صفحة الكاتب : موقع العتبة العلوية المقدسة

إنطلاق فعاليات مهرجان الغدير السنوي السابع في رحاب مرقد المولى أمير المؤمنين (عليه السلام)
موقع العتبة العلوية المقدسة

انطلقت في رحاب مرقد أمير المؤمنين ( عليه السلام) فعاليات مهرجان الغدير السنوي السابع والذي تقيمه الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة ابتهاجاً بحلول الذكرى العطرة ليوم الغدير الأغر ، بحضور جمع من مسؤولي وممثلي الأمانات العامة للعتبات المقدسة والمزارات الشريفة ومكاتب مراجع الدين العظام، ونخبة من أساتذة وطلبة الحوزة العلمية المباركة،والأكاديميين والإعلاميين والصحفيين العاملين في محافظة النجف الأشرف ، مع جمع غفير من الزائرين الكرام. 

 وافتتحت فعاليات المهرجان بآىٍ من الذكر الحكيم تلاها على أسماع الحاضرين الشيخ شبر معلة ، ثم ألقى الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة المهندس يوسف الشيخ راضي كلمة الأمانة العامة التي استهلها بقوله :" أما بعد قال تعالى في محكم كتابه العزيز:( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ)، ثم جاءت الآية الكريمة :(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ) ، ومن معطيات الآيتين وظروف حادثة الغدير يظهر بأن هناك حدثاً عظيما بدونه لا يكتمل الدين وهذا الحدث أعلن عنه في ذلك اليوم ، وهنا يرد السؤال ، ما كينونة يوم الغدير؟.
وأضاف الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة " يوم الغدير حكومة الله التي يصل بها الإنسان الذي هو غاية الوجود وعلته الى كماله لذا سمي في عالم الملكوت بيوم الميثاق والعهد المعهود ".
وتابع المهندس آل راضي" وجاءت الرسالات السماوية لتكون الطريق الممهد والمرشد لهذه الحكومة حيث وصلت الى غاية كمالها برسالة سيد الخلق أجمعين محمد ( صلى الله عليه وآله) فأبلغها الى الناس وفصلها لتكون المرشد التام في طريق الكمال الإنساني ولإكمال تحقق الهدف فجاءت حادثة الغدير الواقعية سنة (10 ) للهجرة من أعظم  الوقائع حيث بها أعلنت مسيرة الخلود المتمثلة بالإمامة على يد أعلى الخلق الله مرتبة بعد رسوله ( صلى الله عليه وآله)، وهو سيد الوصيين وإمام المتقين علي أمير المؤمنين ( عليه السلام) وكونه الصراط المستقيم الذي لا يحيد الحق عنه تخلف الناس عنه واختلفوا فيه وكان أعظم مصداقاً لآية النبأ العظيم، وكلما زاد الناس اختلافاً بتقادم الزمن يزداد تحقق المصداق في كون الآية الكريمة دالةً على حِجيته وإمامته ويستمر نور الغدير بهذا المفهوم توهجا في كل زمان من خلال تنصيب إمام ذلك الزمان ويكتمل نوره تحققاً لتظهره الإرادة الإلهية مكتملةً في عصر ظهور إمامنا المنتظر ( عجل الله تعالى فرجه الشريف) ليظهر الدين كله وكفى بالله شهيدا ليصل الإنسان إلى الكمال المنشود في دولته الكريمة وتكتمل حكومة الله في أرضه ".
وأكد المهندس آل راضي في كلمته " ومن هنا ارتأت العتبة العلوية المقدسة أن تشعل شمعة جديدة من ذلك النور ليظهر مهرجانها السنوي السابع احتفاء ً بذكرى يوم الغدير الأغر، وها نحن اليوم نبدأ المهرجان بهذه الاحتفالية المتواضعة ونحمد الله تعالى الذي عرّفنا فضل هذا اليوم وبصّرنا حرمته وكرّمنا به وشرّفنا بمعرفته وهدانا بنوره ".
ثم كانت الكلمة لرئيس ديوان الوقف الشيعي السيد علاء الموسوي ، ألقاها نيابة عنه الشيخ الدكتور حيدر السهلاني، والتي أشار فيها، الى أن " مضمون حديث الغدير لم يكن مفاجئاً للكثير من الأنصار والمهاجرين الذين سمعوا من النبي مرارا وتكرارا تأكيده على خلافة علي وولايته على المؤمنين من بعده في عشرات الأحاديث والتصريحات في شتى المناسبات".
وأكد السهلاني، إن " عظمة هذا اليوم وما جرى فيه وما صدر من نبي الإسلام  في حق علي عليه السلام وأهل بيته أمر لا يختلف عليه مسلمان، وهو مما يعترف به المخالف والمؤالف".
وشدد بقوله ، إن " ما تعاني منه الأمة المسلمة اليوم ما هو إلا نتيجة طبيعية للإعراض عن أوامر الله وبيان الرسول في حق أهل البيت وأمير المؤمنين عليهم السلام وما يقع على عواتقنا اليوم واجب ديني مؤكد، هو المحافظة على الحقيقة والدفاع عنها وإبلاغها إلى الأجيال المتعاقبة جيلا بعد جيل وعدم السماح بتحريفها وطمسها كما هو ديدن الظالمين الذين لا يستقيم أمرهم الا بالكذب والتحريف، ولقد بذل علماؤنا على مر الدهور والى يومنا هذا جهودا جبارة للحفاظ على حقيقة الغدير وقد ألّفوا في ذلك مئات الكتب والمجاميع والموسوعات".
ثم كانت الكلمة لسماحة السيد محمد علي بحر العلوم أكد فيها إلى أنه " منذ بداية البعثة النبوية الشريفة والروايات تتوالى منقبة بعد منقبة وفضيلة بعد فضيلة في ذكر فضل علي بن أبي طالب وكان الغدير خاتمة هذه المقامات التي تمتاز عن تلك الروايات بأن تكون حجة على جميع المسلمين ، إذ إن النبي الأكرم ( صلوات الله عليه وآله الطاهرين) قد أخذ ولايته من الناس ثم بعد ذلك أخذ ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام) منهم، وهو بذلك اعترافٌ وتسليمٌ من جميع المسلمين، حتى لا يكون بعد ذلك عذرا لمعتذر ".
وقال السيد بحر العلوم " ويبقى الغدير مناسبة نجدد فيها الانتماء والولاء لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام) وإمامته والتي تكون نتيجتها مقام حب الله (عز وجل) لنا ، وهو المقام الذي يريد الله (تعالى) منّا وهي المعادلة التي تبقى على مر الزمان، وهذا الواجب الملقى على عاتق الجميع ببيعتهم لأمير المؤمنين ( عليه السلام) وهي بيعة لإمامنا الحاضر وهو الإمام الحجة المنتظر ( عجل الله تعالى فرجه الشريف)".
وأكد بحر العلوم" ومن خصائص هذا اليوم ، المؤآخاة والمصافات بين أتباع علي بن أبي طالب ، وذلك حتى لا ندع أي مجال لمن يريد أن يفتح ثغرة من هذه العلقة المتينة وينبغي علينا أن نقوم بتقوية الانتماء والوحدة فيما بيننا وأن تكون قلوبنا على بعضنا البعض وأن نستشعر آلام بعضنا البعض وهذه أخلاق أتباع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام)".
وختم السيد بحر العلوم كلمته بقوله " اليوم يتوجه الجميع بأنظارهم إلى النجف الأشرف .. إلى المرجعية الدينية لأنها خط أمير المؤمنين ( عليه السلام) الذي ينشر المحبة والسلام في الأرض وينبغي على الجميع أن يتحمل هذه المسؤولية ويراعيها حق رعايتها لتكون الأجيال شاهدة على ذلك ".
ثم كان الدور للدكتور عبد الحسن العبودي بقصيدته في هذه المناسبة العطرة والتي ذكر مناقب أمير المؤمنين ( عليه السلام) ، وبعد ذلك كان دور فرقة إنشاد العتبة العلوية المقدسة التي أنشدت في حب أمير المؤمنين ( عليه السلام) بهذا اليوم العظيم .

 

  

موقع العتبة العلوية المقدسة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/05


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • بالصور.. روحاني یزور العتبة العلوية ویشید بالخدمات التي تقدمها للزائرين  (أخبار وتقارير)

    • قسم الأملاك في العتبة العلوية المقدسة جهود كبيرة لخدمة مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) وزائريه الكرام  (نشاطات )

    • الكوادر الهندسية تواصل أعمالها بمشروع مجمع الصحيات في ساحة الإمام الصادق (عليه السلام)  (نشاطات )

    • الكوادر الهندسية في العتبة العلوية تباشر بالمرحلة الثانية بمشروع مدرسة العلامة الطريحي  (نشاطات )

    • العتبة العلوية تبحث النشاطات التطوعية مع جامعة الكوفة  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : إنطلاق فعاليات مهرجان الغدير السنوي السابع في رحاب مرقد المولى أمير المؤمنين (عليه السلام)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زوليخا موساوي الأخضري
صفحة الكاتب :
  زوليخا موساوي الأخضري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لعبة أردوغان المزدوجة  : جودت هوشيار

 قنوات الزور  : واثق الجابري

 مسؤول سعودي: الهاشمي لن يعود الا بعد تغيير المالكي ديمقراطياً  : وكالة نون الاخبارية

 العرب ينتصرون على دينهم!!  : د . صادق السامرائي

 كربلاء تقرر اعتبار يومي الثامن والتاسع من محرم الحرام عطلة رسمية لدوائرها باستثناء الدوائر الخدمية والامنية ومجلس المحافظة  : وكالة نون الاخبارية

 داعش ینصب مدرس فيزياء سابقا من الموصل زعيما مؤقتا له

 بالصور.. مديرية استخبارات مكافحة ارهاب بغداد تتمكن من افشال مخطط لمهاجمة مدينة بغداد

 بين ضرورة عدم القفز على المراحل وضرورة حرقها في أفق الاشتراكية.....13  : محمد الحنفي

 المؤتمر الوطني .. فرص الفشل!  : عادل الجبوري

 ظافر العاني حسيني سبحانك اللهم ربي اللهم ادم عمري حتى يصلي بريمر  : الشيخ جميل مانع البزوني

 مكافحة الإجرام في بغداد تلقي القبض على عدد من المطلوبين والمخالفين  : وزارة الداخلية العراقية

 عبطان يبارك حصول العراق على 12 وساما في الدورة الاسيوية للصالات  : وزارة الشباب والرياضة

 القضاء العراقي وصبر المواطن  : لطيف عبد سالم

 دلالات الأثر الإنساني في أبيات الحكيم الرباني  : د . نضير الخزرجي

 مافائدة العقوبات على إيران؟!  : سيف اكثم المظفر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net