صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في رواية ( سقوط سبرطة ) او ( حب في موسكو ) للكاتب برهان الخطيب
جمعة عبد الله

يتميز الكاتب , في ابداعه الروائي ,  الاهتمام بأدق التفاصيل في داخل  المنظور الروائي , ان تكون له امتدادات في زمكان , من الواقع الاجتماعي والحياتي  , لحقب سياسية متعاقبة توالت على  العراق , ان  يملك المتن السردي   صياغة بليغة في الايحاء والرمز , التي تكشف فعلياً واقع الحال الملموس والظاهر  , في مجريات الاوضاع العامة , وجعلها غربلة سياسية لتصفية حسابات قديمة . في محور نفس الشخصيات , التي تتناوب بالظهور في عدة  روايات للاديب  , بأشكال وصيغ وانماط مختلفة في النص الروائي  . وهذه الرواية . هي تتناول السيرة الحياتية في امتداد الماضي والحاضر , وتعايشها في بيئة غير البيئة العراقية ( موسكو ) , ولها  ارتباطات عميقة بوشائج  الوطن . وشخصية ( خالد ) سيطرت التي ادارة دفة المنظر الروائي الروائي السارد  , الذي  كشفت بادق التفاصيل  سيرته وتعايشه  في الغربة والاغتراب ومعاناته  , وهي  جزء من معاناة  الكاتب نفسه  , او بالمعنى الادق حياة ومعاناة الكاتب خلال تواجده في  الغربة في روسيا ( الاتحاد السوفيتي سابقاً ) . لقد تعامل بالكشف عن ابسط التفاصيل الحياتية والمعاشية , التي عايشها , واشبعته مرارة ومعاناة موجعة . اي انه بمثابة انتقال من النظام الشمولي , الى النظام الشمولي الاخر , نظام   تحركه خيوط  جهاز الامن والمخابرات في الدولة ( كه غه بي ) , وقد تجرع العلقم من اجراءاته المتعسفة والظالمة  ,   خلال تواجده في ( موسكو ). في نظام منخور في الفساد الاداري والرشوة والبيروقراطية  , ومن خلفها الارهاب الفكري , والفساد الروحي والاخلاقي . ان يجد المواطن  نفسه واقع  في حفرة كبيرة , تترصده وتراقبه بعدساتها اللاقطة , حتى تدخل القلق والخوف في وجدانه  , بأن للجدران أذان وعدسة لاقطة تراقب انفاس المواطنين , ولم يعد للمواطن سبيل ومخرج , ضمن نهج الترهيب والترغيب . رغم الديكور البراق المزيف . في هالة دولة القانون والديموقراطية   . كان في البداية ( خالد ) الذي انتهزفرصة البعثة الحكومية , ليفتش عن اية وسيلة وطريقة , للبقاء والسكن والدراسة والعمل . حتى لا يرجع الى الوطن ويقع في عواقب وخيمة , تهرصه هرصاً , كما وقع ابيه في حالة ابتزاز في ارغامه على  بيع بيته عنوة , من قبل  امين العاصمة لبغداد ( آنذاك ) في الاستحواذ على البيوت المجاورة , في ارغام اصحابها على البيع , وعندما رفض صفقة البيع , بادر امين العاصمة في اطلاق الرصاص عليه . ولم تسجل دعوة قضائية , خشية من العواقب الوخيمة , وكانت اصابته غير قاتلة , لذلك جهد ( خالد ) في الانفلات من الرجوع الى الوطن , بحجة مواصلة  الدراسة  الجامعية  في موسكو , حتى اجتهد في اكمالها , وحصل  على وظيفة عمل في دار النشر التابعة للدولة , بوظيفة مترجم . وحصل على اقامة وسكن , وتعرف على ( ستالينا ) وارتبط بعلاقة حب معها  , وكانت صادقة ووفية له في عواطفها العشقية  , وتيقنت بأنها  وجدت فارس احلامها المناسب لها . وكان يبادلها نفس التفكير والشعور  والمرام   , بالاقتران بها  سيمنحه  البقاء الدائم والعمل والاقامة ويفلت من شبح الرجوع الى الوطن  , ولكنه غير بوصلة حبه وعلاقته ,  في الارتباط  بفتاة اخرى ( ليلى ) رغم ان ( ستالينا ) حاولت ان تمسك به بكل عواطفها ومشاعرها الوجدانية لكنها فشلت في ذلك   , حتى اجهضت منه . لان  حالته غير مستقرة ومضطربة بفوضى الارتباك ,  او انه في حالة نفسية تجعله مشلول في اتخاذ  القرار في  العلاقة وتطورها ابعد من ذلك  , مما اثر في خفوت علاقة  الحب والصلة وخسرها من حياته  , رغم انه يشعرتجاهها  بالاحساس بالذنب والتقصير  . لذا انفصل عنها وارتبط مع حبه الجديد مع ( ليلى ), كأنه وجد ضالته المنشودة التي يبحث عنها , في زحام حياته المضطربة , وتيقن بأنها ستخفف وطئة الغربة والاغتراب , وهاله جمالها الفاتن  الذي انجذب اليها .  بشعرها الطويل الاسود , وعينيها السوداويتين الواسعتين , وبشرتها البيضاء الوردية , وصدرها العرم . ووجد بها  الوسيلة التي تشبع عواطفه ,  ويفلت من الرجوع الى  الوطن بالزواج منها  . من اجل تخفيف  عناء الغربة والاغتراب واقترن بها بالزواج الذي تمخض عن انجاب طفله ( سالم ) لكن مرمرته  نفسياً وروحياً  بعد ذلك ,  من كثرة المشاكل والقيل والقال  , مما جعل الخصام  يقف عقبة  في طريقه , ليهجر راحة البال , وتحل محلها المعاناة والازمات المتوالية  , حتى وصلت الى طريق الابتزاز ضده , رغم انه كان يتنازل عن كثير من الاشياء  لصالحها . من اجل الطفل , وكانت تكتب التقارير المدسوسة , حتى يقع في مشاكل عويصة وانتهت العلاقة بالطلاق . رغم ان الانفصال والطلاق  حصل ,  لكنها ظلت تلاحقه في ايقاعه في ورطات اخرى  , حتى يطرد من العمل  ,  ورفض تجديد  الاقامة والسكن , وكان يقف خلف زوحته , رجل كبير في الدولة وقيادي في جهاز المخابرات ( كه غه بي ) , فوجد نفسه في حالة نفسية يرثى لها , لكنه كان يتحدى  ويكابر في المواصلة ( كابرالآن ياخالد .... كابر ... أنما ستمر عليك أعواماً هنا فتصبح لاحساً ككل الابطال المنهزمين الى روما العصر هذه . . )ص61
. فيشعر في انسحاق المعاناة التي تزيد من  وطئة الغربة والاغتراب اكثر وجعاً  , حتى وصلت الامور الى التهديد بالطرد من العمل والسكن , ثم الابعاد والطرد خارج البلاد  , من جملة التقارير التي كانت  تكتبها  ضده للايقاع به . . فوجد نفسه امام جدران مسدود الافاق والنوافذ , مما تزيد درجة الاحباط والخيبة في التواصل الحياتي. وجد نفسه يعاني من  التمزق والانكسار , بأنه معرض في شرنقة الاحباط , في وتيرة  الارهاب الفكري والنفسي والروحي , حتى فقد معادلة التوازن الحياتي , بأنه فشل في الحب والزواج ايضاً . وانه بقاءه ليس إلا تجرع المعاناة بشكل متزايد , وكان يشغل النفس ويواسيها  بعدم الانصياع والوقوع في براثن الاذلال ,  بان يملك روح التحدي امام هذه العواصف الثلجية ( قم أيها المغترب عن نفسك ومن حولك , لسوف يقتلك الثلج وكفاك تأكل منه مهما ألتهمت منه لا تستطيع ألغاء بيداءه البيضاء هذه حولك , وحرقتك الضاربة في اعماقك حرقة كلكامش وهو يرى جثة صديقه يأكها دود لن تطفئها برودة غادرة لئن لم تشعر بها الآن لسائل النار الذي شربته فهي قاتلتك غدا , واسئلتك المحيرة لن تجد لها جواباً ) ص264 . . هكذا تتقلص مسافات الصلح بين زوجته ,  رغم انه تنازل عن الكثير لها ,  في سبيل الطفل أبنه  , ولكن لم يسعفه ذلك ,  فظل شبح الطرد والابعاد يلوح في الافق ( - ليس من السهل ان تجد انساناً يفهمك وتفهمه .
- وانا هذا الانسان برأيك ؟
- أنت ؟ . ولا أدري ماذا يبقيك لحد الآن في هذه الحفرة الكبيرة هنا ؟!
- لي فيها أبن , واريد ان اعرف نهاية هذه اللعبة التي يديرها أربابك معي .
-  لن تعرف شيئاً على الاطلاق . ) ص295 .
لقد كتب عليه التمزق في الغربة والاغتراب بعذابات مريرة , كأنها متواصلة من الماضي الى الحاضر , تجر بخيولها المتسارعة لتصرعه  . فما عليه إلا شطب المكان طالما فقد الحماية والرعاية والسند   ,فلم يعد بوسعه الدفاع عن نفسه  , فقد رمي في الحجز , وارسل مخفوراً مع شرطيين في الابعاد والطرد الى المطار . حتى لم يسمحوا له بتجميع حاجياته واوراقه ووثائقه , لم يسمحوا سحب امواله من البنك , لم يسمحوا ان يودع طفله , وكذلك زوجته , التي شعرت بالذنب الكبير , الذي اقترفته بحقه ظلماً  .
  ××  الدلالة الرمزية في سقوط سبرطة وسقوط الحب , أو فشل الحب في موسكو :
سبرطة عصية على السقوط والانكسار مهما كانت الاحوال والظروف , فهي تخرج منتصرة , كما هي في نشأتها العصية والقوية في المجابهة والتحدي , وليس هي سهلة التطويع والانكسار في ظروفها الداخلية والخارجية , لكنه سقطت في موسكو , سواء كانت سبرطة القديمة , او سبرطة الجديدة ( البيريسترويكا ) التي تدعي انها  اكثر رحمة وانسانية من القديمة , وانها تحب الغرباء ولا تبعدهم . لكن العكس هو الصحيح . لذلك سقط ( خالد ) في الامتحان ,  في الحب والزواج  , ووجد نفسه منبوذاً ومطروداً  . ولكن ماذا عليه ان يفعل ؟( وماذا بأمكاني ان افعل ؟ أشحن سيارتي بمتفجرات وأدفعها الى الكرملين كما يفعل يائس , أم اصعد على ضريح لينين وانتحر كما يفعل عصابي ,  أم أعلق لافتة برقبتي وادور بها أمام مقر الحزب القائد مطالباً بسقوط أدارة فاسدة , أم أذهب بمسدس الى ادارة النشر وأقتلهم جميعاً ,كل ذلك ليس أكثر من هزيمة العقل .. ) ص342 . هكذا تبخرت الامال وجفت  وضعفت بالانكسار  . هكذا سقطت سبرطة , ولم تعد تنفع شيئاً , ولم تعد سوى مجاراة الالم . ( ستالينا ) انتحرت بسب فشل الحب الذي هرسها هرساً , ولم يسعفها في البقاء , او طلبت منه الرحيل الى خارج البلد  معه ,  لتتخلص من الحفرة الكبيرة التي وقعا فيها معاً  , وكان حلمها حين تصل الى الخارج ان  تفضح قاذورات الارهاب الفكري المسلط قهراً على عامة الناس  , لكنه لم يمد يد العون لها , كما وقع له  في نفس المشكلة ,  لم يمد يد العون له . ولم يكن هناك طريق سوى اليأس والاحباط , رغم ان مشاعره وحنينه الى الوطن , لكنه غير مقبول وغير مرحب به , لا  من النظام ,  ولا من المعارضة . فالنظام   في شخصية  قنصل السفارة ( عدنان ) يشك في ولاءه للسلطة والحزب القائد ,  وانه يقف الى جانب المعارضة , و المعارضة  تتشك في نواياه , بأنه مرتبط بالتواطئ  بالسلطة والسفارة في موسكو , الى حد الاتهام بالتجسس , ومن المعارضة في شخصية  عمه ( صلاح ) القيادي الكبير في المعارضة اليسارية , ولا حتى عمه , لم  يستطع ان يزكيه و يضمن ثقته , وانه يشك به  في  التواطئ مع النظام والسفارة , فيجيبه ( خالد ) محتجاً بقوله ( اذا  أنت لم تعرف أنساناً قريباً اليك فكيف أردت تغيير العالم ) ص378 . هذه القصر النظر السياسية بالجمود العقائدي , المصاب به اليسار العراقي عموماً  . ولكن من الطرف الاخر سلطة البعث  تفرز اخلاقياتها   بالعقلية البدوية في الانتقام والثأر ,  من الصراعات والاحقاد القديمة  , التي تظل راسخة في العقلية , رغم تقلبات وتبدلات الزمن والظروف , في مسألة الغدر والخيانة , في شخصية ( عدنان ) اذ لم ينسى احقاد وصراعات الماضي السحيق  , مع خصمه اللدود ( صلاح ) فقد استدرجه الى بيته بحكم العلاقات ضمن الجبهة الوطنية  القائمة بين الحزبين النظام والمعارضة  , وهناك دس له سم  الثاليوم في فنجان القهوة , وهي تمثل اخلاقيات تربية البعث في الغدر والخيانة
× رواية : حب في موسكو . او سقوط سبرطة
× المؤلف : برهان الخطيب
× اصدار : منشورات  أوراسيا . ستوكهولم - السويد
× الطبعة الاولى : عام 1992
× عدد الصفحات : 384 صفحة
جمعة عبدالله

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/17


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • اعلام قناة الجزيرة : نفاق . تحريف . تضليل . مثال النتائج الانتخابية لبلدية أسطنبول  (المقالات)

    • قراءة في المجموعة الشعرية ( على أثير الجليد ) للشاعر عبدالستار نور علي  (ثقافات)

    • رحلة في كتاب ( الايقاع في الشعر الشعبي ) للاستاذ الكبير د. عبدالرضا علي  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في رواية ( الجنائن المغلقة ) الجزء الثاني  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في الديوان الشعري ( أناشيد زورق ) للشاعر جميل حسين الساعدي  (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في رواية ( سقوط سبرطة ) او ( حب في موسكو ) للكاتب برهان الخطيب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل الحربي
صفحة الكاتب :
  عقيل الحربي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بنطلون في الحي الشعبي  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 في محضر الخطاط الزهاوي  : احمد العبيدي

  "ايام ع البال": كتاب فريد في نوعه ومضمونه محمود ابو رجب رائد الأدب التسجيلي في ثقافتنا  : نبيل عوده

 متوافقون وان اختلفوا !  : كفاح محمود كريم

 مصادر: العراق يستأنف بيع خام البصرة ببورصة دبي للطاقة

  8 شهداء وجرحى من الجيش بهجوم إرهابي بالطارمية

 لاذمة ..ولاضمير  : عدوية الهلالي

 اطلع السيد المدير العام على الخدمات المقدمة في شعبة جراحة الانف والاذن والحنجرة في مستشفى الشهيد غازي الحريري  : اعلام دائرة مدينة الطب

 هل خلت الساحة العراقية ..من ساسة حقيقيين  : د . يوسف السعيدي

 كذب المنجمون وإن صدقوا  : علي علي

 تسويف وكذب وافتراء واللعب على الطرفين فكيف السبيل للقضاء على داعش  : د . كرار الموسوي

 ملاكات توزيع الوسط تنجز اعمال الصيانة على الشبكة الكهربائية في واسط وديالى والفلوجة  : وزارة الكهرباء

 كتيبة (لمجاهدات النكاح) تراقب النساء المخالفات للشريعة !!  : زهير الفتلاوي

 حديث السواتر .. أمسية رمضانية وثقت السيرة الجهادية وظروف استشهاد عدد من القادة الميدانيين  في الحشد الشعبي   : خزعل اللامي

 احزموا أمركم ايها العراقيون بعد المشروع الامريكي اللئيم بتقسيم العراق وسوريا ولبنان والمنطقة  : مركز دراسات جنوب العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net