صفحة الكاتب : عدنان الصالحي

الاعلام المضلل وطرق المواجهة
عدنان الصالحي

مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث

 
دخلت البيوت وأصبحت معنا حتى في غرف النوم، انها وسائل الاتصالات في زمن الإعلام المنفتح المعولم، حيث أصبح العالم كقرية واحدة يختصر المسافات وتتعارف الثقافات وتتداخل العادات وتتناقل السلوكيات، فقد أصبح الإعلام بمختلف وسائطه المكتوبة والمسموعة والمرئية والافتراضية من أبرز خصائص هذا العصر وسماته، وإذا كان الأغلب يقرّون بأهمية الإعلام وفوائده غير المحدودة في مجالات الحياة والأنشطة الإنسانية ويرحبون بكل تطوير في إمكاناته المادية والمعنوية، فإن الاختلاف كبير في وجهات النظر حول وظيفة وسائل الإعلام وحدودها وتأثيراتها سلبا او إيجابا.
ورغم إن من اخطر وسائل الإعلام هي القنوات الفضائية الفاسدة والمروجة للإباحية لسهولة امتلاكها، الا إن الخطر الجديد الداهم الذي بدا يلوح في الأفق ولا يقل خطورة عن سابقه إن لم يكن يفوقه هي القنوات الفضائية المتطرفة التي تدعي الانتماء الى الإسلام وترفع شعاره وتحاول أن تبث سموم التفرقة والكراهية من خلال تحشيد المجتمع الإسلامي في خندقين متقابلين وفي طرفي صراع سيكون المستفيد الأول والأكبر منها الإرهاب الأعمى والمتطرف.
 فأي مراقب لمسار اغلب تلك القنوات التي ترفع الشعار الإسلامي يؤشر وبوضوح أنها تركت الجانب الشرعي في تصرفاتها وتخلت عن مسؤولية تاريخية وشحذت كل طاقاتها وبرامجها وإمكانياتها لإثارة الفتن وجعلت من الهجوم على باقي الطوائف والأديان مسلكا ومنهجا لكل مساحات البث الفضائي، وهذا ما نراه جليا في قنوات عديدة اتخذت من الهجوم على الطائفة الشيعية وعلمائها هدفا رئيسا لها ومادة أساسية في تناولها لكل برامجها وخلال الأربع والعشرين ساعة للبث الخاص بها.
الحوار مع إدارات هذه الفضائيات ومؤسسيها ليس مجديا بل عقيما لأنهم يعلمون ماذا يعملون ويقدمون على هذا السلوك ولهم أهدافهم ومناهجهم الفكرية ومعتقداتهم التكفيرية والقضية ليست خطأ في التفكير او عن سوء فهم بل مع سبق إصرار كما يعبر أهل القانون.
غير اننا هنا نتحدث عن مسؤولية النخب والطبقات المعتدلة والواعية في كل الطوائف تجاه هذه الظاهرة فالوقوف بوجه هذه المنهج المنحرف والمتطرف الذي يقوده بعض المضللين تحت مسمى رجال الدين على هذه الطائفة او غيرها واجب شرعي وأخلاقي وهو مصداق وترجمان لرسالة الإصلاح وهي رسالة سيد المرسلين (صلوات الله عليه وعلى اله الطيبين الطاهرين)، ذلك ان مواجهة هذا التضليل الإعلامي هو إنقاذ لعامة الناس وخصوصا البسطاء منهم وعدم سوقهم الى هاوية الهلاك، وعدم جر الأمة الى مصائب أخرى وتشرذم مما يزيد في تفكيك المفكك وتجزئة المجزئ.
 فمن الواجب الشرعي أن يقف الجميع لبيان الحقائق وكشف المزورين للتاريخ والمغالطين والمتجنين وسعيهم لحشد المجتمع الإسلامي في طرفي صراع ليس لأحد فيه فائدة سوى فائدة هؤلاء المتزلفين لحكام الجور والفساد ولكي تبقى سلطة المتبرقعين بالدين وحكومات المشايخ والعوائل الى أطول فترة ممكنة لذلك هم يحاولون صرف نظر الناس عن المآسي التي يعيشها المجتمع الى خطر وهمي غير واقعي أسموه بالطائفية والتقسيم المذهبي.
حيث أكدت المنظمة العالمية لمواجهة التطرف (شهود) في أحدث تقاريرها (...إن التحدي الذي يفرضه المتطرفون على الآدميين كبير وان السكوت والتغاضي عن هذه المشكلة يساعد على تفاقم الظاهرة وان هؤلاء المتطرفون بدأوا يملكون وسائل إعلام متطورة).
في الآونة الأخيرة أخذت اغلب هذه الفضائيات بتصعيد هجومها على الطائفة الشيعية بالخصوص وعلى كل من لا يتفق معها بالرأي عموما، والمريب سكوت إدارة ومالكي الأقمار الصناعية التي تبث من خلال تردداتها هذه القنوات رغم خرقها لأهم بنود المواثيق الإعلامية، وهذا ينذر بخطر تمزيق وحدة الأمة الإسلامية ورفد أسواق التطرف والتعصب المذهبي وزرع روح الكراهية بين أبناء المجتمع العربي الواحد وصرف نظرهم عن هدفهم الأساس في بناء الإنسان المكلف بحمل رسالة السماء.
حيث أكد مجموعة من خبراء الإعلام في ندوة إعلامية ودينية موسعة، عقدت في القاهرة تحت عنوان (الخطاب الإعلامي المستنير في مواجهة فضائيات الغلو)، على أن مواجهة المد الوهابي المتطرف القادم عبر الفضائيات الممولة سعودياً لن ينجح إلا من خلال مواجهته بالفكر والخطاب الديني المتجدد ومن خلال إقامة الحجة عليه بالعقل والفهم المستنير، (بحسب نقل موقع وطن).
وتشير الإحصائيات الأخيرة الى إن الحركات المتطرفة (السلفية) منها بالخصوص أنشأت ما يزيد على 12 فضائية تمول سعودياً بقرابة نصف مليار دولار سنوياً، وهي تبث سموماً للتخلف وفقه البداوة والتشدد الذي يمهد للعنف المسلح ويبرر سلوكياته والذي عانت منه العديد من الدول العربية والإسلامية، وسيحمل المستقبل معاناة أشد عنفاً وأشد قسوة وتشويهاً للإسلام الصحيح، ودور هذه الفضائيات في بث هذا الفكر ونشره، دور خطير للغاية ومن الواجب الشرعي الانتباه له والإعداد الموسع لمواجهته.
طرق المواجهة:
1- بيان خطورة فتنة التكفير وشق عصا المسلمين وضرورة تحديد مواصفات العلماء الذين يتولون التعامل مع وسائل الإعلام في عرض موقف الإسلام من جميع أشكال ومظاهر الانحراف الفكري وفي ومقدمتها الغلو والتطرف وهذا الدور يجب أن تقوم به منظمة المؤتمر الإسلامي بشكل مباشر وجاد كونها الخيمة التي تجتمع تحتها الدول الإسلامية، غير ان تلك المنظمة تعيش في سبات عميق وكأن الأمور حولها تسير بشكل طبيعي.
2- التأكيد على القنوات الفضائية الإسلامية عموما على بث خليط من الإعلام والحملات الدعائية وإقامة المؤتمرات العلمية ونشر الدراسات والكتب التي تقدم الثقافة البديلة، ومنها نبذ العنف والتسامح وتركيز خطاب الوحدة الإسلامية وضرورة احترام الآراء والأديان والمذاهب.
3- التصدي للإعلام الفاسد من خلال إقامة حملات التوعية بعدم المتابعة لها والتحذير من خطرها في المجتمع ابتداء من الأسرة الى الشارع وكلا حسب مساحة عمله وإمكانياته والاهتمام بما تشاهده العائلة في الفضائيات للأطفال والشباب وقليلي الخبرة وتوعية المجتمع من خطر هذه الأفكار القاتلة.
4- إنتاج مناعة إعلامية مضادة تعتمد بناء الإنسان أخلاقيا وعقائديا، خصوصا في الجانب الإعلامي من قبل القنوات الإسلامية الفعلية والتي تنهج الخط المعتدل.
5- إيجاد مناهج تربوية تتماشى مع ما يتواجد من تطور إعلامي وخصوصا التي تدرس في المدارس الابتدائية والثانوية حيث تعد من أقدم المناهج وهي مازالت تعامل الطالب بنفس ذهنية القرن التاسع عشر والتي لم تكن فيها قنوات أرضية او تلفاز أصلا، فالطالب اليوم يأتي بذهنية متفتحة تتغذى من مئات القنوات الفضائية يوميا فيما تقف المدارس عاجزة عن مجاراة او رفد الطالب بالحصانة الذهنية لانتقاء الأفضل من هذه الفضائيات.
6- ضرورة إشراك منظمات المجتمع المدني الفكرية ومراكز البحوث خصوصا في نشر ثقافة الاعتدال والتنوير والتحذير من خطورة التقليد الأعمى او استلام الأفكار المعلبة، ورفد المجتمع بأفكار الحماية الذاتية من تهذيب وتشذيب وترفع عن المهاترات.
وأخيرا علينا إن لا نتهاون في هذا الجانب فمازالت ذاكرة التاريخ تؤشر الى ان الكثير من الحروب كانت نتاجا من الإعلام البسيط الناتج من قصيدة او شعر بحق طائفة ضد أخرى او قبيلة ضد مثيلتها وخلفت من المآسي ما خلفت هذا في زمن لم تكن فيه الأمور بتطورها الحاضر ولا بسلاحها الفتاك الحالي فكيف بما سيجري لو أن الأمور سارت بنفس ما يخطط له تجار السلاح وسماسرة الحروب فلك أن تتصور النتائج.
* مركز الإمام الشيرازي للدراسات والبحوث

  

عدنان الصالحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/25



كتابة تعليق لموضوع : الاعلام المضلل وطرق المواجهة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وليد كريم الناصري
صفحة الكاتب :
  وليد كريم الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دراسة حول رواية ((اعشقني)) للدكتورة سناء الشعلان  : حميد الحريزي

 مستشفى الكفيل:جميع عمليات الولادة مجانية ليوم غد بمناسبة عيد الغدير الاغر

 نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟

 مفوضية حقوق الانسان: قلقون من تصاعد موجة استهداف الاساتذة الجامعيين

 رحيم عبيد موسى : هذه هي أهم المعوقات التي تواجه المثقف العراقي  : علي فضيله الشمري

 يطالب اتحاد القوى الصوفية وتجمع ال البيت الشريف باقالة كلا من : 1 - مستشارة الرئيس د/ باكينام الشرقاوى . 2 - وزير الاعلام.

 لائحة دوكان تعود من الشباك!  : جعفر العلوجي

 بعد رصدها تقارير إعلامية .. الهيأة: قضية المطعم التركي معروضة أمام القضاء  : هيأة النزاهة

 استشهادواصابة 9 اشخاص واعتقال 17 مطلوباً حصيلة السبت الامنية  : السومرية نيوز

 خدمات متواصلة ومميزة للبعثة الطبية المرافقة لحجاج بيت الله الحرام  : وزارة الصحة

 عزيز السيد جاسم .. رقيم الطين وريحانة سومر  : قحطان السعيدي

 العدد ( 100 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الثّانيَةِ (١٣)  : نزار حيدر

 إعادة كتابة تاريخ الثــورات العلـــوية 61 – 329هـ  : د . محمد تقي جون

  تأملات في القران الكريم ح325 سورة يس الشريفة  : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net