الفضل الواسع والعناية الإلهية قال : " والله قد كنت مع إبراهيم في النار ، وانا الذي جعلتها بردا وسلاما ، وكنت مع نوح في السفينة فأنجيته من الغرق ، وكنت مع موسى فعلمته التوراة ، وأنطقت عيسى في المهد وعلمته الإنجيل ، وكنت مع يوسف في الجب فأنجيته من كيد اخوته ، وكنت مع سليمان على البساط وسخرت له الرياح (السيد علي عاشور / الولاية التكوينية لآل محمد (ع)- ص 130 ، التبريزي الانصاري /اللمعة البيضاء - ص 222، نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 31 ) وعن محمد بن صدقة أنه قال سأل أبو ذر الغفاري سلمان الفارسي رضي الله عنهما يا أبا عبد الله ما معرفة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بالنورانية ؟؟؟؟ قال : يا جندب فامض بنا حتى نسأله عن ذلك قال فأتيناه فلم نجده قال فانتظرناه حتى جاء قال صلوات الله عليه ما جاء بكما ؟؟؟؟ قالا جئناك يا أمير المؤمنين نسألك عن معرفتك بالنورانية قال صلوات الله عليه : مرحباً بكما من وليين متعاهدين لدينه لستما بمقصرين لعمري إن ذلك الواجب على كل مؤمن ومؤمنة ثم قال صلوات الله عليه يا سلمان ويا جندب ...... (في حديث طويل) الى ان قال عليه السلام : أنا الذي حملت نوحاً في السفينة بأمر ربي وأنا الذي أخرجت يونس من بطن الحوت بإذن ربي وأنا الذي جاوزت بموسى بن عمران البحر بأمر ربي وأنا الذي أخرجت إبراهيم من النار بإذن ربي وأنا الذي أجريت أنهارها وفجرت عيونها وغرست أشجارها بإذن ربي وأنا عذاب يوم الظلة وأنا المنادي من مكان قريب قد سمعه الثقلان الجن والإنس وفهمه قوم إني لأسمع كل قوم الجبارين والمنافقين بلغاتهم وأنا الخضر عالم موسى وأنا معلم سليمان بن داوود وانا ذو القرنين وأنا قدرة الله عز وجل يا سلمان ويا جندب أنا محمد ومحمد أنا وأنا من محمد ومحمد مني قال الله تعالى { مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لايبغيان } ( وبعد حديث طويل )...... قال عليه السلام : قد أعطانا ربنا عز وجل علمنا الاسم الأعظم الذي لو شئنا خرقت السماوات والأرض والجنة والنار ونعرج به إلى السماء ونهبط به الأرض ونغرب ونشرق وننتهي به إلى العرش فنجلس عليه بين يدي الله عز وجل ويطيعنا كل شيء حتى السماوات والأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب والبحار والجنة والنار أعطانا الله ذلك كله بالاسم الأعظم الذي علمنا وخصنا به ومع هذا كله نأكل ونشرب ونمشي في الأسواق ونعمل هذه الأشياء بأمر ربنا ونحن عباد الله المكرمون الذين { لايسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون } وجعلنا معصومين مطهرين وفضلنا على كثير من عباده المؤمنين فنحن نقول { الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله } { ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين } أعني الجاحدين بكل ما أعطانا الله من الفضل والإحسان. (بحار الانوار ج 26 ص1-7) وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في الخطبة التطنجية : أنا صاحب الخلق الأول قبل نوح الأول، ولو علمتم ما كان بين آدم ونوح من عجائب اصطنعتها، وأمم أهلكتها: فحق عليهم القول، فبئس ما كانوا يفعلون. أنا صاحب الطوفان الأول، أنا صاحب الطوفان الثاني، أنا صاحب سيل العرم، أنا صاحب الأسرار المكنونات، أنا صاحب عاد والجنات، أنا صاحب ثمود والآيات، أنا مدمرها، أنا مزلزلها، أنا مرجعها، أنا مهلكها، أنا مدبرها، أنا بأبيها، أنا داحيها، أنا مميتها، أنا محييها، أنا الأول، أنا الآخر، أنا الظاهر، أنا الباطن، أنا مع الكور قبل الكور، أنا مع الدور قبل الدور، أنا مع القلم قبل القلم، أنا مع اللوح قبل اللوح، أنا صاحب الأزلية الأولية، أنا صاحب جابلقا وجابرسا، أنا صاحب الرفوف وبهرم، أنا مدبر العالم الأول حين لا سماؤكم هذه ولا غبراؤكم. وقال أيضاً : أنا صاحب إبليس بالسجود، أنا معذبه وجنوده على الكبر والغرور بأمر الله، أنا رافع إدريس مكانا عليا، أنا منطق عيسى في المهد صبيا، أنا مدين الميادين وواضع الأرض، أنا قاسمها أخماسا، فجعلت خمسا برا، وخمسا بحرا، وخمسا جبالا، وخمسا عمارا، وخمسا خرابا. أنا خرقت القلزم من الترجيم، وخرقت العقيم من الحيم، وخرقت كلا من كل، وخرقت بعضا في بعض، أنا طيرثا، أنا جانبوثا، أنا البارحلون، أنا عليوثوثا، أنا المسترق على البحار في نواليم الزخار عند البيار، حتى يخرج لي ما أعد لي فيه من الخيل والرجل وقال عليه السلام في الخطبة التطنجية : أنا الدابة التي توسم الناس أنا العارف بين الكفر والإيمان ولو شئت أن أطلع الشمس من مغربها وأغيبها من مشرقها بإذن الله وأريكم آيات وأنتم تضحكون، أنا مقدر الأفلاك ومكوكب النجوم في السماوات ومن بينها بإذن الله تعالى وعليتها بقدرته وسميتها الراقصات ولقبتها الساعات وكورت الشمس وأطلعتها ونورتها وجعلت البحار تجري بقدرة الله وأنا لها أهلا، فقال له ابن قدامة: يا أمير المؤمنين لولا أنك أتممت الكلام لقلنا: لا إله إلا أنت؟ فقال أمير المؤمنين (ع): يا بن قدامة لا تعجب تهلك بما تسمع، نحن مربوبون لا أرباب نكحنا النساء وحمتنا الأرحام وحملتنا الأصلاب وعلمنا ما كان وما يكون وما في السماوات والأرضين بعلم ربنا، نحن المدبرون فنحن بذلك اختصاصا، نحن مخصوصون ونحن عالمون، فقال ابن قدامة: ما سمعنا هذا الكلام إلا منك. فقال (ع): يا بن قدامة أنا وابناي شبرا وشبيرا وأمهما الزهراء بنت خديجة الكبرى الأئمة فيها واحدا واحدا إلى القائم اثنا عشر إماما، من عين شربنا وإليها رددنا. قال ابن قدامة قد عرفنا شبرا وشبيرا والزهراء والكبرى فما أسماء الباقي؟ قال: تسع آيات بينات كما أعطى الله موسى تسع آيات، الأول علموثا علي بن الحسين والثاني طيموثا الباقر والثالث دينوتا الصادق والرابع بجبوثا الكاظم والخامس هيملوثا الرضا والسادس أعلوثا التقي والسابع ريبوثا النقي والثامن علبوثا العسكري والتاسع ريبوثا وهو النذير الأكبر. قال ابن قدامة: ما هذه اللغة يا أمير المؤمنين؟ فقال (ع): أسماء الأئمة بالسريانية واليونانية التي نطق بها عيسى وأحيى بها الموتى والروح وأبرأ الأكمه والأبرص، فسجد ابن قدامة شكرا لله رب العالمين، نتوسل به إلى الله تعالى نكن من المقربين. أيها الناس قد سمعتم خيرا فقولوا خيرا واسألوا تعلموا وكونوا للعلم حملة ولا تخرجوه إلى غير أهله فتهلكوا، فقال جابر: فقلت: يا أمير المؤمنين فما وجه استكشاف؟ فقال: اسألوني واسألوا الأئمة من بعدي، الأئمة الذين سميتهم فلم يخل منهم عصر من الأعصار حتى قيام القائم فاسألوا من وجدتم منهم وانقلوا عنهم كتابي، والمنافقون يقولون علي نص على نفسه بالربوبية فاشهدوا شهادة أسألكم عند الحاجة، إن علي بن أبي طالب نور مخلوق وعبد مرزوق، من قال غير هذا لعنه الله. من كذب علي، ونزل المنبر وهو يقول: " تحصنت بالحي الذي لا يموت ذي العز والجبروت والقدرة والملكوت من كل ما أخاف وأحذر " فأيما عبد قالها عند نازلة به إلا وكشفها عنه. قال ابن قدامة: نقول هذه الكلمات وحدها؟ فقال (ع): تضيف إليهما الاثني عشر إماما وتدعو بما أردت وأحببت يستجيب الله دعاك .

 
علّق Radwan El-Zaim ، على إمارة ربيعة في صعيد مصر - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : خطا فادح وقع فيه الكاتب ، فقد جعل نور كرديا وهو تركي ، ثم جعل شيركوه عم صلاح الدين الكردي الأيوبي أخا لنور الدين محمود بن عماد الدين زنكي ، وعم صلاح الدين كما هو معروف هو شيركوه فاتح مصر

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على القدس....وتهويدها حضارياً - للكاتب طارق فايز العجاوى : ودي وعبق وردي

 
علّق الشاعر العربي الكبير طارق فايز العجاوي ، على القدس .....معشوقتي - للكاتب طارق فايز العجاوى : عرفاني

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على القدس .....معشوقتي - للكاتب طارق فايز العجاوى : خالص الشكر

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على أمننا الفكري.. والعولمة - للكاتب طارق فايز العجاوى : بوركتم وجليل توثيقكم ولجهدكم الوارف الميمون ودمتم سندا للفكر والثقافة والأدب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق درباش الخميس
صفحة الكاتب :
  صادق درباش الخميس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net