صفحة الكاتب : مفيد السعيدي

متى ينزل الكرد من الجبل لتشكيل الأكبر
مفيد السعيدي

كثر الحديث عن الكتلة الأكبر، وتداعياتها ورفعت شعارات كثيرة حول المعارضة، كما فاق كل الأحاديث، شعار خدمة المواطن من خلال المواقع الخدمية، هذا كله يذكرونه في برامجهم العملية؛ لكن كل هذا يتقاطع مع خطة ألاعب الدولي، اغلب المشاريع المكتوبة، هي أحلام لا ترتقي للواقع الذي أعيشه أنا كاتب هذا المقال، وأنت القارئ، جميع المراقبين انتظروا اليوم الدستوري، للجلسة الأولى من الدورة الرابعة، و أعينهم تترقب تنفيذ البرامج، وإحقاق الحق، لأغلب المناطق التي لازال خدماتهم معطلة، بتعطيل المجلس النيابي الجديد.

تداعيات الكتلة الأكبر، كشفت زيف من ادعى في برنامجه، أن لم يكون هو الأكبر سيكون بالطرف الآخر "معارضة"؛ لكن كل من كتلة الإصلاح والأعمار الذي قدمت تواقيع رؤساء الكتل، وأعداد النواب المشكلين لها، وقد أعلنوها جهارا قبل يوم من انعقاد الجلسة الأولى، وفق المادة 54 و55 من الدستور وبالأعداد المعلنة تبين أنهم قاب قوسين بدون الكرد و خنجر العراق قريبين من الأغلبية المطلقة، على غرار هذا قدمت ليلة الجلسة الأولى، كتلة البناء تواقيع لنواب بنسبة تقترب الى النصف زائد واحد، بدون الكرد  لكن مع الخنجر، هنا عندما نأتي ونعد الأعداد، نرى أنها تجاوزت العدد الحقيقي لأعضاء المجلس، هنا دعونا نفكك من هو الأكبر او الكتلة الكبرى وفق رؤانا.

عندما أعلن تحالف فندق بابل أنهم الأكبر،اعتماد على السياقات المتبعة في الدورات السابقة، وهذا سياق سليم ولا غبار عليه، لكن بالمراحل السابقة كانت الرئاسات الثلاث، والكابينة الوزارية تنتج وفق المتوافقات المحاصصة الطائفية الحزبية،وان كانت هناك انسحاب بعض أعضائها لا يهم، فهم بالحقيقة كانوا نصف زائد واحد او اقل، فان من يرفع يده هم الأغلبية المتحاصصة على المناصب، او يصوت بسلة واحدة وينتهي كل شيء.

رؤيتي الثانية حول الكتلة الأكبر، أن تحالف البناء جمع تواقيع لنواب، رغم تشكيك البعض بالتزوير لهذه التواقيع، هذه اتهامات متبادلة، لكن ما يجعل رؤيتنا اقرب لهم، أن كتلة البناء جمعت تواقيع نواب، وبعضهم من كتلة النصر، الذي وقع العبادي بالنيابة عن 46 نائب، لكن معظمهم انشقوا منه ووقعوا مع البناء، هذا ما يجعل البناء أكثر عدد، بالاعتماد على طبيعة العملية السياسية الحلية التي تختلف عن سابقتها.

تولدت لدينا اليوم كتلتين متشكلتين من جميع القوميات والطوائف والأديان، وهذه خطوة للأمام بالاتجاه الصحيح، لكن من يعرق السير عليها، هو كل من الطرفين، لا يرغب أن يعترف انه لم يحقق الأغلبية، وذهابه للمعارضة، لأنه أولا يرى وجوده مع وجود المنصب، ثانيا لا يملكون روح المعارضة، ويخشون أن يرجع بهم التاريخ الى العقود الماضي، ثالثا ألاعب الخارجي أقوى بكثير من أرادتهم!

اليوم على الأخوة المتصارعين حول من هو اكبر من الأخر، المحكمة الاتحادية تفسيرها واضح في المادة 76 عام 2010 ولا يحتاج الى تفسير او توضيح، لان من اعقد المشكلات توضيح الواضحات، لذا علينا الركون الى شاشة التصويت الالكتروني، ونجعلها جلسة علنية، وبيداء التصويت عندها نعرف من هو الأكبر، حتى ينزل الكرد من الجبل.

  

مفيد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/07



كتابة تعليق لموضوع : متى ينزل الكرد من الجبل لتشكيل الأكبر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد ابو العنين
صفحة الكاتب :
  محمد ابو العنين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خلال زيارته لطوارئ المجمع الطبي اليوم الاثنين  : اعلام دائرة مدينة الطب

 كيف لا تسقط الارض على السماء؟  : مهدي النفري

 الحنين للماضي  : علاء كرم الله

 وزارة الصناعة والمعادن تواصل حملاتها التطوعية لتوزيع المساعدات الانسانية والعينية وتقيم مأدبة افطار لأبطال القوات الامنية والحشد الشعبي  : وزارة الصناعة والمعادن

 انتصرت الارادة السيستانية على الفتنة الداعشية.....

 عرض النصر في موسكو  : مهند ال كزار

 ليلة مجنونة بامتياز!!  : فالح حسون الدراجي

  صدامات نارية في ربع نهائي دوري ابطال أوروبا

 الاعلام الامني القبض على متهم بابتزاز صاحب صيدلية

 مدير عام دائرة ثقافة وفنون الشباب يناقش ورقة العمل المستقبلية لمنتدى ثقافة وفنون الكاظمية  : وزارة الشباب والرياضة

 منظمة اديبات العراق في النجف تقيم أمسية حوارية تناقش دورفيها المرأة المسلمة في الحركة الفكرية والثقافية  : احمد محمود شنان

 الذئب الابيض ! ح9  : حيدر الحد راوي

 النقل: قرب افتتاح خطي هنكاريا وصربيا من مطاري بغداد والبصرة

 روسيا تنتظر ساعة صِفر جديدة..!  : زيدون النبهاني

  الأنبار : مقتل 20 طالبة لعدم ارتدائهن الحجاب الإسلامي  : ستار الغزي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net