صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

الى اهالي البصرة ...المجهول يتربص بكم حذاري من الفتنة
سامي جواد كاظم

منذ ان بدات ازمة البصرة والمرجعية العليا في النجف الاشرف تتابع احوالها وتفكر بالحلول الناجحة لها مع حث الحكومتين المحلية والاتحادية على وضع حلولا لهذه الازمة المتفاقمة والتي تعد من ابسط استحقاقات الانسان ، وقد ندد وبقوة سماحة الشيخ الكربلائي في خطبته ليوم 27 تموز بخصوص هذه الاوضاع ، وعقب هذه الخطبة خرج اهالي البصرة تؤيد وتشكر المرجعية في خطواتها وخطاباتها ومساندتها لاهالي البصرة خصوصا ولبقية المحافظات عموما ، فخرجوا بمسيرات جماعية يحملون الاعلام العراقية ومعها صور السيد ليعبروا عن شكرهم وامتنانهم .

وزيادة في التاييد والاسراع في التنفيذ ارسلت العتبة الحسينية المقدسة كادرها المتخصص بنصب محطات لتحلية الماء ومعالجة ما يمكن اصلاحه بالتعاون مع الحكومة المحلية في البصرة والدوائر المعنية بذلك .

وجاء توجيه السيد احمد الصافي من قبل السيد السيستاني حفظه الله لزيارة البصرة والمتابعة الميدانية لحل المشاكل التي تعاني منها البصرة والاهم فيها الماء الصالح للشرب ، وبالفعل بدات الخطوات الجادة من قبل العتبتين والحكومة المحلية لحل هذه الازمة ، ففي الوقت الذي يشكر اهالي البصرة لدعمهم جهود المرجعية بعد خطاب الشيخ الكربلائي فكيف المفروض ان يكونوا عليه عندما يكون بينهم وكيل المرجعية السيد احمد الصافي وبامر المرجعية لمساعدتكم في حل ازمتكم ؟ فهل يعقل ان تكون المظاهرات حرق مقرات احزاب وكتل ودوائر حكومية ومؤسسات حكومية وغير حكومية مما يثير الاستغراب والاستفهام لهكذا تظاهرات ؟ ( اياكم ان تعتقدوا انا ادافع عن الاحزاب والكتل فان عليهم مؤاخذات كثيرة )

بل الاكثر استغرابا وامتعاضا هي الشعارات البعثية والصور القبيحة والمنشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي لا تمت بصلة اطلاقا لاخلاقيات اهل البصرة الطيبين وما نعرفه عنهم من سمو ورفعة في الاخلاق والكرم وحسن ضيافة الضيف .

والنتيجة هل هذه الاعمال ستؤدي الى نتيجة ام قد يكون لها سوابق تنذر بمخاطر سيتحمل نتيجتها المواطن البصري فقط ولا يتاثر بها ممن احرقتم ممتلكاتهم، وانا لا استبعد قد تكون هنالك محاولة لاغتيال شخصيات بحجة المظاهرات .

لماذا لا تقفوا مع الجهود الرائعة التي تبذلها العتبتان وسماحة السيد الصافي والدوائر الحكومية المعنية في سبيل حل الازمة بدلا من هذه المظاهرات التي بدات الدول الشامتة في العراق تستانسها وتتناقلها عبر وسائلها الاعلامية فهل هذا ما نريد وما تريدون للعراق الحبيب ؟

انا واثق من ان هنالك من قد يكون منفعلا اكثر مما يجب وقد يكون هنالك من يريد اشعال فتنة بين ابناء البلد الواحد ، فانتم اهلا لان تستاصلوا من يريد بكم الشر ونحن على ابواب تشكيل حكومة جديدة فالافضل تكون المطالبات حلولا جذرية للمدى البعيد واما الانفعالات فلا تولد الا ازمات وقد تؤدي الى حقد دفين ياخذ طريقه للانتقام في اقرب فرصة تسنح له وهذا ما لا نريده لاي انسان ولاي جهة كانت فالكل ابناء البلد الواحد والكل شرب من ماء الفرات ودجلة وشط العرب وهذا يكفينا لان نقف صفا واحدا ضد المجهول الذي يترقب بنا ونحن غافلون .

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/07



كتابة تعليق لموضوع : الى اهالي البصرة ...المجهول يتربص بكم حذاري من الفتنة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لؤي محفوظ
صفحة الكاتب :
  لؤي محفوظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خطوه نحو الحضاره  : كريم السيد

 كويكب آنـَّا دييغو  : الشاعر محمد البغدادي

 مؤيد اللامي...من الريادة العراقية الى الريادة الدولية  : حيدر الطائي

 قناتي وصال وفدك والضد النوعي  : علاء الخطيب

 وزير العمل يؤكد اهمية التوسع بدراسة الارهاب كظاهرة خطيرة تفرز اشكالات وتحديات اجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  الإقليم والمركز :الفشل وأسبابه (1)  : رائد عبد الحسين السوداني

 ممثل المرجعية الدينية الشيخ الكربلائي يبحث مع مجلس المفوضين المشاريع المستقبلية لمفوضية الانتخابات

 أنتصر العراق بدماء الأبرار  : حسام عبد الحسين

 ميسي يقود الأرجنتين في دورة السعودية

 جهاد النكاح بين الحقيقة والافتراء  : كاظم فنجان الحمامي

 [نِظامُ القَبِيلَةِ]..بَيْتُ اللهِ بـ [شارِبِ] ترامب!  : نزار حيدر

 جماعات خارج التاريخ!  : د . إبراهيم العاتي

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش مشروع الأرشفة والاحصائيات عن طريق الهاتف النقال  : وزارة الصحة

 وزارة الشباب والرياضة تستعرض ازدياد حالات الطلاق بين فئات الشباب في ندورة توعوية  : وزارة الشباب والرياضة

 من التمهيد الفلسفي لفكر السيد محمد باقر الصدر 7  : حميد الشاكر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net