صفحة الكاتب : د . علي المؤمن

الموقف من المظاهرات المطلبية في الجنوب العراقي
د . علي المؤمن

     علاوة على معاناة أهل جنوب العراق؛ سيما البصرة الفيحاء.. عاصمة العراق الاقتصادية، وأهلها الطيبين من إهمال حكومي وتقصير من المسؤولين أدى الى شحة الخدمات بكل انواعها؛ ما بات يهدد حياة المواطن؛ عدا عن معدلات الفساد والفشل الحكومي الذي بلغ مديات لاتطاق. أقول: علاوة على ذلك فإن خسارة البصرة كانت مضاعفة ومركبة جراء مافعله من ركب موجة التظاهرات السلمية المحقة، وقام بأعمال التخريب والحرق والاعتداءات.

     كانت الخسارة الأهم هي تشوية الصورة المطلبية المحقة للتظاهرات المشروعة، والتشويش على مطاليب اهلنا في البصرة، وهي خسارة معنوية جسيمة جدا.

أما الخسارة المعنوية المادية المركبة المهمة جدا؛ فتتمثل في حصول الفتنة المجتمعية من خلال الاقتتال الذي حصل بين أبناء المجتمع الواحد؛ فالمتظاهرون هم بصريون وطنيون شيعة، و ابناء القوات الامنية هم بصريون وطنيون شيعة. وقد بلغت من الطرفين (٩٢) جريحا و شهيدا.

     أما الخسائر المادية فقد بلغت (٣١٨) مليار دينار؛ بسبب ماقام به بعض راكبي الموجة والمندسين ومنفذي الاجندات البعثية والسعودية والامريكية من حرق وتخريب واعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.

   وكل هذه الخسائر تضاف الى معاناة اهلنا الكرام في البصرة.

خلاصة الموقف:

  1. أنا مع المظاهرات المطلبية السلمية، وأؤيدها مائة بالمائة؛ لأنها تعبير مشروع عن معاناة العراقيين من نقص الخدمات والإهمال والفشل والفساد، والتي لاتحل إلًا بالضغط على الحكومة والمسؤولين.
  2.  أدين وبشدة فشل الحكومات المركزية والمحلية، وأطالب بمحاسبتها عاجلاً، كما أدين وبشدة المسؤولين الذين يثبت تقصيرهم وفسادهم، وأطالب بتطبيق العقوبات القانونية بحقهم فوراً. و لم أتردد يوماً في مهاجمة المسؤولين الذين يثبت فسادهم بالأدلة القانونية؛ بمن فيهم أخوة الدرب ورفاق الطريق.
  3. أعتقد أن بعض مظاهر الفشل والفساد يشترك فيها المواطن مع الدولة؛ بما في ذلك مايتعلق بالأسعار والنظافة والمظاهر المدنية العامة وتعامل المواطن الموظف مع أخيه المواطن المراجع، وعدم إخلاص العامل في المعمل. ورغم هذا التقصير المتعمد من بعض الموظفين والعاملين؛ فإننا نجد هؤلاء أول المشاركين في التظاهرات، وليتهم يبدأون بالتظاهر ضد انفسهم. 
  4. أحذر بشدة من المسؤولين الفاسدين الذين يتحدثون عن الفساد بحرقة، ويوزعون الاتهامات يميناً وشمالاً، ومنهم مسؤولون كبار وصغار من خارج الأحزاب الإسلامية هم الأكثر فساداً، ولكنهم الأكثر صراخاً ضد فساد الإسلاميين.
  5. لعلي أكثر من انتقد حزب الدعوة الإسلامية بأسلوب منهجي، وسجّل عليه الإشكالات الفكرية والسياسية؛ بعيداً عن التهريج ولغة الخصومة والشخصنة. وأبسط الأمثلة على ذلك كتابي الأخير "جدليات الدعوة" الصادر في 2016، وكذلك مقابلتي قبل شهر واحد في قناة الإتجاه، وغيرهما. ويعرف الجميع أني خارج الحزب منذ عام 2000 (قبل 18 عاماً). ولم أستفد من حزب الدعوة بعد 2003 بأي شيء.. لا تعيين ولا راتب تقاعدي ولا بيت ولا سيارة ولا قطعة أرض، ولا أزال أسكن بيتاً مستأجراً، وأعيش بقلمي وجهدي العلمي. ولذلك فأنا لست مسؤولاً عن تصرفات الدعاة ومواقف حزب الدعوة وفشله أو نجاحه، ولا حزب الدعوة مسؤول عن كلامي ومواقفي؛ لأني لست شريكاً له ولاعلاقة لي بمواقفه، وكل ما يصدر عني هو شأن شخصي صرف. 
  6. أرفض أسلوب توجيه الإتهام بالفشل والفساد الى جميع المسؤولين؛ فهذا التعميم لايجوز شرعاً وقانوناً وعرفاً؛ لأن هناك مسؤولون مخلصون أكفاء نزيهون كثيرون جداً؛ قدموا للعراق بعد 2003 مالم يقدمه البعثيون القتلة السراق طيلة 35 عاماً من حكمهم المجرم. و جزء من مؤامرات الطائفيين والبعثيين والسعوديين والأمريكان هو أن يقولوا بأن الشيعة لايصلحون للحكم. وهذه كذبة كبيرة صدّقها بعض المغفلين والموتورين؛ لأن فشل الشيعة ليس مطلقاً أو ذاتياً خالصاً؛ بل أن الطائفيين والبعثيين والسعوديين والأمريكان ساهموا بقوة في إفشال التجربة الشيعية؛ عبر موجات الإرهاب الفظيعة، والتخريب السياسي من داخل الدولة، و فرض سياقات سياسية ودستورية وإدارية تعيق عمل الدولة والحكومة.
  7. أحذر بشدة من استغلال البعثيين والدواعش ومرتزقة السعودية والسفارة الامريكية التظاهرات المطلبية المحقة، ومايقومون به من تخريب وحرق واعتداءات وحواسم. كما أحذر من الانتهازيين الذين يركبون موجة التظاهرات، ويتصدرون وسائل الإعلام؛ لتحقيق مآرب شخصية ومصالح فئوية. وهؤلاء أخطر من كل الفاسدين في الدولة.
  8. إن العنف والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة؛ يؤدي الى ضياع حقوق المتظاهرين، ويجعل الأبرياء منهم في مواجهة القوات الأمنية. كما أنه يفتح الباب للقتال بين العراقيين، أو ما يطلقون عليه القتال الشيعي ـ الشيعي، وهو ماتهدف اليه المؤامرات البعثية الداعشية السعودية الأمريكية ضد أهلنا في الوسط والجنوب.

  

د . علي المؤمن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/10



كتابة تعليق لموضوع : الموقف من المظاهرات المطلبية في الجنوب العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد ابو العنين
صفحة الكاتب :
  محمد ابو العنين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net