صفحة الكاتب : محمد صادق الهاشمي

أضواء على أهمّ المضامين في خطبة المرجعية ليوم الجمعة الموفق ليوم  26 ذو الحجّة 1438 هـ المصادف  7-9-2017م  -
محمد صادق الهاشمي

 أوّلاً-  العلاقة بين المرجعية والأمة والحكومة .

قال الشيخ عبد المهدي :« تتابع المرجعية الدينية العليا بقلقٍ بالغٍ تطوّرات الأوضاع في مدينة البصرة العزيزة ، وهي تعبّر عن عميق ألمها وأسفها لما آلت إليه الأمور هناك ، ممّا حذّرت منه لأكثر من مرّة ، ولكنّها وللأسف لم تجد أذاناً صاغية لتحذيراتها ...».
 وهذا الكلام يؤشّر ما يلي :

1. إنّ الحكومة لم تمتثل لأمر المرجعية في معالجة الأمور في العراق عموماً وفي البصرة بنحو خاصّ .

2. إنّ المرجعية كان لها توجيهٌ وتوجيهٌ ، إلّا أنّ حكومة العبادي أو الحكومات المحلّية والتي سبقتها انشغلت بالمحاصصات ، ولم تُعر أيّ اهتمامٍ لخدمات المواطن.

3. وليس الأمر بجديد فإنّ الهوّة كبيرةٌ بين المرجعية والحكومة من خلال التأكيد المتكرر للمرجعية  في كلّ حدث بأنّ الحكومة مقصرّة, وأنّها لم تستمع الى نصح وتوجيه المرجعية ، كما أنّ المرجعية تذكّر الحكومة دوماً وفي كلّ مناسبة بأنّ ما وصلت إليه الأمور، وما ستصل إليه كلّه بسبب الإهمال الحكومي وعدم سمعها لنصح المرجعية .

ثانيا :  أداء الجيش والقوّات الأمنية.

قال : «نؤكّد على رفضنا واستنكارنا المطلق لما تعرّض له المتظاهرون السلميون من اعتداءات صارخة ، ولاسيما بإطلاق الرصاص عليهم ممّا أدّى إلى سقوط العديد من الضحايا في صفوفهم ، وجرح أعداد كبيرة أخرى، كما نُدين بشدّةٍ الاعتداء على القوّات الأمنية المكلّفة بحماية المباني والمنشآت الحكومية برميهم بالأحجار والزجاجات الحارقة ونحوها ممّا تسبب في جرح العشرات منهم، وندين أيضاً الأعتداء على الممتلكات العامّة والخاصّة بالحرق والكسر والنهب....».
وهنا الكلام بحاجة الى نقاش كبير

1. فماذا تفعل القوات الامنية لمن يتجاوز حدوده ويهاجم المعسكرات ويحرق ممتلكات؟

2. نعم يصحّ الكلام بمنع القوّات الامنية وإدانتها من أنْ تضرب المتظاهرين إذا كانت التظاهرات تلتزم الأصول السلمية ، لا أنْ تقوم بسفك الدماء ، وتهديم مدينة البصرة بكاملها ، وكان هذا من الأمور المهمّة التي ينبغي أنْ تشير إليه الخطبة, فربّما ينصرف الكلام بإطلاقه إلى أبرز مصاديقه ، من كون المنع منعاً لتظاهرات سلمية .

3. المرجع يعلم ويدرك أنّ الحرق والعنف ربّما صار ظاهرة عامّة من الابرياء والمندسّين، لذا يقول:  «ومن هنا نناشد الجميع بالكفّ عن هذه الممارسات وعدم استخدام العنف ، ولاسيّما العنف المفرط في التعامل مع الاحتجاجات وتجنب التجاوز على الممتلكات العامة والخاصة».
 
ثالثا – الجانب السياسي.

قال في صدد تشخيص الأسباب التي أدّت إلى تردّي الخدمات ونزول الجمهور إلى الشارع هو : «عدم اكتراث المسئولين بحلّ المشاكل وانشغالهم...»، نعم إنّ هذا الأمر أصبح مرضاً مزمناً ومستمرّ ، وله نتائج كارثية .

1. ومن النقاط المهمّة التي أشارت إليها المرجعية - لأوّل مرّة - هو تشخيصه أنّ الذي يقوم بالعنف والحرق هو جهات خارجية أجنبية، تريد للعراق شرّاً ؛ لذا صرّح بـ : «... السماح للأجانب بالتدخّل في شؤون البلد ،وجعله ساحة للتجاذبات الأقليمية والدولية والصراع على المصالح والأجندات الخارجية....». وفي في مناسبة هذا الظروف نجد أنّ كلام المرجع واضحٌ في رفضه التدخّل الأمريكي من خلال مبعوثهم النزق (بريت ماكيغورك )، أنّ يتدخّل في ملفّ  تشكيل الحكومة ، وضرورة أنْ يكون هذا الأمر ملفّاً عراقياً بحتاً لكي لا تتعقد الأمورُ ، خصوصاً أنّ (الأجانب) كلمة طالما استخدمتها المرجعية وفق المدلول الشرعي الفكري الاسلامي لا القانوني» .


رابعاً :  مَنْ يتحمّل المسؤلية برأي المرجعية وما هو نصحها الآن ؟.

 1.المرجعية أشارت إلى الجهات التي تتحمّل المسؤولية بدرجة أساسية فقال : «إنّ ما يعانيه أهل البصرة وباقي المحافظات من بطالة وخدمات وفساد إنّما هو نتيجة الأداء السيئ لكبار المسؤلين  في الحكومات المتعاقبة. وهنا أشار إلى أنّ جميع المسولين الكبار فضلا عن الحكومة الراهنة هي من تتحمّل المسؤولية ، وأنّ التردي الحاصل هو تراكمي وليس بطارئ سببه فقد التخطيط والدقة والنزاهة والخبرة والصدق والجدّ وحسن الادارة   .

2. وقال : «لا يمكن أنْ يتغيّر هذا الواقع اذا شُكلت  الحكومة القادمة وفق نفس الأسس التي اُعتمدت في الحكومات السابقة ، ومن هنا يتعيّن الضغط  باتجاه أنْ تكون الحكومة الجديدة مشّكلة  بطريق أخرى مبنية على أسس الكفاءة والنزاهة». إنّ هذا النصّ يعبّر عن رفض المرجعيّة لكلّ القيادات والأسماء الكبيرة المطروحة لرئاسة الوزراء ، والأمر صريح لا يخضع للتأويل خصوصاً أنه قال : إنّ رأيي هذا تبين من خلال حضور ممثلاً لمرجعية إلى البصرة ، والتعرف ميدانياً على أبرز مشاكل المدينة بقوله: «لقد انكشف بمتابعة ممثل المرجعية في البصرة مدى التقصير من قبل المسؤولين »، وهذا مسمار قويّ إلى الذين مازالوا يعالجون الأمور في الأبراج العاجية من الخضراء.

3. وقال : «... حيث ظهر أنّه بالإمكان لبعض الجهد تخفيف الأزمة ، ولكن عدم كفاءة بعض المسؤولين أدّت إلى تفاقم المشكلة والوصول بالأمور إلى حدّ الأزمة ».

4. وقال : - ناصحا للمسؤولين بضرورة التواجد الميداني: «إنّ من الضروري أنْ يقوم أصحاب القرار في السلطة التنفيذية بالمتابعة الجادة للمشاريع الاستراتيجية ويتخذوا القرارات السريعة )) وقال ((بالنظر الى استغراق وقت لحلّ المشاكل ؛ فإنّ من الضروري أنْ يقوم كبار  المسؤولين  من وزراء وغيرهم في الحضور  في مواقع العمل والمتابعة الميدانية والاستماع للمواطنين .انتهى

  

محمد صادق الهاشمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/09



كتابة تعليق لموضوع : أضواء على أهمّ المضامين في خطبة المرجعية ليوم الجمعة الموفق ليوم  26 ذو الحجّة 1438 هـ المصادف  7-9-2017م  -
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ محمد قانصو
صفحة الكاتب :
  الشيخ محمد قانصو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المختبر الخاص بمستشفى الحروق التخصصي يحقق نتائج متميزة في مجال اجراء الفحوصات للمرضى  : اعلام دائرة مدينة الطب

 من الذي طعن في قرار الغاء رواتب تنابلة السلطان؟؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

 راهِبَة البَرق  : جلال جاف

 ليش ما يصير براسنا حظ !!  : حيدر محمد الوائلي

 العيسى يوجه بتوفير درجات التعيين وتخصيصها المالي للمكون المسيحي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 العرب وألاستعمار ونظرية فرق تسد ..وخفايا ماوراء الكواليس ؟  : هشام الهبيشان

 هل الفوضى قانونا والقانون وهما !  : د . ماجد اسد

  أيها العراقيون اتفقوا على ما بعد تحرير الموصل ثم حرروا الموصل  : مهدي المولى

 الى التركي الذي كتب رام الله عاصمة فلسطين فلتكن القسطنطينية بدل اسطنبول  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 اذ كنت جاهلاً فــ مت جائعاً  : ماء السماء الكندي

 الربيعي: نازحوا الأنبار حصان طروادة ولابد من تشديد الإجراءات

 فَلاَ تُغَادِرْنِي وَ تَهْجُرُ!ا  : رحيمة بلقاس

 تاملات في القران الكريم ح123 سورة التوبة الشريفة  : حيدر الحد راوي

 بغداد تغرق في امطار الصيف  : محمد الركابي

 كربلاء عرش الله ! الوحيد الخراساني قبيل الأربعين 1439هـ  : شعيب العاملي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net