صفحة الكاتب : ماء السماء الكندي

خلافات نشبت في بطن حواء؟
ماء السماء الكندي
تتصاعد وتيرة الخلافات بين أفكار المواطن حول خلافات ممثليه من السياسيين وما أن تولد أزمة كلامية تلف بخرقة من السلبيات تعكس صراخ تلك الأزمة على مسامعنا ويثقل كاهل تصوراتنا، السبيل تملكه قطاع الطرق و سراق الأحلام يلتحفون سرابيل مبطنة بجلود الأبرياء ويمتثلون سيوف تحز رقاب الرضع وتقتطع الأرحام وتستنزف الأصلاب على صعيد لحائف الملائكة ارض الرافدين.
 
التعازي المقدمة لذوي الشهداء ليس بالضرورة أن ترفع رايات السواد لتعلن عزيها ونحيبها بل برفع رايات الدخان لتسوّد السماء وتطلى بغيمات حبلى بالشظايا والأجسام .
 
يعتبر العراق جملة من المربعات حسب الفلسفة المحدثة التي توصلت إلى وصف دقيق لوضع العراق أبان الحرب التسقيطية للنظام الدكتاتوري بعد 2003 والمربع الأول كان سليط بغي وعفلقي غجري والآخر سياسي دموي يسرد الكلمات كالشِعر الحر ويسطر بمقولاته جملاً من الحنين يؤطر بها مستطيل فمه الذي اخذ يلوك الوعود ويبتلع الطلبات ليتم هضمها بعصارات من الخداع والتسويف، المرحلة الآن ما هي إلا شوط طويل في مباراة الاستقلال ، وكأن عصر الجليد ضرب محيط الشمس ليعتم نيرة القمر ويغلف الأرض بظلام يشتهي الضباع ليمسح معالم المصداقية والحقيقة، ما السيادة في بلد محو من سطوره جملة المواطنة واخذ شعبه يلتحف الجوع ويصطدم بدعائم تقدم الدول ليتراجع وينقش على ركام الدمار حقائق لم يكن يسعى لتصديقها حتى صادقت عليها الرحالة المهجنة وتربعت على مفاصله وفصلت من جسده طاولة نقاش ومختبر أبحاث ومسرح لتمثيل أبشع ادوار الوطنية، الكل يقول ويشجب ويدين والكل واقف كالشمس حين اعتمادها يصعق بأنظاره الناطقين باسمه والممثلين لدوره لكنهم في واقع الأمر ليسوا إلا فرقة مهرجين يقتاتون على الصدقات التي يعطيها لهم المتفرجون مقابل أدائهم ومهما كان العرض اكبر وأقوى كانت المكافئة اكبر وأعظم.
 
نشوب الخلافات المستمرة في برنامج السياسيين ساعد وبشكل كبير على وضع البلد في صندوق محكم الإغلاق والكل يملك مفتاح قفله والكل يأبى فتحه، أمريكا تسعى لمد جذورها في تربة العراق لامتصاص رحيقه الأسود وإيران تلد صغارها في تجويفات العراق الدافئة والسعودية تأكل ثمار العراق الدانية القطوف، والشعب !!!! ... أي شعب وأين الشعب، لقد ردد كلمة الشعب ملايين المرات ربيب إسرائيل وشبيه قابيل هدام الألفية الثانية وكأن كلمة الشعب طلسم ملعون يصعق كل من ينطق به أو كأحد الأحراز السليمانية التي اقتادت الجن حد الانصياع، الشعب جملة من المواثيق المصادق عليها ألاهياً ، كيف لفئة من اللا منهجيين يضرب بأساطيله قلاع من النموذجية البشرية ويتوحد على حساب السلطة والتسلط، لم يكن لآدم تصور حين انتفخت بطن حواء بتوأمه المتحدين جسدياً والمختلفين فكرياً وما تؤل إليه مسالك إبليس ما كان يسعى لمساسها أبدا حتى لا تستهجن الأجيال وتشوبها بقع دنيوية تعمل على تحريف صراط العدل والاتزان والانتمائية، هل ستسدل ستائر الحفل المبرقع بالمناحرات والخلافات التي أخذت حيزاً خلف فراغاً فكرياً ومدنياً وسياسياً ومتى يزخرف الق المصالحة الوطنية عتمة سماء الحركة السياسية ؟

  

ماء السماء الكندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/26



كتابة تعليق لموضوع : خلافات نشبت في بطن حواء؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين حسن التلسيني
صفحة الكاتب :
  حسين حسن التلسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المدرسي: تركيا تعيش أزمة وجود وبعض ساسة الموصل يستأسدون بالأجنبي على شعبهم ويثيرون ناراً خبيثة  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 العبادي مطالب بتشكيل لجنة تحقيق لكشف ملابسات إختفاء صحفي ودحض إدعاءات إنتحاره  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 "الصين تكشف واقع رئيس وفشل نظام  : د . عادل رضا

 (في ذكرى مولد واستشهاد سيد الوصيين وامام المتقين الأمام علي(عليه السلام) )/ الجزء السادس  : عبود مزهر الكرخي

 هل تركنا زيارة الأئمة في سامراء .؟  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 

 شعر بنات ....!؟  : فلاح المشعل

 وزير التعليم يشارك الجامعة المستنصرية احتفالها بتخرج الدورة الخمسين من طلبتها  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 وزارة التخطيط تؤشر الفرق الشاسع بين مشاريع الحكومة ومشاريع عتبات كربلاء  : فراس الكرباسي

 مازال صدام يقدم خدماته للغرب  : اسعد عبدالله عبدعلي

 ليـتـني غـيـرتُ شـكـلَــكَ يا دمي  : علي مولود الطالبي

 كل هذه الدول في التحالف الدولي.. فمن يدعم داعش إذن؟

 التجارة.. تواصل متابعتها الميدانية لايصال مفردات البطاقة التموينية لمحافظة نينوى  : اعلام وزارة التجارة

 نقابة تضامن الاصنام الساقطة .  : محمد الوادي

 التعليم العالي وظلم الاعلام  : صبيح الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net