صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

هل معاناة البصرة ثمن عطائها...؟
عبد الخالق الفلاح

ما يشهده العالم من تطورات تكنولوجية جعل من المستحيل التعامل مع المواطنين على أنهم يحتاجون إلى الوصاية من جانب بعض من يتصورون أن بإمكانهم التحكم فيما تتعرض له الجماهير من مضامين وليست هناك استحالة في اصلاح العملية السياسية في العراق وفق النظام الديمقراطي و لكن على المدى البعيد و من المستحيل نجاحه في الواقع العراقي الحالي، لان تطبيق الديمقراطية دفعة واحدة خطأ في مجتمع غير مهيأ فكريا وثقافيا وسياسيا. ومثل هذه المجتمعات بحاجة لنظام يبدأ من اسفل واقع المجتمع الى الاعلى واخذ الايجابية وترك سلبياته ومقارنته بالواقع ، كي يكون الحد الفاصل ما بين التوحد والتشتت ، البناء أو الهدم، الحياة السعيدة أو الموت البطيء ، ولا يمكن ان تضع زمام الحكم في ايدي عامة الشعب ، لانها قد تكون فيها  طبقة مبعثرة جاهلة بأساليب السياسة والحكم، وليس لديها استعداد طبيعي له ، ولا تتمتع بدرجة رصينة من التعليم والثقافة والاهتمام بالمسائل العامة، والمعرفة بحلول المشكلات السياسية .

للتثقيف دور كبير في رفع مستوى الانسان  وتحرير عقله من كل القيود والاغلال التي قيدته وغلته عصور الظلام والاستبداد وتنظيفها من كل الشوائب والادران التي لحقت به ووضعه على الطريق الصحيح لبناء حياته وسعادته، فالمثقف السليم انساني النزعة لا يريد الا الحق ولا يبحث الا عن الحقيقة وهذه الصفات امتاز بها كل اصحاب العقول النيرة والنوايا الصادقة ولكل محبي الحياة والانسان ، العراق كان ولازال منتج كبيرا للعلماء والمبدعين في جميع المجالات العلمية والأكاديمية والثقافية والرياضية رغم كل الظروف والازمان التي حاولت ايقاف عجلتهم . غني بالعقول المثقفة المبدعة والخلاقة لو سمح لهم في العمل وتواقون للعطاء ولكن وهو ما ناسف ان نقوله تحول بعد تسعينات القرن الماضي بعد ان زج هذا البلد بالحروب العبثية والويلات ومحاربة عقوله وطاقاته الفذة ، بحكم مجموعة جاهلة غير ابهة بالتقدم  والعلوم الاستراتيجية التي تعمل عليها الامم وبعيدة عن التفكر الحضاري  وتحول البلد من دولة منتجة للفكر والعلوم والأدب والرياضة إلى مجرد بلد نفطي  لا حياة فيه خاصة بعد ان فرضة عليه العقوبات الاقتصادية وتعرض للنهب والسرقة وفق قانون النفط مقابل الغذاء اثر القرارات الاممية التي انهكت قواه وحطمت اماله وخابت امانيه  . وحوّل جميع شؤونه الداخلية والخارجية ونظامه الاجتماعي والسياسي إلى حكومة غير نزيهة وانتشر الفساد والرشوة والسرقات ، ورسخ الإعلام المزيف لصالحه على أوسع نطاق و فتح الطريق للمال السياسي بطرق غير قانونية ، وبالتالي خضوع الطبقة السياسية لأصحاب رأس المال وحمايتهم ، والسلطة الحاكمة تتربص وتتمسك بالحكم أكثر مما تريد تقديم الخدمات والرفعة للوطن وللمواطن العراقي ، وادار النظام الدكتاتوري الصدامي  تلك المراحل بنظام حكم صارم ومتخلف لا يهتم إلا بخدمة بقائه وليس خدمة للعراق وشعبه ، لا ينطلق من الارتكاز على ماضيه التاريخي المجيد وبناء حاضره نحو ضمان مستقبله في العيش والامن ودفع رجاله الشرفاء والطاقات العلمية والفكرية الثمن الاكبرحيث هرب الذي هرب و نفذ بجلدته خوفاً من البطش الدكتاتوري و تشرّد بالمنافي او وقع في اقبية السجون والمعتقلات ونال العديد منهم القتل وملئت زنزانات النظام بالاف منهم من زهرة رجال العلم والسياسة والاقتصاد والعلوم المختلفة الاخرى الذين كانوا يمثلون طاقات فذة في المجتمع  وتغييب وتصفية الالاف منهم ايضاً بجرائم بشعة أثارت غضب الأرض والسماء ولا يعرف اثر لهم فسيق الجميع إلى فوضى مدمرة، وحروبٍ طائفية وأشعلوا نيران وهميةٍ، عصفت باستقراره، وأفسدت حياة ابنائه، وحرفت مسار شبابه  وزينت العداودة والبغضاء.

 اليوم يعود التاريخ الى الوراء والساسة هم بمنأى عنها يتاجرون بعقول الجهلة والسذج للهيمنة على الشارع المتظاهر وجره نحو الفتنة بعد غياب الحكومة كما نشاهده في البصرة المعطاءة التي تشكوا من قلة الخدمات بسبب سوء الادارة والسرقات والفساد فكانت التظاهرات العارمة المطالبة بالحقوق بالطرق السلمية التي انطلقت حالها كما في المحافظات العراق الاخرى  و شممنا منها روائح الغليان الشعبي وهي حقة لا يمكن انكارها بعد ان  سدت منافذ عقول الكثيرين من المسؤولين وعميت ابصارهم عنها طوال السنوات الماضية وفقدو الرحمة والذين قال الامام علي (عليه السلام ) بحقهم "لا تُعاشِر نفساً شبعت بعد جوع فإن الخير فيها دخيل " ونسوا ماكانوا فيه ومن اوصلهم لما هم فيه الان  وشوهوا العلاقات الاجتماعية العشائرية النزيهة الاصيلة الى علاقات سياسية مهزوزة بعد شراء ذمم البعض من المحسوبين على الشيوخ ولم تتوقف المجازر وتنذبح فيه كل يومٍ على يد هؤلاء منهم العشرات بدم بارد بوسائل مختلفة قهراً ومرضا ًومعاناةً وغير مبالين بحياة اناسهم  .الوضع قد يخرج عن المألوف ويتطلب اسعاف الحالة قبل فوات الاوان ووضع السبل والحلول لا نقاذ الشعب بحكومة وطنية تتمثل فيهم الكفاءة والمقدرة  ولا تنفع معها العلاجات المهدئة والترقعية التي لا تسمن ولا تغني من جوع والتي يعلن عنها يومياً في مجلس الوزراء  .

 ان استقرار البلد  واستلام السلطة من قبل اناس مؤمنين، فعلا، بتحقيق العدالة وليس الانتقام هو العلاج الاهم ، وان تبنى العملية على اساس المشاورة ومساهمة أبناء البلد أنفسهم في اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لضمان حق معرفة الحقيقة ، والعدالة، وبعد ان صار المواطن يتحسر على ما مضى باعتباره الخاسر الأبرز من تأزم الوضع السياسي لذا وبعد ان يأس صار يطالب بالتغيير عن طريق التظاهر والذي يتمناه ان يكون الخير فيه قادما بالفعل ، وان لا يختزل بنفر من السياسيين اصحاب سلطة والجاه  ويجب الاعتماد على المخلصين في ادارة البلد ولا تستأثر به فئة دون غيرها ولا تحتكره طائفة دون أخرى، بعيداً عن املاءات وتأثيرات ممن لا يفقه المزاج الشعبي و محاولات عزلهم عن الساحة السياسية وإفراغها من الشخصيات المدافعة عن البلاد والعباد، ،ان الاصلاح يجب ان يبدأ من التعليم  كخطوة اساسية بعد ان تعرض للتهميش وتعرضت الجامعات والمعاهد والمدارس ومراكز الأبحاث والمكتبات والمختبرات إلى عملية غبيثة  في غياب المعايير الموضوعية لعملية التعليم وكثُر المزورون الذين يحملون شهادات مزورة وتولوا مناصب حكومية  وأمسكوا برقاب العباد ومحاولة لإكمال مسلسل الفساد وتعميق الغضب والعتب الشعبيين من ادعاءات السياسيين الكاذبة التي لم يجني منها المواطن غير البؤس والحرمان ، إن ما وصلت إليه العملية السياسية في العراق أثبتت لنا جميعا أن العراق لا يمكن أن يدار تحت ظل مجموعة خاصة خلصت تجربتها بالفشل بعد الان ولا يحكم بنظام على اساس الطوائف والمذاهب والقوميات بل بالقدرات والكفاءات العلمية المتخصصة بعيداً عن المحسوبية والمنسوبية ، فالكل ضعيف تجاه إدارته رغم كل الخيرات المتوفرة فية و متعدد الاقليات والقوميات والمذاهب ولا بد لحاكمه ان يكون للجميع يتسم بالقوة في الادارة والحسم في القرار والحزم على المخالفين للقوانين والانظمة .

 

 

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/07



كتابة تعليق لموضوع : هل معاناة البصرة ثمن عطائها...؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد العكايشي التميمي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : السلام عليكم اولا شكراً جزيلا لك على هذه المعلومات القيمة عن بني تميم. لكن لم أجد نسب عشيرة العكايشية التميمية موجودة في كتابك

 
علّق wadie ، على السودان بطل العالم في علاج وباء كورونا - للكاتب ا . د . محمد الربيعي : الوزير السوداني هو قال بنفسه ادن هل يكدب على شعبه وخصوصا في هاد الصرف لا يمكن اي كاتب وهناك مصادر مباشرة اخي لذلك اد على م بالمصادر اخي و ها انا اعطيك مصدر حتى تتأكد من الخبر https://youtu.be/1OXjunNbgCc

 
علّق هل يجب البصم عند طلب التصديق على الوكالة التي انتفت الحاجة اليها ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل ممكن تصديق الوكالة الخاصة بعد 3 سنوات من اصدارها كما ان الحاجة لها قد انتفت والسؤال الثاني هي يجب البصم عند طلب تصديق الوكالة الخاصة رغم من انتهاء الحاجة لها واذا امكن اعطائنا نص المادة القانونية المتعلقة بالموضوع وبأي قانون

 
علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى غني
صفحة الكاتب :
  مصطفى غني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net