صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

العراق بمنظار مؤشر الموازنة المفتوحة 2017
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

حامد عبد الحسين الجبوري

يحتل العراق مرتبة متأخرة في مؤشر الموازنة المفتوحة المعني بشفافية الموازنة العامة والمشاركة فيها والرقابة عليها؛ مما أدى إلى إنفراط الثقة بين المواطنين والحكومة وكانت النتيجة اللجوء إلى الاحتجاجات الشعبية مطالبين بحقوقهم المشروعة.

تعد الموازنة ركن اساس من اركان المالية العامة التي تعتمدها الدولة لتحقيق اهدافها النابعة من فلسفة النظام السياسي الذي تتبنها، وهي في العادة تربط وتوضح جانبين وهما النفقات والايرادات التي سيتم اعتمادها خلال مدة زمنية مستقبلية معينة، وكلما تتسم الموازنة بالشفافية ومشاركة الجمهور فيها والاشراف عليها ورقابتها كلما ترتفع ثقة المواطنين بالحكومة والعكس صحيح، ويتضح من خلال مؤشر الموازنة المفتوحة إن العراق يقع في المربع الأخير من هذا المؤشر -الذي يتم توضيحه في هذا المقال- وهذا ما أفقد ثقة المواطنين بالحكومة العراقية.

معروف إن النظام الاشتركي قائم على الدولة التي تتبنى التخطيط المركزي كأداة لإدارة الاقتصاد وامتلاكها لوسائل الإنتاج من أجل إلغاء الطبقية وتحقيق العدالة الاجتماعية. وفي المقابل ان النظام الرأسمالي قائم على السوق وفقاً لمبدأ الحرية الاقتصادية -إنتاجاً واستهلاكاً تصديراً واستيراداً – والملكية الخاصة أي امتلاك وسائل الإنتاج من قبل القطاع الخاص وعدم تدخل الدولة في الاقتصاد إلا في موارد استثنائية، من اجل تحقيق الهدف الرئيس وهو الربح.

وبعد تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991 انفرد النظام الرأسمالي بقيادة العالم بزعامة الولايات المتحدة الامريكية وبما إن هذه الاخيرة تتبنى اقتصاد السوق والقطاع الخاص الذي يمارس تأثيراً كبيراً على النظام السياسي، أصبحت (الولايات المتحدة) تسعى لتعميم نظامها السياسي الديمقراطي على دول العالم ونظامها الاقتصادي أيضاً دون مراعاة مسألة الانسجام والتفاعل والآثار التي تفرزها هذه الانظمة الجديدة على الدول محل التطبيق فضلاً عن كيفية معالجتها، فالمهم هو التطبيق والتعميم على كل دول العالم حتى أخذ الوقت الحاضر يعرف بـ"زمن العولمة" حتى ولو كان التطبيق شكلياً - وهذا ما حصل في العراق- بعيداً عن الاجراءات العملية التي تسهم في تلافي الآثار السلبية او على اقل تقدير التخفيف حدتها.

سوء آلية التطبيق

ومن أبرز أسباب تطبيق الديمقراطية والسوق شكلياً هو سوء آلية تطبيق تلك الأنظمة حيث اتسم التطبيق بصفتين الإندماج والمفاجئة، فمن ناحية الإندماج فقد تم تطبيق الديمقراطية والسوق بشكل مزدوج في آن واحد في حين كان المفروض أولاً هو تحقيق التحول السياسي واستقرار مؤسساته ثم تطبيق الانتقال الاقتصادي. أما بالنسبة للمفاجئة فقد تم تطبيق الديمقراطية واقتصاد السوق بشكل مفاجئ وهذا ما لا يمكن استيعابه أي لابد من استخدام التطبيق التدريجي سياسياً واقتصادياً حتى يتم تجزئة الآثار السلبية ومعالجتها وهضمها بسهولة دون التعرض للمشاكل التي ظهرت وستستمر مدة ليست بالقليلة، وللإطلاع أكثر عن هذا الموضوع يمكن مراجعة مقال منشور بعنوان" الاقتصاد العراقي.. انتقل أم في مرحلة إنتقالية".

وما يعزز ويؤكد هذه النتيجة، عدم إنتقال العراق سياسياً واقتصادياً إلا شكلياً، هو مؤشر الموازنة المفتوحة-يتم إيضاحه لاحقاً- الذي يُعنى بمدى تمتع موازنة البلد بالشفافية وإطلاع الجمهور عليها والمشاركة فيها ومراقبة مسيرتها، لان جزء مهم من النظام الديمقراطي هو "الحق في الوصول للمعلومات" وجزء منها المعلومات المالية المتعلقة بالموازنة العامة ايراداً وانفاقاً ليكون الشعب على إطلاع بمآل امواله التي تديرها الدولة وكالةً عنه، حتى يستطيع أن يعيد ويصحح الأمور إلى نصابها عندما يرى إن مسيرة امواله قد أخذت منحى غير المنحى الذي يصبوا إليه، عبر المؤسسات المختصة مجتمعياً ورقابياً وقضائياً وإعلامياً، وبهذا تعاد الثقة بين المواطنين والحكومة.

غياب الشفافية = فقدان الثقة بالحكومة

وبالتأكيد، لايستطيع الشعب أن يقوم بتصحيح مسيرة امواله عندما تغيب أو تُغيب الادوار الحقيقية للمؤسسات المجتمعية والرقابية والقضائية والإعلامية فضلاً عن حرمانه من الوصول للمعلومات والتي من شأنها تضع النقاط على الحروف وتسمي الاشياء بمسمياتها عند الحصول عليها وتصحح المسير لاحقاً، وفي الواقع والغالب إن الحكومات وخصوصاً التي يتربع عليها الانتهازيين والدكتاتوريين، لاترغب بالكشف عن كيفية التصرف بالأموال من حيث الايرادات وأبواب صرفها في موقع معين على شبكة الأنترنيت فضلاً عن إبعاد الشعب عن المشاركة في إعدادها ومراقبتها، وهذا ما يخرم الثقة بين المواطنين والحكومة.

وبهذا الخصوص يشير مسح الموازنة المفتوحة الذي تم إصداره مؤخراً من قبل شراكة الموازنة الدولية، إن أغلب الحكومات أمامها طريق طويل تسيره للوفاء بالشفافية المالية والافصاح عن كل البيانات للجمهور. وفي واقع الأمر، توصل المسح إلى أن حوالي 70% من سكان العالم لا تتاح لهم الفرصة للوصول إلى وثائق الموازنة الرئيسية، من خطط الإنفاق إلى تقارير التنفيذ والمراجعة، والتي تتيح القدرة للمواطنين لفهم ومراقبة استخدام الحكومة للموارد العامة، وعلى هذا الاساس يمكن القول إن نسبة فقدان ثقة المواطنين بحكوماتهم تصل لـ 70% من سكان العالم.

فالعراق يقع ضمن مقدمة هذه الدول التي لاتفصح عن المعلومات المالية بالوقت المناسب وهذا ما جعل مستوى شفافية الموازنة العامة منخفض جداً، فضلاً عن عدم مشاركة شعبه في إعدادها عبر آليات معينة كجلسات الاستماع لعامة الشعب مثلاً حيث يمكن أن يدلي المواطنون بآرائهم أثناء عملية الموازنة، وهذا ما قلل من ثقة المواطنين بالحكومة وخير مثال على ذلك الاحتجاجات الشعبية التي حصلت اخيراً في الوسط والجنوب، وما يؤكد على غياب الشفافية وفقدان الثقة هو مؤشر مدركات الفساد العالمي الذي تصدره منظمة الشفافية العالمية وإحتلال العراق المرتبة 169 من أصل 180 دولة في العالم عام 2017. والحق يقال هناك نسبة معينة من الرقابة على الموازنة العامة حتى وأن لم تبلغ مستوى الطموح لكنها أفضل من الشفافية والمشاركة العامة. وقبل تناول هذه المؤشرات بشكل أدق لابد من الإشارة إلى مؤشر الموازنة المفتوحة وتصنيفاته ثم يتم تحديد قيمة العراق في هذا المؤشر وموقعه من حيث التصنيفات وترتيبه عالمياً.

مؤشر الموازنة المفتوحة

يُعد مؤشر الموازنة المفتوحة من قبل شراكة الموازنة الدولية التابعة لمركز الموازنة والسياسات في واشنطن المهتم بتعزيز شفافة الموازنة، وبالتعاون مع المجتمع المدني في الدول وذلك من اجل قياس مدى تمتع الموازنة العامة بالشفافية والمشاركة العامة والرقابة، إبتداءً من مرحلة الإعداد والتحضير ومروراً بالمصادقة والتنفيذ وانتهاءاً بالمتابعة والمراقبة والمحاسبة، وهو (مؤشر الموازنة المفتوحة) بهذا يعد المقياس المستقل الوحيد في العالم لشفافية موازنة الحكومة المركزية. يشمل هذا المؤشر أكثر من 100 بلد وتتراوح قيمته ما بين (صفر -100) وكلما تقترب النتيجة من الـ 100 تكون شفافية الموازنة أكبر والعكس صحيح كلما تكون النتيجة أقرب إلى الصفر تكون الشفافية أقل.

أما فيما يخص تصنيفاته فهناك خمسة تصنيفات لمؤشر الموازنة المفتوحة تقع ضمن خانتين الاولى شفافية الموازنة الكافية والثانية شفافية الموازنة غير الكافية، ويمكن تناولها بإيجاز كما يلي:

1- خانة شفافية الموازنة الكافية، والتي تتضمن تصنيفين لمؤشر الموازنة المفتوحة وهما:

أ‌- معلومات شاملة متوفرة: تتراوح قيمة هذا التصنيف ما بين 81-100 من مؤشر الموازنة المفتوحة.

ب‌- معلومات جوهرية متوفرة: تتراوح قيمة هذا التصنيف ما بين 61-80 من مؤشر الموازنة المفتوحة.

2- شفافية الموازنة غير الكافية، والتي تتضمن ثلاثة تصنيفات لمؤشر الموازنة المفتوحة وهي:

أ‌- معلومات محدودة متاحة: تتراوح قيمة هذا التصنيف ما بين 41-60 من مؤشر الموازنة المفتوحة.

ب‌- الحد الأدنى من المعلومات المتوفرة: تتراوح قيمة هذا التصنيف ما بين 21-40 من مؤشر الموازنة المفتوحة.

ت‌- معلومات قليلة (نادرة) او لا توجد: تتراوح قيمة هذا التصنيف ما بين 0-20 من مؤشر الموازنة المفتوحة.

العراق بمنظار مؤشر الموازنة المفتوحة عام 2017

وكما ذكرنا آنفاً، يقع العراق ضمن مقدمة الدول التي لا تفصح عن المعلومات المالية بالشكل المطلوب حتى يطّلع الشعب عليها ويتخذ الاجراءات المناسبة للتطوير أو للتصحيح، فقد كانت قيمة العراق هي (3 من 100) في مؤشر الموازنة المفتوحة في عام 2017، وبهذه القيمة يقع العراق في التصنيف الأخير من الخانة الثانية(شفافية الموازنة غير الكفاية) وهو "معلومات قليلة(نادرة)" وهذا ما يعني إن الموازنة العامة في العراق تعاني من عجز شديد في الشفافية ولايشارك الشعب فيها وتتمتع بنسبة معينة من الرقابة عليها ويمكن توضيح هذه المؤشرات ادناه:

1- مؤشر الشفافية، يستخدم مؤشر الموازنة المفتوحة 109 مؤشر لقياس شفافية الموازنة، ويتم استخدام هذه المؤشرات لتقييم ما إذا كانت الحكومة المركزية تتيح للعامة ثمانية وثائق موازنة رئيسية في الوقت المناسب-يمكن مراجعتها على الموقع الخاص بالمؤشر-وما إذا كانت البيانات التي ترد هذه الوثائق شاملة ومفيدة. ويتم إعطاء كل دولة نتيجة محددة من 100 تقرر تصنيفها في مؤشر الموازنة المفتوحة، ويحصل العراق على 3 من أصل 100 وبهذا فالعراق يوفر معلومات قليلة عن الموازنة للجمهور. وبهذه الدرجة فهو أقل إلى حد كبير من متوسط الدرجة العالمي المقدر بنحو 42 درجة.

2- مؤشر المشاركة العامة، لقياس مشاركة العامة يستخدم مسح الموازنة العامة لتقييم الدرجة التي توفر بها الحكومة الفرص للعامة للمشاركة في عمليات الموازنة ويجب توفير مثل هذه الفرص في كافة مراحل دورة الموازنة من قبل السلطة التنفيذية والهيئة التشريعية وجهاز الرقابة الاعلى. وبهذا الخصوص إن درجة العراق المقدرة بنحو ((صفر)) من أصل 100 تشير إلى انه لم يتم تقديم أي فرصة للمشاركة في عمليات الموازنة، وتعد أقل من متوسط الدرجة العالمي المقدر ب نحو12 درجة.

3- مؤشر الإشراف على الموازنة، تلعب السلطات التشريعية وأجهزة الرقابة العليا والمؤسسات المالية المستقلة دور مهماً في عملية التخطيط للموازنات والإشراف على تنفيذها.

ربما لم توفر السلطة التشريعية في العراق رقابة كافية خلال دورة الموازنة إلا أنها لم تكُن ضعيفة وكانت أفضل من نتائج المؤشرين السابقين، فكانت رقابة محدودة خلال مرحلة التخطيط للموازنة وكذلك خلال مرحلة التنفيذ.

ويشير ملخص مسح الموازنة المفتوحة 2017 للعراق، إلى إن جهاز الرقابة العليا يوفر إشرافاً كافياً على الموازنة وبالتأكيد دوره أكثر تخصصاً وفعاليةً من السلطة التشريعية ولذا فهو حقق ما نسبته 65 من أصل 100 كونه يمتلك بموجب القانون سلطة تقديرية كاملة لإجراءات عمليات المراجعة حسبما يراه مناسباً. علاوةً على ذلك، يتم تعيين رئيس الجهاز من قبل السلطة التشريعية أو القضائية ولا يمكن إقالته بدون موافقة السلطة التشريعية أو القضائية، مما يدعم إستقلاله. وفي النهاية تم تزويد جهاز الرقابة الأعلى بموارد كافية للوفاء بمسؤولياته، وتتم مراجعة عمليات المراجعة الخاصة به من قبل وكالة مستقلة.

وتجدر الإشارة إلى ما أوضحه الملخص أيضاً، إن العراق ليس لديه مؤسسة مالية مستقلة. وبالرغم من إن هذه المؤسسات لم تنتشر عالمياً إلا إنها معروفة كمصدر هام للمعلومات المستقلة غير الحزبية، وتشتمل الأمثلة الشائعة على المؤسسات المالية المستقلة على مكاتب الموازنة البرلمانية والمجالس النيابية، واحد اسباب إيجاد هذه المؤسسات هو الحاجة الى إستعادة المصداقية في الامور المالية الخاصة بالحكومة وتحسين ثقة المواطن في الارقام الصادرة عن الحكومة. وكذلك، تعد المؤسسات المالية المستقلة أداة اخرى يمكنها المساعدة في تأسيس الجسور بين المواطنين والدولة.

الاجراءات المقترحة

ومن أجل تعزيز شفافية الموازنة في العراق والعمل على مشاركة العامة فيها وتحسين الرقابة عليها والإنتقال بها من المربع الأخير إلى المربع الأول في مؤشر الموازنة المفتوحة، حتى تتم إستعادة الثقة المفقودة بين الحكومة والمواطنين، لابد من الاستعانة بالإجراءات المقترحة التي اوصى بها ملخص شراكة الموازنة الدولية المتمثلة بالآتي:

أولاً: نشر بيان الموازنة التمهيدية، ومقترح الموازنة للسلطة التنفيذية وتقرير المراجعة عبر الانترنيت.

ثانياً: إنتاج ونشر موازنة المواطنين ومراجعة منتصف العام ومراجعة نهاية العام.

ثالثاً: خلق آليات للأفراد من العامة وموظفي السلطة التنفيذية لتبادل الآراء حول امور الموازنة القومية خلال كل من تكوين الموازنة القومية ومراقبة تنفيذها.

رابعاً: عقد جلسات استماع خاصة بالسلطة التشريعية عن تكوين الموازنة السنوية، يمكن للأفراد من العامة أو منظمات المجتمع المدني الإدلاء بقولهم.

خامساً: وضع آليات رسمية للجمهور لمساعدة جهاز الرقابة الأعلى على تكوين برنامج المراجعة الخاص به وللمشاركة في تحقيق المراجعات ذات الصلة.

سادساً: التأكد إن اللجان التشريعية تقوم بفحص ونشر التقارير الخاصة بهم عن تحليل مقترح الموازنة الخاص بالسلطة التنفيذية عبر الانترنيت.

سابعاً: ضمان ان السلطة التشريعية تقوم بفحص ونشر التقارير الدورية عن تقرير المراجعة عبر الانترنيت.

ثامناً: التفكير في إعداد جهاز مالي مستقل من أجل رقابة أكثر صرامة على الموازنة.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/11



كتابة تعليق لموضوع : العراق بمنظار مؤشر الموازنة المفتوحة 2017
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد يسري محمد حسن
صفحة الكاتب :
  محمد يسري محمد حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحاشية التي تجهض الحمل الصالح  : احمد عبد اليمه الناصري

 سر وجودنا الحسين ...  : حيدر حسين الاسدي

  التربية : تجري اختبارات الطلبة المتقدمين في مدارس الموهوبين في البصرة وميسان  : وزارة التربية العراقية

 عام 2013 بالصور

 العتبة العلوية المقدسة تصدر كتاب ( الآداب الإسلامية في منظور أهل البيت "عليهم السلام" )  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 تأمين الخبز والخدمات خير من العسكرة والحركات  : محمود الوندي

 فنزويلا وجيرانها.......  : محمد فؤاد زيد الكيلاني

 مفوضية الانتخابات تصادق على نظام تصديق المرشحين لانتخاب مجالس محافظات اقليم كوردستان-العراق 2013  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 إستشهاد أول مصور صحفي في معارك تلعفر اليوم  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 إنتهاء تجربة سياسية..!  : قاسم العجرش

 الغزالي يطالب شركة زين بإيصال خدمة 3G لجميع مناطق النجف الاشرف  : عبد الله الانصاري

 مرض القولون العصبي و الوقاية منه في شهر رمضان الكريم  : اسعد الحسناوي

 الشيخ الخاقاني كل ما نقدمه لأبطال الحشد الشعبي المقدس لا يساوي قطرة دم واحدة منهم في ارض المعركة .  : طاهر الموسوي

 اهل الكتاب والنصارى وآل عمران والحواريون في القرآن والسنة المحمدية  : محمود الربيعي

 مديرية صيانة مشاريع الري والبزل في واسط تواصل تطهيرها لجدول  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net