صفحة الكاتب : ساهر عريبي

إرهاب منظَم وحكومة مهترئة
ساهر عريبي

 نشطت القوى الأرهابية في العراق منذ سقوط النظام السابق على يد الجيش الأمريكي وحلفائه منذ إحتلال بلاد الرافدين في العام 2003. ولقد أصبح الشعب العراقي ومنذ ذلك الحين وإلى اليوم هدفا للقوى الأرهابية التي دخلت العراق بحجة مقاومة الجيش الأمريكي , غير أنها ألقت بثقلها الأعظم في معركة أعلنتها ومن طرف واحد ضد أبناء الشعب العراقي المظلومين ولم تكن عملياتها التي إستهدفت عبرها القوات الأمريكية  سوى لذر الرماد في العيون حيث بلغ عدد القتلى من الجنود الامريكيين ولحين الأنسحاب الأمريكي قرابة الأربعة ألاف وخمسمئة فيما يعد عدد ضحايا الأرهاب من أبناء الشعب بعشرات الألاف على أقل التقادير  إن لم نقل مئات الألوف من الضحايا.

ويشكل تنظيم القاعدة العمود الفقري للأرهاب في العراق فيما تعتبر تنظيمات حزب البعث المنحل وأعضاء الأجهزة الأمنية سيئة الصيت للنظام السابق ,أذرع الأرهاب في البلد. ولم يخف الطرفين تعاونهما بل إن تنظيم القاعدة حظي بدعم لامحدود في بعض المناطق العراقية سابقا وبتأييد عدد من رجال الدين والمؤسسات الدينية كهيئة علماء المسلمين التي يرأسها الشيخ حارث الضاري.ولقد أصبح الإرهاب اداة سياسية, فهو ينتقي اهدافه ويحدد توقيتات عملياته طبقا للأوضاع السياسية في البلاد. إلا ان الهدف المشترك لجميع عملياته هي إرباك الوضع السياسي ومحاولة جر البلاد إلى اتون الحروب الأهلية ولذا فقد كانت بعض عملياته نوعية كعملية تفجير مرقد الأمامين في سامراء , او تفجير مواكب العزاء الحسينية أو في إستهداف الأسواق الشعبية التي يغلب عليها لون طائفي دون اخر او في إغتيال بعض القادة السياسيين كما حصل عند إغتيال السيد محمد باقر الحكيم ورئيس مجلس الحكم السابق عز الدين سليم.

ولقد عجزت الحكومات العراقية التي تعاقبت على سدة الحكم في بغداد بعد السقوط عن القضاء على الأرهاب,رغم انها أنفقت مئات المليارات من الدولارات في معركتها ضد الأرهاب ورغم ان الشعب العراقي دفع ثمنا باهضا في هذه المعركة المستمرة,ورغم انها كانت مدعومة من لدن أقوى دولة في العالم ألا وهي أمريكا التي سخرت إمكانياتها السياسية والأستخباراتية والعسكرية في معركتها ضد الأرهاب في العراق والتي يعتقد العديد من المحللين أنها خاضتها بمحض إرادتها ووفق إستراتيجية محددة  للقضاء على المجاميع الأرهابية المنتشره في الكثير من الدول والتي إستدرجتها أمريكا للعراق  للقضاء عليها في معركة حاسمة  إنتقاما لعملياته الأرهابية التي هزت العالم في أيلول من العام 2001  وكإجراء وقائي لمنع وقوع أعمال إرهابية أخرى.

 وقد تلاقت أهداف أمريكا والعالم الغربي مع مصالح العديد من دول الشرق الأوسط التي وجدت في الصراع في العراق فرصة سانحة للأجهاز على التنظيمات الأرهابية السرية المتواجدة في تلك الدول وذلك عبر تسهيل عبورها للعراق ومن ثم الأحتراق في المحرقة هناك. ومن ناحية اخرى فإن تلك الأعمال الأرهابية التي أريد لها ان تربك الوضع في البلاد جعلت العراق نموذجا تشير إليه دول المنطقة محذرة شعوبها من مغبة التغيير أو الأستعانة بالقوى الخارجية لأحداث تغيير في أنظمة الحكم, لأن مثل هذا التغيير سوف لن تكون نتيجته سوى ودمار وفقدان للأمن وعدم إستقرار كما هو عليه الحال في العراق.

وقد فشل كلا الطرفين في هذه المعركة ولم يحقق أي منهم أهدافه , فالأرهاب لم ينجح في جر البلاد لأتون حرب أهلية بعد ان نجح العراقيون في تطويقها وخنقها في مهدها وأما الأنظمة العربية وغير العربية  التي ساندت ودعمت الأرهاب فلم تنجح لا في إعادة عقارب الساعة في العراق إلى الوراء ولا في الوقوف بوجه رياح التغيير التي هبت على المنطقة , فمعظم أنظمة المنطقة اليوم إما سقط أمام رياح التغيير او في طريقه إلى السقوط ولا يوجد نظام عربي واحد اليوم في مأمن من رياح الثورات التي تعصف في المنطقة.

وأما الولايات المتحدة الأمريكية التي نجحت في توجيه ضربات قاصمة للقوى الأرهابية إلا انها لم تستطع إكمال مهمتها في القضاء التام على تلك المجاميع بل تركت العراق اليوم ليكمل تلك المهمة العسيرة. فبعد مرور أكثر من ثمانية أعوام على بدء المعركة ,نجحت القوى الأرهابية يوم الخميس الماضي في تنفيذ سلسلة من الهجمات الأرهابية التي إجتاحت العاصمة العراقية بغداد وفي مناطق متفرقة منها وفي توقيت واحد وفي ظل أجواء سياسية متوترة تعيشها البلاد.

وعند التمعن في هذه العمليات الأرهابية من حيث البعد الزماني والمكاني والأهداف فلايسع المراقب إلا التسليم بدقة تنظيم هذه الجماعات وقدرتها على المباغتة والأخذ بزمام المبادرة وفي الدخول كعامل ضاغط في الصراع السياسي الجاري في العراق اليوم. فهذه العمليات تمت في يوم واحد وفي زمان متقارب وفي أماكن عدة من العاصمة وبعضها حساس ويصعب إختراقه مثل تفجير بناية النزاهة في منطقة الكرادة المحصنة. فهذا التزامن وهذا الأنتشار الواسع في انحاء العاصمة يكشف عن قدرة لا يستهان بها للقائمين بها. ومن ناحية اخرى فهذه العمليات تكشف ان هذه القوى هي في اتم الأستعداد وهي مجهزة بكامل الوسائل والعناصر اللازمة لتنفيذ مثل هذه العمليات الأجرامية.

فهي تمتلك المال اللازم لتمويل هذه العمليات المكلفة , ولديها إمكانية تقنية وفنية عالية لتنفيذ مثل هذه العمليات ولديها فرق ميدانية تجمع المعلومات وتستطلع وتتقدم خطوة إن لم نقل خطوات على الأجهزة الأمنية العراقية  , فضلا عن توفر العناصر الأرهابية المستعدة لتنفيذ هذا النوع من العمليات الأنتحارية التي تستهدف إيقاع أكبر عدد من الضحايا بين المواطنين الأبرياء.وبإختصار فهناك تنظيم دقيق وعلى درجة عالية من التنسيق بين مختلف أطرافه. وأما من حيث الأهداف فلا شك بأن الهدف الأساسي لهذه القوى والذي بات واضحا الأن بعد إنسحاب الجيش الأمريكي من العراق,ألا وهو إرباك العملية السياسية الجارية في البلاد ومن ثم إسقاط النظام القائم اليوم في بغداد.

ولذا فإن توقيت مثل هذه العمليات يتزامن دوما مع وقوع تطورات سياسية وتوترات في العملية السياسية وتأزم في العلاقات بين الفرقاء السياسيين.فمرة تتزامن العمليات مع بدء الأنتخابات أو عند تشكيل الحكومة أو عند عزم العراق إستضافة حدث كبير وهكذا. ولربما يحاول البعض ربط العمليات الأرهابية تلك ببعض الفرقاء السياسيين كما حصل مع تفجيرات يوم امس عندما ربطها البعض بالكتلة العراقية التي ينتمي لها نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك على خلفية صدور مذكرة توقيف بحق الأول وإعفاء الثاني من منصبه من قبل رئيس الوزراء. إلا أن الأنسياق وراء مثل هذه الفرضيات سوف لن يؤدي إلأ إلى مزيد من التوترات والأحتقانات ويزيد من المخاطر التي تحيط بالعملية السياسية. فمع عدم وجود دليل قاطع على مسؤولية فريق سياسي عن هذه الأعمال الأرهابية , فإن توزيع الأتهامات سوف يخدم المجاميع الأرهابية التي  تهدف من وراء توقيتها الخبيث هذا لتنفيذ هذه الإعمال  هو لتعميق روح التنافر والتباعد بين القوى المختلفة ولسد أبواب الحوار لحل الأزمات السياسية  وفتح باب الصراعات المسلحة على مصراعيه.

واما من ناحية الحكومة العراقية فقد كشفت هذه العمليات الدامية عن حقيقة أضحت ساطعة اليوم ألا وهي أن هذه الحكومة مهترئة وضعيفة وان الأجهزة الأمنية العراقية فاشلة وبإمتياز. فلو حصلت هذه التفجيرات في مكان واحد أو في أو في أزمنة متعدد لقلنا بأن ما حصل هو إختراق أمني وضعف في الأجهزة الأمنية في ذلك المكان أو الزمان, ولكن أن تقع هذه التفجيرات في أماكن متفرقة من العاصمة وبعضها محصن وبالتزامن فهذا يعني إنهيارا أمنيا وعجزا واضحا في قدرة الأجهزة الأمنية ولأسباب عديدة منها الأستفراد بقيادة هذه الأجهزة ,ومنها ان هذه الأجهزة مخترقة من قبل المجاميع الأرهابية ,وأن هذه الأجهزة تنعدم فيها الكفاءة , وهي منخورة بالفساد , وهذه الأجهزة تتقاسمها الولاءات الطائفية والعرقية والحزبية بل وحتى الأقليمية.

فمثل هذه الأجهزة التي تفتقر لكافة مقومات النجاح لا يمكنها أن تكبح جماح جماعات متطرفة منظمة تحظى بدعم الأرهاب العالمي وبدعم العديد من الدول الأقليمية . ومن ناحية أخرى فإن هذه الأجهزة تعمل في ظل حكومة أريد لها ان تكون حكومة شراكة إلا ان واقع حالها هو حكومة عداوة كما وصفها السياسي الكردي محمود عثمان, وهي لا ينطبق عليها سوى قول الشاعر (متى يكمل البنيان تمامه .....إن كنت تبني وغيرك يهدم). فالأجهزة الأمنية وفي ظل أجواء الصراع السياسي بين مختلف الفرقاء لا شك بانها تصبح موضع تجاذب بين الفرقاء السياسيين وفقا لأعتبارات شتى مع عدم تبلور مشروع وطني تنصهر في بوتقته هذه الأجهزة في ظل الأستقطابات الطائفية القومية والحزبية.

وأمام هذا الواقع المر تبدو فرص نجاح الحكومة في معركتها ضد الأرهاب ضئيلة , مالم تعود أجواء التوافق السياسي في البلاد وأن يتم الألتزام بالمواثيق والعهود الموقعة وإن كان تنفيذها مرا بطعم الحنظل, وأن تعيد القوى السياسية قرائتها للواقع السياسي العراقي مع الأخذ بنظر الأعتبار التغيرات الأقليمية في المنطقة والتطورات المستقبلية المتوقعة , وان تتم إعادة بناء الأجهزة الأمنية وفقا لمبدأ الكفاءة والنزاهة والولاء للوطن , وبغير ذلك فإن المعركة ستظل مستمرة ومفتوحة على كل الأحتمالات وأسوأها الحرب الأهلية وما يستتبعها ولا شك بأن الخاسر الأكبر فيها هو الشعب العراقي بمختلف طوائفة وأعراقه وليس السياسيين الذين أمَنوا مستقبلهم ومستقبل عوائلهم  عبر الممرات الآمنة التي شقوها خلال سنوات حكمهم الماضية  والتي توصلهم إلى قواعدهم الخلفية في شتى بقاع الأرض!

 
 

  

ساهر عريبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/24



كتابة تعليق لموضوع : إرهاب منظَم وحكومة مهترئة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جميل الجميل
صفحة الكاتب :
  جميل الجميل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيد مقتدى .. كان عليك البقاء حتى انهاء الازمة .  : حمزه الجناحي

 تصريح مهم لحكام العرب من نائب الامين العام لتجمع السلام العالمي  : خالدة الخزعلي

 عامل نظافة يعثر على 16 مليون ويكافأ بشقة سكنية في الكوت

 مدير إنتاج كهرباء البصرة يعقد اجتماعاً موسعاً مع رئيس لجنة الطاقة في مجلس المحافظة  : وزارة الكهرباء

 المالكي وتهَم الخصوم  : صادق غانم الاسدي

 رأي السيد السيستاني (دام ظله) "بجواز التعبد بجميع المذاهب والأديان"  : ابو تراب مولاي

 المهم والجديد في نصائح السيد السيستاني للخطباء  : سامي جواد كاظم

 النائب الحكيم : استهداف المصلين في المساجد والحسينيات والأسواق في بغداد وكربلاء وبابل نتاج طبيعي للإرهاب وللصوت الطائفي غير المسؤول  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 لكي ينطلق الاستثمار في العراق ..عليكم بحواضن المستثمرين  : د . عبد الحسين العنبكي

 وزير الخارجية يتسلـم نسخة من أوراق اعتماد سفير إيطاليا الجديد لدى بغداد  : وزارة الخارجية

 مستشار رئيس الجمهورية يتفقد عائلة الشهيد حسين الهلالي في ذي قار

  فريق النوع الاجتماعي في مفوضية الانتخابات يشارك المرأة العراقية حملتها لمناهضة العنف ضد المرأة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 إدارة الأنسنة  : ادريس هاني

 المالكي مسئول وعليه احترام اللجان التحقيقية  : مهدي المولى

 محافظ واسط مالك خلف الوادي يتراس اجتماع للجنة تسوية المشاريع  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net